السيدة نجلاء شمسان والموروت الثقافي في عدن

الكاتب : وفاء الهاشمي   المشاهدات : 1,192   الردود : 5    ‏2007-05-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-30
  1. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم

    نجلاء شمسان في البيت الؤروت الشعبي في عدن
    ثبحت عن الحب والسكينة


    [​IMG]

    امرأة أبت الا ان تكون حاضرة في مجتمعها تثبت لكل من حولها قدرة
    المرأة اليمنية على العطاء وعلى ممارسة دورها غير المنقوص الى
    جانب أخيها الرجل في التنمية.. اعطت الدرس لكل من حولها وعلى
    خطاها ظهرت نساء قادرات على خوض غمار ذات التجربة .. انها
    سيدة الاعمال نجلاء شمسان اول سيدة أعمال في اليمن تقبل التحدي
    في الاستثمار الثقافي، بعضهم نصحها بعدم خوض هذا المجال كونه
    غير مضمون الربح وبعضهم نعتها بالمجنونة التي امضت عشرين
    عاماً تجمع الاواني والملابس القديمة وادوات مطابخ الاجداد المدفونة
    في الرمال التي عفى عليها الزمن.. لكنها نجحت في مشروعها الثقافي
    واستبدلت الانتاج والاستثمار الاستهلاكي بانتاج ثقافي معرفي لتعريف
    الاجيال بالموروث الشعبي للاجداد وبما يختزنه من عادات وتقاليد اصيلة
    وحرف وادوات ومصنوعات من المواد الخام في البيئة اليمنية كالخزفيات
    والنحاسيات واصداف البحر وحصير العزف وسعف النخيل واشجار السمر
    التي استخدمها آباؤنا الاوائل في امورهم الحياتية اليومية.. هذه القناعة
    لدى السيدة نجلاء شمسان سيدة الاعمال التي انطلقت من مدينة عدن
    جعلتها تخوض تنفيذ مشروعها الثقافي منذ عام 1979م دون تردد مرو
    راً بافتتاح المرحلة الثانية في التسعينات ثم المرحلة الثالثة عام 2006م
    من مشروع البيت اليمني للموروث الشعبي الذي اختير موقعه بعناية في
    منزلها الاثري التاريخي الذي يشرف على ميناء التواهي السياحي والتجاري
    القديم ما كان يسمى بـ«الدكة» التي كانت ترسو فيها اكثر من ستمائة باخرة
    وزعيمة تجارية وسياحية ويخت سياحي شهرياً، فالاختيار لم يكن اعتباطياً
    والفكرة لم تكن مجنونة كما وصفها الغيورون من مبادرات النساء، فاصبح
    منزلها اشبه بتحفة تاريخية ومزار تاريخي يؤمه السياح الاجانب القادمون
    من كل مكان فضلاً عن الباحثين والمهتمين بشئون الثقافة والتراث من
    اليمنيين والعرب والأجانب .

    فمن يتسوق في بيت الموروث اليمني لا يفوته ان يتذوق المعرفة والثقافة
    والتراث ويخرج بنتيجة مفادها ان هذه السيدة حقاً احسنت الاختيار للترويج
    السياحي والثقافي لليمن ولثغرها الباسم عدن البحر والتجارة والسياحة
    والاقتصاد.

    وفي زيارتنا الصحفية للبيت اليمني للموروث الشعبي بداية الاستثمار
    الثقافي لسيدة الاعمال نجلاء شمسان التي وجدناها في خيمتها التراثية
    تتوسد متكأً من الحصير وتفترش السلقة او الحصير وحولها ادوات
    المطبخ اليمني والعدني القديم وامامها المداع التقليدي وصحن من
    النحاس عليه اكواب من الخزف اي من الطين الاحمر المحروق وكوز
    من الخزف مملوء بالماء البارد المكبي والبخاري.. وعلى التو قامت
    من مقعدها لتستقبلنا بترحاب وتغمرنا بعبارات الترحيب وببساطتها
    فأثلجت صدورنا بعبارتها الترحيبية التي تنم فعلاً عن احترامها
    للصحفيين ورجال الاعلام وظلت ابتسامتها البيضاء لا تفارق شفتيها
    قائلة لنا: انتم المرآة العاكسة لمشروعنا الثقافي.

    انذهال الزوار!!

    وفي الحقيقة ينذهل الزائر حينما يتجول بين قاعات البيت اليمني
    للموروث الشعبي وبين محتوياته التي تشتمل مختلف الادوات
    الحياتية لاجدادنا وحضارتهم لأنه اشبه بتاريخ حياة مشتركة
    لاسرنا التاريخية فيها عبق الماضي القريب وجماله، انه تراث
    يمني غير مكتوب .. نثر ادبي راقٍ ملموس وتاريخ يقرأ دون
    حروف.

    فالزائر للبيت اليمني للموروث سيجد امامه متحفاً تاريخياً موثقاً
    عن تقاليد وعادات الشعب بمختلف محافظاته اليمنية، وبين اروقته
    ننتقل الى عمق التاريخ في اغوار الزمان والمكان لتلك الحقبة
    ونلمس محاكاة الانسان في ملبسه وادوات عيشه وعلاقاته
    بالمحيط الذي حوله بالمباني الجميلة المشيدة تقرأ تاريخياً لانسان
    في سالف ذلك الزمان يسعى للحاضر ليرقى بحياته وعيشه
    ليتعايش مع البيئة المحيطة هروباً من اي اثر سلبي للتعامل
    مع الآثار السلبية المزعجة.

    [​IMG]

    وبمجرد تنقلنا بين ثنايا حافظات الموروثات الشعبية التي شملت
    محتويات المعرض لفت نظري الادوات الموسيقية التراثية القديمة
    كالعود العربي التي تبرز الخصائص للآلات التقليدية الشعبية
    والمعروفة منذ العصر الاسلامي الى جانب الاسطوانات القديمة
    والقيثار الشرقي والاشرطة الحافلة بأغاني فنانينا اليمنيين
    القدامى في عدن مثل الفنان الماس والقعطبي والجراش
    والمسلمي ومحمد مرشد ناجي والزيدي ومحمد سعد عبدالله
    وفناني لحج امثال الفنان وملك العود فضل محمد اللحجي والفنان
    احمد يوسف الزبيدي والامير محسن بن احمد مهدي حفيد الشاعر
    والاديب احمد فضل القمندان وفيصل علوي والعطروش الى جانب
    نماذج المذياع القديمة وجهاز الطرب القديم وسماعات التقاط
    الصوت التابعة للمرحوم العزاني الذي كان يؤجرها في امسيات
    المخادر او حفلات العرس الى جانب جهاز الطرب وصحون
    الغناء العربي واليمني الاصيل.

    المصنوعات والحرف

    اما الجناح الآخر فهو اشبه بمتحف للمصنوعات والحرف الخزفية
    المصنوعة من الطين المحروق والحجر والحصير مثل قصيص
    اخماد اللحم والموقد وادوات المطبخ العدني القديم منذ العصر
    الاسلامي مثل الصحون والملاعق الخشبية والاكواز النحاسية
    والمعدنية والجرة والزير المصنوعة من الطين المحروق والتي
    تستعمل لحفظ المياه والشرب فضلاً عن الجعاب الحافظة للخبز
    والزنابيل ومسارق الاكل وسلق الفرش والحصير وسلق السقوف
    التي تمتص الحرارة ضد الارضة.

    الى جانب الاكواب الصينية والمعدنية والاحذية الخشبية والاسلحة
    القديمة كالسيوف والجردة والجنبية وبنادق ابو خشب وكذلك
    المطاحن الخشبية والحجرية الخاصة بطحن البسباس والبهارات
    وحبوب البن والقهوة ، وكذلك فرش الخسع من الحصير التي
    تستخدم في بناء زرائب الاغنام والابقار او في اقامة مخادر
    العرس، بل لعل ما اعاد بي الى الذاكرة والى الطفولة ذلك ا
    لصندوق الخشبي من اللوح الاحمر الهندي الذي كان حينها
    يستخدم لحفظ الملابس وعطور وبخور العروس ومقتنياتها
    الذهبية والفضية من الحلي المصنوعة من العقيق اليماني .

    ولدى تنقلي في احدى غرف بيت الموروث وجدت ابداعاً تراثياً
    غاية في الجمال والروعة حيث يتفنن الاجداد في بث الالوان
    وايداع اجمل اللوحات المتمثلة في الفن المعماري في اليمن
    وكنوزه المدهشة مثل وجود القمريات التي لازالت تحتفظ
    باصالتها الفريدة ورأيت نماذج منها مثل قمرية الدلة، الاشعاع
    المعشرة، العنيف، والشحره والبورود.

    اما في جناح الازياء الشعبية فيكتشف الزائر اسراراً حيث
    كان يعشق الاجداد الزخرفة في بيوتهم وازيائهم وبعكس الفن
    المعماري والزخرفة الدقيقة للمباني والازياء الشعبية وتطريزها
    حب اليمنيين للجمال وادراكهم الفطري بمقومات وعناصر
    فنون الزخرفة والتطريز عبر الازمان وقد عكست الازياء
    اليمنية الشعبية المعروضة في بيت الموروث تنوع التضاريس
    التي تتحكم بالمناخ والذي بدوره يفرض ازياء معينة
    ومنسوجات خاصة تتناسب مع الطقس السائد.

    أزياء شعبية تراثية

    هناك ازياء من المنسوجات الصوفية المغزولة الى جانب
    القطن والكتان والحرير تغطي كافة اجزاء الجسم، ففتحة
    الصدر التي عادة ما تكون مفتوحة لدى سكان بعض المناطق
    اليمنية وتكون مغلقة لدى سكان المرتفعات بالاضافة الى
    الكُم الطويل الذي ينتهي بباقة مغلقة ويتسع الثوب من اعلى
    وبحيث يلتصق بالجسد تدريجياً حتى يصل الى منتصف الساق
    ثم يرتدون قميصاً اضافياً اكمامه واسعة وطولها يكاد يقترب
    من طول القميص ثم يتم ربطها الى خلف الظهر ، كما عرض
    البيت نماذج من الملابس العدنية القديمة مثل المذيل اليدوي
    الدسمال والمقرمة والديل حتى الميني جوب في فترة متآخرة
    من عهد الاستعمار البريطاني خصوصاً وانه كان يستخدم من
    قبل بنات الجاليات الاجنبية اللواتي كان لهن قصب السبق في
    الالتحاق بالعمل في الدوائر الحكومية، وهناك نماذج من الفوط
    التريمي المعمل والمسعيدون والمعجر والمعاوز اليمنية المطرزة
    الى جانب السراويل والسوب والكوافي الزنجباري فضلاً عن
    عرض نماذج تراثية قديمة من مختلف المحافظات كالملابس
    التهامية والخولانية والعدنية والمهرية والسقطرية.

    [​IMG]

    واصلت تجوالي الى الغرفة الثالثة من بيت الموروث فاعجبت
    ايما اعجاب بالاعجاز الالهي في صورة العقيق اليماني وفي
    الحلي والاصداف البحرية المعروضة، بل ما يشد الاعجاب
    والاندهاش عند الزائر النحاتون اليمنيون في ابراز جمال
    العقيق الاحمر بطريقة فنية متوازية قد يقترب فيه من
    الاسطورة .

    وهناك تكون الصورة اكثر اعجاباً لذلك السر في الادوات
    المصنوعة من السياج التي تتميز بجمال نقوش واجهاتها
    التي تحمل صوراً للنعام او الزرافات التي تتوسطها مرآة
    طويلة يطغى النقش الخشبي المنحوت على اطارها العام
    من جوانبها الاربعة الى المقاعد الخشبية والمصنوعة
    من سعف النخيل التي كانت اشبه بغرف النوم الخاص
    ة بالعروس.

    قطع نقدية قديمة

    اما في الصالة الاخرى من صالات المعرض فقد جذبتني صور
    مشهد مئات القطع النقدية القديمة التي عرفتها اليمن وعدن
    على وجه الخصوص في فترات ومراحل تاريخية معينة، المعدنية
    والورقية مثل الريال والقرش والبيسة والادري الروبية الهندية
    والعانة والشلن والدينار وانتهاءً بعملة الريال في عهد الوحدة
    اليمنية الى جانب طوابع البريد، ومثل هذه العملات القديمة
    وطوابع البريد هي سجل يمكن من خلاله قراءة التاريخ
    الحضارات باعتبار النقود بطاقة هوية حقيقية تتأكد اهميتها
    باستمرار، إذ أنها تمكنت من معرفة الكثير مما عاشه الاجداد
    في اليمن وخصوصاً عدن وفي غيرها من البلدان والمدن
    العربية والاسلامية وبعض النقود المعروضة تعود الى فترات
    متقدمة من تاريخ اليمن الحديث وتعود الى حوالي مئتي سنة.

    تحفة لا سبيل لوصفها

    واثناء تجوالي بين ادوات المطبخ العدني الخزفية والنحاسية
    والحجرية مثل الاقداح والصحون والقدور الخشبية والنحاسية
    والازياء والجحال الخاصة بحفظ وتبريد المياه والمزهريات
    والزنابيل والمرابش الحصيرية التي كانت تستخدم لحفظ
    الاطعمة وكذلك «دبية الحقين »و«ملاكد» طحن حبوب القهوة
    والبهارات والملاعق الخشبية والمراوح المصنوعة من
    الحصير وزنابيل التمر، كما يعرض بيت الموروث البئر
    القديمة مع الدلو الذي يسحب الماء من البئر وكذلك المشاجب
    التي توضع عليها الملابس لتبخيرها الى جانب بروات
    الحصير فضلاً عن المقتنيات الفضية والصدفية والحجرية
    وعود اليسر والشوالي والسلوس واللاطيك والاحزمة
    والقلائد الفضية والذهبية الى جانب الحلي بمختلف انواعها
    بالاضافة الى مقتنيات اخرى متعلقة بصناديق مكائن الخياطة
    اليدوية بصنادق القطن وشباك الصيادين وهناك ادوات
    ومقتنيات تراثية يحتويها البيت اليمني للموروث.. وكل
    المعروضات في الحقيقة اشبه بتحفة لا سبيل لوصفها.

    عن تجربة نجلاء شمسان سيدة الأعمال
    [​IMG]

    تقول سيدة الاعمال نجلاء شمسان: انها حاصلة على ليسانس
    انجليزي وعلى اثر ذلك انخرطت مباشرة بسلك التدريس
    كمدرسة ثم مديرية مدرسة «الاوس» في الشيخ عثمان ومديرة
    لرياض الاطفال في عدن حتى المهرة قبل الوحدة ومؤسسة
    لرياض الاطفال وحصلت على دورات في رياض الاطفال.

    وعن بداية المعاناة حتى الوقوف على قدميها قالت: لقد شقيت
    حياتي بصعوبة حيث اخذت قروضاً من الاقارب والاصدقاء
    امثال المقاول الفقيد عبدالله الاحمدي ومنصور احمد هادي
    اعطوني مكائن ومواد حديدية وآلات ومواد مثل النوافذ الحديدية
    واسلاك حديدية ففتحت ورشة وشجعني زوجي المهندس فيصل
    ثابت عميد كلية الهندسة في السبعينات وكانت الورشة خاصة
    باللحام والسمكرة ثم اخذت مقاولات انا وزوجي لخزانات النفط
    الارضية بالتعاقد مع شركة النفط الوطنية اليمنية عام 1979م
    كما دخلت ايضاً في مقاولات لاعمال خياطة مع المؤسسة
    الاقتصادية ثم اشتركت في معرض سمسرة النحاس في صنعاء
    بباب اليمن في احد اجنحته ونجحت وكسبت رأسمال واستطعت
    ان اقف على رجلي بسبب تلك المشاريع الاستثمارية.
    وفيما يتعلق بسر تركيزها على الاستثمار الثقافي قالت: ان هذا
    التوجه لم يأت وليد الصدفة وانما له خلفياته اذ كنت منذ الطفولة
    اهتم بالفنون واصبحت هوايتي المشاركة في المعارض الفنية
    وكنت اشارك في معارض ثقافية باجنحة في معرض مؤتمر
    الشباب عام 89 وانتهاءً بمعرض سمسرة النحاس في صنعاء
    بباب اليمن ناهيك عن ابداعي في المجال الثقافي والمسرحي في
    المسرح او من خلال مساهمتي في الثمانينات المسرحية الاذاعية
    والتليفزيونية حينما كنت أمثل دور الجدة رحمة وزنوبة الحلا
    التي دخلت قلوب جمهوري ومحبيي فضلاً عن انني تربيت في
    اسرة ثقافية وعلمية اذكر منهم خالي الشاعر والاديب والتربوي
    عبدالله فاضل فارع وانني اميل الى الثقافة وتاريخ الحضارة
    اليمنية والموروث الشعبي واعتبره جزءاً من مكونات وجودنا
    الثقافي ووفقني الله واستطعت ان اكون منتجة ثقافية وليس
    فقط منتجة مواد استهلاكية او خدمية والسبب حبي لهذه
    المهنة.. اختلفت مع الكثير بل لعل البعض قد عاب علي ونعتوني
    بالمجنونة لكن وقفت وتجاوزت خطر الفشل بالرغم من ادراكي
    ان الاستثمار الثقافي لا فيه ربح الا الربح المعرفي والتنويري
    لكن مع ذلك اشعر فيه بالسكينة والامان بعيداً عن وجع الرأس
    في الاستثمار التجاري الذي يقلق صاحبه الربح أو الخسارة..
    وقالت: البعض حاربني لكن هناك من شجعني كالمحافظين مثل
    طه غانم والشعيبي واحمد محمد الكحلاني الذي بادر بافتتاح
    المرحلة الثالثة من البيت اليمني للموروث واثنى على جهدي
    فضلاً عن الدعم المعنوي من قبل المثقفين والفنانين والادباء
    والقانونيين ومنظمات المجتمع المدني ووفود الثقافة العربية
    المنتسبين للمحافظة العربية ورجال السلك القنصلي الدبلوماسي
    والمنظمات النسائية والاساتذة العرب.. وهذا هو الدعم الحقيقي
    والمعنوي، اما الدعم المادي فلم يساعدني فيه احد .. والدعوة
    مفتوحة لوزارة الثقافة ان تكرم مشروعي الاستثماري الثقافي
    باعتبار القطاع الخاص شريكاً في التنمية الثقافية.

    ملحوظتي للتاريخ :

    لقد صمدت أختي وصديقتي العزيزة نجلاء شمسان في التيارات
    العاصفة بعد أن صبرت وانتصر على العواصف والرياح التى
    واجهتها منذ ثلاثين عامآ .. وهذة الإنسانة تستحق الثناء لما
    وصلت إليه بصبر وتفوق .. فا الى الأمام أختي الغالية نجلاء
    مع خالص التحيات والتقدير

    عدن ــ أحمد حسن عقربي/ تصوير ــ صقر أحمد -
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-30
  3. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم

    نجلاء شمسان في البيت الؤروت الشعبي في عدن
    ثبحت عن الحب والسكينة


    [​IMG]

    امرأة أبت الا ان تكون حاضرة في مجتمعها تثبت لكل من حولها قدرة
    المرأة اليمنية على العطاء وعلى ممارسة دورها غير المنقوص الى
    جانب أخيها الرجل في التنمية.. اعطت الدرس لكل من حولها وعلى
    خطاها ظهرت نساء قادرات على خوض غمار ذات التجربة .. انها
    سيدة الاعمال نجلاء شمسان اول سيدة أعمال في اليمن تقبل التحدي
    في الاستثمار الثقافي، بعضهم نصحها بعدم خوض هذا المجال كونه
    غير مضمون الربح وبعضهم نعتها بالمجنونة التي امضت عشرين
    عاماً تجمع الاواني والملابس القديمة وادوات مطابخ الاجداد المدفونة
    في الرمال التي عفى عليها الزمن.. لكنها نجحت في مشروعها الثقافي
    واستبدلت الانتاج والاستثمار الاستهلاكي بانتاج ثقافي معرفي لتعريف
    الاجيال بالموروث الشعبي للاجداد وبما يختزنه من عادات وتقاليد اصيلة
    وحرف وادوات ومصنوعات من المواد الخام في البيئة اليمنية كالخزفيات
    والنحاسيات واصداف البحر وحصير العزف وسعف النخيل واشجار السمر
    التي استخدمها آباؤنا الاوائل في امورهم الحياتية اليومية.. هذه القناعة
    لدى السيدة نجلاء شمسان سيدة الاعمال التي انطلقت من مدينة عدن
    جعلتها تخوض تنفيذ مشروعها الثقافي منذ عام 1979م دون تردد مرو
    راً بافتتاح المرحلة الثانية في التسعينات ثم المرحلة الثالثة عام 2006م
    من مشروع البيت اليمني للموروث الشعبي الذي اختير موقعه بعناية في
    منزلها الاثري التاريخي الذي يشرف على ميناء التواهي السياحي والتجاري
    القديم ما كان يسمى بـ«الدكة» التي كانت ترسو فيها اكثر من ستمائة باخرة
    وزعيمة تجارية وسياحية ويخت سياحي شهرياً، فالاختيار لم يكن اعتباطياً
    والفكرة لم تكن مجنونة كما وصفها الغيورون من مبادرات النساء، فاصبح
    منزلها اشبه بتحفة تاريخية ومزار تاريخي يؤمه السياح الاجانب القادمون
    من كل مكان فضلاً عن الباحثين والمهتمين بشئون الثقافة والتراث من
    اليمنيين والعرب والأجانب .

    فمن يتسوق في بيت الموروث اليمني لا يفوته ان يتذوق المعرفة والثقافة
    والتراث ويخرج بنتيجة مفادها ان هذه السيدة حقاً احسنت الاختيار للترويج
    السياحي والثقافي لليمن ولثغرها الباسم عدن البحر والتجارة والسياحة
    والاقتصاد.

    وفي زيارتنا الصحفية للبيت اليمني للموروث الشعبي بداية الاستثمار
    الثقافي لسيدة الاعمال نجلاء شمسان التي وجدناها في خيمتها التراثية
    تتوسد متكأً من الحصير وتفترش السلقة او الحصير وحولها ادوات
    المطبخ اليمني والعدني القديم وامامها المداع التقليدي وصحن من
    النحاس عليه اكواب من الخزف اي من الطين الاحمر المحروق وكوز
    من الخزف مملوء بالماء البارد المكبي والبخاري.. وعلى التو قامت
    من مقعدها لتستقبلنا بترحاب وتغمرنا بعبارات الترحيب وببساطتها
    فأثلجت صدورنا بعبارتها الترحيبية التي تنم فعلاً عن احترامها
    للصحفيين ورجال الاعلام وظلت ابتسامتها البيضاء لا تفارق شفتيها
    قائلة لنا: انتم المرآة العاكسة لمشروعنا الثقافي.

    انذهال الزوار!!

    وفي الحقيقة ينذهل الزائر حينما يتجول بين قاعات البيت اليمني
    للموروث الشعبي وبين محتوياته التي تشتمل مختلف الادوات
    الحياتية لاجدادنا وحضارتهم لأنه اشبه بتاريخ حياة مشتركة
    لاسرنا التاريخية فيها عبق الماضي القريب وجماله، انه تراث
    يمني غير مكتوب .. نثر ادبي راقٍ ملموس وتاريخ يقرأ دون
    حروف.

    فالزائر للبيت اليمني للموروث سيجد امامه متحفاً تاريخياً موثقاً
    عن تقاليد وعادات الشعب بمختلف محافظاته اليمنية، وبين اروقته
    ننتقل الى عمق التاريخ في اغوار الزمان والمكان لتلك الحقبة
    ونلمس محاكاة الانسان في ملبسه وادوات عيشه وعلاقاته
    بالمحيط الذي حوله بالمباني الجميلة المشيدة تقرأ تاريخياً لانسان
    في سالف ذلك الزمان يسعى للحاضر ليرقى بحياته وعيشه
    ليتعايش مع البيئة المحيطة هروباً من اي اثر سلبي للتعامل
    مع الآثار السلبية المزعجة.

    [​IMG]

    وبمجرد تنقلنا بين ثنايا حافظات الموروثات الشعبية التي شملت
    محتويات المعرض لفت نظري الادوات الموسيقية التراثية القديمة
    كالعود العربي التي تبرز الخصائص للآلات التقليدية الشعبية
    والمعروفة منذ العصر الاسلامي الى جانب الاسطوانات القديمة
    والقيثار الشرقي والاشرطة الحافلة بأغاني فنانينا اليمنيين
    القدامى في عدن مثل الفنان الماس والقعطبي والجراش
    والمسلمي ومحمد مرشد ناجي والزيدي ومحمد سعد عبدالله
    وفناني لحج امثال الفنان وملك العود فضل محمد اللحجي والفنان
    احمد يوسف الزبيدي والامير محسن بن احمد مهدي حفيد الشاعر
    والاديب احمد فضل القمندان وفيصل علوي والعطروش الى جانب
    نماذج المذياع القديمة وجهاز الطرب القديم وسماعات التقاط
    الصوت التابعة للمرحوم العزاني الذي كان يؤجرها في امسيات
    المخادر او حفلات العرس الى جانب جهاز الطرب وصحون
    الغناء العربي واليمني الاصيل.

    المصنوعات والحرف

    اما الجناح الآخر فهو اشبه بمتحف للمصنوعات والحرف الخزفية
    المصنوعة من الطين المحروق والحجر والحصير مثل قصيص
    اخماد اللحم والموقد وادوات المطبخ العدني القديم منذ العصر
    الاسلامي مثل الصحون والملاعق الخشبية والاكواز النحاسية
    والمعدنية والجرة والزير المصنوعة من الطين المحروق والتي
    تستعمل لحفظ المياه والشرب فضلاً عن الجعاب الحافظة للخبز
    والزنابيل ومسارق الاكل وسلق الفرش والحصير وسلق السقوف
    التي تمتص الحرارة ضد الارضة.

    الى جانب الاكواب الصينية والمعدنية والاحذية الخشبية والاسلحة
    القديمة كالسيوف والجردة والجنبية وبنادق ابو خشب وكذلك
    المطاحن الخشبية والحجرية الخاصة بطحن البسباس والبهارات
    وحبوب البن والقهوة ، وكذلك فرش الخسع من الحصير التي
    تستخدم في بناء زرائب الاغنام والابقار او في اقامة مخادر
    العرس، بل لعل ما اعاد بي الى الذاكرة والى الطفولة ذلك ا
    لصندوق الخشبي من اللوح الاحمر الهندي الذي كان حينها
    يستخدم لحفظ الملابس وعطور وبخور العروس ومقتنياتها
    الذهبية والفضية من الحلي المصنوعة من العقيق اليماني .

    ولدى تنقلي في احدى غرف بيت الموروث وجدت ابداعاً تراثياً
    غاية في الجمال والروعة حيث يتفنن الاجداد في بث الالوان
    وايداع اجمل اللوحات المتمثلة في الفن المعماري في اليمن
    وكنوزه المدهشة مثل وجود القمريات التي لازالت تحتفظ
    باصالتها الفريدة ورأيت نماذج منها مثل قمرية الدلة، الاشعاع
    المعشرة، العنيف، والشحره والبورود.

    اما في جناح الازياء الشعبية فيكتشف الزائر اسراراً حيث
    كان يعشق الاجداد الزخرفة في بيوتهم وازيائهم وبعكس الفن
    المعماري والزخرفة الدقيقة للمباني والازياء الشعبية وتطريزها
    حب اليمنيين للجمال وادراكهم الفطري بمقومات وعناصر
    فنون الزخرفة والتطريز عبر الازمان وقد عكست الازياء
    اليمنية الشعبية المعروضة في بيت الموروث تنوع التضاريس
    التي تتحكم بالمناخ والذي بدوره يفرض ازياء معينة
    ومنسوجات خاصة تتناسب مع الطقس السائد.

    أزياء شعبية تراثية

    هناك ازياء من المنسوجات الصوفية المغزولة الى جانب
    القطن والكتان والحرير تغطي كافة اجزاء الجسم، ففتحة
    الصدر التي عادة ما تكون مفتوحة لدى سكان بعض المناطق
    اليمنية وتكون مغلقة لدى سكان المرتفعات بالاضافة الى
    الكُم الطويل الذي ينتهي بباقة مغلقة ويتسع الثوب من اعلى
    وبحيث يلتصق بالجسد تدريجياً حتى يصل الى منتصف الساق
    ثم يرتدون قميصاً اضافياً اكمامه واسعة وطولها يكاد يقترب
    من طول القميص ثم يتم ربطها الى خلف الظهر ، كما عرض
    البيت نماذج من الملابس العدنية القديمة مثل المذيل اليدوي
    الدسمال والمقرمة والديل حتى الميني جوب في فترة متآخرة
    من عهد الاستعمار البريطاني خصوصاً وانه كان يستخدم من
    قبل بنات الجاليات الاجنبية اللواتي كان لهن قصب السبق في
    الالتحاق بالعمل في الدوائر الحكومية، وهناك نماذج من الفوط
    التريمي المعمل والمسعيدون والمعجر والمعاوز اليمنية المطرزة
    الى جانب السراويل والسوب والكوافي الزنجباري فضلاً عن
    عرض نماذج تراثية قديمة من مختلف المحافظات كالملابس
    التهامية والخولانية والعدنية والمهرية والسقطرية.

    [​IMG]

    واصلت تجوالي الى الغرفة الثالثة من بيت الموروث فاعجبت
    ايما اعجاب بالاعجاز الالهي في صورة العقيق اليماني وفي
    الحلي والاصداف البحرية المعروضة، بل ما يشد الاعجاب
    والاندهاش عند الزائر النحاتون اليمنيون في ابراز جمال
    العقيق الاحمر بطريقة فنية متوازية قد يقترب فيه من
    الاسطورة .

    وهناك تكون الصورة اكثر اعجاباً لذلك السر في الادوات
    المصنوعة من السياج التي تتميز بجمال نقوش واجهاتها
    التي تحمل صوراً للنعام او الزرافات التي تتوسطها مرآة
    طويلة يطغى النقش الخشبي المنحوت على اطارها العام
    من جوانبها الاربعة الى المقاعد الخشبية والمصنوعة
    من سعف النخيل التي كانت اشبه بغرف النوم الخاص
    ة بالعروس.

    قطع نقدية قديمة

    اما في الصالة الاخرى من صالات المعرض فقد جذبتني صور
    مشهد مئات القطع النقدية القديمة التي عرفتها اليمن وعدن
    على وجه الخصوص في فترات ومراحل تاريخية معينة، المعدنية
    والورقية مثل الريال والقرش والبيسة والادري الروبية الهندية
    والعانة والشلن والدينار وانتهاءً بعملة الريال في عهد الوحدة
    اليمنية الى جانب طوابع البريد، ومثل هذه العملات القديمة
    وطوابع البريد هي سجل يمكن من خلاله قراءة التاريخ
    الحضارات باعتبار النقود بطاقة هوية حقيقية تتأكد اهميتها
    باستمرار، إذ أنها تمكنت من معرفة الكثير مما عاشه الاجداد
    في اليمن وخصوصاً عدن وفي غيرها من البلدان والمدن
    العربية والاسلامية وبعض النقود المعروضة تعود الى فترات
    متقدمة من تاريخ اليمن الحديث وتعود الى حوالي مئتي سنة.

    تحفة لا سبيل لوصفها

    واثناء تجوالي بين ادوات المطبخ العدني الخزفية والنحاسية
    والحجرية مثل الاقداح والصحون والقدور الخشبية والنحاسية
    والازياء والجحال الخاصة بحفظ وتبريد المياه والمزهريات
    والزنابيل والمرابش الحصيرية التي كانت تستخدم لحفظ
    الاطعمة وكذلك «دبية الحقين »و«ملاكد» طحن حبوب القهوة
    والبهارات والملاعق الخشبية والمراوح المصنوعة من
    الحصير وزنابيل التمر، كما يعرض بيت الموروث البئر
    القديمة مع الدلو الذي يسحب الماء من البئر وكذلك المشاجب
    التي توضع عليها الملابس لتبخيرها الى جانب بروات
    الحصير فضلاً عن المقتنيات الفضية والصدفية والحجرية
    وعود اليسر والشوالي والسلوس واللاطيك والاحزمة
    والقلائد الفضية والذهبية الى جانب الحلي بمختلف انواعها
    بالاضافة الى مقتنيات اخرى متعلقة بصناديق مكائن الخياطة
    اليدوية بصنادق القطن وشباك الصيادين وهناك ادوات
    ومقتنيات تراثية يحتويها البيت اليمني للموروث.. وكل
    المعروضات في الحقيقة اشبه بتحفة لا سبيل لوصفها.

    عن تجربة نجلاء شمسان سيدة الأعمال
    [​IMG]

    تقول سيدة الاعمال نجلاء شمسان: انها حاصلة على ليسانس
    انجليزي وعلى اثر ذلك انخرطت مباشرة بسلك التدريس
    كمدرسة ثم مديرية مدرسة «الاوس» في الشيخ عثمان ومديرة
    لرياض الاطفال في عدن حتى المهرة قبل الوحدة ومؤسسة
    لرياض الاطفال وحصلت على دورات في رياض الاطفال.

    وعن بداية المعاناة حتى الوقوف على قدميها قالت: لقد شقيت
    حياتي بصعوبة حيث اخذت قروضاً من الاقارب والاصدقاء
    امثال المقاول الفقيد عبدالله الاحمدي ومنصور احمد هادي
    اعطوني مكائن ومواد حديدية وآلات ومواد مثل النوافذ الحديدية
    واسلاك حديدية ففتحت ورشة وشجعني زوجي المهندس فيصل
    ثابت عميد كلية الهندسة في السبعينات وكانت الورشة خاصة
    باللحام والسمكرة ثم اخذت مقاولات انا وزوجي لخزانات النفط
    الارضية بالتعاقد مع شركة النفط الوطنية اليمنية عام 1979م
    كما دخلت ايضاً في مقاولات لاعمال خياطة مع المؤسسة
    الاقتصادية ثم اشتركت في معرض سمسرة النحاس في صنعاء
    بباب اليمن في احد اجنحته ونجحت وكسبت رأسمال واستطعت
    ان اقف على رجلي بسبب تلك المشاريع الاستثمارية.
    وفيما يتعلق بسر تركيزها على الاستثمار الثقافي قالت: ان هذا
    التوجه لم يأت وليد الصدفة وانما له خلفياته اذ كنت منذ الطفولة
    اهتم بالفنون واصبحت هوايتي المشاركة في المعارض الفنية
    وكنت اشارك في معارض ثقافية باجنحة في معرض مؤتمر
    الشباب عام 89 وانتهاءً بمعرض سمسرة النحاس في صنعاء
    بباب اليمن ناهيك عن ابداعي في المجال الثقافي والمسرحي في
    المسرح او من خلال مساهمتي في الثمانينات المسرحية الاذاعية
    والتليفزيونية حينما كنت أمثل دور الجدة رحمة وزنوبة الحلا
    التي دخلت قلوب جمهوري ومحبيي فضلاً عن انني تربيت في
    اسرة ثقافية وعلمية اذكر منهم خالي الشاعر والاديب والتربوي
    عبدالله فاضل فارع وانني اميل الى الثقافة وتاريخ الحضارة
    اليمنية والموروث الشعبي واعتبره جزءاً من مكونات وجودنا
    الثقافي ووفقني الله واستطعت ان اكون منتجة ثقافية وليس
    فقط منتجة مواد استهلاكية او خدمية والسبب حبي لهذه
    المهنة.. اختلفت مع الكثير بل لعل البعض قد عاب علي ونعتوني
    بالمجنونة لكن وقفت وتجاوزت خطر الفشل بالرغم من ادراكي
    ان الاستثمار الثقافي لا فيه ربح الا الربح المعرفي والتنويري
    لكن مع ذلك اشعر فيه بالسكينة والامان بعيداً عن وجع الرأس
    في الاستثمار التجاري الذي يقلق صاحبه الربح أو الخسارة..
    وقالت: البعض حاربني لكن هناك من شجعني كالمحافظين مثل
    طه غانم والشعيبي واحمد محمد الكحلاني الذي بادر بافتتاح
    المرحلة الثالثة من البيت اليمني للموروث واثنى على جهدي
    فضلاً عن الدعم المعنوي من قبل المثقفين والفنانين والادباء
    والقانونيين ومنظمات المجتمع المدني ووفود الثقافة العربية
    المنتسبين للمحافظة العربية ورجال السلك القنصلي الدبلوماسي
    والمنظمات النسائية والاساتذة العرب.. وهذا هو الدعم الحقيقي
    والمعنوي، اما الدعم المادي فلم يساعدني فيه احد .. والدعوة
    مفتوحة لوزارة الثقافة ان تكرم مشروعي الاستثماري الثقافي
    باعتبار القطاع الخاص شريكاً في التنمية الثقافية.

    ملحوظتي للتاريخ :

    لقد صمدت أختي وصديقتي العزيزة نجلاء شمسان في التيارات
    العاصفة بعد أن صبرت وانتصر على العواصف والرياح التى
    واجهتها منذ ثلاثين عامآ .. وهذة الإنسانة تستحق الثناء لما
    وصلت إليه بصبر وتفوق .. فا الى الأمام أختي الغالية نجلاء
    مع خالص التحيات والتقدير

    عدن ــ أحمد حسن عقربي/ تصوير ــ صقر أحمد -
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-30
  5. سماء عدن

    سماء عدن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-06
    المشاركات:
    1,068
    الإعجاب :
    0
    اختي الكريمة / هل هذا المعرض مفتوح الان ..والعنوان بالضبط .. لانني ايضا من المهتمات بهذا الشيء واود ان اخذ فكرة لو تكرمتي ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-05-30
  7. سماء عدن

    سماء عدن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-06
    المشاركات:
    1,068
    الإعجاب :
    0
    اختي الكريمة / هل هذا المعرض مفتوح الان ..والعنوان بالضبط .. لانني ايضا من المهتمات بهذا الشيء واود ان اخذ فكرة لو تكرمتي ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-05-30
  9. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    أختي العزيزة سماء عدن
    تحية طيبة ..

    هذا البيت أمام مبنى ميناء عدن بالتواهى
    هناك أسالي فين بيت نجلاء شمسان .. هو
    امام المبنب بينهم فقط طريق السيارات

    لما تروحي سلمي عليها لآني بعيد من اليمن
    وخليها تزورنا بالمجلس اليمني

    مع خالص الشكر والتقديروبالتوفيق
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-05-30
  11. سماء عدن

    سماء عدن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-06
    المشاركات:
    1,068
    الإعجاب :
    0
    شكرا عزيزتي على الرد السريع .. وربنا يسلمك ويسلمه .!!
     

مشاركة هذه الصفحة