لاعذر لهم يامرفد؟!

الكاتب : الدكتور الهادي   المشاهدات : 459   الردود : 0    ‏2007-05-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-29
  1. الدكتور الهادي

    الدكتور الهادي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-05-24
    المشاركات:
    645
    الإعجاب :
    0
    الإهداء بتواضعه المساوي لتواضع الموضوع الى مرفد،،،،،،،،،،،،،،،
    لاتختلف رؤية الإصلاح والإصلاحيين عن رؤية المؤتمر والمؤتمريين عند النظر الى السلطة وتداولها داخل الحزبين المعروفين وإن كان من ثمة خلاف فهو خلاف على السلطة ذاتها ولم يكن هناك من خلاف إلا بعد أن أزاح المؤتمر الإصلاح عن السلطة بضربة معلم بارعة لا يجيدها غير من يعرف الإصلاح والإصلاحيين أكثر من أنفسهم ولايعدو كل ما يقال عن الديمقراطية والتغييرإلا فضائح سياسية وفضائح مواقف تقع مفضوحة فيه قيادات الأحزاب في الحزبين( مع إحترامي للقلة منها) وهي تقوم بتكرار تثبيتها وقت ينتظر اليمني منها أن تتزحزح وتستحي على نفسها وليس إتفاقها على قواعدها وقت الأحداث التاريخية التي لا تتطلب المرواغة والتحالفات وإنما تتطلب تحديد مواقف واضحة,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,


    ولكم في إسرائيل أسوة حسنة لنعرف الفرق فقد سقط الشيخ عمير بيرتس في إنتخابات حزب العمل والمنافسة مستمرة بين الشيخ إيهود باراك والشيخ أيالون ,,,,,,,,,,,,,,,,,
    لو عدنا قليلا للوراء لوجدنا أن الشيخ بيرتس كان قد فاز من قبل على شيمون بيرز في إنتخابات حزب العمل السابقة،،،،،،،،،،،،،،،،
    وقبلها عندما بدأ اليمين المتشدد في حزب الليكود يسيطر على الحزب وبدأ يُملأ شروطه على شارون قام بإنشاء حزب جديد بعد أن طرد في فترة سابقة شاس من التحالف الحكومي وترك الليكود وسقط شاس في الحضيض,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

    في إسرائيل ديمقراطية مشائخ تختلف عن الديمقراطية المشيخية والقبيلية في اليمن وإسرائيل كما نعرف لا يحكمها دستور ولكن نظام سياسي وقوانين من غير دستور ويذهب الكثيرين الى أن السبب هو أن إسرائيل دولة توراتيه قائمة على الدين ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,الخ.لكن الحقيقة أن إسرائيل تقوم على الحرية والديمقراطية وهو سبب تفوقها على العرب ولن تتحرر فلسطين إلا عندما تكون ديقراطيتنا وحريتنا مثل مشائخ إسرائيل ,,,,,,,,,,,,,,


    مثلا في إسرائيل لن تجد الدولة الإسرائيلية تجمع الكهان والأحبار تحت مسمى علماء الدولة اليهودية إسرائيل وتتخذ بهم قرار لمحاربة الظاهرة المتفشية في إسرائيل بين اليهود الشرقيين واليهود الغربيين أو اي ظاهرة أو خلاف بين اليهود كما لن تجمعهم لمحاربة حماس بإعتبارها جماعة متمردة على الدولة الإسرائيلية أو هم عملاء لحزب الله في جنوب لبنان وسادة قم ,,,,,,,,,,,,,,,,,,

    إسرائيل كذلك لن تقدم على جمع الأحبار والقائمين على الكنائس وحتى وهي تخوض حربا مع الدول المجاورة لإسرائيل جميعها دون إستثناء,,,,,,,,,,,,,,,,,

    إسرائيل كذلك لا تشجع الطوائف اليهودية والمدارس اليهودية ضد بعضها ولا تستبيح دماء المعارضين والمختلفين مع الصهيوينة من اليهود الآخرين ,,,,,,,,,,,,ولن تسمع عن عملية إنتحارية واحدة يقوم بها اليهود ضد بعضهم ولن تقرأ في تاريخهم الطويل عن مكرمات الحروب التي خاضوها بين ممالكهم ولن تصدق إن أخبرتكم أن الأحبار لايحرضون الدولة على يهودي,,,,,,,,,,,,,,,,,,,


    إسرائيل التي تراجعت فيها معدلات السياحة والإستثمار والهجرة...الخ لم تتخذ أحزابها قرارا واحدا مثل التي تتخذها الأحزاب اليمنية بإعادة إنتخاب مشائخ الأحزاب الصهيونية وهي تمر بأكبر أزماتها الإقتصادية والعسكرية داخليا وخارجيا ومنذ إنشاءها ...الخ لم تتخذ قرارا واحد بإعادة إنتخاب مشائخ الأحزاب بل عاقبتهم أحزابهم على الإخفاقات والمواقف السياسية وتوشك الحكومة على السقوط بدون ولن يجرؤ شيخ من مشائخها على أن يكون ضرورة أو عامل عائق في وجه مستقبل الدولة الصهيوينة وعندما يكون التغيير هو المستقبل في عرف الإدراة والسياسة,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

    السؤال المحير هو هل مشائخ إسرائيل أفضل من مشائخ اليمن؟
    وهل تزداد حركة الوعي بأهمية التغيير السياسي؟ ،،،،،،،،،،،،،،
     

مشاركة هذه الصفحة