من ابى جهل (( عدو الله )) الى الأحمق بوش بن بوش

الكاتب : الكاسر   المشاهدات : 380   الردود : 2    ‏2002-10-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-10-11
  1. الكاسر

    الكاسر عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-05
    المشاركات:
    175
    الإعجاب :
    0
    أخوانى الأعزاء لفت عنوان هذا الموضوع نظرى وجذبنى لقراءته وهو للأخ رعدواحببت اطلاعكم عليه لأنه لا يخلو من الفائدة فإلى المقال :


    كأني بأبي جهل لو قدر له أن يطلع على أفعال الأخرق بوش سيقول له :

    (( احذر تسلم ولا تندفع فتندم

    فإني خبرت القوم قبلك وقد كنت سفيها مثلك

    عرفتهم يحبون الموت ويتدافعون إليه

    كما تحب أنت الحياة

    ستجد هؤلاء المسلمون ( المجاهدون ) أشداء عند اللقاء ثابتون في الهيجاء

    فاحذر أن تستهين بهم أو تحتقرهم

    إذا نادى المنادي بهم

    ترك الرجل منهم زوجه في ليلة عرسه

    وأخذ سيفه ورمحه وامتطى فرسه

    ولقد اعتلوا صدر من هو أشرف منك نسبا وحزوا رأسه

    احذرهم إذا صاح صائحهم الله أكبر

    وإن كنت تجهلهم فاسأل عنهم كسرى وقيصر

    هذه نصيحتي لك وأنت بالخيار

    واحذر على أمتك من الدمار

    أما اليهود فلقد أصغى قومي لهم سمعا فانكسرت شوكتهم وتفرق شملهم

    فخذ العبرة قبل أن يعتبر بك ))

    هذه الكلمات جالت بخاطري حين رأيت اليهود والنصارى يخططون لضرب الإسلام والمسلمين

    وهم لا يرونهم شيئا ولا يحسبون لهم حسابا

    ونشروا قواتهم في كل اتجاه وأحاطوا بهم في كل مكان ( جوا وبحرا وبرا )

    وقد أخذ الكبر بهم كل مأخذ وذهب الغرور بعقولهم

    فتذكرت أبو جهل حين خرج إلى بدر لإنقاذ عير قريش من هجوم المسلمين عليها بعد أن وصلت الأخبار بأن العير قد استطاعت الفرار منهم وأنه لم يعد هناك حاجة للقدوم

    فقال بكل غطرسة وتكبر :

    " لا والله لانرجع حتى نرد ماء بدر وننحر الجزر ونشرب الخمر وتعزف علينا القيان "

    فحصلت موقعة بدر الكبرى وانتصر المسلمون فيها نصرا عظيما

    وكانت بداية المعارك والغزوات والفتوحات

    وهم الذين ( المسلمون ) كانوا قبلها عصابة قليلة خاف النبي صلى الله عليه وسلم عليها الهلاك حين نظر إلى المشركين وهم ألف، وأصحابه ثلاثمائة وتسعة عشر رجلا،

    فاستقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم القبلة ثم مد يديه فجعل يهتف بربه:

    (اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم آت ما وعدتني اللهم إن تَهْلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تُعْبَد في الأرض)

    فما زال يهتف بربه مادا يديه مستقبل القبلة حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه، ثم التزمه من ورائه وقال: يا نبي الله، كفاك مناشدتك ربك،

    فإنه سينجز لك ما وعدك؛ فأنزل الله عز وجل:

    "إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين" [الأنفال: 9] فأمده الله تعالى بالملائكة

    وذهبت هيبة قريش وتحطم كبريائها وأصبح للمسلمين شأن عظيم وقوة معتبرة وتغير بعدها ميزان القوى

    فهل تكون هذه كتلك

    الله أعلم




    تحياتي؛؛

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-10-11
  3. jemy

    jemy عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-03-26
    المشاركات:
    1,426
    الإعجاب :
    0
    مشكور أخي


    الكاسر على هذا الموضوع الجميل
    ولا تقطعنا من مواضيعك وإلى الأمام
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-10-15
  5. الكاسر

    الكاسر عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-05
    المشاركات:
    175
    الإعجاب :
    0
    jemy


    شكرا لتكرمك بقراءتي والتعليق على ماكتبت.
    كلماتك اسعدتني.

    لك مني كل التقدير والإعزاز


    وتقبل تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة