العمليات الفدائية .. شهادة أم انتحار

الكاتب : علي العيسائي   المشاهدات : 642   الردود : 0    ‏2001-04-27
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-04-27
  1. علي العيسائي

    علي العيسائي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-07-06
    المشاركات:
    1,469
    الإعجاب :
    5
    القاهرة - محيط : أثارت فتوى الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي السعودية والتي حرم فيها القيام بالعمليات الفدائية التي يقوم بها أبناء الشعب الفلسطيني والشيشاني جدلا واسعا في الأوساط الإسلامية ولأن القضية خطيرة فإننا نعرض في هذه السطور آراء علماء الإسلام والمفكرين حول العمليات الفدائية

    وفي البداية نستعرض رأي مفتي السعودية
    الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ الذي يقول : الجهاد في سبيل الله من أفضل الأعمال وأجل القربات وقد جاءت في الأمر به والحث عليه نصوص كثيرة من الكتاب والسنة حتى قال بعض العلماء إن جمعها يستوعب مجلداً كاملاً. من ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم " لغدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها " متفق عليه.
    وعن أبي عبس الحارثي رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول " من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار " رواه البخاري وغيره.
    وله من حديث ابن أبي أوفى إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الجنة تحت ظلال السيوف " .
    وفي الصحيحين عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها " . وقد أمر الله سبحانه وتعالى بالجهاد حيث قال : " يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم " . وأمر المؤمنين بذلك فقال سبحانه " انفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا باموالكم وأنفسكم في سبيل الله " . وجعل المجاهدين في سبيل الله افضل من غيرهم من المؤمنين القاعدين، حيث قال سبحانه: «لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلاً وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجراً عظيماً درجات منه ومغفرة ورحمة وكان الله غفوراً رحيماً . وغير ذلك كثير من النصوص الدالة على الأمر بالجهاد وبيان فضله، وذلك لأن الجهاد في سبيل الله تتعلق به مصالح دينية وأخرى دنيوية، فمن المصالح الدينية إعلاء كلمة الله ونشر دينه في بقاع الأرض، وكبت من اراد بهذا الدين واهله سوءاً، وإظهار أهل هذا الدين الحق على غيرهم كما أمر الله بذلك. وفيه أيضاً حماية لحوزة المسلمين ودفاع عن دينهم وبلادهم وأهليهم وأموالهم، لذلك قال العلماء إن الجهاد يتعين بمعنى أن يكون فرض عين على كل مسلم قادر في ثلاث حالات : الأولى : إذا التقى الزحفان وتقابل الصفان حرم على من حضر الانصراف وتعين عليه المقام والجهاد لقوله تعالى : " يأيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيراً " . وقوله : " يأيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفاً فلا تولوهم الأدبار " ... الآية ، والتولي يوم الزحف قد عده النبي صلى الله عليه وسلم من السبع الموبقات.
    الحالة الثانية : إذا نزل الكفار ببلد تعين على أهل البلد قتالهم ودفعهم.
    الحالة الثالثة : إذا استنفر الإمام قوماً لزمهم النفير لقوله تعالى : " يأيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض " .. الآية، ولحديث " وإذا استنفرتم فانفروا " ويجب أن يكون الجهاد خالصاً لوجه الله كما هو الشأن في سائر العبادات، وكذلك يجب أن يكون وفق ما شرع الله وبين رسوله صلى الله عليه وسلم، فمن ذلك يجب أن يكون الجهاد تحت لواء المسلمين يقوده الإمام المسلم، وأن يكون أهل الإسلام عندهم العدة الحسية من آلات الحرب ووجود المحاربين ولابد من إعداد هذه العدة، وخصوصاً العدة المعنوية بتصحيح عقائد المسلمين وعباداتهم، وغير ذلك من الأمور المتعلقة بالجهاد الشرعي.
    أما ما وقع السؤال عنه من طريقة قتل النفس بين الأعداء أو ما اسميته بالطرق الانتحارية فإن هذه الطريقة لا أعلم لها وجهاً شرعياً ولا أنها من الجهاد في سبيل الله، وأخشى أن تكون من قتل النفس، نعم إثخان العدو وقتاله مطلوب بل ربما يكون متعيناً لكن بالطرق التي لا تخالف الشرع.
    على الجانب الآخر يرى الدكتور يوسف القرضاوي الداعية الإسلامي المعروف أن هذه العمليات تعد من أعظم أنواع الجهاد في سبيل الله، وهي من الإرهاب المشروع الذي أشار إليه القرآن في قوله تعالى : " وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم "
    وتسمية هذه العمليات " انتحارية " تسمية خاطئة ومضللة، فهي عمليات فدائية بطولية استشهادية. وهي أبعد ما تكون عن الانتحار، ومن يقوم بها أبعد ما يكون عن نفسية المنتحر.
    إن المنتحر يقتل نفسه من أجل نفسه، وهذا يقدم نفسه ضحية من أجل دينه وأمته. والمنتحر إنسان يائس من نفسه ومن روح الله. وهذا المجاهد إنسان كله أمل في روح الله تعالى ورحمته. المنتحر يتخلص من نفسه ومن همومه بقتل نفسه، والمجاهد يقاتل عدو الله وعدوه بهذا السلاح الجديد، الذي وضعه القدر في يد المستضعفين ليقاوموا به جبروت الأقوياء المستكبرين : أن يصبح المجاهد " قنبلة بشرية " تنفجر في مكان معين وزمان معين في أعداء الله والوطن، الذين يقفون عاجزين أمام هذا البطل الشهيد، الذي باع نفسه لله، ووضع رأسه على كفه، مبتغيا الشهادة في سبيل الله.
    فهؤلاء الشباب الذين يدافعون عن أرضهم وهي أرض الإسلام وعن دينهم وعرضهم وأمتهم - ليسوا بمنتحرين ، بل أبعد ما يكونون عن الانتحار. وإنما هم شهداء حقا، بذلوا أرواحهم وهم راضون في سبيل الله، ما دامت نياتهم لله، وما داموا مضطرين لهذا الطريق لإرعاب أعداء الله، المصرين على عدوانهم، المغرورين بقوتهم، وبمساندة القوى الكبرى لهم. والأمر كما قال الشاعر العربي قديما :
    إذا لم يكن إلا الأسنةَ مركبٌ فما حيلة المضطر إلا ركوبها
    وليسوا بمنتحرين، وليسوا بإرهابيين، فهم يقاومون ـ مقاومة شرعية ـ من احتل أرضهم وشردهم وشرد أهلهم، واغتصب حقهم، وصادر مستقبلهم، ولا زال يمارس عدوانه عليهم. ودينهم يفرض عليهم الدفاع عن أنفسهم، ولا يجيز لهم التنازل باختيارهم عن ديارهم، التي هي جزء من دار الإسلام.

    ولا يعد عمل هؤلاء الأبطال من الإلقاء باليد إلى التهلكة، كما يتصور بعض البسطاء من الناس. بل هو عمل من أعمال المخاطرة المشروعة والمحمودة في الجهاد، يقصد به النكاية في العدو، وقتل بعض أفراده، وقذف الرعب في قلوب الآخرين، وتجرئة المسلمين عليهم.
    والمجتمع الإسرائيلي مجتمع عسكري، رجاله ونساؤه جنود في الجيش، يمكن استدعاؤهم في أي لحظه. وإذا قتل طفل أو شيخ في هذه العمليات، فهو لم يقصد بالقتل، بل عن طريق الخطأ، وبحكم الضرورات الحربية، والضرورات تبيح المحظورات.
    ولا بأس أن أسوق هنا ما ذكره الفقهاء في هذا الجانب وما ذكره المفسرون في آية " ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة "
    ومن ناحية أخرى يؤيد الشيخ سليمان بن ناصر العلوان العمليات الفدائية التي يقوم بها أبناء الشعب الفلسطيني أو الشيشاني حيث يقول : اليهود المرذولون مجمع النقائص والعيوب ومرتع الرذائل والشرور وهم أشد أعداء الله على الإسلام وأهله
    يقول الله تعالى " لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا .... "

    وقد أوجب الله قتالهم وجهادهم لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى.
    وهذا حين يقبع أعداء الله في ديارهم ولا ينقضون العهد والميثاق ولا يسلبون أموال المسلمين ويغتصبون ديارهم قال تعالى " قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآْخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ " .
    فأما حين يضع أعداء الله سيوفهم في نحور المسلمين ويرعبون الصغير والكبير ويغتصبون الديار وينتهكون الأعراض ففرض على أهل القدرة من المسلمين قتالهم وسفك دمائهم والجهاد الدائم حتى التحرير الشامل لفلسطين وعامة بلاد المسلمين.. ولا يجوز شرعاً التنازل لليهود عن أيّ جزء من أراضي المسلمين ولا الصلح معهم فهم أهل خديعة ومكر ونقض للعهود.

    وأرى في وقت تخاذل المسلمين عن قتال اليهود والتنكيل بهم وإخراجهم عن الأرض المقدسة أن خير علاج وأفضل دواء نداوي به إخوان القردة والخنازير القيام بالعمليات الاستشهادية وتقديم النفس فداءً لدوافع إيمانية وغايات محمودة من زرع الرعب في قلوب الذين كفروا وإلحاق الأضرار بأبدانهم والخسائر في أموالهم.
    وأدلة جواز هذه العمليات الاستشهادية كثيرة وهذه بعض منها
    قال تعالى " وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ "

    وفي المنقول عن الصحابة وأئمة التابعين في معنى هذه الآية دليل قوي على أن من باع نفسه لله وانغمس في صفوف العدو مقبلاً غير مدبر ولو تيقن أنهم سيقتلونه أنه محسن في ذلك مدرك أجر ربه في الصابرين والشهداء المحتسبين وفي صحيح مسلم " من طريق حماد بن سلمة حدثنا ثابت البناني عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن صهيب عن النبي صلى الله عليه وسلم في قصة الملك والساحر والراهب والغلام ... الحديث وفيه فقال الغلام الموّحد للملك الكافر إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به قال وما هو ؟ قال تجمع الناس في صعيد واحد . وتصلبني على جذع ثم خذ سهماً من كنانتي ثم ضع السهم في كبد القوس ثم قل باسم الله رب الغلام ثم ارمني فإنك إذا فعلت ذلك قتلتني فجمع الناس في صعيد واحد وصلبه على جذع ثم أخذ سهماً من كنانته ثم وضع السهم في كبد القوس ثم قال باسم الله رب الغلام ثم رماه فوقع السهم في صُدْغه فوضع يده في صُدْغه في موضع السهم فمات فقال الناس : آمنا برب الغلام آمنا برب الغلام آمنا برب الغلام .
    فأتي الملك فقيل له أرأيت ما كنت تحذر ؟ قد والله نزل بك حذرُك . قد آمن الناس.
    فأمر بالأخدود في أفواه السكك فخُدّت وأضرم النيران وقال من لم يرجع عن دينه فأقحموه فيها أو قيل له اقتحم ففعلوا حتى جاءت امرأة ومعها صبي لها فتقاعست أن تقع فيها فقال لها الغلام : يا أمه اصبري فإنك على الحق.
    ففي هذا دليل على صحة هذه العمليات الاستشهادية التي يقوم بها المجاهدون في سبيل الله القائمون على حرب اليهود والنصارى والمفسدين في الأرض.. فإن الغلام قد دل الملك على كيفية قتله حين عجز الملك عن ذلك بعد المحاولات والاستعانة بالجنود والأعوان.
    ففعلُ الغلام فيه تسبب في قتل النفس والمشاركة في ذلك والجامع بين عمل الغلام والعمليات الاستشهادية واضح فإن التسبب في قتل النفس والمشاركة في ذلك حكمه حكم المباشرة لقتلها.

    والغاية من الأمرين ظهور الحق ونصرته والنكاية باليهود والنصارى والمشركين وأعوانهم وإضعاف قوتهم وزرع الخوف في نفوسهم .
    والمصلحة تقتضي تضحية المسلمين المجاهدين برجل منهم أو رجالات في سبيل النكاية في الكفار وإرهابهم وإضعاف قوتهم قال تعالى { وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ .. "
    وقد رخص أكثر أهل العلم أن ينغمس المسلم في صفوف الكفار ولو تيقن أنهم يقتلونه والأدلة على ذلك كثيرة.
    وأجاز أكثر العلماء قتل أسارى المسلمين إذا تترس بهم العدو الكافر ولم يندفع شر الكفرة وضررهم إلا بقتل الأسارى المسلمين فيصبح القاتل مجاهداً مأجوراً والمقتول شهيداً .

    الجدير بالذكر أن صاحب المنار العلامة رشيد رضا قال في تفسيره عند الحديث عن قول الله عز وجل ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ويدخل في النهي : الدخول في الحرب بغير علم بالطرق الحربية، التي يعرفها العدو، كما يدخل فيه كل مخاطرة غير مشروعة، بأن تكون لاتباع الهوى لا لنصر الحق وتأييده " .
    ومفهوم هذا أن المخاطرة المشروعة المحسوبة التي يرجى بها إرهاب عدو الله وعدونا، ويُبْتَغَى فيها نصر الحق لا اتباع الهوى، لا تكون من الإلقاء باليد إلى التهلكة .
    أعتقد أن الحق قد تَبَيَّن، وتبين الصبح لذي العينين، وأن هذه الأقوال كلها ترد على أولئك المتطاولين، الذين اتهموا هؤلاء الفتية الذين آمنوا بربهم وزادهم هدى، والذين باعوا أنفسهم لله، وقتلوا في سبيله بأنهم قد انتحروا، وألقوا بأيديهم إلى التهلكة. فهم ـ إن شاء الله ـ في طليعة الشهداء عند الله، وهم العنصر الحي المعبر عن حيوية الأمة، وإصرارها على المقاومة وأنها حية لا تموت، باقية لا تزول .
    كل ما نطلبه هنا: أن تكون هذه العمليات الاستشهادية بعد دراسة وموازنة لإيجابياتها وسلبياتها، وينبغي أن يتم ذلك عن طريق تفكير جماعي من مسلمين ثقات. فإذا وجدوا الخير في الإقدام أقدموا وتوكلوا على الله " ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم " .

    هذا في الوقت الذي يرى شيخ الإسلام ابن تيمية وهو يتحدث عن قتال التتار إن مثل هذه العمليات جائز وقد استدل الشيخ في ذلك بما روى مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم من قصة أصحاب الأخدود، وفيها: أن الغلام أمر بقتل نفسه، لأجل مصلحة ظهور الدين " حين طلب إليهم أن يرموه بالسهم ويقولوا: باسم الله رب الغلام " . قال: ولهذا جوز الأئمة الأربعة أن ينغمس المسلم في صف الكفار، وإن غلب على ظنه أنهم يقتلونه، إذا كان في ذلك مصلحة للمسلمين.
    ويحسن بنا أن نختم هذه المناقشة برأي أصحاب الشأن الذين يقدمون دماءهم وأرواحهم فداء للدين والمقدسات .
    يقول الشيخ أحمد ياسين الزعيم الروحي لحركة حماس :
    العمليات الاستشهادية ليست هدفا بحد ذاتها، ولكنها تأتي كرد وتحد للعدو الصهيوني عندما يخترق كل القيم والقوانين الإنسانية فيصبح من حقنا الرد عليه. فمثلا، عندما أقدم العدو على اغتيال يحيى عياش في غزة، فإنه اخترق القيم الإنسانية ومارس إرهابا دوليا وقمنا بالرد عليه ردا قاسيا حتى لا يعتاد على استخدام هذا الأسلوب في القضاء على أي رمز من رموز الحركة الإسلامية. وكذلك نحتفظ بحقنا في الرد عليه في محاولة اغتيال الأخ خالد مشعل في الأردن، ولهذا، على العدو أن يتحمل مسئولية اعتدائه على المدنيين، فهو يقتل النساء والأطفال والشيوخ، وهو يهدم البيوت ويشرد العائلات ويعتقل الفلسطينيين بدون ذنب. وهو الذي يحاصر الشعب الفلسطيني ويمنع عنه لقمة العيش.
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة