22 مايو يوم الوحدة اليمنية .. يوم العز والاعتزاز والعنفوان .. ولكن ..؟!

الكاتب : AlBOSS   المشاهدات : 4,429   الردود : 88    ‏2007-05-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-28
  1. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005

    سبعة عشرة عاما مرت منذ توحد الوطن في 22 مايو الاغر بفضل جهود
    اهل اليمن قاطبة وبلا استثناء مذ ايام طرابلس الغرب والمرحوم الرئيس
    الارياني والرئيس الشهيد سالمين ثم توجها بخطوات حثيثة الرئيس الفذ
    الشهيد الحمدي الذي اغتيل غيلة وغدراعشية سفره الى عدن من اجل الوحدة
    اليمنية ومرت سنين عديدة قبل انجازها تخللتها الكثير من الصعاب والمشاق
    بل والحروب التي اريق فيها الدم اليمني بلا حساب هنا وهاك كان التلويح
    بالقوة هو سيد الوقف وسيطل طالما وان الدستور معطل والحكم شمولي

    وفي الوقت الذي اختصت فيه المقادير بمن كانوا يمسكون بمقاليد السلطة في
    الجنوب والشمال بشرف التوقيع على معاهداتها واتفاقياتها ومن ثم رفع العلم
    في صبحية يوم لن يتكرر ابدا حيث كان الرئيس علي صالح والرئيس علي سالم
    البيض على رأس المسؤلين الذين شهدا راية الوطن الواحد خفاقة عالية وان تعدى
    البعض على الحقوق التاريخية والادبية للرئيس البيض وحاول جاهلا طمس الصورة
    الاصلية ولكن الى حين فالتاريخ لا يجامل احد ولا يتحور ولا يتدور وشهوده احياء
    يرزقون وانا شخصيا يومها كنت محتارا في مسألة اعتماد علم الجمهورية العربية
    اليمنية بكلما حفلت به من سمعة سيئة من ناحية قمع وكبت واضطهاد الانسان وذلك
    العلم بالوانه العبسى الاسود والاحمر شهد الكثير من الاعتداءات والحروب التي
    ارتكبتها قيادة الشمال وفي هذا العهد بالذات والذي امتد لما يقارب ال 30 عاما وبما
    يشبه ما هو متعارف عليه ب(الابادة الجماعية) ضد بنيها كما هو مسطر في سفرالتاريخ
    مذ الوهلة الاولى وحتى اليوم بدءا من المناطق الوسطى ثم الجنوب بكامله ومأرب
    والجوف واخيرا وليس بأخر صعدة في اقاصي الشمال وهذا موضوع آخر بحاجة الى
    مجلدات وبشع بكل المقاييس مهما اجتهد النظام في محاولات تزيينه وخلق اسباب
    المبررات الواهية التي لا يشتريها الا الجهلة والتُبع والطبالين والمتفيدين الخُلص
    والمستعبدين في الارض وكثبرا ما ينتابني العجب وانا استمع للرئيس وهو يكيل
    التهم لعهود الامام وشركائه السابقين وكأن نظامه القعمي لا ماض اليم له ولم يعرف
    انه بناه على الاشلاء والجماجم ولا زال فبالاضافة الى الحروب القمعية المعروفة قديمها
    وجديدها هناك الكثير من الذين اختفوا وسحلوا وعذبوا وسجنوا وماتوا في زنازين
    الامن الوطني والسياسي ولم يسمع بهم احد! وان كانت سياسية الاقصاء الدموية
    عرفت اشكالا والوانا الا انها وفي السنوات الاخيرة اتخذت طابع ما يسمى (قضاء وقدر)
    في حوادث سيارات طالت الكثير من الرموز ولم يسلم منها حتى من هم بداخله اذ لم يعد
    طابع الاغتيال المباشر والتقليدي كما كان في سالف الايام يجدي في هذا الزمان ومع
    المراقبة الدولية والمحلية من منظات حقوق الانسان والمجتمع المدني لمجريات الاحداث
    فيما يخص الحريات العامة وحقوق الانسان! وهنا تجدر الاشارة الى دموية السلطة الشمولية
    الاخرى في الجنوب والتي بالاضافة الى الجرائم الفردية ضد المواطنين فقد قامت ايضا
    بمجازر جماعية وحربا مصغرة في عام 1986 كانت هي بداية النهاية للحكم العتيق.

    فقد بدأ النظامان الشموليان البائسان شمالا وجنوبا باعتماد اسلوب القمع والاقصاء
    الكريهين فيما كان يعرف بالامن الوطني شمالا وونظيره في جنوب اليمن ونشطا
    بطريقة مقززة ومفجعة وبلا حسيب او رقيب الى ان جاءت الوحدة المباركة وخٌيل
    للناسس انه انتهت عهود القمع والاستبداد وزوار الفجر فتم الغاء الجهازين وقال
    الرئيس ونائبه ان ميزانياتهم بالاضافة الى ميزانية الجيوش سوف تذهب للتنمية
    ورفاهية الناس وتم الحاق الجهازين الجبارين بوزارة الداخلية واشيع ان مهمته
    سوف تقتصر على الاستخبارات الخارجية وهي مسألة لم تدم طويلا اذ سرعان ما
    عاد الجهاز كما كان بعد الحرب اللعينة كغيرخ من الادارات التي اقل ما يقال عنها
    انها (الجمهورية العربية اليمنية) بُعثت حية من جديد بكلما ما نعلافه عنخا وعن
    دستورها العجيب المريب البالي اياه والذي نص فيما نص ان (من تحزب خان)؟

    بعد الوحدة المباركة سمعنا انه لا حروب بعد اليوم وان الحوار الوطني هو السبيل
    لحل مشاكل الناس في اليمن الجديد ولكن في اول سوء فهم لعقليتين مختلفتين في
    طريقة ادارة الوطن حصل الصدام والقي الجميع مسألة التحاور والحوار على قارعة
    الطريق وتمت المواجهات التي استمرت حوالي 70 يوما تم فيها اقتحام الجنوب تحت
    شعارات مختلفة لا تمت للحقيقة بصلة وفتاوي ما انزل الله بها من سلطان ورشاوى طار
    بعدها سعر الصرف الى فضاءات لم يعد منها بعد وهنا تأكد ان الردة الى نظام وممارسات
    ودولة اللاقانون السابقة للوحدة التي اذاقت البلاد الويل والثبور وغظائم الامور
    وتسببت في عدة حروب نتج عنها خراب ودمار وفقر مدقع آتية لا ريب فيها!

    وهاهي الذكرى ال 17 للوحدة وكما رأينا كيف احتفل بها القوم وظلال كثيفة من الوجع
    تلف الوطن من اقصاه الى اقصاه غلاء وفساد وترديومظالم وحروب ودماء تسيل بلا اي
    وقفة وطنية جادة لايقافها ووضع الحلول لها لحقن دماء اهل اليمن ولهذا تأتي المناسبة
    ووجوم يسيطر على الامة اليمنية فكل الميزانية على شحتها تذهب للقتال المحلي وللاسف
    مما يعني عمليا تجميد الكثير من المشاريع بل والضرورات الملحة كالتعليم والصحة وغيرها
    وهو ما يجعل مسألة وضع حد لهذه الحرب هي الملحة مهما تكلف الامر من تنازلات وعنتريات
    واعطاء كل ذي حق حقه حتى لا تنتشر الظاهرة لانها وببساطة تكررت في اكثر من منطقة
    من البلاد الامر الذي يحتم ان يفكر الناس في كيفية وضع حد لها بدلا من التظاهر بالفرح
    والبرع والحبور في بلد يسوده الفقر والانين. بتصوري البسيط ان النظام لو التزم بدستور
    دولة الوحجة ولم يسع لقهر الشريك وتجييش الجيوش لسود وحده لما احتاجت البلاد لكل
    هذه التضحيات الجسام واهار الدماء ليحكم البلاد بالحديد والنار ولوجدت كل منطقة وقرية
    حقها من التمنية وانشغل الناس بالعمل والبناء ولنسي اهل اليمن اصوات المدافع ورائحة
    البارود التي تعج في سموات اليمن مذ 17 عاما ويزيد وحتى اليوم .. ان الحكم لو اراد
    الاستمرار يجب عليه ان يعيد النظر في الديناميكية التي اعتمدها في عصور الظلام ويغير
    من طريقة تعامله مع المواطنين لان الكل لم يعد يصدق ما يجري وان اي سوء تفاهم
    او نزاع في اليمن يتم حسمه بالهراوات والمدفعية والطيران وهي مسائل يفترض ان
    لا نراها الا في الحروب الخارجية والجيوش الغازية.. مثلا في حنبش وغيرها ولكن
    ليس محليا كما نرى ولا يجب ان تجري بين ابناء البلد الواحد مهما كان الخلاف؟

    ارجو ان تأت الذكرى ال 18 للوحدة اليمني وقد حل الامن والهدوء في رؤبوع البلاد
    ولنبني اليمن معا وليعم خير الوحدة كل اهل اليمن والا فما معنى الوحدة.. ان معناها
    لبسيط المفهوم مساواة وحريات وحقوق وتنمية وامن وامان وعدالة لا اكثر وات افل

    يا سادة معنى الوحدة الحقيقي هو الاعتراف بأن هناك شريك ولكل طرف التزامات وجب
    على كل واحد ايفائها وحقوق لابد من سدادها واهمها المساواة والفرص المتكافئة بمعناها
    الواسع والتنمية المتوازية المستدامة والتداول السلمي للسلطة والحريات العامة وحقوق
    الناس وذلك لتؤتي الشركة ثمارها والا فسوف نكون كمن يحرث في بحر لا ساحل له
    ومن ثم الثمن غال وصعب السداد هذا اذا اردنا ان يبقى اليمن قويا ومزدهرا وموحدا

    وكل عام وانتم والوطن العزيز بخير

    مع اشتياقات ذات ابعاد
    و
    [​IMG]
    ظلام العالم كله لن يقهر شمعه
    و
    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار
    [​IMG]

    [​IMG]
    AlBOSS
    [​IMG]
    freeyemennow*yahoo.com

    [​IMG]



     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-28
  3. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أخي القدير / البوس
    1- مرحبا بكم ونورت الحته
    2- انا زعلان منك
    3- الخط كبير أعمى عيني
    4- دعني أتأمل بما سطرت أناملك
    وأطرب على نغم الفرحة بعودتك
    تحياتي لكم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-29
  5. فادي عدن

    فادي عدن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-23
    المشاركات:
    5,068
    الإعجاب :
    0
    لا أصدق عيني
    مرحباً بك أيها الزعيم
    مبدع كعادتك
    بارك الله فيك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-05-29
  7. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902

    من الواجب العتاب أولا ً
    ما رأيك ثم ندخل في صلب الموضوع
    ;)
    تحياتي لكم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-05-29
  9. فادي عدن

    فادي عدن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-23
    المشاركات:
    5,068
    الإعجاب :
    0
    العتاب !!!
    نعاتب البوس !!!!
    يكفينا انه عاد الينا بعد طول غياب
    العتاب نوجهه الى من طفشوه من المجلس
    اما البوس فنعطيه اعلى وسام لترفعه عن الصغائر ولحسن خلقه
    وعدم خشيته في الحق لومة لائم
    العتاب لك انت يا صحاف رديت عليك في موضوعي رد طويل عريض وانت ولا عبرتني :)
    الله يسامحك ويحسن اليك
    لكن مهما يكون انت في القلب قد سكنت منذ زمن ولن تخرج منه ابداًُ
    هناك انت حيث البوس وكوكبة من الشرفاء
    محبتي لك على طول
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-05-29
  11. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005
    22 مايو يوم الوحدة اليمنية .. يوم العز والاعتزاز والعنفوان .. ولكن ..؟!


    سبعة عشرة عاما مرت منذ توحد الوطن في 22 مايو الاغر بفضل جهود
    اهل اليمن قاطبة وبلا استثناء مذ ايام طرابلس الغرب والمرحوم الرئيس
    الارياني والرئيس الشهيد سالمين ثم توجها بخطوات حثيثة الرئيس الفذ
    الشهيد الحمدي الذي اغتيل غيلة وغدراعشية سفره الى عدن من اجل الوحدة
    اليمنية ومرت سنين عديدة قبل انجازها تخللتها الكثير من الصعاب والمشاق
    بل والحروب التي اريق فيها الدم اليمني بلا حساب هنا وهاك كان التلويح
    بالقوة هو سيد الوقف وسيطل طالما وان الدستور معطل والحكم شمولي

    وفي الوقت الذي اختصت فيه المقادير بمن كانوا يمسكون بمقاليد السلطة في
    الجنوب والشمال بشرف التوقيع على معاهداتها واتفاقياتها ومن ثم رفع العلم
    في صبحية يوم لن يتكرر ابدا حيث كان الرئيس علي صالح والرئيس علي سالم
    البيض على رأس المسؤلين الذين شهدا راية الوطن الواحد خفاقة عالية وان تعدى
    البعض على الحقوق التاريخية والادبية للرئيس البيض وحاول جاهلا طمس الصورة
    الاصلية ولكن الى حين فالتاريخ لا يجامل احد ولا يتحور ولا يتدور وشهوده احياء
    يرزقون وانا شخصيا يومها كنت محتارا في مسألة اعتماد علم الجمهورية العربية
    اليمنية بكلما حفلت به من سمعة سيئة من ناحية قمع وكبت واضطهاد الانسان وذلك
    العلم بالوانه العبسى الاسود والاحمر شهد الكثير من الاعتداءات والحروب التي
    ارتكبتها قيادة الشمال وفي هذا العهد بالذات والذي امتد لما يقارب ال 30 عاما وبما
    يشبه ما هو متعارف عليه ب(الابادة الجماعية) ضد بنيها كما هو مسطر في
    سفرالتاريخ مذ الوهلة الاولى وحتى اليوم بدءا من المناطق الوسطى ثم الجنوب
    بكامله ومأرب والجوف واخيرا وليس بأخر صعدة في اقاصي الشمال وهذا
    موضوع آخر بحاجة الى مجلدات وبشع بكل المقاييس مهما اجتهد النظام
    في محاولات تزيينه وخلق اسباب المبررات الواهية التي لا يشتريها الا الجهلة
    والتُبع والطبالين والمتفيدين الخُلص والمستعبدين في الارض وكثبرا ما ينتابني
    العجب وانا استمع للرئيس وهو يكيل التهم لعهود الامام وشركائه السابقين
    وكأن نظامه القعمي لا ماض اليم له ولم يعرف انه بناه على الاشلاء والجماجم
    ولا زال فبالاضافة الى الحروب القمعية المعروفة قديمها وجديدها هناك
    الكثير من الذين اختفوا وسحلوا وعذبوا وسجنوا وماتوا في زنازين
    الامن الوطني والسياسي ولم يسمع بهم احد! وان كانت سياسية الاقصاء

    الدموية عرفت اشكالا والوانا الا انها وفي السنوات الاخيرة اتخذت طابع
    ما يسمى (قضاء وقدر) في حوادث سيارات طالت الكثير من الرموز
    ولم يسلم منها حتى من هم بداخله اذ لم يعد طابع الاغتيال المباشر والتقليدي
    كما كان في سالف الايام يجدي في هذا الزمان ومع المراقبة الدولية والمحلية
    من منظات حقوق الانسان والمجتمع المدني لمجريات الاحداث فيما
    يخص الحريات العامة وحقوق الانسان! وهنا تجدر الاشارة الى دموية
    السلطة الشمولية الاخرى في الجنوب والتي بالاضافة الى الجرائم
    الفردية ضد المواطنين فقد قامت ايضا بمجازر جماعية وحربا
    مصغرة في عام 1986 كانت هي بداية النهاية للحكم العتيق.

    فقد بدأ النظامان الشموليان البائسان شمالا وجنوبا باعتماد اسلوب
    القمع والاقصاء الكريهين فيما كان يعرف بالامن الوطني شمالا وونظيره
    في جنوب اليمن ونشطا بطريقة مقززة ومفجعة وبلا حسيب او رقيب الى
    ان جاءت الوحدة المباركة وخٌيل للناسس انه انتهت عهود القمع والاستبداد
    وزوار الفجر فتم الغاء الجهازين وقال الرئيس ونائبه ان ميزانياتهم بالاضافة
    الى ميزانية الجيوش سوف تذهب للتنمية ورفاهية الناس وتم الحاق
    الجهازين الجبارين بوزارة الداخلية واشيع ان مهمته سوف تقتصر
    على الاستخبارات الخارجية وهي مسألة لم تدم طويلا اذ سرعان ما
    عاد الجهاز كما كان بعد الحرب اللعينة كغيرخ من الادارات التي اقل
    ما يقال عنها نها (الجمهورية العربية اليمنية) بُعثت حية من جديد
    بكلما ما نعلافه عنخا وعن دستورها العجيب المريب البالي
    اياه والذي نص فيما نص ان (من تحزب خان)؟

    بعد الوحدة المباركة سمعنا انه لا حروب بعد اليوم وان الحوار
    الوطني هو السبيل لحل مشاكل الناس في اليمن الجديد ولكن في
    اول سوء فهم لعقليتين مختلفتين في طريقة ادارة الوطن حصل
    الصدام والقي الجميع مسألة التحاور والحوار على قارعة الطريق
    وتمت المواجهات التي استمرت حوالي 70 يوما تم فيها اقتحام الجنوب
    تحت شعارات مختلفة لا تمت للحقيقة بصلة وفتاوي ما انزل الله بها من
    سلطان ورشاوى طار بعدها سعر الصرف الى فضاءات لم يعد منها

    بعد وهنا تأكد ان الردة الى نظام وممارسات ودولة اللاقانون
    السابقة للوحدة التي اذاقت البلاد الويل والثبور وغظائم الامور
    وتسببت في عدة حروب نتج عنها خراب
    ودمار وفقر مدقع آتية لا ريب فيها!

    وهاهي الذكرى ال 17 للوحدة وكما رأينا كيف احتفل بها القوم
    وظلال كثيفة من الوجع تلف الوطن من اقصاه الى اقصاه غلاء
    وفساد وتردي ومظالم وحروب ودماء تسيل بلا اي وقفة وطنية
    جادة لايقافها ووضع الحلول لها لحقن دماء اهل اليمن ولهذا تأتي
    المناسبة ووجوم يسيطر على الامة اليمنية فكل الميزانية على شحتها
    تذهب للقتال المحلي وللاسف مما يعني عمليا تجميد الكثير من
    المشاريع بل والضرورات الملحة كالتعليم والصحة وغيرها
    وهو ما يجعل مسألة وضع حد لهذه الحرب هي الملحة مهما
    تكلف الامر من تنازلات وعنتريات واعطاء كل ذي حق حقه حتى
    لا تنتشر الظاهرة لانها وببساطة تكررت في اكثر من منطقة
    من البلاد الامر الذي يحتم ان يفكر الناس في كيفية وضع حد لها بدل
    ا من التظاهر بالفرح والبرع والحبور في بلد يسوده الفقر والانين.
    بتصوري البسيط ان النظام لو التزم بدستور دولة الوحجة ولم يسع
    لقهر الشريك وتجييش الجيوش لسود وحده لما احتاجت البلاد لكل
    هذه التضحيات الجسام واهار الدماء ليحكم البلاد بالحديد والنار
    ولوجدت كل منطقة وقرية حقها من التمنية وانشغل الناس
    بالعمل والبناء ولنسي اهل اليمن اصوات المدافع ورائحة
    البارود التي تعج في سموات اليمن مذ 17 عاما ويزيد وحتى اليوم
    ان الحكم لو ارادالاستمرار يجب عليه ان يعيد النظر في الديناميكية
    التي اعتمدها في عصور الظلام ويغير من طريقة تعامله مع
    المواطنين لان الكل لم يعد يصدق ما يجري وان اي سوء تفاهم
    او نزاع في اليمن يتم حسمه بالهراوات والمدفعية والطيران وهي
    مسائل يفترض ان ا نراها الا في الحروب الخارجية والجيوش
    الغازية.. مثلا في حنبش وغيرها ولكن ليس محليا كما نرى
    ولا يجب ان تجري بين ابناء البلد الواحد مهما كان الخلاف؟

    ارجو ان تأت الذكرى ال 18 للوحدة اليمني وقد حل الامن والهدوء
    في رؤبوع البلاد ولنبني اليمن معا وليعم خير الوحدة كل اهل اليمن
    والا فما معنى الوحدة.. ان معناها لبسيط المفهوم مساواة وحريات
    وحقوق وتنمية وامن وامان وعدالة لا اكثر وات افل

    يا سادة معنى الوحدة الحقيقي هو الاعتراف بأن هناك شريك ولكل
    طرف التزامات وجب على كل واحد ايفائها وحقوق لابد من سدادها
    واهمها المساواة والفرص المتكافئة بمعناها الواسع والتنمية المتوازية
    المستدامة والتداول السلمي للسلطة والحريات العامة وحقوق الناس
    وذلك لتؤتي الشركة ثمارها والا فسوف نكون كمن يحرث في بحر
    لا ساحل له ومن ثم الثمن غال وصعب السداد
    هذا اذا اردنا ان يبقى اليمن قويا ومزدهرا وموحدا ومعافى

    وكل عام وانتم والوطن العزيز بخير

    مع اشتياقات ذات ابعاد
    و
    [​IMG]
    ظلام العالم كله لن يقهر شمعه
    و
    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار
    [​IMG]

    [​IMG]
    AlBOSS
    [​IMG]
    freeyemennow*yahoo.com

    [​IMG]



     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-05-29
  13. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005
    اليكم اعود سيدي الحبيب ولك العتبى حتى ترضى


    الحبيب الحبيب الوزير الصحاف
    يا لسعادتي بك وانت اول من يطرق بابي الليله
    واقسم لك بالذي رفع السماء بلا عمد انني اعود
    وانا ملئ عتاب وهو عتاب النفس الشقية للنفس
    تصور انني اعود خائفا كأنني اهملت ان اعودك
    يوم فرحك الكبير ولأنني لم اتحمل القهر والاجحاف
    فقد تحمل الانسان الكثير من زعانف القوم وكان
    يحاول باستماتة عرض وجهة نظره مع كثير من
    الاحترام والصبر المحتشم وانت شهدت ما لاقينا
    ولكن ان تأتيك من بعض من كنا نظنهم كبارا
    وانهم كالراعي الذي هو مسؤل عن رعيته
    بلا استثناء فذلك ما لم اتحمله وخرجت غير
    آسف ولكن جاءني واحد من احب واجل
    وقال لي كيف اترك المجلس والاخوة يسألون
    عني ليل نهار وانت بالذات احد القضاة اليوم
    فأطمأنت نفسي الوجلى وآليت على نفسي ان
    اعود وانت تعرف مدى معزتكم واعتزازي بكم
    وها انا اوفيكم و صديقي الحب الميعاد وآمل ان
    يأت البقية ليكتمل عقد الحوار والتآخي والمحبة
    من اجل ان نصل لتقارب في وجهات النظر
    وليس وفاقا تاما فذلك مستحيل مستحيل ولكن
    على الاقل نؤمن بوطن واحد يحتاجنا جميعا
    وكلنا هنا من اجله معارضة وموالاة ومستقلين
    نتفاكر ونتحاور في امور وطننا المأزوم بمحبة
    واحترام وبلا اسفاف ولا تجريح يليق بفكرنا
    واقلامنا كوطنيين يمنيين مستنيرين ومحبين

    اليكم اعود سيدي الحبيب ولك العتبى حتى ترضى
    راجيا رضاكم خاصة وانا اعود الى اهلي وناسي
    الذين اتفق معهم في الراي والذين لا اتفق معهم
    فالخلاف في الرأي لا يقسد لودنا قضية كما تعلم
    ولك شكري ومعزتي وتقديري المستدام

    مع اشتياقات ذات ابعاد
    و
    [​IMG]
    ظلام العالم كله لن يقهر شمعه
    و
    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار
    [​IMG]

    [​IMG]
    AlBOSS
    [​IMG]
    freeyemennow*yahoo.com




     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-05-29
  15. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005

    يا اعز عزيز فادينا الغالي
    وانا مثلك اكاد لا اصدق
    ان هذه الحروف
    كل هذه الحروف
    خطها بنانك
    المنمق
    المموسق
    و
    ما اسعدني ايضا وانت والغالي الصحاف في اول الركب
    بالضبط كما تمنيت وحلمت ان القاكم يوم العودة الميمون
    ولكن...؟
    بحاحة الى صحائف لاخط اليك كيف مرت ليال كالحات
    اثناء عيابي وغيابكم عني ومني طيلة اكثر من سنة

    لك المحبة في اسمى معانيها سيدي

    مع اشتياقات ذات ابعاد
    و
    [​IMG]
    ظلام العالم كله لن يقهر شمعه
    و
    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار
    [​IMG]

    [​IMG]
    AlBOSS
    [​IMG]
    freeyemennow*yahoo.com




     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-05-29
  17. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    سلام وتحية وترحيب بالعزيز البوس بعودته الميمونة إلى رحاب المجلس اليمني
    نورت وشرفت المجلس
    ومرحبا فيك
    و
    دمت بود
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-05-29
  19. فادي عدن

    فادي عدن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-23
    المشاركات:
    5,068
    الإعجاب :
    0
    عزيزي ويا أعز من عيني البوس
    ستكون لدينا ليس صحائفاً فقط بل مجلدات
    مادمت قد عدت
    نحن بحاجة إليك وإلى حرفك النبيل فقد ملينا حد الغثاء من الحروف الهزيلة والركيكة
    والمغمسة بدم اليمنيين

    موضعك هذا أتى في وقته ليضع نقاطاً حيث يجب أن تكون
    فقد كشفت زيف النظام المتشدق بوحدة كان أول من هدم أركانها وأسسها
    وأبقى منها الشكل ليمد من تحتها أصابعه إلى كل خيرات ومقدرات الوطن
    يشتري النفوس بالمال والخداع ويجتلب أحياناً المتطوعين للدفاع عنه
    ولا أجد شيئاً يستحق الدفاع
    فكل منجزاته إذا فرضنا صحتها هي واجبات يجب أن يقوم بها
    الطرقات والكهرباء والاتصالات والمياه هي أقل ما يجب أن يعمله
    لقد دفع الشعب ثمن هذه الخدمات في صورة ضرائب ورسوم تجبيها أجهزة النظام في كل ركن
    ونفط مسجون في جيب الرمز يساوي بقيمته عشرة أضعاف ما يعلن عنه من أرقام
    لقد ذكرتني بسطور كتبتها أنت في يوم من أيامنا التي مضت
    لقد قلت ما معناه
    أن هذا النظام هو أسوأ نظام أتى إلى الحكم في تاريخ اليمن
    وموضوعك اليوم يؤكد كل حرف كتبته حينذاك
    لقد غبت وانت متربع داخل القلب وعدت الى المجلس وانت باقي في نفس المكان
    داخل القلب
    مع خالص محبتي
     

مشاركة هذه الصفحة