سقط الجبالي وبقيت الراية

الكاتب : khaled ali   المشاهدات : 371   الردود : 0    ‏2002-10-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-10-11
  1. khaled ali

    khaled ali عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-09
    المشاركات:
    125
    الإعجاب :
    0
    اصل الحكاية يا سادة بدأت قبل عدة اشهر تحدى فيها شبل لواء ومعه جيش جرار من الشرطة، ورفع في تحدي راية لا اله إلا الله والتي أبى قائد الشرطة الفلسطيني السابق " اللواء غازي الجبالي إلا أن يسقطها، فسقط هو و بقيت راية لا اله إلا الله عالية خفاقة، فكانت شاهدا حيا أمام الناظرين في غدوهم ورواحهم عبر شارع صلاح الدين لتكون شاهدا على من يحاول أن يتحدى الله ويتحدى كلمة التوحيد، ومنذ أن سقط الجبالي لم يجروء احد حتى الآن على إنزالها ليس حبا فيها ولكن خوفا أن يسق هو كما سقط من سبقه.
    والحكاية يا سادة كانت في مفترق " السنا فور " في حي التفاح شارع صلاح الدين، عندما فكر احد الأشبال من حركة المقاومة الإسلامية حماس أن يرفع راية لا اله إلا الله الخضراء فوق احد الأعمدة وسط المفترق، وبالفعل تمكن من الصعود على العمود المرتفع لأكثر من عشرين مترا ووضع الراية الخضراء المزينة بكلمة لا اله إلا الله وسط الميدان لتضفي رونقا جديدا على المفترق ولتذكر القادم والمغادر عبر هذا الشارع بذكر الله وتبقى الراية أيام، إلا أن ذلك لم يرق لمدير الشرطة الفلسطيني آن ذاك " الجبالي " هذا الأمر فجيش جيشه من أفراد الشرطة وفرض حصارا على المفترق واجبر احد أفراد الشرطة بالصعود إلى العمود لإنزال الراية، ويحاول الشرطي الصعود، ولكن يصرخ في منتصف الطريق وهو يرتعد أنزلوني، اشعر بدوار في رأسي، فهبط وحاول شرطي آخر وهبط، وتمكن ثالث أمام التهديد والوعيد من الصعود فاعتلى وانزل الراية ولم يعر وزنا لكلمة التوحيد والقي بها على الأرض من علو أمام بعض الناس الذين تصادف وجودهم في المنطقة والذين صرخوا بأعلى صوت لهم " حسبي الله ونعم الوكيل " .
    ويبقى التحدي قائم ويعود الشبل ليرفع ثلاث رايات على ثلاثة أعمدة متحديا من يقف ليراقب ويعرف ذلك الملثم، ولكن هيهات فعناية الله تحرسه، وبالفعل يتمكن من رفع الرايات الثلاث، ويمر ذلك اللواء وترتعد فرائصه ويأمر بإنزال الرايات، وتأتي قوة كبيرة من أفراد الشرطة إلى المكان ويحاول احدهم الصعود ويخاف ثم يهبط وتستدعي الشرطة رافعة كبيرة " ونش " كل ذلك يتم بعد منتصف الليل، ولكن هذه المرة طالب الناس أفراد الشرطة أن لا يلقوا الرايات على الأرض وان يحترموا كلمة التوحيد وبالفعل استجاب أفراد الشرطة لمطلب الناس الذين ينظرون إليهم بسخرية واستهزاء واحتقار ، ويتقدم احد المواطنين من شرطي ويسأله ، هل هذه الراية فيها ما يمس هيبة السلطة والشرطة ؟ وهل هذه الراية تمس عقيدة حضرة اللواء ؟ ألستم مسلمين ؟ وتقولون لا اله إلا الله ؟ ويقسم ذلك المواطن بان الله سيسقط ذلك اللواء وستبقى الراية.
    فيؤكد الشرطي لقد هددنا بقطع أرزاقنا إن لم نقم بهذا العمل ويقول " والله إنها أوامر عليا وقد هددنا بقطع أرزاقنا إذا لم نقم بهذا العمل "
    لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل وضعت الكمائن على مقربة من الطريق لضبط ذلك الشبل المتحدي، ويراقب الشبل الكمائن وهو يضحك ويقول " مجانين، والله لأرفعها ولتموتوا بغيظكم، وكلما أنزلتموها سأرفعها إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا، وستبقى الراية وسيسقط لواءكم ".
    وينتظر ذاك الشبل أيام حتى يأس الجبالي ومن أرسل، ليعتلي مرة أخرى عمود الكهرباء لزرع الراية وفي اليوم التالي تعلن السلطة الفلسطينية خبر تنحية الجبالي عن قيادة الشرطة، ليسقط الجبالي وتبقى الراية مرفوعة.
    لم تكن هذه قصة من نسج الخيال، إنها حقيقة واقعة، ومن تسال من سكان منطقة السنا فور في حي التفاح سيؤكد لك القصة كما ذكرت وزيادة.
    هذه هي الحرب على كلمة التوحيد، ولكن من قال أن معلنها منتصر؟ ، لا لن ينتصر وسينهزم، وهذا دليل على أن الحق منتصر والباطل إلى زوال، وبالفعل بقيت راية لا اله إلا الله وزال ذلك اللواء ولم يبق ، ويصدق قول الله " سيهزم الجمع ويولون الدبر " .
    فهل من معتبر !!!!


    خالد علي
    الجماهيرية العربية الليبية
     

مشاركة هذه الصفحة