سيرة حياة شاكر العبسي، قائد فتح الاسلام

الكاتب : ناصر المظلوم   المشاهدات : 652   الردود : 7    ‏2007-05-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-28
  1. ناصر المظلوم

    ناصر المظلوم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-06-29
    المشاركات:
    464
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
    شاكر العبسي .. قضى حياة حافلة بالمنعطفات وصولاً إلى "فتح الإسلام"


    عمّان/ بيروت - المركز الفلسطيني للإعلام


    تقرير - "شاكر العبسي"، هو الاسم الذي طفا إلى السطح في الأيام الأخيرة، في غمرة أحداث مخيم نهر البارد، وظهوره إثر ذلك في تسجيل تلفزيوني يتحدث فيه عن مواقف جماعته المثيرة للجدل "فتح الإسلام". ولم يكن العبسي شخصاً معروفاً من قبل في الرأي العام، وربما لا زال الغموض يكتنف هويته في أوساط الجمهور.

    والواقع أنّ زعيم "فتح الإسلام" ينحدر من عشيرة العبسي، المنتشرة في بلاد وقرى متفرقة في فلسطين، منها قرية الدوايمة التي هاجر منها أهله عام 1948، وبلدة الفالوجا القريبة منها، وقرى يبنا وجسير وغيرها.

    وتعود أصول عشيرة العبسي الى قبائل بني عبس في اليمن، ومنها هاجر بعض أفرادها وانتشروا في دول كثيرة من العالم العربي.

    أما شاكر العبسي ذاته؛ فقد وُلد في مخيم عين السلطان، القريب من مدينة أريحا في فلسطين عام 1955، والذي استقر فيه أهله بعد هجرتهم من قرية الدوايمة، وهي القرية التي نالت من إجرام العصابات الصهيونية قسطاً وافراً من المجازر سنة 1948 أودت بحياة أكثر من خمسين شهيداً.

    درس العبسي في مدارس عين السلطان، وأكمل دراسته في مدارس الوكالة في مخيم الوحدات للاجئين الفلسطينين في العاصمة الأردنية عمّان، بعد احتلال الضفة الغربية سنة 1967.

    وأنهى شاكر العبسي الثانوية العامة بتقدير عال أهله لدراسة الطب في تونس عام 1973، على نفقة حركة "فتح" التي انتمى إليها حين كان في السادسة عشرة من عمره.

    بعد عام من الدراسة في تونس؛ رجع شاكر إلى عمّان تاركاً دراسة الطب، رغبة منه في العمل العسكري والمشاركة في النضال ضد المحتل الصهيوني، فبُعث على إثرها إلى ليبيا ليلتحق بالكلية العسكرية هناك، وليتخرج عام 1976 برتبة ملازم طيار حربي.

    بعد التخرج؛ تلقى شاكر عدة دورات في قيادة طائرة "ميغ" السوفيتية المقاتلة من طرازي 21 و22، وذلك في كل من ألمانيا الشرقية ويوغسلافيا وروسيا والمجر، بينما كان الاتحاد السوفيتي في أوجّه إبان حقية السبعينيات.

    أما في الثمانينات؛ فقد قاتل شاكر إلى جانب نورييغا في نيكاراغوا، وإلى جانب ليبيا في حربها ضد تشاد، وذلك عندما استطاع الجيش الليبي تحرير واحات أوزو، وكان العبسي حينها قائد سرب.

    وتشير بعض المصادر إلى أنّ العبسي حاول القتال مع قوات الفصائل الفلسطينية في بيروت، لكنّه بقي خارج العاصمة اللبنانية رغم وجوده في لبنان.

    منعطف هام وقع إثر ذلك، سيترك بصماته على المسار اللاحق لشاكر العبسي. فبعد خروج قوات منظمة التحرير من بيروت في أيلول (سبتمبر) 1982 بسنة؛ انشقّ العبسي عن حركة "فتح" تحت قيادة أبي خالد العملة وأبي موسى، وجرى تأسيس تنظيم جديد عُرف بـ"فتح الانتفاضة".

    يقول شقيقه الطبيب الاستشاري في جراحة العظام الدكتور عبدالرزاق، إنّ زعيم حركة فتح آنذاك الراحل ياسر عرفات طلب من شاكر شخصياً العودة عن الانشقاق، في رسالة ذكرته بالاسم، إلاّ أنّ شاكر رفض التراجع.

    غادر شاكر العبسي دمشق إلى اليمن "الشمالي" آنذاك (توحّد مع اليمن الجنوبي عام 1990)، مبتعثاً من "فتح الانتفاضة" إلى الجيش اليمني هناك، وتولى مهمة مدرِّب وقائد سرب في سلاح الجو، وبعدها عاد إلى ليبيا والتحق بالجيش الليبي أيضاً، بصفة مبعوث من "فتح الانتفاضة" وتولى المهمات نفسها.

    بقي شاكر العبسي في ليبيا إلى عام 1993، وفيها ترفّع إلى رتبة عقيد، ومنها عاد إلى الشام بعدما قامت السلطات الليبية بإبعاد اللاجئين الفلسطينيين إثر اتفاقية أوسلو المبرمة بين منظمة التحرير والكيان الصهيوني. وبالرغم من أنّ شاكر المدرِّب في سلاح الجو الليبي لم يكن من بين المبعدين؛ إلاّ أنه آثر الابعاد الاختياري رافضاً الدعوات الليبية له بالبقاء.

    وبعد "أوسلو" سنة 1993 عرض عليه رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات هذه المرة قيادة "القوات الجوية" في السلطة، لكنه رفض، ليس لأنّ السلطة ليس فيها سلاح جو في الأصل؛ بل لأنه رفض اتفاقات أوسلو بتاتاً.

    في غضون ذلك؛ بقي شاكر في دمشق بعد عام 1993 يقطن حي الحجر الأسود قرب مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق، وفي هذه الفترة بدت عليه نزعة التديّن، قيل عنه حينها إنه تمكّن من حفظ القرآن الكريم كاملاً وأداء فريضة الحج عام 2000.

    وفي أيلول (سبتمبر) من عام 2002 اتهم في سورية بتهريب السلاح، ولكن دون الإعلان عن وجهة الأسلحة، وتمّت في ذلك الحين محاكمته محاكمة ميدانية، وبقي في السجن حتى شباط (فبراير) 2005، وفي هذه الأثناء، عام 2003 تحديداً، حاكمته محكمة أمن الدولة الأردنية غيابياً في قضية اغتيال الدبلوماسي الأمريكي لورنس فولي، وأصدرت بحقه قراراً بالإعدام.

    لم يمكث شاكر طويلا في دمشق بعدما أُفرج عنه، فغادر سورية إلى لبنان، وهناك تنقّل بين المخيمات الفلسطينية واستقر في مخيم نهر البارد، حيث بدأت انعطافة جديدة برز بعدها زعيماً للتنظيم المثير للجدل "فتح الإسلام".

    وشاكر العبسي هو الثالث بين إخوانه الذكور، وهو الخامس في أسرته، فهو أخ لشكري (مهندس طيران) وأحمد (فني الطيران) وعبد الرزاق الطبيب الاستشاري في طب العظام في العاصمة الأردنية عمان، وله من الأبناء الذكور واحد، أسماه على اسم أبيه "يوسف" ويبلغ ثلاثة عشر عاماً، ورُزق من البنات ستة.

    ويؤكد أخوه، الطبيب الاستشاري، وأبناء عمومته ككل، أنه ليس نزعة متطرفة دينياً، رافضين بشكل قاطع وصفه بالتكفيري، فهو "لم ينتقد إعفاء اللحية أو تقصيرها، ولم يلبس الثوب القصير دائماً، بل كان يلبس أحياناً الثياب الرسمية وأحياناً الثياب العسكرية، ليس لديه ميول طائفية ولم يقيد في تاريخه أي جريمة"، كما ينقلون عنه، ويذكرون أيضاً أنه هاوٍ للعبتي الشطرنج والتنس.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-28
  3. ناصر المظلوم

    ناصر المظلوم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-06-29
    المشاركات:
    464
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
    شاكر العبسي .. قضى حياة حافلة بالمنعطفات وصولاً إلى "فتح الإسلام"


    عمّان/ بيروت - المركز الفلسطيني للإعلام


    تقرير - "شاكر العبسي"، هو الاسم الذي طفا إلى السطح في الأيام الأخيرة، في غمرة أحداث مخيم نهر البارد، وظهوره إثر ذلك في تسجيل تلفزيوني يتحدث فيه عن مواقف جماعته المثيرة للجدل "فتح الإسلام". ولم يكن العبسي شخصاً معروفاً من قبل في الرأي العام، وربما لا زال الغموض يكتنف هويته في أوساط الجمهور.

    والواقع أنّ زعيم "فتح الإسلام" ينحدر من عشيرة العبسي، المنتشرة في بلاد وقرى متفرقة في فلسطين، منها قرية الدوايمة التي هاجر منها أهله عام 1948، وبلدة الفالوجا القريبة منها، وقرى يبنا وجسير وغيرها.

    وتعود أصول عشيرة العبسي الى قبائل بني عبس في اليمن، ومنها هاجر بعض أفرادها وانتشروا في دول كثيرة من العالم العربي.

    أما شاكر العبسي ذاته؛ فقد وُلد في مخيم عين السلطان، القريب من مدينة أريحا في فلسطين عام 1955، والذي استقر فيه أهله بعد هجرتهم من قرية الدوايمة، وهي القرية التي نالت من إجرام العصابات الصهيونية قسطاً وافراً من المجازر سنة 1948 أودت بحياة أكثر من خمسين شهيداً.

    درس العبسي في مدارس عين السلطان، وأكمل دراسته في مدارس الوكالة في مخيم الوحدات للاجئين الفلسطينين في العاصمة الأردنية عمّان، بعد احتلال الضفة الغربية سنة 1967.

    وأنهى شاكر العبسي الثانوية العامة بتقدير عال أهله لدراسة الطب في تونس عام 1973، على نفقة حركة "فتح" التي انتمى إليها حين كان في السادسة عشرة من عمره.

    بعد عام من الدراسة في تونس؛ رجع شاكر إلى عمّان تاركاً دراسة الطب، رغبة منه في العمل العسكري والمشاركة في النضال ضد المحتل الصهيوني، فبُعث على إثرها إلى ليبيا ليلتحق بالكلية العسكرية هناك، وليتخرج عام 1976 برتبة ملازم طيار حربي.

    بعد التخرج؛ تلقى شاكر عدة دورات في قيادة طائرة "ميغ" السوفيتية المقاتلة من طرازي 21 و22، وذلك في كل من ألمانيا الشرقية ويوغسلافيا وروسيا والمجر، بينما كان الاتحاد السوفيتي في أوجّه إبان حقية السبعينيات.

    أما في الثمانينات؛ فقد قاتل شاكر إلى جانب نورييغا في نيكاراغوا، وإلى جانب ليبيا في حربها ضد تشاد، وذلك عندما استطاع الجيش الليبي تحرير واحات أوزو، وكان العبسي حينها قائد سرب.

    وتشير بعض المصادر إلى أنّ العبسي حاول القتال مع قوات الفصائل الفلسطينية في بيروت، لكنّه بقي خارج العاصمة اللبنانية رغم وجوده في لبنان.

    منعطف هام وقع إثر ذلك، سيترك بصماته على المسار اللاحق لشاكر العبسي. فبعد خروج قوات منظمة التحرير من بيروت في أيلول (سبتمبر) 1982 بسنة؛ انشقّ العبسي عن حركة "فتح" تحت قيادة أبي خالد العملة وأبي موسى، وجرى تأسيس تنظيم جديد عُرف بـ"فتح الانتفاضة".

    يقول شقيقه الطبيب الاستشاري في جراحة العظام الدكتور عبدالرزاق، إنّ زعيم حركة فتح آنذاك الراحل ياسر عرفات طلب من شاكر شخصياً العودة عن الانشقاق، في رسالة ذكرته بالاسم، إلاّ أنّ شاكر رفض التراجع.

    غادر شاكر العبسي دمشق إلى اليمن "الشمالي" آنذاك (توحّد مع اليمن الجنوبي عام 1990)، مبتعثاً من "فتح الانتفاضة" إلى الجيش اليمني هناك، وتولى مهمة مدرِّب وقائد سرب في سلاح الجو، وبعدها عاد إلى ليبيا والتحق بالجيش الليبي أيضاً، بصفة مبعوث من "فتح الانتفاضة" وتولى المهمات نفسها.

    بقي شاكر العبسي في ليبيا إلى عام 1993، وفيها ترفّع إلى رتبة عقيد، ومنها عاد إلى الشام بعدما قامت السلطات الليبية بإبعاد اللاجئين الفلسطينيين إثر اتفاقية أوسلو المبرمة بين منظمة التحرير والكيان الصهيوني. وبالرغم من أنّ شاكر المدرِّب في سلاح الجو الليبي لم يكن من بين المبعدين؛ إلاّ أنه آثر الابعاد الاختياري رافضاً الدعوات الليبية له بالبقاء.

    وبعد "أوسلو" سنة 1993 عرض عليه رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات هذه المرة قيادة "القوات الجوية" في السلطة، لكنه رفض، ليس لأنّ السلطة ليس فيها سلاح جو في الأصل؛ بل لأنه رفض اتفاقات أوسلو بتاتاً.

    في غضون ذلك؛ بقي شاكر في دمشق بعد عام 1993 يقطن حي الحجر الأسود قرب مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق، وفي هذه الفترة بدت عليه نزعة التديّن، قيل عنه حينها إنه تمكّن من حفظ القرآن الكريم كاملاً وأداء فريضة الحج عام 2000.

    وفي أيلول (سبتمبر) من عام 2002 اتهم في سورية بتهريب السلاح، ولكن دون الإعلان عن وجهة الأسلحة، وتمّت في ذلك الحين محاكمته محاكمة ميدانية، وبقي في السجن حتى شباط (فبراير) 2005، وفي هذه الأثناء، عام 2003 تحديداً، حاكمته محكمة أمن الدولة الأردنية غيابياً في قضية اغتيال الدبلوماسي الأمريكي لورنس فولي، وأصدرت بحقه قراراً بالإعدام.

    لم يمكث شاكر طويلا في دمشق بعدما أُفرج عنه، فغادر سورية إلى لبنان، وهناك تنقّل بين المخيمات الفلسطينية واستقر في مخيم نهر البارد، حيث بدأت انعطافة جديدة برز بعدها زعيماً للتنظيم المثير للجدل "فتح الإسلام".

    وشاكر العبسي هو الثالث بين إخوانه الذكور، وهو الخامس في أسرته، فهو أخ لشكري (مهندس طيران) وأحمد (فني الطيران) وعبد الرزاق الطبيب الاستشاري في طب العظام في العاصمة الأردنية عمان، وله من الأبناء الذكور واحد، أسماه على اسم أبيه "يوسف" ويبلغ ثلاثة عشر عاماً، ورُزق من البنات ستة.

    ويؤكد أخوه، الطبيب الاستشاري، وأبناء عمومته ككل، أنه ليس نزعة متطرفة دينياً، رافضين بشكل قاطع وصفه بالتكفيري، فهو "لم ينتقد إعفاء اللحية أو تقصيرها، ولم يلبس الثوب القصير دائماً، بل كان يلبس أحياناً الثياب الرسمية وأحياناً الثياب العسكرية، ليس لديه ميول طائفية ولم يقيد في تاريخه أي جريمة"، كما ينقلون عنه، ويذكرون أيضاً أنه هاوٍ للعبتي الشطرنج والتنس.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-28
  5. يمني جدا

    يمني جدا عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-03-23
    المشاركات:
    476
    الإعجاب :
    0
    يعني أي إرهابي كبير -بالمفهوم الأمريكي- لازم تطلع له أصول يمنية!!
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-05-28
  7. يمني جدا

    يمني جدا عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-03-23
    المشاركات:
    476
    الإعجاب :
    0
    يعني أي إرهابي كبير -بالمفهوم الأمريكي- لازم تطلع له أصول يمنية!!
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-05-28
  9. د.أسد ساهر

    د.أسد ساهر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-02-12
    المشاركات:
    927
    الإعجاب :
    0
    أصل العرب كلهم من اليمن :d
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-05-28
  11. د.أسد ساهر

    د.أسد ساهر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-02-12
    المشاركات:
    927
    الإعجاب :
    0
    أصل العرب كلهم من اليمن :d
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-05-31
  13. abo3abed

    abo3abed عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    194
    الإعجاب :
    0
    سمهاعولمة ياصاحبي يعني تصورمحاربين زراعة القمح عندنا فايش يتوقعوا منا نصدرلهم المهم نثبت لهم اننا دولة تحترم الانتاج
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-06-03
  15. ناصر المظلوم

    ناصر المظلوم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-06-29
    المشاركات:
    464
    الإعجاب :
    0
    حركة فتح الإسلام أو تنظيم فتح الإسلام هو تنظيم جديد لم يكن معروف من قبل وقد أخذ حيزا كبيرا وزخما إعلاميا رهيبا لحاجة في نفس مفتعلي الأمر .....
    فتح الإسلام هي حركة منشقة عن فتح الإنتفاضة والأخيرة حركة شيوعية علمانية يسارية قومية وبها تناقضات الكفر في إناء واحد تسعى إلى اخراج الإحتلال اليهودي من الأرض الفلسطينية بجميع السبل الشرعية وغير الشرعية ومع أي كائن كان ولو كان الشيطان وفي هذه الحركة يكثر الجواسيس ورموزهم من خريجي أروقة مخابرات الدول العربية ووجودهم داخل مباني المخابرات أكثر من تواجدهم في بيوتهم ....

    وحركة فتح الانتفاضة تنفذ سياسات من يدعمها ويأويها ويأوي أتباعها أي أنها حركة بدون ولاء أو دين أو أخلاق ....

    فما كان من أصحاب التوجه الإسلامي الذين ينتهجون منهج الحق إلا أن يستقلوا عن هذه الحركة وإعلان شعار لها خاص بها يوحي إلى توجهها و أهدافها فكانت حركة فتح الإسلام التي كان بعض رجالها من المسجلين داخل حركة فتح الإنتفاضة ولكنهم لم يقبلوا أن يعيشوا تحت تحكم المخابرات العربية التي تدفعهم ليس لتحرير أرض فلسطين ولكن لتحقيق مآرب هذه المخابرات التي تبحث عن تسجيل أهداف سياسية لدولهم مثل سوريا والتي تعتبر أكبر المحرك لفتح الانتفاضة ....

    استقلت حركة فتح الإسلام بقياداتها وأسلحتها وقبل الإستقلال كان لها إتصالات مع بعض فصائل المقاومة في العراق وقد أبدت فتح الإسلام استعدادها لإستقبال أي متدرب من أي جهة كانت في العراق لتدريبه لمقاومة المحتل بشرط أن يكون إسلامي التوجه وكانت هذه المرحلة من أهم مراحل الخلاص لسوريا لإبعاد شبهة إيواء عناصر مقاومة عراقية على أراضيها وأن تسهيل مرور المتدربين أخف من بناء مراكز تدريب أو ما شابه ذلك خوفا من هذه الحركات من جهة ومن المخابرات الأمريكية من جهة أخرى ...

    والطرف المقابل وهو فتح الإسلام أيضا متحفظ بشكل كبير على أي تسهيلات من قبل سوريا ولكن لتقاطع الأهداف تم التغاضي من قبل الطرفين عن الأخر فبعد أن أستقبلت فتح الإسلام أعداد كبيرة من المتدربين ومن جميع الجنسيات العربية تم إدخال عناصر مخابرات وعناصر من جماعة التكفير والهجرة الغلاة وكلهم شر غلاتهم وأصحاب الشطحات منهم ....

    وبدأت بعض العناصر التكفيرية الغير منضبطة لقيادة فتح الإسلام بأخذ فتاوى مضللة من رموزهم لسرقة البنوك والسطو عليها والقتل بالشبه وما إلى ذلك من أعمال جماعات التكفير من استقطاب وتشكيل فرق متمردة وحيث أن الأرض في المخيمات خصبة وصالحة لزراعة العنف والتطرف لما تعانيه من ظلم ظاهر من قبل المارونيين والصليبيين والدروز من الجيش اللبناني وظلم الرافضة في حزب الشيطان وهم المستفيد الأكبر بعد الصهاينة من إبادة السنة في لبنان لبنانيين أو فلسطينيين....

    فقد أجتمعت على المخيمات في لبنان ملل الكفر وضيقت عليهم عيشهم وأصبحوا في فقر مدقع وأمراض متفشية ووفيات في أطفالهم وإذلال لنسائهم في نقاط التفتيش من قبل عملاء المخابرات وأبنائهم يبحثون عن لقمة العيش في مكب النفايات الخاصة بالمارونية والدرزية والنصارى والعالم من حولهم لا يواسيهم والأموال العربية والأوربية والأمريكية والمسماة إسلامية كلها تصب في الجانب الماروني والنصراني والدروز والرافضة !! وتذهب جل الأموال التي خصصت للسنة وللمخيمات إلى بعض رموز الحكومة اللبنانية من الخونة الذين ينتمون لأهل السنة ليتضخم رصيدها ورصيد زبانيتها فهل يلام من يتطرف منهم بعد كل هذا الضغط الذي لو نزل على جبل لفلقه .... ؟؟؟

    حصل تصرفات من التكفيريين بشكل مستقل وتصعد الموقف ودخلت المخابرات السورية طرف في القذارة مع دعم دولة خليجية بناء على أوامر أمريكية لجمع أكبر عدد من هذه العناصر من فتح الإسلام أو من أفراد المقاومات المختلفة في العراق والتي كانت على الحدود السورية العراقية ليتم حصرهم في المخيم وإبادتهم بجرم القاعدة والتكفير دون تمييز بين عناصرها ومن الذي اعتدى منهم بل يأخذون الكل وحتى الأهالي بجريرة بعض التصرفات التي يؤكد البعض أنها من قبل عناصر المخابرات السورية القذرة لزعزعة الوضع اللبناني والمشاركة في إبادة أهل السنة والجماعة لترجيح كفة حزب الشيطان وإيران طرف في الخفاء وتدعم الأمر لوجود مصلحة لها كما أن لأمريكا واليهود في الأمر مصلحة والهدف المسلمين السنة ....

    حركة فتح الإسلام تنتهج النهج السلفي وهو المشار إليه في دوائر مخابرات العالم أنه التطرف الأصولي في الحركات الإسلامية والذي يجب إبادته وسحقه وهو المنهج الذي يرفض قطعيا أي حوار مع اليهود أو الجيش الصليبي في العراق ما لم ينسحب عن أراضي المسلمين فكانت التهم المعلبة قد أرسلت من رأس الشر أمريكا إلى الإعلام فقام الأذناب في أغلب وسائل الإعلام العربية التابعة للبنتاغون بترديد ما ورد في مذكرات المخابرت الأمريكية عن حركة فتح الإسلام وعلاقتها بالقاعدة والتكفير والتطرف وغيرها من التهم الأمريكية لكل مخالف لها ولتوجهها في أمركة العالم العربي وإحتلاله وإن فرضنا جدلا أن التهم حقيقية فما ذنب قتل وتهجير كل هؤلاء المسلمين وما بل البعض من الحراكات الإسلامية تساعد على قتل أخوانهم بالسكوت أو الدعم الإعلامي الخبيث وهي كمن يساعد في قتل الثورالأبيض ....؟؟؟

    ما يحصل في نهر البارد هو إبادة عنصرية وحرب عرقية وعقائدية لسحق المسلمين السنة أمام مشاهدة جميع دول العالم ومنظمات حقوق الإنسان التي تستفسر عن موت مروج مخدرات أثناء مداهمة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لأوكار المخدرات في الرياض وتصفق لذبح ونحر آلاف المسلمين السنة في نهر البارد لأن أمريكا هي من يريد التحقيق عن موت مروج مخدرات في السعودية ويأمر بغض الطرف عن سحق الآلاف من المسلمين وتهجيرهم في لبنان .......؟؟؟!!!

    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ...

    "إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ (*) أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (*) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (*) الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ "



    منقوووووووووووووووول
     

مشاركة هذه الصفحة