من ذكريات الأديب الكبير الشيخ علي الطنطاوي (تفضلووووووووو )

الكاتب : المهدي محمد   المشاهدات : 645   الردود : 2    ‏2007-05-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-28
  1. المهدي محمد

    المهدي محمد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-01-02
    المشاركات:
    890
    الإعجاب :
    0
    [frame="1 50"]
    من ذكريات الشيخ علي الطنطاوي

    محمدالحناحنة 28/4/1428
    15/05/2007



    من أبرز نشاطات ندوة (الوفاء) الخميسية بالرياض لعميدها الشيخ/أحمد باجنيد لهذا الفصل جاءت محاضرة: (ذكريات الشيخ علي الطنطاوي) التي ألقاها الأستاذ الكاتب منصور اليوسف مساء الخميس 16/4/1428 هـ وأدارها الأديب الدكتور عبد الله العريني، وحضرها مجموعة من أصدقاء الشيخ علي الطنطاوي – رحمه الله – منهم الشيخ الدكتور/ محمد الصباغ، كما احتشد لها جمهور واسع من الأدباء والمثقفين ومحبي الشيخ الراحل، وعدد من الإعلاميين والصحفيين.

    نشأة الطنطاوي وشيوخه

    بعد حمد الله والصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- شكر المحاضر الأستاذ/ منصور اليوسف عميد ندوة (الوفاء) على هذه الدعوة المباركة، سائلاً الله أن يشفيه ويبارك في جهوده، ثم تحدث عن مولد الشيخ الطنطاوي ونشأته وأسرته وشيوخه فقال: هو علي بن مصطفى بن أحمد الطنطاوي ولد عام 1327هـ في دمشق، ونشأ في أسرة متدينة، وتربّى تربية إسلامية، وتلقّى تعليمه الأول في الكتاتيب في الجامع الأموي، وتتلمذ على مجموعة من المشايخ منهم الشيخ/ بهجت البيطار(صاحب المعتقد السلفي)، وكذلك الشيخ/ عبد القادر الإسكندراني، ودرس الابتدائية في مدرسة طارق بن زياد في دمشق، وتلقّى تعليمه في الشام والعراق ومصر، وألّف في كثير من العلوم، منها: الفقه والتاريخ والأدب والفكر والفتاوى والسير, والسير الذاتية، وكانت وفاته عام 1420هـ عن عمر زاد على أربع وتسعين سنة.

    الثقافة الواسعة والأدب الجمّ

    تناول المحاضر ذكريات الشيخ علي الطنطاوي، فبيّن أنها صوّرت في ثمانية مجلدات في ألفين وثمانمئة (2800) صفحة وهي أكبر مؤلفاته، ونشرتها دار المنارة بجدة، ومن قرأها عرف الشيخ الطنطاوي، صاحب الثقافة الواسعة والأدب الجم، وقد كان مصلحاً وداعية إصلاح، وهو الذي يقول بكل صراحة وصدق: (أنا طول العمر إسلامي الاتجاه)، وكان دائماً يصطدم مع أهل البدع مثل: (بدعة الاحتفال بالمولد النبوي) وبدع المآتم، كما اصطدم بالفكر المنحرف، كالدعوة إلى القومية التي كشف فيها أصلها الإلحادي، ورموزها المعروفين.

    الوطن عند الطنطاوي

    أين يقع الوطن في ذاكرة الطنطاوي؟ وما مكانته في ذكرياته؟! هكذا تساءل الأستاذ المحاضر منصور اليوسف ثم أجاب: (الوطن عند شيخنا الطنطاوي حيث تتحرك الشفاه بلا إله إلا الله محمد رسول الله)، وكم كان فرحاً بظهور الحركة الإسلامية في مصر، ويظهر الوطن في حديثه عن دمشق وبغداد والقاهرة والمدينة المنورة وهو الذي يقول: دمشق وبغداد والقاهرة بنات المدينة المنورة، أما الجرح الأليم (فلسطين) شغل المسلمين في الماضي والحاضر فقد زخرت بها الذكريات من أول صفحة حتى آخر صفحة، حتى عندما يتحدث عن بعض صفات الفواكه، وكان يقول: "لم تأت معركة الحديد بعد كي تحارب الأعداء، ولكن علينا قبل ذلك الاتحاد بفكر نير، وخطط مدروسة، والعودة إلى الله".
    وقد تصدى للاستعمار بالقلم واللسان والفعل، ووقف مع شعبه وأمته ضد الاستعمار الفرنسي، ولم يكن همه سوريا وحدها، بل دعا إلى مقاومة الاستعمار في العراق والهند وأندونسيا، وهو القائل: "لقد جاء الاستقلال بمهجنا وأرواحنا" ثم قال: إننا نلقي أبلغ الخطب! ولكن هل هذا هو الجواب؟! إن الجواب ما كتبه هارون الرشيد لإمبراطور الروم: وقال: أيضاً لقد بدأ الاستعمار بدكان صغير ثم اتسع حتى وصل حدود الهند.

    قضايا المرأة والتعليم والثقافة

    من القضايا التي اهتم بها الشيخ الأديب الطنطاوي في ذكرياته قضايا المرأة، وله مواقف عطرة في الدفاع عن المرأة، فقد تصدّى لمن يسعى إلى هتك حجابها بدعوتها إلى التبرج، ودعا إلى إكرامها وتقديرها ووضعها في مكانها اللائق، رافضاً دعوات الغرب لامتهان كرامتها وحيائها في تزيين فكرة الاختلاط. كما سجّل في الذكريات مواقف رائدة في رؤيته للتعليم، كان يرى أن التعليم منهج دين ودنيا، ولذا وجب الإخلاص فيه، وكان يرفض الجمع بين لغتين للطفل؛ لأن ذلك يفسد لغته الأم، ويرفض كذلك بعث الطلاب إلى ديار الكفر لئلا يعود الطالب عبئاً على أمته، وبوقاً للاستعمار.
    وسجل الشيخ الطنطاوي في ذكرياته فرحه العظيم بأوضاع التعليم في المملكة العربية السعودية. وتحدث عن الدعوة إلى القومية، وأكّد أنها لم تأتِ بخير، إلاّ أننا كنا أمة واحدة فصرنا جمعية أمم، وكنا إخوة فأصبحنا أعداء بعد القومية العربية. أما الدعوة إلى الله، فقد خرج فيها إلى خارج بلاده, ووصل إلى الدول الأجنبية.

    أهداف الذكريات وخصائصها

    من أهم أهداف ذكريات الأديب علي الطنطاوي:

    أ – الدعوة إلى الله بالقلم واللسان والفعل (كونه قدوة في سيرته)
    ب- الدفاع عن الإسلام واللغة العربية وبيان محاسنها.
    ج- الدعوة إلى القوة ومكارم الأخلاق.
    ومن الخصائص التي ركز عليها إبراز القيم الخيرة مثل قيمة الوفاء لأحبابه وأهله وشيوخه وأصدقائه. كما حارب بقوة المظاهر المنحرفة، والسلوك الشاذ عن الإسلام والأخلاق الفاضلة. كما سعى في ذكرياته إلى استنهاض الهمم والعزائم موجهاً لجيل الشباب؛ إذ يرى منهم عماد الأمة، ومصدر عزها ونصرها بإذن الله.
    أما أبرز سمات الذكريات فهو ما يأتي:
    أ‌- الحرص على المعاني السامية, والفكر الأصيل .
    ب- سهولة الألفاظ ورقتها وسلاستها في التعبير عن أفكاره.
    ج- الإكثار من الأمثال العربية.
    د – سعة الثقافة والأفق.
    هـ- تلوّنها بفنون البلاغة العربية، والأساليب الأدبية الراقية.
    و- الاستطراد الجميل الذي يرى فيه فوائد شتى.
    ز- دفء التواصل
    أثارت المحاضرة كثيراً من المداخلات والأسئلة لدى الحضور، فقال الأستاذ سعد العليان: كان الشيخ الطنطاوي يمزج الطرفة بحديثه، أما الدكتور سعيد
    باسماعيل فقال: كان الشيخ –رحمة الله – مدرسة لجميع الناس، كانوا ينتظرون أحاديثه وذكرياته في رمضان، وفي جميع برامجه. وتحدث الأستاذ أحمد عبد الرحمن عن المعارك الأدبية للشيخ الطنطاوي.
    وتساءل الدكتور عبد الرزاق اليوسف: هل للقومية العربية أثر إلحادي؟! وأشار المهندس أسامة ياسين الفرا إلى بعض المواقف الطريفة له مع الشيخ علي الطنطاوي. وأثنى الدكتور عبد الجبار دية على المحاضر الأستاذ منصور اليوسف الذي أعاد لنا ذكريات الطنطاوي أنفاساً حارة. وقال: إن الشيخ الطنطاوي ممن تحيا الأمم بذكرهم .
    وبيّن الدكتور محمود عمار أن من الوفاء له معرفة الإخوة المصريين قدره، فكان الأستاذ محمد حسن الزيات ينيبه عنه في الإشراف على مجلة الرسالة في غيابه، كما أثنى على انفتاحه على العصر، واهتمامه الكبير بقضية فلسطين.
    وتمنى الشاعر جميل الكنعاني إبراز الجانب الفكاهي والطرافة في كتابة الطنطاوي. وتساءل الدكتور يحيى أبو الخير عن أهداف الذكريات ومنهجها، وتحدث عن أهمية كتاب ( تعريف عام بدين الإسلام) في موضوعه ومنهجه وأسلوبه. أما الشيخ الدكتور محمد الصباغ فقال: الشيخ الطنطاوي شيخي وابن بلدي قرأت عليه علوم الأصول، وكان معنا الشيخ ناصر الدين الألباني والأستاذ زهير الشاويش, وكان يحبني كثيراً، ويكرمني، وهو رجل عظيم في علمه وأخلاقه، وكان يقرأ كثيراً, ويستوعب ما يقرأ, وهو يجمع بين الثقافة الإسلامية والعصرية, وعنده بيان مشرق في نطقه وأسلوبه الكتابي, وكان قاضياً عادلاً وفي غاية النزاهة والصدق والعدل, وكان خطيباً, يعظم السلف الصالح من صحابة وتابعين جميعهم.
    وأشار الأستاذ أحمد العلاونة إلى بعض مميزات الذكريات التي تشرف بعمل فهارس لها فقال: كانت تركز على العلم ومخاطبة العقل، وكان يرى أن الخلاف والانشقاق داء الأمة المزمن. ومن أبرز ما أعجبني فيها أنه يجعل أن نهاية أمنيات المسلم هي رحمة الله – وليس غيرها –، وكان ختام المداخلات مع الشيخ أحمد باجنيد عميد الندوة؛ إذ شكر المحاضر وقال: الشيخ الطنطاوي عبقري حقاً، ويجذب الجميع في أحاديثه، كما دعا الجميع لاسيما من حضر لأول مرة إلى التواصل مع هذه الندوة التي تتشرف بهم. ثم أجاب الأستاذ منصور اليوسف على أسئلة المداخلات.

    نافذة على القوافي

    وجاءت أخيراً أمسية الشعر، فشدا الشاعر محمد حسن العمري قصيدة النجم، ورثى الشاعر الدكتور حيدر الغدير الشيخ الطنطاوي بقصيدته القديمة (شاهد العصر)، كما رثاه بأنشودة الأستاذ أسامة الفرا، وأنشد الشاعر جميل الكنعاني قصيدة بعنوان (زكريا) عبر فيها عن قريته في فلسطين. وخُتمت الأمسية بأنشودة حضرمية جميلة.
    وحازت الأمسية على إعجاب الجمهور.
    المصدر الاسلام اليوم
    http://www.islamtoday.net/articles/show_articles_........cfm?id=21&catid=35&artid=9324[/frame]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-28
  3. المهدي محمد

    المهدي محمد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-01-02
    المشاركات:
    890
    الإعجاب :
    0
    [frame="1 50"]
    من ذكريات الشيخ علي الطنطاوي

    محمدالحناحنة 28/4/1428
    15/05/2007



    من أبرز نشاطات ندوة (الوفاء) الخميسية بالرياض لعميدها الشيخ/أحمد باجنيد لهذا الفصل جاءت محاضرة: (ذكريات الشيخ علي الطنطاوي) التي ألقاها الأستاذ الكاتب منصور اليوسف مساء الخميس 16/4/1428 هـ وأدارها الأديب الدكتور عبد الله العريني، وحضرها مجموعة من أصدقاء الشيخ علي الطنطاوي – رحمه الله – منهم الشيخ الدكتور/ محمد الصباغ، كما احتشد لها جمهور واسع من الأدباء والمثقفين ومحبي الشيخ الراحل، وعدد من الإعلاميين والصحفيين.

    نشأة الطنطاوي وشيوخه

    بعد حمد الله والصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- شكر المحاضر الأستاذ/ منصور اليوسف عميد ندوة (الوفاء) على هذه الدعوة المباركة، سائلاً الله أن يشفيه ويبارك في جهوده، ثم تحدث عن مولد الشيخ الطنطاوي ونشأته وأسرته وشيوخه فقال: هو علي بن مصطفى بن أحمد الطنطاوي ولد عام 1327هـ في دمشق، ونشأ في أسرة متدينة، وتربّى تربية إسلامية، وتلقّى تعليمه الأول في الكتاتيب في الجامع الأموي، وتتلمذ على مجموعة من المشايخ منهم الشيخ/ بهجت البيطار(صاحب المعتقد السلفي)، وكذلك الشيخ/ عبد القادر الإسكندراني، ودرس الابتدائية في مدرسة طارق بن زياد في دمشق، وتلقّى تعليمه في الشام والعراق ومصر، وألّف في كثير من العلوم، منها: الفقه والتاريخ والأدب والفكر والفتاوى والسير, والسير الذاتية، وكانت وفاته عام 1420هـ عن عمر زاد على أربع وتسعين سنة.

    الثقافة الواسعة والأدب الجمّ

    تناول المحاضر ذكريات الشيخ علي الطنطاوي، فبيّن أنها صوّرت في ثمانية مجلدات في ألفين وثمانمئة (2800) صفحة وهي أكبر مؤلفاته، ونشرتها دار المنارة بجدة، ومن قرأها عرف الشيخ الطنطاوي، صاحب الثقافة الواسعة والأدب الجم، وقد كان مصلحاً وداعية إصلاح، وهو الذي يقول بكل صراحة وصدق: (أنا طول العمر إسلامي الاتجاه)، وكان دائماً يصطدم مع أهل البدع مثل: (بدعة الاحتفال بالمولد النبوي) وبدع المآتم، كما اصطدم بالفكر المنحرف، كالدعوة إلى القومية التي كشف فيها أصلها الإلحادي، ورموزها المعروفين.

    الوطن عند الطنطاوي

    أين يقع الوطن في ذاكرة الطنطاوي؟ وما مكانته في ذكرياته؟! هكذا تساءل الأستاذ المحاضر منصور اليوسف ثم أجاب: (الوطن عند شيخنا الطنطاوي حيث تتحرك الشفاه بلا إله إلا الله محمد رسول الله)، وكم كان فرحاً بظهور الحركة الإسلامية في مصر، ويظهر الوطن في حديثه عن دمشق وبغداد والقاهرة والمدينة المنورة وهو الذي يقول: دمشق وبغداد والقاهرة بنات المدينة المنورة، أما الجرح الأليم (فلسطين) شغل المسلمين في الماضي والحاضر فقد زخرت بها الذكريات من أول صفحة حتى آخر صفحة، حتى عندما يتحدث عن بعض صفات الفواكه، وكان يقول: "لم تأت معركة الحديد بعد كي تحارب الأعداء، ولكن علينا قبل ذلك الاتحاد بفكر نير، وخطط مدروسة، والعودة إلى الله".
    وقد تصدى للاستعمار بالقلم واللسان والفعل، ووقف مع شعبه وأمته ضد الاستعمار الفرنسي، ولم يكن همه سوريا وحدها، بل دعا إلى مقاومة الاستعمار في العراق والهند وأندونسيا، وهو القائل: "لقد جاء الاستقلال بمهجنا وأرواحنا" ثم قال: إننا نلقي أبلغ الخطب! ولكن هل هذا هو الجواب؟! إن الجواب ما كتبه هارون الرشيد لإمبراطور الروم: وقال: أيضاً لقد بدأ الاستعمار بدكان صغير ثم اتسع حتى وصل حدود الهند.

    قضايا المرأة والتعليم والثقافة

    من القضايا التي اهتم بها الشيخ الأديب الطنطاوي في ذكرياته قضايا المرأة، وله مواقف عطرة في الدفاع عن المرأة، فقد تصدّى لمن يسعى إلى هتك حجابها بدعوتها إلى التبرج، ودعا إلى إكرامها وتقديرها ووضعها في مكانها اللائق، رافضاً دعوات الغرب لامتهان كرامتها وحيائها في تزيين فكرة الاختلاط. كما سجّل في الذكريات مواقف رائدة في رؤيته للتعليم، كان يرى أن التعليم منهج دين ودنيا، ولذا وجب الإخلاص فيه، وكان يرفض الجمع بين لغتين للطفل؛ لأن ذلك يفسد لغته الأم، ويرفض كذلك بعث الطلاب إلى ديار الكفر لئلا يعود الطالب عبئاً على أمته، وبوقاً للاستعمار.
    وسجل الشيخ الطنطاوي في ذكرياته فرحه العظيم بأوضاع التعليم في المملكة العربية السعودية. وتحدث عن الدعوة إلى القومية، وأكّد أنها لم تأتِ بخير، إلاّ أننا كنا أمة واحدة فصرنا جمعية أمم، وكنا إخوة فأصبحنا أعداء بعد القومية العربية. أما الدعوة إلى الله، فقد خرج فيها إلى خارج بلاده, ووصل إلى الدول الأجنبية.

    أهداف الذكريات وخصائصها

    من أهم أهداف ذكريات الأديب علي الطنطاوي:

    أ – الدعوة إلى الله بالقلم واللسان والفعل (كونه قدوة في سيرته)
    ب- الدفاع عن الإسلام واللغة العربية وبيان محاسنها.
    ج- الدعوة إلى القوة ومكارم الأخلاق.
    ومن الخصائص التي ركز عليها إبراز القيم الخيرة مثل قيمة الوفاء لأحبابه وأهله وشيوخه وأصدقائه. كما حارب بقوة المظاهر المنحرفة، والسلوك الشاذ عن الإسلام والأخلاق الفاضلة. كما سعى في ذكرياته إلى استنهاض الهمم والعزائم موجهاً لجيل الشباب؛ إذ يرى منهم عماد الأمة، ومصدر عزها ونصرها بإذن الله.
    أما أبرز سمات الذكريات فهو ما يأتي:
    أ‌- الحرص على المعاني السامية, والفكر الأصيل .
    ب- سهولة الألفاظ ورقتها وسلاستها في التعبير عن أفكاره.
    ج- الإكثار من الأمثال العربية.
    د – سعة الثقافة والأفق.
    هـ- تلوّنها بفنون البلاغة العربية، والأساليب الأدبية الراقية.
    و- الاستطراد الجميل الذي يرى فيه فوائد شتى.
    ز- دفء التواصل
    أثارت المحاضرة كثيراً من المداخلات والأسئلة لدى الحضور، فقال الأستاذ سعد العليان: كان الشيخ الطنطاوي يمزج الطرفة بحديثه، أما الدكتور سعيد
    باسماعيل فقال: كان الشيخ –رحمة الله – مدرسة لجميع الناس، كانوا ينتظرون أحاديثه وذكرياته في رمضان، وفي جميع برامجه. وتحدث الأستاذ أحمد عبد الرحمن عن المعارك الأدبية للشيخ الطنطاوي.
    وتساءل الدكتور عبد الرزاق اليوسف: هل للقومية العربية أثر إلحادي؟! وأشار المهندس أسامة ياسين الفرا إلى بعض المواقف الطريفة له مع الشيخ علي الطنطاوي. وأثنى الدكتور عبد الجبار دية على المحاضر الأستاذ منصور اليوسف الذي أعاد لنا ذكريات الطنطاوي أنفاساً حارة. وقال: إن الشيخ الطنطاوي ممن تحيا الأمم بذكرهم .
    وبيّن الدكتور محمود عمار أن من الوفاء له معرفة الإخوة المصريين قدره، فكان الأستاذ محمد حسن الزيات ينيبه عنه في الإشراف على مجلة الرسالة في غيابه، كما أثنى على انفتاحه على العصر، واهتمامه الكبير بقضية فلسطين.
    وتمنى الشاعر جميل الكنعاني إبراز الجانب الفكاهي والطرافة في كتابة الطنطاوي. وتساءل الدكتور يحيى أبو الخير عن أهداف الذكريات ومنهجها، وتحدث عن أهمية كتاب ( تعريف عام بدين الإسلام) في موضوعه ومنهجه وأسلوبه. أما الشيخ الدكتور محمد الصباغ فقال: الشيخ الطنطاوي شيخي وابن بلدي قرأت عليه علوم الأصول، وكان معنا الشيخ ناصر الدين الألباني والأستاذ زهير الشاويش, وكان يحبني كثيراً، ويكرمني، وهو رجل عظيم في علمه وأخلاقه، وكان يقرأ كثيراً, ويستوعب ما يقرأ, وهو يجمع بين الثقافة الإسلامية والعصرية, وعنده بيان مشرق في نطقه وأسلوبه الكتابي, وكان قاضياً عادلاً وفي غاية النزاهة والصدق والعدل, وكان خطيباً, يعظم السلف الصالح من صحابة وتابعين جميعهم.
    وأشار الأستاذ أحمد العلاونة إلى بعض مميزات الذكريات التي تشرف بعمل فهارس لها فقال: كانت تركز على العلم ومخاطبة العقل، وكان يرى أن الخلاف والانشقاق داء الأمة المزمن. ومن أبرز ما أعجبني فيها أنه يجعل أن نهاية أمنيات المسلم هي رحمة الله – وليس غيرها –، وكان ختام المداخلات مع الشيخ أحمد باجنيد عميد الندوة؛ إذ شكر المحاضر وقال: الشيخ الطنطاوي عبقري حقاً، ويجذب الجميع في أحاديثه، كما دعا الجميع لاسيما من حضر لأول مرة إلى التواصل مع هذه الندوة التي تتشرف بهم. ثم أجاب الأستاذ منصور اليوسف على أسئلة المداخلات.

    نافذة على القوافي

    وجاءت أخيراً أمسية الشعر، فشدا الشاعر محمد حسن العمري قصيدة النجم، ورثى الشاعر الدكتور حيدر الغدير الشيخ الطنطاوي بقصيدته القديمة (شاهد العصر)، كما رثاه بأنشودة الأستاذ أسامة الفرا، وأنشد الشاعر جميل الكنعاني قصيدة بعنوان (زكريا) عبر فيها عن قريته في فلسطين. وخُتمت الأمسية بأنشودة حضرمية جميلة.
    وحازت الأمسية على إعجاب الجمهور.
    المصدر الاسلام اليوم
    http://www.islamtoday.net/articles/show_articles_........cfm?id=21&catid=35&artid=9324[/frame]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-29
  5. عبدالجبار سعد

    عبدالجبار سعد شاعـر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    2,158
    الإعجاب :
    0
    شكرا شيخنا الكريم وبوركت متابعاتك المفيدة .. ولتكن مراسلنا الأدبي في تلك البلاد .. لك شكري وتقديري
     

مشاركة هذه الصفحة