هـذة ( ثمـار ) الإعـلام الهـابـطـ .... !!

الكاتب : البكيان   المشاهدات : 549   الردود : 2    ‏2007-05-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-28
  1. البكيان

    البكيان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-18
    المشاركات:
    1,377
    الإعجاب :
    0
    الإعلام بكافة أشكالة لهُ دور كبير وتأثير مباشِر في صياغة الشعوب وتوجهاتها

    وإذا أخذنا نظرة مبسطة على مجتمع مُعيّن فإننا مضطرون
    إلى تتبع مؤثرات الاتصال المباشر التي يتأثر بها ويتفاعل مع توجهاتها.
    وهذا البحث التي تفضّلت بهِ الباحثة المصرية يؤكد لنا أهمية
    هذه الوسائل في العلوم الانسانية ما دام الانسان يفكر ويتأثر
    ويسلك سلوكاً يتناسب مع المؤثرات الخارجية ومدى التجاوب معها .

    أترككم مع البحث


    .
    .

    الأميركي أقرب للشباب المصري من «الإخواني»!

    القاهرة - هدى فايق
    «الشباب المصري يفضلون الأميركي عن الإخواني»... هذا ما أكدته نتائج دراسة إعلامية حديثة أجرتها أستاذة الإعلام السياسي بكلية الإعلام جامعة القاهرة ثريا البدوي عن علاقة الإعلام بحوار الثقافات في مصر.

    وأثبتت الدراسة - التي قدمت لمؤتمر كلية الإعلام الدولي الثالث عشر في جامعة القاهرة - أن الشباب المصري أكثر استعدادًا للحوار مع الأميركي عن الإخواني أو الشيعي، كما أنه يشعر أن الأميركان أكثر قرباً إليه من أبناء وطنهم المخالفين في المذهب أو التوجه السياسي، وذلك بفعل التغطية الإعلامية التي تقدمها وسائل الإعلام الحكومية.

    كما خلصت الباحثة في دراستها إلى نتيجة مهمة، مفادها أنه «كلما بعد الفرد عن الإعلام الرسمي كان أكثر انفتاحاً على الآخر»؛ فالإعلام الرسمي بأدائه الحالي يغلق رؤى الجمهور عن طريق تعامله مع القضايا طبقاً للرؤية السياسية للنظام الحاكم والمسيطر.

    الآخر مستويات

    وكانت الباحثة قد تناولت في دراستها الجديدة والمعنونة بـ «علاقة الإعلام بحوار الثقافات في مصر» ثلاثة مستويات، الأول مستوى محلي بين أبناء الوطن الواحد؛ إذ كان الآخر طبقًا للدراسة الإخوان المسلمين على خلفية حوادث ما سمي بالعرض العسكري لطلبة الأزهر، والمستوى الثاني إقليمي تناول الحوار بين أبناء الأمة العربية والإسلامية مع الآخر الشيعي، وخصوصاً في أثناء اعتصام المعارضة في لبنان ضد حكومة السنيورة. أما المستوى الثالث وهو الدولي فيتعلق بالحوار بين أبناء الثقافة العربية والإسلامية من جهة والغربية من جهة أخرى وخصوصاً أزمة احتلال العراق وإعدام رئيسه صدام حسين وتأثيره على الحوار مع المواطن الأميركي.

    وفسرت الباحثة في تصريحات لـ «شبكة إسلام أون لاين» هذا التقسيم بهدف التعرف على إذا ما كانت «بِنْيَة وأداء وسائل الإعلام الحكومية وخصوصاً والحزبية في مصر» تعمل في اتجاه تفعيل الحوار بين الثقافات محلياً وإقليمياً ودولياً أم لا.

    «إخواني» وشيعي

    وترجع ثريا أسباب اختيارها للإخوان المسلمين كآخر لأنهم حاليا على السطح نتيجة دفع الحكومة لهم واتخاذهم كـ «آخر» سياسي، بل كعدو في بعض الأحيان لتحقيق مصالح استراتيجية، في مقدمتها مصالح الولايات المتحدة، إضافة إلى ذلك فهم جماعة مهمشة سياسيا وليس لهم دور في صنع الحياة السياسية على رغم أنهم يشكلون اتجاها ويحملون ايديولوجية معينة، وهو الأمر غير المتوافر بالنسبة إلى الشيعة على رغم وجودهم في مصر؛ فهم لا يسعون إلى السلطة ولا تعاديهم الحكومة. وأسفرت الدراسة عن نتائج أهمها إدانة استراتيجية الإعلام الحكومي في تناوله للقضايا المتعلقة بالحوار مع الآخر، وهذا يعود إلى عدم تأصل الحوار كقيمة في مجتمعنا؛ فالحوار كما أكدت ثريا البدوي هو أداة توظف في إطار المصالح السياسية والاقتصادية. فمثلا بالنسبة إلى الشيعة دعت صحيفة «الأهرام» (ممثلة للإعلام الحكومي في الدراسة) لحوار بين الفصائل والتأكيد أننا أمة واحدة لتشكيل صورة معينة، ومع ذلك وفي الوقت ذاته تقوم بإهانة السيدنصرالله كشيعي وتعادي حزب الله، وهو ما يعكس غياب ثقافة حوار تتمثل في احترام الآخر في الوطن الواحد.

    المواطنة الإعلامية

    كما جاءت آراء النخبة التي استطلعتها الباحثة بشأن دور الإعلام في تدعيم الحوار من عدمه، مؤكدة أن الإعلام يكرس الصدام ولا يحترم آراء الجمهور أو المواطنة الإعلامية، وهي التي تفسح المجال في الإعلام لجميع المواطنين أياً كان توجههم أو ايديولوجيتهم.

    وأكدت الباحثة أن الإعلام لا يضع في حسبانه خصوصية الآخر، ويعتمد على عدد من المفكرين العلمانيين واليساريين بهدف إقصاء الدين في المجتمع.

    وقالت الباحثة في دراستها: «إن جزءا كبيرا من هذه النخبة أكدت أن للإعلام موقفا غير محدد من الآخر، فيما أكد بعضهم على سلبية الإعلام تجاه الآخر الشيعي؛ إذ يعزز الصدام تجاهه.

    أما بخصوص الآخر الغربي فالإعلام الرسمي للدولة يتجه بقوة نحو مد جسور الحوار معه، أما الإعلام الخاص - تبعا لرؤية النخبة - فإنه يأخذ اتجاها مغايرا وسلبيا في رؤية الآخر الدولي.

    وأثبتت الدراسة أن الإعلام الحكومي يقوم بتدعيم بناء صدامي مع الآخر أيا كانت صفته، فيما يؤسس الإعلام الخاص (المصري اليوم ممثلا كصحيفة مستقلة) لتدعيم البناء الحواري مع الآخر.

    الأميركان أقرب للشباب

    كما عكست النتائج تأثيرا سلبيا لتعرض الشباب للإعلام الحكومي؛ إذ أوضحت أن زيادة تعرض الشباب لوسائل الإعلام الرسمية خلقت لديه رؤية أشمل عن الإخوان ورغبة في التعرف والحوار معهم، ولم تحدث في الوقت ذاته اتجاها إيجابيا نحو الحكومة، وهو الأمر المثير للدهشة، كما ساهمت وسائل الإعلام الرسمية في زيادة تقبل واحترام الشباب للشيعة، ومن ثم في تعزيز الحوار تجاهه، ويعود ذلك للنصر الذي حققه حزب الله في العدوان الأخير على لبنان، وللمكانة الكبيرة التي يحتلها الزعيم الشيعي السيحسن نصر الله.

    والأكثر إثارة للدهشة أن الدراسة أكدت أن «الآخر الأميركي» أكثر قربا للشباب من الآخر «الإخواني» أو الشيعي، وأكثر استعداداً للحوار معه، وذلك وبحسب تفسير الباحثة للبعد المكاني بين المصري والأميركي؛ فهو لا يرى منه ما يستدعي عداءه أو يشكل لديه اتجاها سلبيا ناحيته، على العكس من الإخواني أو الشيعي الذي يعيش مشكلاتهم وصراعاتهم بشكل يومي؛ وهو ما دفع الشباب إلى رؤيتهم كأعداء، مع العلم أن الشباب الذي أجريت عليه الدراسة يحمل ثقافة دينية وفكراً إسلامياً؛ فهم من طلبة جامعة الأزهر.​

    تحياااتي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-28
  3. زعيم الجوارح

    زعيم الجوارح عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-14
    المشاركات:
    273
    الإعجاب :
    0
    ايش تنتظر من الاعلام العربي وروتانا سينما

    تريدها تطلعلك جيل مجاهد

    الله هداكم ..


    دمتم بود​
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-28
  5. زعيم الجوارح

    زعيم الجوارح عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-14
    المشاركات:
    273
    الإعجاب :
    0
    ايش تنتظر من الاعلام العربي وروتانا سينما

    تريدها تطلعلك جيل مجاهد

    الله هداكم ..


    دمتم بود​
     

مشاركة هذه الصفحة