هل تسعى إيران إلى مواجهة الولايات المتحدة عبر بوابة القاعدة؟

الكاتب : أحمدالسقاف   المشاهدات : 607   الردود : 1    ‏2007-05-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-26
  1. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    هذا هو عنوان حلقة بانوراما الليلة في العربية بتاريخ 16 نوفمبر 2006
    وانا احببت نقل الموضوع الخاص بالقاعدة ليشاترك الاخوة الاعضاء بارائهم حول الموضوع لنعرف صحة التقرير من عدمه لان موضوع التقرير خطير جدا
    هل تسعى إيران إلى مواجهة الولايات المتحدة عبر بوابة القاعدة؟

    راغدة زويني: لم يعد ظهور أسامة بن لادن في أشرطة فيديو كما هي الحال في هذا الشريط قبل حوادث الحادي عشر من سبتمبر من جبال تورا بورا، هو اليوم قليل الظهور إعلامياً, وتكثر التقارير عن مرضه وعدم قدرته على قيادة التنظيم. المخابرات الفرنسية ذهبت إلى حد القول أنه قضى هذه السنة بسبب مرض التيفوئيد, غياب ارتبط كذلك بالحديث عن خليفة لبن لادن أحدثه كان في مقال نشرته صحيفة ديلي تلغراف البريطانية ذكرت فيه نقلاً عن أجهزة استخبارات غربية أن مسؤوليين إيرانيين يدفعون في اتجاه تعيين ناشط موالي لإيران في قيادة تنظيم القاعدة. وذكرت الصحيفة أن الرئيس الإيراني يحاول إقناع قادة القاعدة لاختيار سيف العدل ليصبح الرجل الثالث في التنظيم بعد أسامة بن لادن وأيمن الظواهري. منحى إيراني تسعى من خلاله طهران بحسب صحيفة الديلي تلغراف إلى أن يتولى جيل جديد داخل القاعدة زعامة التنظيم خلفاً لبن لادن. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في أجهزة الاستخبارات الغربية أن الإيرانيين مصممون على استغلال الصحة المتدهورة لبن لادن من أجل إيصال قيادات في القاعدة معروفين بعلاقاتهم الودية مع طهران لتتمكن من استخدامهم في مواجهة تحدياتها مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي فيما يخص ملفها النووي. الديلي تلغراف ذكرت أن المرشح لهذا المنصب من الإيرانيين هو سيف العدل واسمه الحقيقي محمد إبراهيم مكاوي, كان ضابطاً سابقاً في الجيش المصري لكنه التحق بالقتال ضد الاتحاد السوفيتي في أفغانستان, ويشتبه في أنه درب بعضاً من خاطفي الطائرات في الحادي عشر من سبتمبر, ارتبط اسمه بتفجير السفارتين الأميركيين في كينيا وتنزانيا عام 1998, وتتهمه الولايات المتحدة بتدريب مقاتلين صوماليين قتلوا 18 أميركياً في مقديشو عام 93. هو على قائمة المطلوبين الاثنين والعشرين التي أعدها مكتب التحقيقات الفدرالي إف بي أي, وهو قيد الإقامة الجبرية في إيران منذ هروبه من أفغانستان في أعقاب سقوط نظام طالبان. غير أن ثمة من يرى أن ما نشرته صحيفة الديلي تلغراف عن وجود علاقة بين القاعدة وإيران لا يمت إلى الحقيقة بصلة من واقع أن الطرفين لا يتقاطعان مذهبياً ولا حتى سياسياً, ويذهب المشككون في تقرير الديلي تلغراف إلى اعتباره جزءاً من حملة غربية ضد إيران للضغط عليها في الملف النووي، والتأكيد على أن السلطات الإيرانية تعتقل منذ سقوط حكومة طالبان عدداً من قياديي الصف الثالث من القاعدة, وسهّلت عودة كثير من أعضاء التنظيم إلى بلدانهم الأصلية تائبين. راغدة زويني - العربية.منتهى الرمحي: ومعنا من طهران في اتصال عبر الإنترنت أمير موسوي الخبير العسكري والإستراتيجي, ومعنا في الأستوديو فارس بن حزام الصحفي المتخصص في شؤون تنظيم القاعدة أهلاً بكما وأبدأ معك فارس, تقرير الديلي تلغراف ربما لا يكون جديد على المختصين والمتابعين لشأن تنظيم القاعدة, هل يمكن تحديد فترة ما نقول إنه بدأت العلاقة فيها بين تنظيم القاعدة وإيران؟ أم أننا ربما علينا أن ننتظر حتى نحدد البدء؟فارس بن حازم: يبدو أن مرجعها تنظيم الجهاد المصري مع الدكتور أيمن الظواهري في السودان في التسعينات في الفترة التي كان يتواجد فيها أسامة بن لادن ويقيم معسكرات السودان بين 92 إلى 96 ترددت أنباء وقتها أن هناك كانت اتصالات بين الحرس الثوري المتواجد هناك لأسباب تعليمية ودينية مع أيمن الظواهري كان هناك سعي لمحاولات تعاون, ولكن لأن الطرف الآخر شيعي وتنظيم القاعدة بطبيعته سلفي لم يكن يستوعب أو لم يكن يتقبل مثل هذا التعاون في ذلك الوقت لأسباب عقائدية بالدرجة الأولى, لأن القاعدة تعلم إنها لو قبلت بالتعاون مع إيران في ذلك الوقت في التسعينات ستفقد الكثير من جمهورها ومن عشاقها, وستكون أرضيتها ضعيفة أمام استقطاب أكبر قدر من الناس بفترة التسعينات التي كانت تسعى إليها، لكن يبدو الحال أنه تغير مع عام 2001 بعد سقوط نظام طالبان خاصة يعني الكثير من الأنباء تؤكد أن وجود شخصيات كثيرة موجودة في إيران هربت من أفغانستان دخلت إيران, وتلقى العناية الجيدة داخل إيران وتحت حماية خاصة من الحرس الثوري الجهاز الأمني الكبير في إيران.منتهى الرمحي: يعني ما الذي يجمع النقيضين إيران والقاعدة؟ ما الذي يمكن أن نقوله ممكن أن نجمعها؟فارس بن حازم: العدو المشترك يعني العدو المشترك هو هذا تاريخ القاعدة أساساً تقدم بعض التنازلات العقائدية في مقابل السياسة، نعلم أن المجاهدين الأفغان العرب كانوا في فترة الثمانينيات قد قبلوا بالتعاون مع أميركا في مقابل الشيوعية السوفييت, فما الذي يمنع الآن أن يتعاونوا مع مسلمين شيعة في مقابل العدو المشترك اللي هو أميركا اليوم.منتهى الرمحي: دعني آخذ رأي السيد أمير موسوي ضيفي من طهران، سيد أمير في إيران هل يعتبروا أن هذه مجرد اتهامات لإيران بأن لها أي علاقة بتنظيم القاعدة؟ هل هناك أدلة على أنه لا يوجد أي علاقة مطلقاً بين طهران وتنظيم القاعدة؟أمير الموسوي: يعني في الحقيقة هذا الخبر له معطيات كثيرة وكبيرة وحساسة ومهمة جداً، أولاً الصحيفة التي نقلت الخبر معروفة بعدائها الشديد للجمهورية الإسلامية الإيرانية, وهي خاصة تحرض دائماً منذ زمن بعيد حول الملف النووي الإيراني, ومعروفة باتصالاتها مع الاستخبارات البريطانية وبعض مراكز الاستخبارات العالمية وخاصة السي آي إي, فهذه الصحيفة أولاً دائماً تنقل مثل هذه الأخبار, بالنسبة إلى القاعدة في الحقيقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تنظر إلى هذا التنظيم بأنه تنظيم يعني مستقل أو معادي للولايات المتحدة الأميركية، يعني القيادات في إيران والرأي العام في إيران يرى أن القاعدة أنها وليدة المخابرات الأميركية وخدمت الأغراض الأميركية ولا زالت تخدم الأغراض الأميركية في المنطقة وفي العالم, لأنها شوهت سمعة الإسلام وأظهرت الإسلام أنه خشن بهذه الحدة, والظواهر الموجودة الآن في العراق وأفغانستان هي أكبر دليل على هذه التصرفات لهذا التنظيم وتشويهه للإسلام والمسلمين في الحقيقة، وكذلك هناك ربما هدفين مهمين لمثل هذا الخبر، أولاً يريدوا أن يربطوا إيران بالقاعدة في العراق, والمشاكل التي تعاني منها الإدارة الأميركية وجيوش الاحتلال هناك من الوضع الأمني الذي يمرون به من مأزق كبير, فيريدون أن يربطوا أنه تدخل إيراني موجود وفي تنسيق مع القاعدة, والشيء الثاني يريدون أن يربطوا القاعدة مع إيران حتى يضخموا الموضوع النووي الإيراني وخطره في المستقبل، وربما تسقط مثلاً هذه الإمكانيات والتقنيات أو القضايا النووية بيد القاعدة بسبب أن ربما هناك علاقات ربما أنها موجودة مع إيران..منتهى الرمحي: طيب يعني في النقطة الأولى ربما البعض يرى أو بعض المراقبين يرى أن الولايات المتحدة الأميركية أو بريطانيا إذا ما أرادت الربط بين إيران وما يحصل داخل العراق فهي تربط بين إيران والميليشيات الشيعية الموجودة في العراق, وهي حسب المراقبين تمارس نفس الأعمال التي يمارسها تنظيم القاعدة في داخل العراق؟ ثم كيف يمكن الرد على بعض المراقبين الذين يقولون بأنه بعد خروج أعضاء تنظيم القاعدة من أفغانستان بعد الحرب على طالبان هم توجهوا إلى إيران وإيران اعترفت بوجودهم، وقالت إن هؤلاء موجودين بشكل غير يعني بشكل غير رسمي في العراق، أنهم تجاوزوا ودخلوا الحدود إلى إيران ودخلوا الحدود الإيرانية بغير رسمي لذلك هم محتجزون فيها، إذن موجودون هم في إيران؟أمير الموسوي: أولاً نقطة مهمة في الموضوع الأول الميليشيات الموجودة في العراق التي هي ميليشيات التابعة ربما للمجلس الأعلى للمجلس الثورة الإسلامية في العراق أو السيد مقتضى الصدر هذه الميليشيات قابلة للسيطرة باعتبار أن قياداتها نوعاً ما موجودة في الحكومة العراقية فإذن لا خطر على هذه الميليشيات، هناك تحرشات أميركية وهناك ضربات بعض الأحيان تحصل ربما بعض المشادات إن كانت عبر الأسلحة أو بعض المواقف السياسية، ولكن طبعاً ربط إيران بالقاعدة كلنا يعلم جيداً أن القاعدة أو ما تظهر من بعض الحركات الموالية للقاعدة في العراق هذه لا تسيطر عليها لا الحكومة العراقية ولا الجهات الرسمية في العراق, هناك تنسيق واضح بين المخابرات البريطانية والأميركية مع بعض هذه الحركات وواضح عملهم وتصرفاتهم لتشويه الإسلام والمسلمين، لكن الموضوع الثاني حضور بعض الأفراد أو عناصر القاعدة في إيران طبعاً إيران أعلنت أنها ألقت القبض على كثير من هذه العناصر وهي تتفاوض مع الدول التي ينتمون إليها لتسليمهم إلى هذه الدول التي ينتمون إليها، طبعاً الولايات المتحدة الأميركية طالبت طهران بتسليمهم إلى أميركا طبعاً إيران رفضت ذلك لأنه ما فيه أي تعامل مع الولايات المتحدة الأميركية في هذا الشأن، لكن إيران تتفاوض مع الدول التابعة لهؤلاء لهذه العناصر لتسليمهم وربما سُلمت بعض العناصر إلى هذه الدول حسب الاتفاقيات الأمنية الموجودة مع الدول الصديقة والشقيقة في هذا المجال.منتهى الرمحي: فارس بن حزام، ما رأيك فيما قاله السيد أمير الموسوي؟فارس بن حزام: يعني فيه نقطتين للأستاذ أمير يقول أن الرأي العام يرفض القاعدة، بكل تأكيد الرأي العام في أكثر من بلد يرفض القاعدة، ولكن هل الرأي العام هو الذي يوجه المؤسسة الرسمية أو الجو العام في إيران هذا لا أعتقد أنه مطابق للواقع, لأننا نعلم أن هناك تشتت في القرارات، الحرس الثوري قد لا يسيطر عليه تماماً الرئاسة، والمرشد العام لديه أجنحة والرئاسة لديها أجنحة، عشنا هذه التجربة بفترة خاتمي, القصة هي أنه ليست إيران قد تكون كحكومة متورطة مع القاعدة لكن جهاز في الحرس الوطني قد لا يكون الحرس الثوري, قد لا يكون الحرس الثوري تماماً قد يكون فرع من الحرس الثوري من الحرس القديم هو المتورط في التعاون مع القاعدة، هناك..منتهى الرمحي: بدون معرفة السلطات وإلا هذا النزاع..فارس بن حزام: قد تكون بمعرفة السلطات لكن لا توجد سيطرة تامة يعني هناك حقائق لا أحد يستطيع أن يخفيها، أن أول عملية بدأت في السعودية في 12 مايو 2003 قبلها بليلتين تلقى أحد العناصر القيادية في تنظيم القاعدة في السعودية اتصالاً هاتفياً من سيف العدل الموجود والمحتجز تحت رقابة الجمهورية في إيران يعطيه الإشارة لبدء العمليات التي بدأت في السعودية وعشناها ثلاث سنوات، هذا بكل تأكيد بعلم الحرس الثوري الذي يحتجز سيف العدل، أيضاً هناك الكثير من القصص التي قد نستحضر منها قصة أبو مصعب الزرقاوي الذي خرج من أفغانستان وليس وحده بل معه زوجته وأطفاله وعشرات آخرين معه من أفغانستان قطعوا الأرض الإيرانية بعرضها وطولها حتى وصلوا إلى تركيا ومن ثم إلى العراق، المشهد الأخير الذي ذكره الأستاذ أمير أن هناك تفاوض بين إيران وبين الدول المعينة، لا أعلم من هي الدول ولكن أعلم أن هناك محتجزين من مصر ولا يوجد أي تفاوض من مصر ولماذا التأخير لتسليمهم، ماذا تحتاج إيران من مصر ماذا تحتاج إيران من السعودية ومن الكويت لديها سليمان أبو غيث كويتي وإن سحبت منه الجنسية، لديها أبناء أسامة بن لادن وإن سُحبت منه الجنسية، ولديها عناصر آخرين لم تسلمهم إلى السعودية وإلى الكويت ولا توجد أي نوايا حسنة لتسليمهم أي تعطي مؤشرات غير واضحة، الهدف الواضح الآن قد تكون أمامنا أنها ورقة ضغط ضد أميركا، نعم أتفهم أن تكون هناك لدى إيران أوراق ضغط ضد أميركا في هذا المجال, لكن لا أتفهم أن تستغل هذه الأوراق لتنفيذ عمليات مثلما حصل في السعودية مثلاً.منتهى الرمحي: سيد أمير الموسوي يعني على ماذا تتفاوض إيران مع دول هؤلاء إذا كانت فعلاً لديها نية حسنة لتسليمهم وعدم إبقائهم في إيران؟أمير الموسوي: يعني أنا مع احترامي لضيفكم الكريم في الحقيقة نوع من المبالغة موجودة في الحديث، أولاً إيران يعني عندما تتفاوض مع بعض الدول للاستتباب هذه القضية أو لاستتباب الوضع الأمني في المنطقة، هناك بعض الدول ترفض استلامها هذه العناصر لأسباب أمنية داخلية عند هذه الدول لا يمكن ذكر اسمها، يعني هناك بعض الدول ترفض تسليم أو تسلم هذه العناصر لأسباب هم يذكروها أنها كلها..منتهى الرمحي: من مثلاً يعني كل الدول التي فيها منتمين لتنظيم القاعدة يعني يسعون وراء تسلمهم بشكل أو بآخر ودخلوا بلادهم بعد الحرب على أفغانستان مجموعة كبيرة منهم باستثناء أولئك الذين دخلوا إيران؟أمير الموسوي: نعم، هناك حصلت بعض المفاوضات مع هذه الدول وسُلمت بعض العناصر, ولكن الكثير من الدول التي لها عناصر..منتهى الرمحي: مثل من؟أمير الموسوي: يعني الآن أنا لا أذكر بالضبط الدول ولكن هناك شواهد واضحة وطبعاً الدول تعلم جيداً هذا الأمر، فهناك رفض واضح من بعض الدول في المفاوضات الأمنية التي تحصل بين إيران وهذه الدول، أن لا يتسلموا هذه ربما يحرجوا أمام الولايات المتحدة الأميركية ربما ليجبروا حتى يسلموهم إلى الولايات المتحدة، حتى لا يسلموهم إلى الولايات المتحدة الأميركية وتُحرج هذه الدول أمام شعوبها لذا يرجحوا ربما البقاء أن تبقى هذه العناصر في السجون الإيرانية أفضل من أن تأتي إلى دولهم، فأنا أتصور المسؤولين المعنيين يمكن أن يذكروا هذه الأمور بصورة رسمية، لكن أنا كمراقب أرى هذه الأمور, أنا أتصور هناك تفاهم مع هذه الدول وهناك جهود جبارة بذلتها طهران في سبيل أن لا تتسرب هذه المشاكل إلى هذه الدول, والدول الصديقة ذكرت ذلك بصراحة كالمملكة العربية السعودية شكرت إيران في موقفين بسبب تعاون الجمهورية الإسلامية معها، وهناك اتفاقية أمنية في دولة الكويت الشقيقة, وهناك تعاون حتى مع بعض دول شمال أفريقيا كالجزائر وتونس والمغرب وحتى مع مصر فيه تفاهم في هذا الموضوع، لكن أنا أتصور أن هناك إحراجات إقليمية ودولية..منتهى الرمحي: طيب السيد أمير الموسوي مضطرة لمقاطعتك لأنو انتهى وقت البرنامج شكراً جزيلاً لك، السيد فارس بن حزام ضيفي الاستديو شكراً جزيلاً لك. نهاية بانوراما لهذه الليلة تحية لكم وإلى اللقاء.

    http://www.alarabiya.net/programs/2006/11/16/29122.html#5
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-26
  3. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    من المعروف أن قناة العربية عفوا العبريه هي من أكبر الأبواق التي تستخدمها المخابرات الأمريكية

    بل إن ما ينشر فيها يخضع مباشرة لإشراف السي آي ايه

    وقد فضحت كثيرا وبان عوارها وآخر من فضحها وفضح عمالتها أحد منتسبيها السابقين

    وبالنسبه للقاعدة وإيران الوقائع تكذب أن يكون بينهم أي إتفاق بل حرب شرسه

    وتنسيق بين الأمريكيين وإيران والدول العربيه بخصوص القاعدة

    آخرها الأسبوع الماضي حيث سلمت إيران أعضاء في القاعدة أعتقلتهم للسلطات السعودية على راسهم المجاهد أبو ناصر القحطاني


    وفي هذا الكفاية لتبيان العلاقة
     

مشاركة هذه الصفحة