حقد الكويت على الشعب العراقي لازال مستمر

الكاتب : الصلاحي   المشاهدات : 1,116   الردود : 5    ‏2002-10-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-10-10
  1. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    أطفال يأكلون... الأفاعي!!


    بقلم: فؤاد الهاشم

    .. «هل أنا موافق على ضرب العراق»؟! الاجابة هي.. «نعم.. أنا موافق على ضرب العراق بل.. وسعيد أيضا» وذلك للأسباب الآتية: أولا: سوف يعود إلى أرض الرافدين خمسة ملايين مواطن عراقي تناثروا في كل أصقاع الأرض، كل واحد منهم سوف يرجع الى منزله وشارعه وأصدقائه وأقربائه!! ثانيا: لن يموت عراقي واحد غرقا في بحار العالم وهو يحاول البحث عن ملجأ يأويه في أثناء رحلة هروبه من جحيم.. نظامه! ثالثا: سوف يتوقف مسلسل تدمير الطفل العراقي حين يدربونه على استخدام الأسلحة والقفز فوق الأسلاك الشائكة وأكل الأفاعي، وسيعود الى مدرسته ليتعلم الكمبيوتر والانترنت وبقية العلوم الحديثة! رابعا: سوف تختفي السجون والمعتقلات في العراق، فلا يصبح هناك «سجن أبو غريب» و«سجن الحارثية» و«معتقل الرمادى» و«سجن الرضوانية»، و.. و.. و.. عندما يقوم الشعب العراقي الحر بتدميرها كلها مثلما فعل الفرنسيون في سجن «الباستيل» ليخرجوا من الظلمات الى.. النور! خامسا: سوف يعود الدينار إلى قوته الأولى، فيسعد كل موظف حكومة براتبه الذي لا يكفي الآن لشراء «دستة بيض»، ولا يضطر أستاذ الجامعة لبيع مكتبته من اجل ان يشتري بثمنها.. «فخذ لحمة»! وسادسا وسابعا وحتى العشرة آلاف سبب كلها تدعوني للترحيب بالضربة العسكرية القادمة!! الذين يعارضون ذلك يريدون للخمسة ملايين لاجىء أن تستمر فترة نفيهم عن وطنهم، ولا يريدون الخير لأطفال العراق، ويكرهون فكرة اختفاء السجون والمعتقلات وتوقف صرخات المعذبين بين جدرانها! الذين يعارضون ضرب العراق يرغبون في الاستمرار في مص دماء الشعب هناك بواسطة الأموال التي يغدقها عليهم رأس النظام وزبانيته.. ولا يهمهم كل تلك الأرواح التي تزهق كل يوم بواسطة «الطفل المعجزة» عدي صدم حسين ولا والده «الدكتور فرانكشتاين» أو شقيقه «قصي» أو أعمامه الجزارين!!
    عندما كان بلدنا محتلا، كنا نتلهف على موعد الضربة العسكرية ونتمناها أن تأتي بأقصى سرعة ممكنة وحين بدأت، أصبحنا نشنف آذاننا بصوت هدير محركات طائرات الـ«بي-52» القاذفة بعيدة المدى، وكانت أصوات القصف أعذب من صوت عبد الوهاب وعبد الحليم وليلى مراد، بعدها، ذقنا الطعم الأحلى حين نلنا.. حريتنا، فلماذا تستكثرون على العراقيين أن يفرحوا مثل فرحنا وأن يذوقوا حلاوة الحرية.. مثلنا؟!!
    أقول قولي هذا لكل العرب، وأخص بالذكر «أهل التنظير من.. الكويتيين»!!



    متى يفهم الشعب الكويتي أن العدو الرئيسي له هيا امريكا وليس العراق
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-10-10
  3. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    يا صلاحي انت وامثالك مخطؤون إذا كنتم تعتقدون أن الشعب الكويتي هو اسرة ال الصباح او فؤاد هاشم واشباهه ..!!!

    اهل الكويت اصحاب عقيدة وجهاد , ويكنون كل الحب والتعاطف للشعب العراق وتربطهم بالشعب العراقي اكثر مما يربطهم باي شعب اخر ..!!!

    انظر لاخر شهيدين منهم في فيلكا .. وانظر للجموع التي احتشدت لوداع الشهداء وانظر لنسبة التصويت 74% ضد امريكا واذنابها ...!!!

    الكويتيون خالفوا القاعدة فقد اصبحوا اهل جهاد ولم يعودوا اصحاب تلف وملذات ..!!


    وهذا الخبر


    مفكرة الإسلام: في تفاصيل جديدة عن حياة جاسم الهاجري أحد منفذي إطلاق النار على القوات الأمريكية كشفت صحيفة الرأي العام الكويتية النقاب عن جزء من تفاصيل حياته.
    ولم توضح الصحيفة المصادر التي استقت منها روايتها عن حياة جاسم ولكن تخللت المقالة إشارات فهم منها أنها من أصدقائه، وقالت الصحيفة: قبل 10 أيام سأل جاسم الهاجري أصدقاءه: هل سترقصون في عرسي؟ فأجابوا: وهل وجدت بنت الحلال؟ فأجاب في ثقة: عرسي من نوع آخر. فاعتقد أصدقاؤه أنه يمزح في الوقت الذي كان فيه جاسم الهاجري أبعد ما يكون عن المزاح.
    وتضيف الصحيفة: أمضى جاسم الهاجري أيامه الأخيرة ينام في المسجد صائمًا إلى أن جاء يوم الثلاثاء الماضي فودع ذويه وألقى عليهم نظرة أخيرة وذهب إلى فيلكا.
    وفي استعراض سريع لحياته الجهادية قبل الحادثة قالت الصحيفة: لقد قاتل جاسم الهاجري في صفوف المسلمين في كل من البوسنة والهرسك ثم في الشيشان، وقبل عامين تقريبًا في أفغانستان لم يتكلم يومًا عن رحلاته، وفي كل مرة يتوقع كل من يعرفه أنه لن يعود، أما هو فيقول أصدقاؤه: كان يتوقع الشهادة ينتظرها، بل ويتمناها.
    في أثناء وجود جاسم الهاجري في البوسنة والهرسك أصيب في إحدى ساحات المعارك برصاصة في رجله اليسرى، فعاد إلى الكويت للعلاج، وأمضى سبعة أشهر مراجعًا في مستشفى الرازي، ومنذ هذه اللحظة تغيرت حياته، لجأ إلى العمل في قطاع النفط والتحق بناد صحي لكمال الأجسام في منطقة حولي.
    فكرة الجهاد ملكت تفكير الهاجري وحياته، فقد طار إلى أفغانستان بعد 4 سنوات قضاها في الكويت بعد عودته من البوسنة والتقى في أفغانستان قريبه أنس الكندري الذي كان غادر الكويت قبل سنتين من لقائهما على أرض أفغانستان.
    قبل أحداث 11 سبتمبر عاد جاسم وأنس إلى الكويت وخضعا للتحقيق، أمضى جاسم الهاجري أيامه الأخيرة ينام في المسجد صائمًا حتى أول من أمس الثلاثاء حين ودع ذويه وألقى عليهم نظرة أخيرة وذهب إلى فيلكا.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-10-10
  5. فايزالعربي

    فايزالعربي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-03-09
    المشاركات:
    347
    الإعجاب :
    0
    أخي الصلاحي

    الكاتب فؤاد الهاشم فرد كويتي يكتب آراءه الخاصة وهو لا يمثل إلا نفسه

    فهو مجرد صحفي وليس مسؤولا حكوميا .

    بالمناسبة أخي الصلاحي هناك بعض العراقيين يؤيدون رأي الهاشم في

    المقالة التي التي أوردتها ( أنت ) .

    -----------------------------

    كعراقي في المنفي، أشعر بواجب تقديم

    الشكر والإمتنان للرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش

    لتناوله الجانب الإنساني في محنة الشعب العراقي وتخصيص خطابه بالكامل في الأمم المتحدة

    يوم 12/9/2002 لنصرة الشعب العراقي وخلاصه من الجلاد الأرعن صدام حسين

    ونظامه الفاشي الذي بزَّ في جوره جميع

    الأنظمة الفاشية في التاريخ، في الوقت الذي يقف فيه بعض الحكام العرب

    والمسلمين ووسائل إعلامهم،

    دفاعاً عن نظام صدام حسين وإطالة عذاب شعبنا

    وتحت مختلف المعاذير الزائفة. إن من ينكر هذه

    الحقيقة، أعتبره لا يعيش في القرن الحادي والعشرين

    بل إما من أصحاب الكهف أو من المنتفعين بمأساة الشعب العراقي أو بدافع البطر، أوفي أحسن الأحوال، من البسطاء السذج الذين ينظرون للسياسة نظرة طوباوية فيقضون جل أوقاتهم يناقشون جنس الملائكة إناثاً أم ذكورا..؟. كذلك أود التأكيد على إن ما قاله الرئيس بوش يعتبر انتصاراً للشعب العراقي والمعارضة الوطنية التي استطاعت إيصال محنة

    العراقيين إلى الدولة العظمى، كما أدعو كافة قوى المعارضة العراقية أن تشكر الإدارة الأمريكية لإيصالها صوت الشعب العراقي للعالم في الوقت الذي لم يقم بهذا العمل 22 دولة عربية شقيقة فضلت السكوت على المأساة. أعرف مسبقاً أن هذا الكلام سيثير عليّ حفيظة ونقد بعض الأصدقاء والمعارف لقول الحقيقة بهذه الصراحة، وكذلك من اليساريين الطفوليين الذين يريدون إنقاذ

    الغريق بالصياح من بعيد فقط. وبدون أي إعتذار أقول أني مقتنع بما أقول ولا مانع لدي أن أقوم بدور ذلك الطفل الذي صرخ بالحقيقة عندما رأى الإمبراطور عارياً في الوقت الذي كان البسطاء والمنافقون يبالغون بجمال "ثوبه الجديد".

    ولعل بعض المتهكمين والمتياسرين سيردون عليَّ بإستهزاء قائلين كعادتهم، إن بوش لم يفعل كل هذا من أجل سواد عيون العراقيين، وإنما لمصلحة أمريكا. فأقول: نعم وهو كذلك! وإذا كنتم تنتظرون

    الدعم من أجل سواد عيوننا، فقد أضعتم العمر في طلب المحال وسوف لن تجدوا التغزل ب(عيون المها بين الرصافة والجسر) إلا في دواوين الشعراء الغزليين. وسوف يبقى صدام وسلالته يحكمون العراق إلى أجل غير منظور.

    ونحن نتحدث عن السياسة وفن الممكن والمصالح المشتركة ومصائر الشعوب والأمر الواقع. والسياسي الذكي هو الذي يجيِّر مصلحة الدولة العظمى لخدمة مصلحة شعبه ولا عيب ولا ضير ولا شر ولا إثم ولا عار ولا خزي في ذلك ومهما قلتم.

    بل كل هذه الآثام ستكون لأولئك الذين يستسيغون الخنوع والعيش الذليل بوجود صدام ويرفضون الدعم لخلاصهم من جلادهم بسبب المكابرة والعنجهية الفارغة وربما البعض منهم مازوخيون استلذوا العذاب.

    هذا الكلام موجه إلى فرسان الفصاحة وأصحاب الخطابات البلاغية الذين سخروا أقلامهم وإمكانياتهم الكتابية والخطابية لخدمة الجلاد عن قصد أو دونه، لا فرق، واستساغوا العيش لأنفسهم في دول اللجوء "الإمبريالية" التي ما انفكوا يشتمونها ليل نهار وهم يتنعمون بنعيمها لأنفسهم ولكنهم يعتبرون دعمها للشعب العراقي عاراً وذلاً وانبطاحاً على البطون!!.

    أيها السادة لقد شبعنا من هذا المنطق المفلوج والسفاسف الفارغة وكل يوم يمر يؤكد صحة مواقفنا وبطلان وهزيمة مواقفكم. إنكم ترددون باستمرار ما يقوله لكم النظام في الداخل وعملاءه في الخارج الذين لبسوا ثياب المعارضة وتسللوا إلى صفوفها

    وارتضوا لأنفسهم دور حصان طروادة من أجل تدمير المعارضة من داخلها ولكن هيهات. إن عملاء النظام في الخارج أغلبهم ليسوا عراقيين وجلهم من الدول العربية من المنتفعين بمأساة شعبنا، لنقف لهم بالمرصاد ونرد عليهم أولاً بأول ونكيل لهم الصاع صاعين، لنحمي البسطاء من تضليلهم، فالحق معنا والتاريخ إلى جانبنا.

    نعم، وبخلاف الحكام العرب المتباكين على الشعب العراقي والذارفين دموع التماسيح خوفاً على وحدة العراق بعد صدام كذباً وزوراً، وقف جورج بوش، رئيس أقوى دولة، أمام رؤساء دول العالم أجمع ووسائل الإعلام العالمية دون إستثناء، ليطرح أمامهم بصوت عال وواضح وبليغ، محنة الشعب العراقي،.

    "الزوجة تغتصب أمام زوجها والأطفال يعذبون أمام الآباء والشعب العراقي بأكمله يعاني من العذاب في أسر بصمت". ومما قاله بوش بالحرف الواحد وأمام العالم: " أن صدام انتهك 16 قراراً من قرارات مجلس الأمن الدولي، هل هذه القرارات صدرت لتنفذ أو لتنتهك وبدون عواقب؟ وهل تأسست الأمم المتحدة

    لتحقيق الأغراض التي وجدت من أجلها أو لا قيمة لوجودها؟ .... ليس لأمريكا أي صراع مع الشعب العراقي الذي عانى طويلاً في أسر صامت. الحرية للشعب العراقي هي هدفنا الإخلاقي والإستراتيجي الكبيران. والولايات المتحدة تدعم الحرية السياسية والإقتصادية في عراق موحد.". هذا جزء يسير مما قاله بوش والذي يعتبر وثيقة تاريخية من وثائق الأمم المتحدة، لزاماً عليه إخلاقياً تنفيذها وليست من الوثائق التي يصدرها صدام حسين اليوم ليمزقها غداً.

    إن ما قاله جورج بوش خلال عشرين دقيقة في الأمم المتحدة، يعتبر خدمة للقضية العراقية حيث طرح معاناة الشعب العراقي الأسير، له مفعوله المدوي وتأثيره البالغ في الرأي العام العالمي أكثر من جميع ما قلناه ونشرناه وما قالته المعارضة

    العراقية خلال 35 عاماً. هذه الحقيقة لا يستطيع أحد نكرانها إلا من كان في قلبه مرض أو في عقله شلل. الشعب العراقي يعش محنة كبيرة تهدده بالفناء ولا وقت للبطر وهلوسات اليسار الطفولي. ولو كان

    الدعم الأمريكي عاراً على العراقيين، لوجب على الشعب الألماني أن يتوارى عن الأنظار. بينما الواقع أثبت أن هذا الشعب يتمتع بالحرية والديمقراطية وأقوى إقتصاد في العالم. وعليه فما حصل لألمانيا بعد هتلر لا بد وأن يحصل للعراق بعد صدام. أيها العراقيون

    سوف لن تخسروا بالضربة الأمريكية لصدام حسين ونظامه الجائر سوى أغلالكم. فالمستقبل مشرق ومشرق جداً. وإن غداً لناظره لقريب.

    كتبه: د. عبدالخالق حسين . كاتب وطبيب جراح عراقي يقيم في المنفى


    -------------------------------


    وهذا رد من الأخ محمد الشمري وهو ابن شيخ عشيرة عراقية :

    (( بداية لو لم أكن اعرف جيداً، أن الدكتور عبدالخالق لا علاقة له بجماعات الامريكان،

    لقلت لكم أن هذا الكلام شي طبيعي أن يصدر منه على اعتبار انه أحد أزلام الامريكان ويقبض من عندهم.

    لكن الدكتور عبدالخالق لمن لا يعرف (قاسمي) قضي عمره وما يزال وهو ضد الامريكان وجماعاتهم، وما زال حتى هذه اللحظة، يستخدم مصطلحات الإمبريالية والاستعمار ..الخ من تلك المصطلحات التي عفا عليها

    الزمن، وأصبحت نسياً منسيا، وما تحدث به أعلاه، هو شعور كل مواطن عراقي، ينتمي انتماءً حقيقاً لبلده، ويعرف أن أهله هناك، باتوا مستعدين للقبول بشخص اسمه (توني) أو (مايكل) أو (ديفيد) قادماً من أي بقعة كانت، ليخلصهم من هذا العذاب والمعاناة.

    الناس في العراق، في وضع طلقة واحدة تفجره، وهم على أهبة الاستعداد، للقيام بدورهم المنشود،

    حالما تبدأ الخطوات الامريكية العملية والفعلية.

    ولسان حالهم يقول: يا هلا ومرحبا بيك يا بوش..

    وتخطئ أخي ساهر عندما تقول ان مصالحنا تتعارض مع مصالح امريكا..

    إطلاقاً لا

    فما فعله صدام حسين من تخريب، طيلة السنوات الماضيات، يفرض علينا التشبث بالغرب وامريكا، من اجل أن يتعلم الناس هناك، ويعرفوا ما حصل من تطور وتكنلوجيا، ونكون مثل المانيا ما بعد هتلر، عراق البناء والتعمير .. بناء الحجر وبناء الإنسان، وتعمير البلد وتعمير البطون.

    ستقول لي وماذا عن البعد العروبي للعراق؟

    سأقول لك أن عراق ما بعد صدام حسين، سيأخذ إجازة لمدة عام أو عامين على الأقل، من هذه المسائل، وسيكون توجهنا.. وأقول توجهنا -لأنني بلا أدنى شك سوف أساهم وأعمل مع هذا النظام- محلياً هدفه

    الإنسان العراقي أولاً وأخيراً، وبعدها سوف يلتفت هذا النظام الى البعد العروبي والمحيط العربي وأزماته ومشاكله.

    لكن الإنسان العراقي والقضايا العراقية والمشاكل العراقية هي كل اهتمام النظام القادم، وهذا ليس فقط لمصلحتنا كعراقيين وانما لمصلحة الأمة العربية جمعاء.

    والحديث طويل، لكنها ملاحظات سريعة مررت عليها..

    ودمتم،، ))


    -------------------------------------


    جزاك الله خير أخي تانجر على حسن ردك ودفاعك عن إخوانك .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-10-10
  7. سياف

    سياف عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-23
    المشاركات:
    478
    الإعجاب :
    0

    الأخ الفاضل فايز،

    كلماتك كانت أكثر من رائعة، لقد وضعت النقاط على الحروف وبينت كيف أن الشعب العراقي هو المطالب الأول بضربة أمريكية تجتث هذا السرطان الإسرائيلي الخبيث الذي أمرض العراق وشعبه لأربعة وثلاثين عاما كاملة.



     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-10-11
  9. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,912
    الإعجاب :
    703
    شكرا الاخ ابونبيل على هذا الموضوع والمدعو فؤاد الهاشم هذا حاله المعهود مزايد اكبر من الكويتيين الاصليين (الاخ متجنس) وملكي اكثر من الملك يهرف بما لايعرف والظهور امام المشاهدين في الفضائيات جعله ينغر بنفسه واذا عرفنا راي الكويتيين الحقيقي فهو منافي لهذا الراي ****** ويريدون انهاء هذه المشكلة ويعيشون بامان الى جوار اشقائهم العراقيين لان العراق مهما صار له لن تتغير الخارطة ويبتعد عنهم فالواجب التسامح والتصالح مع اشقائهم وعفا الله عن ما سلف فهل سيعمل المحبين للكويت بهذا المبداء لتفادي صدام جديد ولو بعد عشرات السنين؟؟؟ويبتعدون عن خزعبلات مثل هذا المزايد؟
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-10-11
  11. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,912
    الإعجاب :
    703
    الاخ فايز العربي المحترم انا اقدر شعورك وانته في المنفى ولكن اختلف معك في الراي فشكرك لجورج دبليو بوش للاسف الشديد في غير محله وانا هنا اكتشفت ان عزيزي معارض عراقي؟
    فكلما اورده بوش هي كلمة حق يراد بها باطل وللاسف انه لازال من المعارضة العراقية من ينطلي عليهم مثل هذه الخطابات وذلك لشعورهم بالحسرة والالم لبعدهم عن وطنهم وما آل اليه هذا الوطن العظيم الا اني هنا من وجهة نظري ووجهة نظر الكثير يعرفون انه ليس الهدف النظام القائم بسيئاته الكثيره على الشعب العراقي الشقيق بل اكبر وامر من ذلك وهذا ما نرفضه كاشقاء عرب نعز هذا الشعب العريق الشجاع وهو تدمير هذا الشعب واهانته واذلاله وجعله مكسور الجناح وكسر الانفه والكبرياء الذي يعيشه هذا الشعب الشقيق لكي لاياتي يوم وتقوم له قائمه بل يبقى شعب ذليل مهان .
    ولو ان امريكا ارادة النظام برموزه لوصلت له فلديها كل الامكانيات لذلك الا انها لاتريد ذلك بل تريد ما سبق ان ذكرته لك ارجوك ان تتامل فيما يجريا جيدا ومليا متجرد مما تكنه للنظام وستعرف الحقيقة المره؟؟؟؟
     

مشاركة هذه الصفحة