قس أميركي متطرف يتطاول على الرسول الأعظم

الكاتب : الصلاحي   المشاهدات : 498   الردود : 7    ‏2002-10-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-10-10
  1. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    قس أميركي متطرف يتطاول على الرسول الأعظم

    زعم القس الأميركي المتطرف جيري فالويل أن النبي محمدا إرهابي, وداعية إلى الحرب. واعتبر مراقبون أن القس المتشدد يثير جدلا جديدا بشأن التعايش بين الأديان والذي يعد موضوعا حساسا للغاية في الولايات المتحدة.
    وقال فالويل وهو مبشر تلفزيوني شهير من اليمين المسيحي في مقابلة أجرتها معه شبكة سي.بي.إس. التلفزيونية بثت مقاطع منها على أن تبثها بكاملها الأحد "أعتقد أن محمدا كان إرهابيا. قرأت من الكتاب المسلمين وغير المسلمين ما يكفي لمعرفة أنه كان رجلا عنيفا, رجلا يدعو إلى الحرب".
    وأضاف القس المعروف بمواقفه الحادة والذي يمثل 15 مليون إنجيلي أميركي "أن يسوع أعطى برأيي مثال الحب (للبشر) مثلما فعل موسى أيضا, وأعتقد أن محمدا أعطى مثال العكس".
    وأكد القس فالويل خلال المقابلة دعمه لإسرائيل, مشيرا إلى أن اليمين المسيحي يعتزم ممارسة ضغط على قرارات البيت الأبيض. وأوضح قائلا "عددنا 70 مليونا ولا شيء يمكن أن يثير سخط المسيحيين في هذا البلد على الحكومة مثل تخليها عن إسرائيل أو معارضتها في مسائل أساسية".
    وقد أثارت تصريحات القس فالويل على الفور استهجان مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية، وقال الناطق باسم المجلس إبراهيم هوبر إن "ما يثير قلقنا بصورة خاصة, هو العجز التام لدى القادة السياسيين والدينيين الذين يمثلون الغالبية عن دحض مثل هذا الكلام المعادي للمسلمين". وأضاف الناطق أنه "حين يتعلق الأمر بالتعصب الديني, فالصمت يوازي الموافقة".
    يشار إلى أنه حين طلب الرئيس الأميركي جورج بوش قبل بضعة أشهر من إسرائيل سحب قواتها من المدن الفلسطينية التي أعادت احتلالها, وجه إليه القس رسالة احتجاج شخصية وتلقى البيت الأبيض على موقعه على الإنترنت عشرات آلاف رسائل الاحتجاج من اليمين المسيحي.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-10-10
  3. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    أخي الصلاحي جزيت خيراً
    فما أعجب نشاطهم لباطلهم ..
    وكسلنا في حقنا الواضح .

    كل التقدير والتحية ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-10-10
  5. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    المصدر : قائمة اديبيا الأدبية
    ---------------------

    د.ليلى زعزوع
    me@drlailazazoe.com
    نشر بصحيفة البلاد بتاريخ الأربعاء 9/10/2002م

    مقال للكاتب عصام أحمد مدير
    اعلامي وكاتب رأي سعودي
    مؤلف كتاب (عالم افتراضي: ما بعد 11 سبتمبر)


    --------------------------------------------------------------------------------


    تجربة فردية ضد تحالف الكراهية !


    بقلم/ عصام أحمد مدير

    تعجبت من موقف مواطن سعودي يبادر برفع دعوى قضائية ضد قناة فوكس الاخبارية الأمريكية وضد المنصر المسيحي واليميني الأمريكي المتشدد المعروف، المدعو (بات روبرتسون) الذي استضافه برنامج (هانيتي أند كولمز)، وهو أحد برامج القناة المعروفة، فتعرض فيه لشخص الحبيب صلى الله عليه وسلم بإساءات بالغة على الهواء مباشرة الأربعاء الماضي (18 سبتمبر).

    وقد قام الأخ الكريم مشكورا بالتنسيق مع محاميين سعوديين دوليين من ذوي الأسماء البارزة الذين أفادوه بامكانية رفع هذه الدعوى وكسبها خصوصاً على ضوء تصريحات القس روبرتسون التي تمثل إهانات واضحة ومليئة بالكراهية للإسلام والمسلمين، وهي الحادثة التي أثارت فقط موجة انتقادات جديدة ولا أكثر.


    فقد وصف بات روبرتسون خلال البرنامج الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه "هذا الرجل كان مجرد متطرف ذو عيون متوحشة تتحرك عبثا من الجنون(استغفر الله!). لقد كان سارقا وقاطع طريق. وتقول أن هؤلاء الإرهابيين يحرفون الإسلام إنهم يطبقون ما في الإسلام". وأضاف زعيم التحالف المسيحي الأمريكي زاعما أن الإسلام "خدعة هائلة"، و ذكرأن القرآن "هو سرقة دقيقة من الشريعة اليهودية ... أنا أعني أن هذا الرجل (الرسول محمد) كان قاتلا. التفكير في أن هذا (الإسلام) هو دين سلام هو احتيال كبير".

    وقلت للأخ أنني أؤيد مبادرته الفردية وأن يحدث قبله بها مهما حاول المثبطون للهمم ثنيه عنها وأن ذلك أضعف درجات المحبة التي يجدها بقلبه لمقام حبيبه صلوات الله عليه وسلامه الذي يرجو ونرجو من يده الشريفة شربة لا يظمأ بعدها أبداً من حوض الكوثر يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم.

    وليت المنظمات والمؤسسات والجهات المعنية بالأمر في العالم العربي والإسلامي تتحرك في نفس الاتجاه أو تستجيب لتحديات حملات افتعال الضجة التي باتت تحقق للأعداء أهدافهم ازاء اكتفاء هذه الجهات بالشجب والادانة والاستنكار.

    لكن الرجل يكاد يفقد الأمل من استجابة هذه الجهات وهي التي لم ترد على اقتراحات وأفكار سجلتها في مقالين سابقين قبل حوالي ثلاثة أشهر حول اساءات أشد وقاحة بحقه صلى الله عليه وسلم ومن قبل قيادات مسيحية أمريكية. ولم يتلق الدكتور عبدالقادر طاش استفساراً بأي شكل كان أو حتى مجرد تعقيب من المعنيين بالموضوع على مقاله الرائع الذي خطه قلمه بتاريخ 10 ربيع الثاني بعنوان (كبرت كلمة تخرج من أفواههم) والذي اقترح فيه طباعة كتاب الشيخ العلامة أحمد ديدات وتوزيعه بالمجان لكل مواطن أمريكي رداً على اساءات أؤلئك القساوسة بحقه صلي الله عليه وسلم. ولم يهتم لأمر حملة اعادة طباعة وتوزيع كتاب
    (الاختيار The Choice) الا الأستاذ الكبير والكاتب المعروف محمد صلاح الدين في اتصال هاتفي بالدكتور طاش عقب نشر المقال واتصال كريم منه لي بعدها.

    وهذا مما أفضيت به لفؤاد ذاك المواطن البسيط فبحث عن نسخ من الكتاب بالانجليزية وجدها لدى دار (أبو القاسم) للنشر فاشترى عشرين نسخة ودخل غرفة دردشة صوتية أمريكية على برنامج البال تالك مساء الجمعة الماضية وأعلن من خلالها عن توفر نسخ مجانية من الكتاب لكل مواطن أمريكي غير مسلم وأنه يتحمل تكاليف البريد. وصدقوا أو لا تصدقوا أن دعوة هذا الفرد لقيت صدى لها فتلقى بالبريد الالكتروني أكثر من خمسين رسالة من الأمريكان الذين سمعوه. وأتاني الأخ الكريم يهرول بنسخ من رسائلهم فيها عناوين صناديق بريدهم يطلبون الكتاب وفي عينيه دموع الفرح بها كأني به ينظر إلى عيني حبيبه صلى الله عليه وسلم التي يصفونها بأقبح الأوصاف ولم يروها!! ثم بكى وبكى حتى أبكاني...

    اللهم ارزقه محبة حبيبك وجواره وشفاعته، ووفقه وسدد خطاه واحفظه فقد سن سنة حسنة نسألك يا مسبب الأسباب ويا مفتح الأبواب أن تنعم بها على الجهات المعنية عساها تتبنى الحملة وتقلب الطاولة وتنتهز الفرصة أو تنعم بها على رجال ونساء من أهل محبتك وطاعتك لا حول ولا قوة لهم الا بك، وأنت المستعان على ما يصفون.

    ص.ب: 6080 جدة
    mudeer@arab.net.sa



    --------------------------------------------------------------------------------

    المقالان السابقان في مقال واحد

    إساءاتهم تحقق أهدافها..إلى متى؟!

    بقلم / عصام أحمد مدير

    تجرع فؤادي "السم" وأنا أطالع خبراً مقتضباً الجمعة الماضية (3 ربيع الثاني1423 هـ) حول تصريحات لقس أمريكي أساءت للإسلام وأثارت غضب المسلمين هناك.

    ثم هوّن عليّ الأذى "ترياق" تناولته من خبر آخر أبرزه محرر الزميلة عكاظ فوق الأول من كلمة لوزير الشؤون الإسلامية، الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، في حفل ختام معرض "كن داعياً" ضمن عنوان جاء هكذا: (لا نريد أن نخاطب أنفسنا بل الارتقاء لمخاطبة الآخرين).

    ولم أذهب بعيداً للبحث عن مثال الاكتفاء بمخاطبة الذات، ففي خطوة لرفع عقيرتنا بمختلف صيغ الشجب والاستنكار والإدانة المعتادة، دعت منظمة إسلامية أمريكية مرموقة الرئيس الأمريكي جورج بوش وزعماء كنائس وفرق المسيحية وطوائف اليهود إلى إدانة ما وصفته في بيانها بـ"التصريحات الحاقدة والمعادية للإسلام" التي لفق فيها القس جيرى فاينز التابع للكنيسة المعمدانية الجنوبية جملة من الافتراءات تعرض فيها للذات الإلهية ولمقام النبي الكريم صلوات الله ربي وسلامه عليه بكلام بذيء وباتهامات نكراء.

    وأتساءل..ما جدوى هذه الدعوة عوضاً عن كونها أشبه بقطع إسفنج بالية لامتصاص مشاعر سلبية لدى الشارع المسلم؟
    وإن لم تكن مجرد دغدغة لعواطفنا وجعجعة مؤسساتية بلا طحين، فأين هي نتائج هذه المطالب؟ بعبارة أخرى، هل استجابت الجهات الأمريكية الرسمية والقيادات المعنية هناك لمثل هذه الدعوات والمطالب في السابق؟

    ربما تناست هذه المنظمة الإسلامية تصريحات المستشار الروحي للبيت الأبيض، القس فرانكلين جراهام، غرة شهر رمضان الماضي، وهو ابن أشهر المنصرين الأمريكان على مستوى العالم، فلم ينكر عليه أحد ما أدلى به من أكاذيب حول القرآن الكريم، ولم يفقد منصبه المرموق!!

    وتصريحات زعيم لوبي التحالف المسيحي The Christian Coalition القس بات روبرتسون قبل أشهر قلائل، ولم يوبخه أحد من السياسيين الأمريكان المنتفعين من تبرعات أتباعه لحملاتهم الانتخابية وعطاياه لهم!!

    والأنكى منها تصريح وزير العدل الأمريكي، جون أشكروفت، تجاه معتقدنا في الله، مما وثقته الصحافة الأمريكية والعالمية ولم يبرر أو يعتذر له أو عنه أحد!!

    هل نترك هذه التصريحات تحقق أهدافها بنشر مزاعمها بوسائل افتعال الضجة وأساليب الاستفزاز والمزايدات الإعلامية والسياسية ثم نعاود الكرة مع تصريحات جديدة وهلم جرا؟

    إنه من الأجدى لنا أن نرتقي لمستوى هذه "الجرأة" وهذا التحدي فنرد بتقديم المعلومة الصحيحة للآخرين عن سيرة المصطفى وكمال خلقه في كل شأنه، وأنه صلوات الله عليه وسلامه الرحمة المهداة للناس كافة وعن إعجاز الوحي الذي تنزل عليه ونـحمل أمانة تبليغه، ولو بتوظيف هذه الضجة المفتعلة بذكاء وبخطاب متزن لا يبرر أو يعتذر أو يطأطأ الرأس أمام الكفر والغطرسة.

    لله در معالي وزير الشؤون الإسلامية الذي أردف ضمن كلمته تلك يقول عن الهدف من الدعوة الإسلامية"..أنها تقريب الناس إلى دين الله والوصول بهم إلى المنهج الصحيح".

    الجدير بالذكر أن عدداً ممن تتلمذوا على يد الداعية الشيخ أحمد ديدات، شفاه الله وعافاه، وهم من بلدان مختلفة ومن قلب أمريكا وممن تدربوا على مقاومة التنصير وحملات الدعاية والدعوة، أرسلوا برسائل الأسبوع الماضي يطلبون فيها القسيس المذكور ومن سانده من زعماء كنيسته للمناظرة والحوار حول ما أدلوا به من تصريحات امتثالاً لقوله تعالى: {قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين}.

    وحتى هذه اللحظة لم ترد كنائسهم المعنية رغم أن رئيسها المدعو جاك جراهام برر أقوال قسيسهم بحق نبينا زاعماً أنها صحيحة وأنه يمكنه توثيق كل ما أدلوا به بحقه صلى الله عليه وسلم. هل سيتسجيبون للتحدي؟


    --------------------------------------------------------------------------------

    مقال الدكتور عبدالقادر طاش

    الجمعة 21 يونيو 2002 10/4/1423هـ / العدد 369

    نقطة ضوء

    كبرت كلمة تخرج من افواههم

    تترى الشواهد على ان الحرب الامريكية على الاسلام تتواصل على نحو اكثر شراسة ووقاحة, وهذه الحرب - كما ذكرت في نقطة ضوء ما قبل الاسبوع الماضي- لم تعد تقتصر على تشويه صورة اتباع الدين الاسلامي, بل تجاوز الامر الى الطعن في الدين نفسه والهجوم على رموزه ومبادئه.
    اخر تلك الشواهد ما تلفظ به القس الامريكي (جيري فاينز) في الاسبوع الماضي من هجوم مقذع بحق نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم في المؤتمر السنوي للكنيسة المعمدانية الجنوبية الذي خاطبه الرئيس الامريكي جورج بوش عبر الاقمار الصناعية.
    لقد تجاوز ذلك القس الكريه كل حدود المنطق والادب حينما وصف الرسول الحبيب بوصف لايمكن لنا ذكره واتهم رسولنا الحبيب بأنه كان (شاذا(......) ويتملكه الشيطان) وانه تزوج من 12 زوجة آخرهن طفلة عمرها تسع سنوات!! بل وتجرأ على الذات الالهية عندما قال -قطع الله لسانه - (ان الله الذي يؤمن به المسلمون ليس الرب الذي يؤمن به المسيحيون. فلن يقوم الرب بتحويلك الى ارهابي يحاول تفجير الناس واخذ ارواح آلاف مؤلفة من البشر)!!
    ان ما تلفظ به هذا القس اللعين ليس رأيا فرديا يمكن تجاهله ان الامر اكبر من ذلك فعندما سئل الزعيم الجديد للكنيسة المعمدانية الجنوبية القس (جاك جراهام) عن رأيه في تصريحات سلفه (فاينز) ابدى تأييده لها ووصفها بأنها (دقيقة) واكد ان ما ذكره من اتهامات فظيعة يمكن توثيقها!!وعلى منواله سار اغلب قادة هذه الكنيسة التابعة للجناح البروتستانتي التي تضم 16 مليون شخص, منهم 3 ملايين في ولاية تكساس وحدها.
    كبرت كلمة تخرج من افواه هؤلاء الحاقدين وما تخفي صدورهم اكبر وهذا ليس بغريب عليهم, ولكن السؤال هو: ما الذي جرأ هؤلاء على ان يسبوا ديننا, ويقذعوا في هجومهم على معتقداتنا? وما الذي جعلهم ينفثون كل هذه السموم الدفينة ضد رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم?!
    ان الذي جرأهم ليس الحقد الذي يحملونه فحسب, بل هو تقصيرنا نحن المسلمين في ابلاغ الدعوة الى الناس كافة كما امرنا الله تعالى وهو عدم قدرتنا على ان نحمي حرمة ديننا ونذب على جناب حبيبنا على النحو الصحيح والفعال. وهو سكوتنا عن الذين يسيئون الينا وعدم مقارعتهم بالحجة والبرهان بدلا من الاكتفاء ببيانات الشجب والاستنكار والتوسل الى المسؤولين في تلك المجتمعات ليتعاطفوا معنا ويشاركونا حملة الشجب والتنديد!
    لم يعد مجديا, ولم يكن مجديا من قبل, اسلوب التشكي وطلب الشجب والتنديد. علينا الآن وقبل فوات الاوان ان نغير اسلوبنا علينا الا نكتفي بالدفاع بل التحرك بفعالية نحو الاقتحام والهجوم علينا ان نقتحم المجتمع الامريكي بالحق والحقائق ونغمره بهجوم العلم والمعلومات. ان الكثيرين هناك يجهلون ديننا جهلا مطبقا.
    ولذلك ينجح امثال اولئك الحاقدين في التغرير بهم وغسل ادمغتهم بمثل ما فعل فاينز وجراهام وغيرهما من ابالسة الكنائس الحاقدة والاصولية (المتصهينة)!
    ان احد المناهج الناجعة في مواجهة هذه الحملة الكنسية والاصولية الامريكية الظالمة على ديننا وحبيبنا هو منهج الداعية الاسلامي المميز الشيخ احمد ديدات - شفاه الله - ورفع عنه البأس - الذي كان يعتمد على الحوار الصريح مع اهل الكتاب والاديان الاخرى عن علم ومعرفة بالدين الاسلامي من جهة والاديان الاخرى من جهة اخرى.
    ان كتب الشيخ ديدات هي السلاح الفعال في هذه المعركة علينا ان نعود اليها ونعيد طباعتها وتوزيعها على نطاق واسع في المجتمعات الغربية وبخاصة في الولايات المتحدة الامريكية. ان مايطرحه الشيخ ديدات في هذه الكتب هو الذي يحرك عقول الامريكيين ويجعلها تطرح التساؤلات وبذلك ننقل المعركة الى داخل امريكا, بدلا من ان نظل دائما تحت رحمة الضربات التي يوجهونها الينا.
    ولنأخذ مثلا على ذلك كتاب ديدات الشهير بعنوان (الاختيار) (The Choice الذي طبعت منه 22 طبعة ونفدت منه اكثر من ربع مليون نسخة في اقل من سنتين منذ ان صدر لاول مرة في عام 1993م وقد ارسل المؤلف آلاف النسخ من الكتاب كهدايا الى رؤساء العديد من دول العالم بمن فيهم آنذاك الرئيس الامريكي بيل كلينتون وبطيها رسالة مطولة يدعوه فيها الشيخ الى الاسلام.
    كتاب (الاختيار) يضم فصولا اربعة ثلاثة منها خصصت للتعريف بمختلف اوجه مصداقية نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وفضله وعظمته على سائر الانبياء. ويستشهد ديدات في الفصل الاول بنبوءات موجودة في الكتب (المقدسة) لاهل الكتاب وتنطبق كلها على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم. ويتضمن الفصل الثاني سردا وافيا لنبوءات المسيح عليه السلام وبشارته بمجيءالرسول الخاتم.
    ويتضمن ايضا حججا دامغة تثبت انه عليه الصلاة والسلام هو الخليفة الطبيعي للمسيح عيسى عليه السلام.
    الفصل الثالث من الكتاب يتحدث عن شخصية الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم في كل جوانبها بوصفه (الاعظم The Greatist. اما الفصل الرابع فقد خصص لتقديم فهم حقيقي لما ينطوي عليه القرآن الكريم من اعجاز ورسالة هداية وخلاص للبشرية كافة ويتضمن الفصل شهادات عديدة لشخصيات غير مسلمة بحق كتاب الله الكريم. ويقارن فيه ديدات بين اوجه قدسية القرآن الكريم واوجه انتفاء القدسية عن كتب الاديان الاخرى المحرفة.
    ان كتاب (الاختيار) لديدات كتاب نموذجي في الرد على المسيئين لهذا الدين ونبيه وقرآنه. فهو غاية في المنطق والتحليل, ومقنع في الحجة والمقارعة, ورائع في الاسلوب والعبارة.
    انه كتاب جدير بأن يكون احد اسلحتنا الفعالة في معركتنا مع المسيئين لديننا والجاهلين بحقيقته على حد سواء. وانني اوجه النداء الى الجهات والمؤسسات الاسلامية والدعوية الرسمية منها وغير الرسمية لاعادة طبع هذا الكتاب بكميات كبيرة والعمل على توزيعه على نطاق واسع في امريكا. فهل من مجيب?

    فاكس: 6395468
    Qadirtash@hotmail.com




    --------------------------------------------------------------------------------


    ملاحظة: طالع تقرير الشرق الأوسط بتاريخ 30/9/2002
    على هذا الرابط وتأمل فيه فالعبرة بالنتائج ولا حول ولا قوة الا بالله
    كنائس أميركية تصعد هجمتها على المسلمين والجمعيات الإسلامية تعدل تكتيكاتها لمواجهة موجة العداء
    http://www.aawsat.com/view/news/2002,09,30,127296.html
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-10-11
  7. بنت لادن

    بنت لادن عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-10
    المشاركات:
    37
    الإعجاب :
    0
    السيد الصلاحي نشكرك على غيرتك على دينك ونبيك
    وكما تفضلت وقلت ان اليمين المتطرف بعث رسائل احتجاج الى البيت الابيض لنبعث ملنا رسائل احتجاج على الصمت الامريكي تجاة هذا الاعتداء على حضرة النبي ... وأيضا على اعلان القدس عاصمة لأسرائيل.....
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-10-11
  9. بنت لادن

    بنت لادن عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-10
    المشاركات:
    37
    الإعجاب :
    0
    البريد الاكتروني للرئيس الامريكي

    أخوتي في الدين هذا هو البريد الاكتروني للرئيس الامريكي
    Presdent@witehouse.com
    أرجو منكم الاهتمام بفحوا الرسالة على ان تكون مركزة على لب الموضوع ولا تحوى شتائم فيجب عليكم التحكم بأعصابكم لتعرفوهم بالمسلم المتزن و الغيور على دينه و اهل ملته.......
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-10-12
  11. بنت لادن

    بنت لادن عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-10
    المشاركات:
    37
    الإعجاب :
    0
    تصحيح لأايميل ألرئيس الامريكي الساده الاعضاء أعتذر بشده للخطاء في كتابه البريد الاكتروتي للرئيس الامريكي والصحيح هو president@wthitehouse.com
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-10-12
  13. وفاء

    وفاء عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-09
    المشاركات:
    1
    الإعجاب :
    0
    تصحيح لبنت لادن أختي بنت لادننشكرك ولاكنهذا العنوان خاطئ يبدو انك نقاتيه من الجزيره بسرعه وبشكل خاطئ الصحيح هو president@wthitehouse.gov :p
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-10-13
  15. الوفي

    الوفي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-08-11
    المشاركات:
    206
    الإعجاب :
    0
    يكفي لخرص امثال هؤلاء تبيان فضائحهم الجنسية وشذوذهم في الكنائس التي بلغ سيطها انحاء العالم اجمع وبعد كل هذا يتطاولون على سيد المرسلين عليه افضل الصلاة والسلام ,,,

    القساوسة الأميركان يرفضون فصل الشاذين جنسيا
    http://www.aljazeera.net/news/america/2002/8/8-11-1.htm

    قساوسة أميركيون قلقون على مستقبلهم الكهني بعد فضائح الاعتداءات الجنسية على الأطفال
    http://www.aljazeera.net/news/america/2002/6/6-17-3.htm

    الفاتيكان يعترف باغتصاب راهبات من قبل قساوسة
    http://www.aljazeera.net/news/europe/2001/3/3-21-1.htm

    جرائم شذوذ تقود لتغييرات جذرية بكنائس فرنسا
    http://www.aljazeera.net/news/europe/2001/2/2-23-5.htm


    صدق القائل " إن لم تستح فأصنع ما شئت "
     

مشاركة هذه الصفحة