الحكومه والمعارضه اليمنيه وجهان لعمله محضور استخدامها دوليا

الكاتب : ابوعلي الجلال   المشاهدات : 406   الردود : 0    ‏2007-05-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-24
  1. ابوعلي الجلال

    ابوعلي الجلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-03-21
    المشاركات:
    11,120
    الإعجاب :
    117
    بسم الله الرحمن الرحيم



    الرئيس اليمني على عبدالله صالح اطلق مشرووعا من مشاريعه يوم الاحتفال في محافضة اب بفتح ساحه الحوار المفتوح مع من اراد الحوار اي كان وترك الدعوه مفتوحه للجميع بدون تحديد وربما انه رحم المعارضه الميته اصلا عندما خصها باسم الاحزاب والتكتلات السياسيه كما اشار اليها في خطابه
    لاكن في المقابل تعالو نرى ماهي بنود الاختلاف بين المعارضه والحكومه وماهي تلك الامور التي سيكون الحوار حولها وهل المواطن اليمني الذي يتصارع الجميع من اجل خطب وده هو قياس الحوار ام ان الامور مختلفه ولايعدو المواطن اليمني الى سلعه اومجرد محلل شرعي يمنح الشرعيه لزواج اساسه السغاح والحرام
    طبعا الرئيس ومن خلفه مويدوه الرسميين والمنتفعين هم الان يقودو البلاد ولايوجد من يمنعهم من اقامه النظام وقانون في البلاد بل انهم ومتنفذيهم في السلطه وباعتراف رئيس الجمهوريه ورئيس الوزرا وغيره من القاده السبب الاول في احداث الفوضى والتسيب في عموم اليمن
    واذا ماعرجنا قليلا على ماتقوله المعارضه في طرحها ضد الحكومه وخاصه عندما يصل الامر الى حوار بين الحكومه والمعارضه لمايطلق عليه تصحيح المسار وتفعيل العمل الوطني السياسي وهذه المطالب الرسميه حسب مانسمعه من المعارضه هي شي جميل في مجمله
    لاكن في الحوارات السابقه ومن خلال الغوص في تفاصيلها لانجد لمثل هذه المطالب اي وجود بل مطالب اخرى لايعلن عنها لامن قبل الحكومه ولا المعارضه الي في حالات التشنج من باب فضح الاخر
    بكل بساطه هي مطالب شراكه في السلطه اي في الهيمنه واعاده الاعتبار لشخصيات في الحزب الاشتراكي وكان العالم سيموت وينتهي وعلى اليمن برمتها وشعبها انتضار رد الاعتبار لشخصيه اواثنتان ولحد علمي ان افلاطون لم يرد له اعتباره الى بعد الفين عام ولم تتوقف الحياه من اجله هو في النهايه بشر وليس نبي هذا مايطلبه الاشتراكي اما الناصري فهي مطالب معروفه بقياداته الموجوده في الخارج لتامين عودتهم والسماح بعملهم السياسي وعودتهم الى وضائفهم ومنها العسكريه رغم ان الغالبيه منهم عدة سن التقاعد القانوني واذا اخذنا اكبر حزب معارض في البلاد حاليا وهو الاصلاح ماهي مشكلته مع الموتمر سنجد ان رئيس الحزب مع الرئيس وانجاله في الطرف الاخر ولاكن تاخذ مطالبهم نفس مطالب الاشتراكي بل وتجاوزت مطالبه موخرا تصحيح مسار الوحده رغم انه كان اكبر معيق لها سابقا ومشارك بكل مصايب خروجها عن المسار بفتاوي دينيه زهذا خطاب اعلامي لان الحقيقه هي القسمه ونصيب الاصلاح بقياداته التي تقلصت مؤخرا والتي ادت لا تشنج الاصلاحيين في المطالبه بتفعيل التجمع المدني بل ودعمه حكوميا وهذا مايجيده الاصلاح بمنتسبيه من السلفيين وهي دعوه لنشر السلفيه ربما والانتشار على اساس ديني وهذا مايريده الاب وهو صاحب خبره طويله ويقبل في الحلول الوسط من خلال قربه من الرئيس ومحاوله دعمه في حرب الحوثي وتلميع الرئيس دينيا في الموتمر الديني الذي ارادو له ان يكون القياس القانوني في البلاد رغم انه يتعارض مع الموسسات الدستوريه كون هذه المهمه هي مهمة احزاب المعارضه وليس العلماء
    بكل بساطه
    لواوجزنا طلبات المعارضه في مجمله بكافة طوائفها اين الشعب من هذه المطالب هل سمعنا مثلا ان الاحزاب المعارضه تصر على تطبيع الحياه المدنيه وفرض القانون على الجميع ولزامها بجدول زمني محدد في الحوار مع الحكومه كشرط اساسي وملح بالطبع لا لم ولن يحصل رغم مشروعيه مثل هذا الطلب ويقتصر هذا الكلام فقط على جرائدهم فقط لتحريض المواطن ليس الا للوصول به الو منطقه لللاستخدام اذا لزم الامر فكم من مفاوضات ومفاهمات مع الحكومه لم يوضع مثل هذا الطرح في يوم من الايام رغم اهميته شعبيا وهو الاساس اذ ان معظم الخلافات تاتي اما على الدوائر الانتخابيه ايام الانتخابات وطريق التقاسم والتي تصل الى اعلى وتيراتها في التشنج اومطالب حزبيه خاصه لاتتفق مع طلبات الشعب نفسه وموخرا وصل حد النقد للحكومه وللنظام حد التشكيك في بنا الوحده الوطنيه نفسها وهذا يعد تجاوزا لايمكن القبول به شعبيا من احزاب وطنيه كون التشكيك في الحاكم جائز ولايجوز التشكيك بوطن بكامله كونه يضع الشعب في خيارات قاسيه بل ويعرض البلاد للخطر وربما الفتنه التي لن تكون الى وابل يدفع ثمنها الشعب وليس المسوليين الحكوميين او الحزبين هم يعرفون طريق الهروب ومايحصل في صعده هو من هذ التدخل الخارجي المبني على الخلافات الداخليه وهشاشه السياسيين فيها بل ان احزاب المعارضه في مابينها لاتتفق على هذ النزاع وكل له رايه فلم يحصل الى اليوم ان اعلنوا صراحه اين يقفون ومع من مثل الاحزاب في العالم بل ان البعض يتابع نكسات الجيش وكانه يتابع جيش اسرائيل في فلسطين وربما وصل حد العدا مع الجيش

    لاكن بعوده للحاكم في اليمن ايضا اذا كان الشعب هو الفيصل في الخيارات وهو من يدرك هذه اللعبه جيدا كونه يجيدها بامتياز ويتمتع في الغالبيه لماذا لايتم الضرب من حديد على الفساد والمفسدين وهو يملك كل وسائل القوه وهو الحاكم اذا من الذي يمنعه هل هي احزاب المعارضه بالطبع لا لايمكن القبول بهكذ تفسير كون الحقيقه ان الحكومه والمعارضه على حد سوا لايفكران في الشعب بل ببعضيهما كمراكز قوى تشكل كل واحده خطر على الاخرى اما الشعب فهو في مكان اخر لايشكل خطرا على احد منهما بل ان الطرفين يسعيان الى استخدامه كل ضد الاخر ولو وصل الامر الى حروب لايهم كون الشعب هو من سيدفع فاتوره طموح السياسيين

    لو رجعنا قليلا للورى وتاملنا الحروب اليمنيه القديمه ماقبل الوحده ابان النظامين سنجد انها نفس اللغه التكفيريه من جهه ولغه الخونه والعملا من الاتجاه الاخر وكان الاف اليمنيين يموتون ويقتلون في الحدود وكلهم لديهم صكوك بالشهاده والجنه لم يمنح اي مقتول صكا بجهنم كلهم منحو صكوك الجنه ربما ان الاعبين الان وسعوها قليلا لنموت تحت اقدام الاعبين كلهم ولامشكله ان حصلنا على شهدا احيانا في مران وان لم نحصل لان شهادتنا لم تعد تهم احدا من مسئولينا سو كنا في قونتنامو اوفي العراق اوفي اليمن اونموت جواعا لايهم المهم اننا نموت كوننا في النهايه نخدم هدفا للحكومه والمعارضه وليس العكس الذي يتوجب ان يكونو هم من يخدمنا

    وعلى الدنيا السلام