الحكومه والمعارضه اليمنيه وجهان لعمله محضور استخدامها دوليا

الكاتب : ابوعلي الجلال   المشاهدات : 401   الردود : 0    ‏2007-05-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-24
  1. ابوعلي الجلال

    ابوعلي الجلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-03-21
    المشاركات:
    10,848
    الإعجاب :
    4
    بسم الله الرحمن الرحيم



    الرئيس اليمني على عبدالله صالح اطلق مشرووعا من مشاريعه يوم الاحتفال في محافضة اب بفتح ساحه الحوار المفتوح مع من اراد الحوار اي كان وترك الدعوه مفتوحه للجميع بدون تحديد وربما انه رحم المعارضه الميته اصلا عندما خصها باسم الاحزاب والتكتلات السياسيه كما اشار اليها في خطابه
    لاكن في المقابل تعالو نرى ماهي بنود الاختلاف بين المعارضه والحكومه وماهي تلك الامور التي سيكون الحوار حولها وهل المواطن اليمني الذي يتصارع الجميع من اجل خطب وده هو قياس الحوار ام ان الامور مختلفه ولايعدو المواطن اليمني الى سلعه اومجرد محلل شرعي يمنح الشرعيه لزواج اساسه السغاح والحرام
    طبعا الرئيس ومن خلفه مويدوه الرسميين والمنتفعين هم الان يقودو البلاد ولايوجد من يمنعهم من اقامه النظام وقانون في البلاد بل انهم ومتنفذيهم في السلطه وباعتراف رئيس الجمهوريه ورئيس الوزرا وغيره من القاده السبب الاول في احداث الفوضى والتسيب في عموم اليمن
    واذا ماعرجنا قليلا على ماتقوله المعارضه في طرحها ضد الحكومه وخاصه عندما يصل الامر الى حوار بين الحكومه والمعارضه لمايطلق عليه تصحيح المسار وتفعيل العمل الوطني السياسي وهذه المطالب الرسميه حسب مانسمعه من المعارضه هي شي جميل في مجمله
    لاكن في الحوارات السابقه ومن خلال الغوص في تفاصيلها لانجد لمثل هذه المطالب اي وجود بل مطالب اخرى لايعلن عنها لامن قبل الحكومه ولا المعارضه الي في حالات التشنج من باب فضح الاخر
    بكل بساطه هي مطالب شراكه في السلطه اي في الهيمنه واعاده الاعتبار لشخصيات في الحزب الاشتراكي وكان العالم سيموت وينتهي وعلى اليمن برمتها وشعبها انتضار رد الاعتبار لشخصيه اواثنتان ولحد علمي ان افلاطون لم يرد له اعتباره الى بعد الفين عام ولم تتوقف الحياه من اجله هو في النهايه بشر وليس نبي هذا مايطلبه الاشتراكي اما الناصري فهي مطالب معروفه بقياداته الموجوده في الخارج لتامين عودتهم والسماح بعملهم السياسي وعودتهم الى وضائفهم ومنها العسكريه رغم ان الغالبيه منهم عدة سن التقاعد القانوني واذا اخذنا اكبر حزب معارض في البلاد حاليا وهو الاصلاح ماهي مشكلته مع الموتمر سنجد ان رئيس الحزب مع الرئيس وانجاله في الطرف الاخر ولاكن تاخذ مطالبهم نفس مطالب الاشتراكي بل وتجاوزت مطالبه موخرا تصحيح مسار الوحده رغم انه كان اكبر معيق لها سابقا ومشارك بكل مصايب خروجها عن المسار بفتاوي دينيه زهذا خطاب اعلامي لان الحقيقه هي القسمه ونصيب الاصلاح بقياداته التي تقلصت مؤخرا والتي ادت لا تشنج الاصلاحيين في المطالبه بتفعيل التجمع المدني بل ودعمه حكوميا وهذا مايجيده الاصلاح بمنتسبيه من السلفيين وهي دعوه لنشر السلفيه ربما والانتشار على اساس ديني وهذا مايريده الاب وهو صاحب خبره طويله ويقبل في الحلول الوسط من خلال قربه من الرئيس ومحاوله دعمه في حرب الحوثي وتلميع الرئيس دينيا في الموتمر الديني الذي ارادو له ان يكون القياس القانوني في البلاد رغم انه يتعارض مع الموسسات الدستوريه كون هذه المهمه هي مهمة احزاب المعارضه وليس العلماء
    بكل بساطه
    لواوجزنا طلبات المعارضه في مجمله بكافة طوائفها اين الشعب من هذه المطالب هل سمعنا مثلا ان الاحزاب المعارضه تصر على تطبيع الحياه المدنيه وفرض القانون على الجميع ولزامها بجدول زمني محدد في الحوار مع الحكومه كشرط اساسي وملح بالطبع لا لم ولن يحصل رغم مشروعيه مثل هذا الطلب ويقتصر هذا الكلام فقط على جرائدهم فقط لتحريض المواطن ليس الا للوصول به الو منطقه لللاستخدام اذا لزم الامر فكم من مفاوضات ومفاهمات مع الحكومه لم يوضع مثل هذا الطرح في يوم من الايام رغم اهميته شعبيا وهو الاساس اذ ان معظم الخلافات تاتي اما على الدوائر الانتخابيه ايام الانتخابات وطريق التقاسم والتي تصل الى اعلى وتيراتها في التشنج اومطالب حزبيه خاصه لاتتفق مع طلبات الشعب نفسه وموخرا وصل حد النقد للحكومه وللنظام حد التشكيك في بنا الوحده الوطنيه نفسها وهذا يعد تجاوزا لايمكن القبول به شعبيا من احزاب وطنيه كون التشكيك في الحاكم جائز ولايجوز التشكيك بوطن بكامله كونه يضع الشعب في خيارات قاسيه بل ويعرض البلاد للخطر وربما الفتنه التي لن تكون الى وابل يدفع ثمنها الشعب وليس المسوليين الحكوميين او الحزبين هم يعرفون طريق الهروب ومايحصل في صعده هو من هذ التدخل الخارجي المبني على الخلافات الداخليه وهشاشه السياسيين فيها بل ان احزاب المعارضه في مابينها لاتتفق على هذ النزاع وكل له رايه فلم يحصل الى اليوم ان اعلنوا صراحه اين يقفون ومع من مثل الاحزاب في العالم بل ان البعض يتابع نكسات الجيش وكانه يتابع جيش اسرائيل في فلسطين وربما وصل حد العدا مع الجيش

    لاكن بعوده للحاكم في اليمن ايضا اذا كان الشعب هو الفيصل في الخيارات وهو من يدرك هذه اللعبه جيدا كونه يجيدها بامتياز ويتمتع في الغالبيه لماذا لايتم الضرب من حديد على الفساد والمفسدين وهو يملك كل وسائل القوه وهو الحاكم اذا من الذي يمنعه هل هي احزاب المعارضه بالطبع لا لايمكن القبول بهكذ تفسير كون الحقيقه ان الحكومه والمعارضه على حد سوا لايفكران في الشعب بل ببعضيهما كمراكز قوى تشكل كل واحده خطر على الاخرى اما الشعب فهو في مكان اخر لايشكل خطرا على احد منهما بل ان الطرفين يسعيان الى استخدامه كل ضد الاخر ولو وصل الامر الى حروب لايهم كون الشعب هو من سيدفع فاتوره طموح السياسيين

    لو رجعنا قليلا للورى وتاملنا الحروب اليمنيه القديمه ماقبل الوحده ابان النظامين سنجد انها نفس اللغه التكفيريه من جهه ولغه الخونه والعملا من الاتجاه الاخر وكان الاف اليمنيين يموتون ويقتلون في الحدود وكلهم لديهم صكوك بالشهاده والجنه لم يمنح اي مقتول صكا بجهنم كلهم منحو صكوك الجنه ربما ان الاعبين الان وسعوها قليلا لنموت تحت اقدام الاعبين كلهم ولامشكله ان حصلنا على شهدا احيانا في مران وان لم نحصل لان شهادتنا لم تعد تهم احدا من مسئولينا سو كنا في قونتنامو اوفي العراق اوفي اليمن اونموت جواعا لايهم المهم اننا نموت كوننا في النهايه نخدم هدفا للحكومه والمعارضه وليس العكس الذي يتوجب ان يكونو هم من يخدمنا

    وعلى الدنيا السلام
     

مشاركة هذه الصفحة