مقتطفات على الحوار مع د/ غالب القرشي عضو لجنة العلماء

الكاتب : friend-meet   المشاهدات : 549   الردود : 1    ‏2007-05-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-21
  1. friend-meet

    friend-meet قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-04-15
    المشاركات:
    5,636
    الإعجاب :
    1
    مقتطفات من الحوار مع بعض التعليق:

    *بداية د. غالب نود أن نقف من خلالكم على سر الصحوة المتأخرة لعلماء اليمن حول أحداث صعدة؟


    -الحقيقة العلماء قد اجتمعوا من قبل، لكن كانوا يجتمعون بشكل مصغر، وأصدروا بيان مناشدة أول وثاني، لكن هذا الاجتماع الذي تعنيه جاء متأخراً بهذا الشكل وبهذا العدد الكبير، حيث دعي ما يقارب الألف وحضر الكثير ممن دعوا.



    *يأخذ البعض على مؤتمر العلماء حضور أشخاص ليسوا بعلماء وآخرين أنصاف علماء.. ما مدى صحة هذا القول؟


    -ربما القول بأنه حضر المؤتمر من ليس عالماً قول فيه من الحق الكثير، حضره طلاب يدرسون العلم، هل هم علماء على مستوى الفتوى؟ ليس كلهم قد يكونون نسبة كبيرة أو قليلة، لكن هذا النوع موجود، الذين حضروا كطلاب، أو كانوا طلاب علم شرعي ومظهرهم مظهر العلماء، وهؤلاء كان رأيهم تبعاً لرأي كبار العلماء.


    *وما الهدف الذي اجتمع علماء اليمن من أجله خلال الأيام الثلاثة الماضية؟


    -لا أخفي عليك أن الهدف من الاجتماع، بصرف النظر صرح به أو لم يصرح به هو مشكلة صعدة، وهي مشكلة قائمة، والدولة قضت أشهراً ولم تستطع أن تصل إلى حل، والحوثيون أيضاً لم يصلوا إلى حل، بمعنى آخر الحرب تزداد من حيث اتساع الرقعة، ومن حيث الخطورة ويُخشى أن تصبح مدولة، لاسيما وأن الأمور بدأت تتكشف عن وجود دعم خارجي، ولا يخفي ذلك الحوثيون، واسمح لي أن أقول لك هذا الكلام، بأن عندي قناعة كاملة أن أي جهة تخرج بهذه الطريقة يجب أن نقول لها أخطاتي، الخروج المسلح لم يحل في يوم من الأيام مشكلة ابتداءً من القرن الأول " هل يقصد معاوية أم الثورة"؟.

    *أوضحت أن الحرب في صعدة تتوسع وأن اجتماع العلماء جاء بناء على هذه الخلفية.. هل يعني هذا أن الحل الذي أعيا النظام بيد العلماء؟


    -العلماء بيدهم الكلمة فقط، لكن إذا كانت كلمة العلماء كما قال الأخ الرئيس والشيخ عبد الله، تقال لتنفذ طبعاً سيكون الحل عن طريق العلماء ولهذا العلماء أصدروا بيانهم وفيه بأن المؤتمر يبقى في انعقاد دائم بمعنى أنه في أي وقت يُدعى المؤتمر يجتمع، وشكلت لجنة مستخلصة منتخبة من القاعة لمتابعة ما جاء في البيان، وللتواصل مع الحوثيين والدولة " في حين صرحوا على التفلزيون أن سيبلغوا الحوثيون شفوياً ولن يلتقوا بهم".

    *هل اشترط العلماء ضمانات لتنفيذ الكلمة والرأي الذي يخلصون إليه؟

    -لا، فقد اكتفوا بوعد الرئيس، ووعد الشيخ عبد الله، والعكس أعطى العلماء ضماناً للحوثيين بأنهم إذا تركوا السلاح، وقبلوا بالحوار والتفاوض بعد تسليم المواقع وإلقاء السلاح.


    *الضمان هنا هو وجه الرئيس؟
    -وجه الرئيس ووجه العلماء " هل يكونوا وجهين لعملة واحدة".


    * الضمان بماذا؟


    -الضمان بألاَّ يرجع الحوثيون إلى سجن ولا يذهبون إلى مشانق " في حين الرئيس صرح بأنه يضمن لهم محاكمة عادلة !!! أليس هذا تناقض؟ ما راي العلماء؟.

    *إذا كانت الحرب في صعدة كما يصورها الإعلام الرسمي خروجاً على النظام واستهدافاً له.. كيف لمن هذا توصيفهم أن يطمئن لمجرد وعد وشخطة وجه من الطرف الخصم؟

    -الخصم راغب في الحل، بصرف النظر هل هو عاجز أم لا، والمتمردون بحاجة في تصوري –إذا أرادوا الحل- إلى أن يلبوا دعوة العلماء ويطرحوا مطالبهم، فإذا كانت مطالبهم أن الدولة تترك الظلم والاستبداد وتأتي لهم باحتياجاتهم وتساوي بينهم وبين غيرهم فهذه مطالب عادلة،أما إذا قالوا محافظة صعدة تختلف عن غيرها " كلام جديد !!" ، فهي مقدسة صعدة للزيدية، ويطالبوا بطلبات تعجيزية فهم لا يريدون الحل، والعلماء تنبهوا لهذا فألزموا الدولة كما ألزموا الحوثيين.

    *بماذا ألزموا الدولة إذا كان البيان يخلو من أي إشارة لذلك؟

    -ألزموا الدولة بأنها تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر " أمنية حياتي أن أعرف إذا لم تلتزم الدولة بذلك فماذا سيفعل العلماء؟ هل سيكتفون ببيان استنكار أم ماذا ؟"، وتعلم الناس وتعدل بينهم، وتحل المشكلات وتأمن هؤلاء، هناك فقرات تحمل هذه المعاني فالبيان في الجملة وإن ظهر أنه في غالبه لصالح الدولة فهو لأن هناك مقابل وهو أننا لا نستطيع أن ننكر أن الدولة مسئولة عن الكل، وأن استقرار الدولة وصلاحها، وعدلها، ومساواتها بين الناس لصالح المواطنين جميعاً، والعلماء ينطلقون من هذا، أن هؤلاء يترك لهم فرصة، واقنعوا الدولة بأن تعطيهم فرصة أخيرة للتفاهم، للوصول إلى صلح فإذا لم يقبلوا فليس هناك أمام الدولة إلا أن تتخذ الإجراءات الدستورية والقانونية.


    *وعلى هذا الأساس إذا لم يقبل الحوثيون هذا العرض، يصبح الدستور والقانون والعلماء في صف النظام لمواجهة الحوثية؟

    -لا شك، ولكن ليس مواجهة عسكرية، المواجهة العسكرية على الدولة، لأن أفراد الجيش والشرطة هم من أبناء الشعب كله، فالنداء للشعب يعني أن هذا الجيش والشرطة مهمتهما حماية أمن واستقرار الشعب والوطن.. والعلماء اليوم مطلوب منهم أن يذهبوا إلى صعدة في أسرع وقت للبحث عمن يتكلمون معه " للبحث !!! ألم يكن من الأجدى أن يدعوا لوقف إطلاق النار على الأقل ويدعوا الحوثي للتفاهم والكلام، أم أنهم لم يطلبوا وقف إطلاق النار لأن التفاهم على نغمات الرصاص والمدافع سيجدي أم سيكون عذرهم أن أوصلوا البيان عبر الإعلام ولم يتلقوا رد".


    *وهل هناك إمكانية للذهاب إلى صعدة في ظل الاحتراب والتوتر؟

    -نعم بالإمكان، فليست المسألة مقطوعة من كل مكان، لا، فعاصمة المحافظة بيد الدولة، والحوثيون أيضاً مفتوحة لهم الطرق إذا أرادوا أن يصلوا إلى عاصمة المحافظة، وإذا كان هناك منطقة أخرى آمنة " واعجبي يريد حل يفرضه على الجيش والحوثيين ولا يستطيع توفير منطقة آمنة رغم أنه مفوض من راس الدولة "يمكن أن يجري اللقاء فيها، أهم شيء أن يكون الطرف الآخر مستعداً " هذا يدل على أن لديه قناعة كاملة ومسبقة بأن الطرف الآخر غير مستعد !! سبحان الله " لأن الدولة أعلنت استعدادها لتنفيذ كل ما يقوله " سبحانك يا رب!! الدولة مستعدة !! كيف الاستعداد والحوثي لا يطلب سوى وقف الحرب والعيش مقل أي مواطنين العلماء".

    *الدولة كطرف مفهوم من يمثلها.. يبقى الطرف الآخر من يمثله.. مع من سيلتقي العلماء ويتحاورون؟


    -عبد الملك الحوثي وعبد الله الرزامي ولا نقبل غيرهما، يعني نحن كوسطاء " في حين يقول المحافظ أنهم رسلاء..... لعبة مصطلحات عاقبتها وخيمة".
    *وما البرنامج الذي وضع للمؤتمر؟


    -برنامج المؤتمر كان أكثره بحوث قدمت من مختلف العلماء وقد طلب إليّ أن أكتب حول خطر الفتنة على وحدة الأمة وأمنها واستقرارها وقد كتبت بحثاً عاجلاً حول مخاطر الفتنة بصفة عامة، منها فتنة الظلم والاستبداد من أي جهة كانت وأخطرها هي ظلم واستبداد الدولة، وغيري كتب عن فتنة الحوثي، ومنهم من كتب عن أفكار الحوثي.

    *ربما استشف البعض من حديثك عن فتنة الظلم والاستبداد بأنه محاولة ذكية لتقديم مسوغ للخروج على الدولة في حال كانت مستبدة؟
    -ما فيش مانع أن يفهم أنه قد يكون الظلم والاستبداد سبباً رئيساً لخروج الناس، قد يكون سبباً رئيسياً للفقر، وقد يكون سبباً رئيسياً للفساد المالي والإداري، قد يكون سبباً رئيسياً لتفسخ الأمة في أخلاقها وعراها الاجتماعية، فالظلم والاستبداد لا حدود لمخاطرهما.


    *إجمالاً ما النقطة التي التقت عندها جميع البحوث المقدمة؟

    -التقت حول نقطة: أن الفتنة أنى كانت وممن كانت فهي خطر على الأمم.


    *كيف ترون الحل أنتم كعلماء؟


    -أن يجمع الناس كلهم على استنكار الفتن وعلى حلها وأن يتفاهم الناس ويرجعوا إلى قوله تعالى "وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين" فئتان من المؤمنين كلهم مؤمنون، ولا نستغرب ذلك فقد حدثت فتن بين جيل الصحابة، لكن الجديد في الفتن اليوم أنه ما من فتنة إلا وتبحث لها أولاً عن تأمين خارجي.


    *ما يجري في صعدة اليوم هل يعد فتنة سياسية أمن دينية أم مذهبية؟


    -هي فتنة دينية سياسية، والطائفية والعصبية ناتجة عن هذا فهي دينية أي لبسوها الدين، واعتقد الحوثيون أن فكرهم هو الحق وأن الزيدية مظلومة، فيما هم حقيقة وكما ظهر من مذكراتهم وحركاتهم أنهم ليسوا زيدية


    *هل يعني كلامك أن الحوثيين يقولون بأن صعدة مقدسة؟


    -الحوثيون في صعدة يعتقدون بأن صعدة مقدسة لوجود الإمام الهادي، ويعتقدون أن صعدة تكون لصعدة، وهذه جاءت في شروطهم الأولى التي قرأت في مجلس النواب على لسان الأخ علي الآنسي " خير شاهد " ، وادعوا أن العلماء وقعوا عليها كمصلحين.

    أرجو من الأخوة الأعضاء إذا كان لدى أحدكم توضيح حول هذه النقطة أفيدونا"

    *وهل دقق البرلمان في صحة ما قرأ عليه؟
    -هي لا شك جاءت، لكن بعض العلماء بعد ذلك أنكر، وقالوا زورها فلان، أي توقيعاتهم، فهم يريدون صعدة كما في شروطهم خالصة لهم " أي أنه يكذب العلماء " بحيث لا يدرس مذهب ولا فكر غير فكرهم ومذهبهم، وهذه مسألة خطيرة " جداً خطيرة كما يحاول البعض إحتكار المساجد " ، تصور كيف سيكون الحال لو أن كل محافظة أخرى اشترطت مثل هذه الشروط، هذا كلام خطير لاسيما ونحن في ظل ديمقراطية ووحدة، وقد تعايش المذهبان الرئيسيان في اليمن الشافعية والهادوية " هل يعتبر الدكتور أن الوهابية والسلفية تجسدان المذهب الشافعي" عبر ألف ومائتي سنة وعاشا جنباً إلى جنب " والغريب أيضاً إنكاره لزيدية الحوثية ثم ربطه في كثير من الإجابات الحوثية بالزيدية".

    *وهل شارك كبار علماء الزيدية في هذا المؤتمر؟
    -أغلب علماء صعدة وذمار وصنعاء المشهورين وكبار السن لم يحضروا، مثل العلامة المنصور والمؤيد وأحمد الشامي، وبعضهم لم يدع لأنه كان له موقف واضح من خلال صحافته مثل إبراهيم الوزير والمحطوري " هذه هي الديمقراطية التي يحتكمون لها .... ولكن لماذا لم يصرح الدكتور براي المحطوري والوزير".

    *اختلاف العلماء في الموقف والتوصيف لما يجري في صعدة ألا يلقي بنوع من الشك في إمكانية أن يكون لدى الحوثيين حق فيما يدعونه؟

    -نحن لا نقول أنه ما عندهم أي حق، يعني صاحب أي دعوة قد تجد عنده حقاً وعنده باطل، لم نثبت أن كل تصرفات الدولة وأقوالها حق، أنا شخصياً أتهم الدولة بأنها قصرت وأخطأت " سبحان الله الخمور والدعارة والربا والمراقص والنهب وكل الكبائر تقصير وخطأ".

    *في ماذا؟

    -أخطأت حينما دعمت مثل هذه المراكز من البداية " تصوروا هذا هو خطأ الوحيد ... رغم سياق السؤال " وكانت معهم بمعنى مشجعة لهم، وأخطأت حينما هدأت الفتنة فلم تنظم الأمور في صعدة، لم تبسط نفوذ الدولة والجمهورية، وقصرت في أشياء كثيرة لا ضرورة لذكرها هنا.


    *منها على سبيل المثال لا الحصر؟


    -لو أني أنا في رأس الدولة أو آخذ اختصاصي كوزير إدارة محلية أو رئيس وزراء ماذا سأعمل؟ سآتي بالمحافظ الذي يشغل باله ليل نهار ببسط نفوذ الدولة، سآتي بمدير ناحية يكون مسؤولاً عن تأمين الناحية أو المديرية مسؤولية كاملة وأعطي له الإمكانيات، سألزم المشائخ الكبار بتأمين مناطقهم وأعطيهم الإمكانات الكافية، هذا كله بعد إنصاف المظلومين والمتضررين.


    *وهذا مالم يحدث الآن؟


    -في الحقيقة قد أنصفتهم الدولة، أعادت إعمار البيوت وأعطتهم التعويضات الكبيرة، وهذا أمر لا ينكرونه " نود من الأخوة الأعضاء التوضيح الجلي حول هذه النقطة أيضاً لنتبين الحقائق أكثر ".. والدولة تتهمهم الآن أنهم أخذوا بمبالغ التعويضات سلاحاً واستعدوا لهذه الجولة التي وصلوا إليها.. ومعنى هذا أن الدولة إما عاجزة أو مقصرة، ففسرها كما شئت، أما أنا فلا أؤمن بأنها عاجزة وهي دولة عندها جيش ضخم مكون من جيشين، وعندنا شرطة لا تقل عن مائة ألف مهمتها أمنية وخدمية.


    *ذكرت أنه لو كانت لك الصلاحيات لفعلت وفعلت.. هل يعني كلامك أن ما تريد القيام به ليس قائماً الآن؟

    -مادام وأن هؤلاء ظهروا في كل مديرية فمعنى هذا أن الدولة إما كانت غائبة، أو أنها ضعيفة، أنا شخصياً لا أؤمن بأنها ضعيفة، أن تضعف أمام محافظة أو مديرية أو قرية، هذا غير صحيح، الدولة عندها قوات ضاربة وعندها إمكانيات هائلة وعندها صلاحيات الدولة الدستورية والقانونية فما كان عليها إلا أن تنشر العدل كما تنشر نفوذها، كما قال عمر ابن عبد العزيز، والله لا يصلح الناس إلا العدل.. وبالطبع لا نستطيع أن نقول إن محافظة صعدة مظلومة وحدها، إذا كان السبب هو الظلم.


    *خلص البيان الصادر عن مؤتمر علماء اليمن إلى توصيف الحوثيين بالمتمردين والخارجين على النظام، ومخالفة الثوابت الشرعية والدستورية على أي أساس جاء هذا التوصيف؟


    -انطلق العلماء في هذا من منطلق الحق والحقيقة، والحق والحقيقة يقولان: إن هناك خروجاً مسلحاً وحرباً عرفها الداخل والخارج " هل معرفة من البادئ بالخرب أمر غير مهم ؟!!"،هذه الحرب والخروج المسلح لا تدل الظواهر على أن سببها أن الدولة معتدية أو يمكن أن تعتدي على محافظة هادئة مسالمة، والخروج على الدولة حقيقة موجودة في أفكارهم، فقد جاؤوا بفكر جديد وفتنة جديدة ومما قرأته عنهم قولهم: إن سبب البلاء والكفر والظلم والتظالم بين الناس أبو بكر وعمر " هنا مربط الفرس بدلاً من التطويل "، ما ذنب أبو بكر وعمر بعد ألف وخمسمائة سنة في اليمن، على فرض أنهم كانوا فجرة فسدة ظلمة.. وعندهم: الرسول ليس معصوماً لأن الله قال فيه "ووجدك ضالاً فهدى".. فالعلماء انطلقوا من دراسات موجودة بين أيديهم ومن معلومات حقيقية ليست من طريق الدولة، بل هي معلومات من الميدان.


    *كيف حصل العلماء على معلومات من هذا القبيل لم يحصل عليها البرلمان ولا الشورى؟
    -مجلسا النواب، والشورى إذا طلبا معلومات تأتي إليهما، ولا نستطيع القول إنه ليس لديهم معلومات، ولا حتى أفراد الشعب لأن هناك أشياء منشورة الآن، مذكرات حسين الحوثي موجودة، وأشرطة موجودة، ما يقولونه من الخارج أيضاً موجود، وما تنشره بعض الصحف المتعاطفة موجود.


    *هل الحرب الدائرة الآن بسبب ما يقال وما ينشر في مذكراتهم وكتبهم؟

    -لا " تخبط في بداية يبرر إطلاق العلماء على الحوثيين لفظ التمرد والخروج على النظام بسبب أفكارهم والآ ن ينفي .... تأملوا عقلية اللجنة المكلفة بالحل"، الحرب الدائرة اشتعلت ولا ندري بالضبط ماذا يجري من حيث التفصيلات، نعرف أن هناك حرباً، أن هناك خروجاً لكن من حيث التفاصيل لا أحد يدري ماذا يجري معتمة الأمور والإعلام ممنوع، والدولة لا تنشر الحقائق " يا عيباه كل هذا ولا يجعلك تتردد في إطلاق الخروج والتمرد على الحوثيين".


    *ألا يشكك هذا الجهل بصوابية التوصيف الذي ذهب إليه العلماء؟


    -هذا إذا كنت أريد أن أقضي، إذا كنت قاضياً لا بد أن استفسر عن كل شيء، أما في حال كنت تريد إبرام صلح أو إصدار بيان أو نداء أو تحاول التوفيق بين الجهتين فلا تحتاج إلى كل التفصيلات " ما شاء الله وعضو اللجنة الذي سيحل المشكلة .... منطق غريب".
    *هذا التوصيف ألا يعتبر نوعاً من الحكم؟

    -نحن لم نصل إلى حكم ولا نريد أن نصدر حكماً الآن، البيان لا يسمى حكم " رغم إطلاق كلمة التمر والخروج والضلال والإنحراف"، والنداء لا يسمى حكم، لكن ما نعرفه يكفي لأن نصدر النداء، ما عرفناه يكفي لإصدار ذلك البيان والنداءات التي فيه.. مع أني لست مع كل ما جاء في البيان.


    *جرم العلماء في البيان الصادر عنهم تبني الحوثية لفكرة حصر الإمامة في البطنين باعتبار ذلك دعوة لتعطيل الشورى.. وهذا أمر متفق عليه.. السؤال هنا: لماذا جرم العلماء الدعوة لحصر الإمامة في البطنين وسكتوا عن الدعوات المنادية بحصر الرئاسة في بطن عبر التوريث؟ " كان الأجدر سؤاله عن حصرها في قريش أيضاً"


    وأترك باقي التعليقات لكم



    -العلماء لم تطرح عليهم هذه المسألة، وليس هناك دليل واحد عندنا بحيث يستدعي من العلماء عقد اجتماع آخر لدراسة قضية التوريث، هذه مسألة لم يأت وقتها وإن شاء الله لن يأتي، ونتمنى أن لا يحدث أحد نفسه بهذا فنحن نعيش في ظل نظام جمهوري مهما كانت الأخطاء، التوريث لا يزال إشاعات وكلاماً عبر الصحف، وتراشق إعلامي وأماني.. نعم حصل في بعض البلدان العربية أن تتحول الجمهورية إلى وراثة خلال ساعة في البرلمان، والعالم الغربي يسكت ويبارك، يعني هذا محتمل، لكن إلى الآن ما عندنا شيء يقتضي أن ندرسه.


    *يبقى السؤال: كيف جرم العلماء الدعوة بحصر الإمامة في البطنين وهي دعوة موجودة في ثنايا الكتب والمطويات، وغضوا الطرف عن الأخرى وهي كذلك مثارة عبر وسائل الإعلام؟ لماذا صدر في هذا الجانب توصيف وفي الجانب الآخر الأمر ليس سوى إشاعات لا تستدعي الالتفات إليها؟


    -الكلام عن البطنين موجود في كتب قديمة وحديثة ثم هي موجودة كدعوة ظاهرة، هذه الدعوة الظاهرة الآن معلنة وقائمة عند الحوثيين، الطرف الآخر الذي يتهم بأنه يريد التوريث يقول: التوريث مستحيل لكن أن يرشح نفسه ابني أو أخي أو ابن عمي، هذا حق لهم يكفله الدستور، وهذا صحيح، فالدستور لا يمنع أن يترشح أي شخص من حيث الترشح، لكن أن أسلمه الحكم وأقله أنت وريثي هذا هو الممنوع دستوراً.


    *أن يأتي ابني أنا كحاكم إلى كرسي الرئاسة عبر الصندوق بإمكانات الدولة، وسلطاتها، وتاريخ الأسرة أليس في ذلك نوع من الفرض والتزوير؟


    -تزوير؟! حتى وإن كان ليس توريثاً، الذي يأتي عن طريق استخدام إمكانات الدولة وقوتها ويصبح رئيس أو حاكماً أو بأي اسم، فهو مزور، وهذا ما هو موجود في دول العالم الثالث، طلع الرؤساء هكذا لأن دول العلام الثالث لا تستحق أكثر من هذا: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".


    *هب العلماء في سبيل الانتصار لحق الحاكم الدستوري والشرعي المتمثل في الطاعة والنصرة وبالمقابل احجموا عن الانتصار لحق الشعب الذي يعاني الظلم والتعسف والحرمان.. برأيكم لماذا هذه المعادلة المختلة؟


    -سبق وقلت لك بصراحة إن الدعوة لاجتماع العلماء كانت لهذه القضية فقط، وقد يجتمع العلماء بإذن الله تعالى ونسأل الله أن يوفقهم وتدعونا –رئاسة الجمعية- إلى هذا لندرس الأوضاع أوضاع الناس بصفة عامة، أوضاع ارتفاع الأسعار الظلم، الفساد الأخلاقي الموجود، وسيقولون كلاماً أكثر من هذا.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-21
  3. الجمهور

    الجمهور قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-09
    المشاركات:
    2,685
    الإعجاب :
    0
    مع أنك لم تأتِ بالمصدر.. إلا أن الحوار يفرض نفسه ويصدق ناقله..
    عموماً الأسئلة والاجوبة محل الحوار تغني عن أي تعليق..

    بل وكان الأجدر بك أن تنقلها وتكتب تحتها بالبنط الأحمر العريض:


    بدون تعليق !!!!
     

مشاركة هذه الصفحة