ربع قرن على مسيرة المؤتمر الشعبى العام

الكاتب : Passenger   المشاهدات : 362   الردود : 3    ‏2007-05-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-21
  1. Passenger

    Passenger عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-03
    المشاركات:
    59
    الإعجاب :
    0
    ربع قرن على مسيرة المؤتمر الشعبى العام

    بدأ في 24 أغسطس 1982م بألف عضو وكإطار للعمل السياسي يجمع لفيفاً من الاطراف المتناقضة وكان بذلك الاسلوب الذي تتوافق فيه هذه الاطراف خاصة وأن «الميثاق الوطني» كان هو المصدر الفكري للتوافق، واليوم صار المؤتمر الشعبي يضم أكثر من مليوني عضو وصار تنظيماً سياسياً من الطراز الرفيع قياساً الى الاحزاب القائمة، فخلال الفترة التي اعقبت نشأته وحتى اليوم ظل يتطور مؤسسياً وفكرياً وسياسياً واصبح التنظيم السياسي الذي يحتل المكانة الأولى في الحياة السياسية ، رغم ان الفرص المتوافرة لديه لو استغلت استغلالاً افضل لكان مستواه اليوم افضل مما هو عليه.
    نشأ المؤتمر كنتاج للفكرة العبقرية التي صدرت عن الرؤية الثاقبة للرئيس علي عبدالله صالح وهو يستعرض وقائع التاريخ ويقرأ الواقع ويبحث عن حلول لمشكلاته السياسية التي كان ابرزها عدم وجود تنظيم سياسي وعدم وجود هوية فكرية للنظام السياسي .. ولا يزال المؤتمر الشعبي بقيادة رئيسه يعمل وفق تلك الفكرة التي طورت بفعل التجارب التي مر بها ، ومن مظاهر هذا التطور الاحتفاظ له بميزة عن غيره من الاحزاب خلال التجربة السابقة وحتى اليوم، ويمكن استخلاص اسباب قدرة المؤتمر الشعبي على الاحتفاظ بقيادة العملية السياسية ولعب الادوار المهمة في مجرى التحولات التي مرت بها البلاد، فهو اكثر الاحزاب تجربة في الحكم وهو اكثرها انفتاحاً واعتدالاً وهو الحزب الوحيد الذي عقد مؤتمراته بانتظام ولم يتخلف مرة عن أي انتخابات، وتمثل تجربته في الحكم نموذجاً يحظى بالرضا ، حتى ان الذين ينتقدون المؤتمر الشعبي لا يعيبون عليه سوى «الفساد» ورغم أن اية سلطة لا تخلو من «الفساد» الا ان ما ينسب الى حكومة المؤتمر اكثر مغالاة مما يجري في الواقع ، وتهمة الفساد هذه التي تسوق ليل نهار من مختلف المنابر تحمل مدلولاً آخر هو أن تجربة المؤتمر الشعبي العام غير معيبة الا من هذه الناحية.
    ان هذه التجربة التي حماها ورعاها ونماها الرئيس علي عبدالله صالح وقيادات المؤتمر الاخرى جديرة بفخر المؤتمريين الذين عليهم ان يتصرفوا بمسؤولية اكبر وهم يواصلون بناء هذا التنظيم وان يجعلوا انظمته ولوائحه هي التي تحكم ويسير الاداء وفقاً لها، وان لا يسمحوا لأحد باستثمار عضويته للحصول على مصالح غير مشروعة او ممارسة الفساد ، وان يهتموا بقضايا المواطنين بصورة يومية ليظل المؤتمر هو الخيار الافضل بالنسبة للناس فيما يتعلق بتحقيق مصالحهم والتعبير عن ارادتهم.
    ولعله من المناسب هنا التذكير بخطورة مجاراة اولئك الذين يزعمون ان المؤتمر الشعبي العام يعاني من نقطة ضعف تكمن في التنوع الشديد داخله ، ففي حقيقة الامر هذا التفكير ينم عن تفكير شمولي وهو بقية من الوعي الذي كان يسود عن الحزب العقائدي، والذي ولَّى زمانه.. فالتنوع داخل المؤتمر الشعبي هو مصدر قوته.. تنوع يعبر عن نفسه من خلال تعدد الافكار والآراء والاتجاهات ، فليس عيباً ان المؤتمر يضم المحافظ والليبرالي والقبيلي والحداثي ،فهذا التنوع هو انعكاس لما هو قائم في المجتمع، وهذا التنوع يجب ان يستمر في التعبير عن نفسه .. وما نسميه ولاءً تنظيمياً لا يتعارض مع هذا التنوع، فإذا كان كل هؤلاء ملتزمين بأنظمة ولوائح المؤتمر الشعبي فهذا يعتبر ضمانة لوحدته واستمرار تطوره.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-21
  3. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    ربع قرن في الجوع والفقر والفساد

    ربع قرن في نهب ثروات البلد

    ربع قرن كان الدولار قيمته 4 ريال وتضاعفت قيمته 50 ضعف

    حسبنا الله ونعم الوكيل ​
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-21
  5. شاعر طفران

    شاعر طفران عضو

    التسجيل :
    ‏2007-05-02
    المشاركات:
    79
    الإعجاب :
    0
    في ربع قرن
    كسرتوا قرون الشعب

    وفي الربع الثاني
    بايكسر الله ظهوركم

    آمين
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-05-24
  7. سيلان

    سيلان عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-01-15
    المشاركات:
    665
    الإعجاب :
    0
    [mark="000000"]فقر ...... جوع ...... غلاء ...... عنوسة ...... شحاته ...... سرقه ...... نصب ...... نهب ..... تسلط ..... انتهاك حرمات ...... . . . . . . . . لن أنتهي

    وكل هذا في ربع قرن ----- كيف لو كان قرن كامل[/mark]
     

مشاركة هذه الصفحة