دفاعا عن سادتنا العلماء الذين اجتمعوا لتجريم الحركة الحوثية وممارساتها

الكاتب : الأموي   المشاهدات : 990   الردود : 12    ‏2007-05-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-21
  1. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    إسفاف ما بعده إسفاف...

    وتطاول لبعض الأقزام على الهامات العالية، والقامات السامقة المتمثلة في أهل العلم والدين والعبادة..

    نكرات مجهولون متخفون تحت أسماء مستعارة يحتقرون العلماء والدعاة المجتمعين، لأن نتيجة اجتماعهم لم تعجبهم، وتوصياتهم المباركة لم ترقهم...

    حوثي حاقد يتبرأ إلى الله من ذلك البيان، ومن خيانة العلماء للأمانة...

    وعلماني متعصب، يقول أن العلماء انحرفوا عن المقصد الذي يجب عليهم أن يقوموا به!!!

    وصاحب هوى يقول أن أولئك المجتمعين صاروا علماء سلاطين...

    ورابع وخامس وسادس من النكرات المجهولين الذين لا مكانة لهم ولا تأثير في الأمة وفي مصالحها ومنافعها...

    ألا يعلم أولئك الناس أن لحوم العلماء مسمومة...

    وأن عادة الله في منتقصهم معلومة...

    ألا يعلمون أن العلماء الذين اجتمعوا في صنعاء فيهم خير علماء اليمن بشهادة الموافق والمخالف...

    وفي مقدمتهم الشيخ العلامة الحجة محمد بن إسماعيل العمراني وارث علم الشوكاني والبارع الجهبذ المجمع على جلالته وقدره...

    وثلة من الشيوخ التقليديين أمثال الشيخ العلامة القاضي الحجي رئيس جمعية علماء اليمن رئيس المؤتمر، والشيخ الأديب البارع تلميذ الإمام الراحل البيحاني الشيخ ناصر الشيباني، والشيخ حمود الهتار وزير الأوقاف.

    ومجموعة من المشايخ الزيدية أمثال العلامة أحمد بن عبدالرزاق الرقيحي خطيب الجامع الكبير بصنعاء، والعلامة إسماعيل بن عبدالكريم شرف الدين خطيب الجامع الكبير بضحيان منطقة الحوثي في صعدة..

    ومجموعة من المشايخ الإصلاحيين أمثال الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن الخميسي، والدكتور غالب القرشي وزير الأوقاف السابق...

    ومجموعة من المشايخ السلفيين أمثال العلامة محمد المهدي صاحب إب، والعلامة محمد بن موسى العامري مدير مركز الدعوة بصنعاء، والشيخ العلامة أبو الحسن المأربي...

    ومجموعة من مشايخ الصوفية مثل الشيخ محمد مرعي صاحب الحديدة، والشيخ الهدار صاحب البيضاء...

    ثم يجتمع هؤلاء جميعا في كوكبة عظيمة من العلماء من جميع التيارات والمشارب والتوجهات الإسلامية في البلد على كلمة واحدة في ضلال الحوثي وأتباعه وزمرته، وتجريم أعمالهم، وإعطاء مقترح لإنهاء المشكلة بفرصة جديدة للحوثيين وبيان طيب مبارك....

    وبعد كل هذا ينبري بعض الجهلة من العلمانيين والشيعة الحوثيين المتعصبين وبعض الأطفال في تسفيه ذلك البيان وانتقاده والتبرؤ منه، وكأنهم أعلم من أولئك وأفهم وأتقى لله...

    عجبا لأدعياء لا يحترمون علمائهم وورثة أنبيائهم...

    وتعسا لهم...

    قال الله تعالى: قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون...

    وقال عز وجل: إنما يخشى الله من عباده العلماء...

    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: العلماء ورثة الأنبياء، ألا وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، وإنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر...
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-21
  3. الامام الصنعاني

    الامام الصنعاني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-06-23
    المشاركات:
    1,771
    الإعجاب :
    0

    جزاك الله خيرا ............ بالفعل لحوم العلماء مسومة .............. هدي الله الجميع
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-21
  5. المهدي محمد

    المهدي محمد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-01-02
    المشاركات:
    890
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك شيخنا وكتب الله أجرك

    كما عودتنا ياشيخنا الأموي لاتكتب الذي يستحق ان يكتب من اجله
    في كل يوم تسقينا من معينك العذب ومن بحر ابداعتك الطيبة هكذا فليكن الكتاب
    تحياتي لك يااستاذنا فسر على بركة الله
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-05-21
  7. سمير أحمد أسعد

    سمير أحمد أسعد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-07-31
    المشاركات:
    1,739
    الإعجاب :
    0
    ليس لحومهم فقط مسمومة بل وأفكارهم وأعمالهم أيضاً ملئها سم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!​



    العلماء.. وصناعة الطغيان


    21/5/2007

    محمد الغابري

    منتصف الأسبوع الماضي كان العلماء الخبر الأول المتصدر لنشرة الأخبار الرسمية ليس لأنهم قد اكتشفوا حلولاً لمعضلات قائمة بل لأن الرئيس التقاهم وألقى فيهم محاضرة وذلك ما يعني وسائل الإعلام أما المناسبة فالخبر يقول: إن العلماء يعقدون مؤتمر.. المؤتمر العام لعلماء اليمن. وأضاف الخبر: أن الرئيس فوض العلماء تفويضاً كاملاً، أما في ماذا فوضهم؟ فإنه مثير.. التصدي للحوثية.. الحديث عن العلماء ذو شجون فأول ما يثير التساؤل هو إطلاق صفة عالم على شخص ما، ومن ثم علماء على أشخاص، وما الفرق بين العلم والدروشة والعلماء والدراويش.

    العلم مفهومه وعناصره ومجالاته لم يدرس، أي ما يمكن أن نصفه بعلم العلم. الثابت في تاريخ المسلمين حصر العلم في المجال الشرعي والعلماء على الدارسين للشرع، وتحديداً الفقه والحديث مع أنها من فروع العلم، أدى ذلك إلى حصر وصف العلماء بالفقهاء والمحدثين، وتغييب مجالات العلم الأخرى وذلك ما يعد مخالفاً للوحي (القرآن الكريم ثم السنة النبوية).

    إن العلم وفقاً للقرآن الكريم واسع سعة آيات الله وفي الوحي والآفاق والأنفس، ثلاثة مجالات كلية شاملة لكل صغيرة وكبيرة يدخل فيها الإيمان والأخلاق والشرع والسياسة والأمن والتاريخ والجغرافيا والفلك والأحياء والكيمياء والرياضيات واللغات وعلم النفس والطب والصيدلة والاقتصاد.. كل شيء..

    أما أهل العلم فإنهم أولو العلم جامع لكل تخصص وكل عالم، وأولو العلم تجمع الأنبياء والرسل وكل العلماء، وقد جاء أولو العلم في مقام الشهادة لله بالوحدانية وأنه "قائم بالقسط" ولا ريب أن المشتغلين بعلم الكون والآفاق، بعلم الفلك وعلم الأرض، يدركون معاني أن الله لا إله إلا هو قائم بالقسط، فالقسط الطريقة والنظام الموزون الدقيق المقدر المحكم العادل، وأولو العلم هم الذين يأمرون بالقسط من الناس، والله تعالى أرسل الرسل وأنزل الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط، وقد جاء في القرآن الكريم الذين أوتوا العلم والراسخون في العلم والعلماء والأخيرون في مقام اختلاف الثمرات والألوان. أدى حصر العلم والعلماء في الشرع إلى إهمال الشئون الأخرى وفي التاريخ الإسلامي ظهر علماء في مجالات مختلفة لكنهم أقلية ضئيلة.. إن ذلك الحصر أحد الأسباب الرئيسة لتخلف المسلمين في جميع المجالات.

    لم يؤخذ العلم في المجالات الأخرى على أنه عبادة لله وعمران للأرض، لم يشعر العالم في الفيزياء مثلاً أو التاريخ أنه يبحث في آيات الله المبثوثة في الآفاق والأنفس وأنه لا يقل شأناً عن البحث في الأحكام ورواية الحديث... وذلك كله يتعارض مع القرآن الكريم، إن الله تعالى أمر بالسير في الأرض للنظر في كيف بدأ الخلق، ثم آية أخرى السير في الأرض للنظر كيف يبدئ الخلق ثم يعيده.

    لقد ذهب دارون وسار في الأرض وخرج بنظرية النشوء والارتقاء ليكون عوناً للإلحاد ولو إلى حين. مشهد من يوصفون بالعلماء وقد اجتمعوا تلبية لرغبة الرئيس أن يجتمعوا مشهد مهين للعلم ويخبر أن المحتشدين لا يرتقون إلى صفة علماء وأنهم أقرب للدراويش إلا من رحم. اتخذ العلماء لأنفسهم زياً وسمةً للتميز عن الناس وذلك أول ما ينزع عنهم صفة العلماء فالإسلام لا يعرف أن جماعة أو فئة لها زي خاص بل إنه يحرص على أن يكون الناس غير متمايزين فالبساطة والشعور بالأخوة هي دعوة الإسلام. التميز بالزي أدى إلى الانطباع في أذهان (العلماء) أن لهم حقوقاً زائدة عن الناس من بينها التبجيل والتعظيم، وذلك يتنافى مع العلم الذي هو خشية وتواضع.

    الخلط الفادح بين (العلماء) والإسلام أدى إلى حساسية عندهم وعدم القبول بالنصح أو النقد أو التذكير، فأي حديث عن أخطائهم وهم بشر يخطئون ويصيبون يعدونه انتقاد للإسلام. تشبهوا برجال الدين عند المسيحية لإظفاء قدر من القداسة على ذواتهم والخلط بينم وبين الإسلام والشعور بالعظمة فهم رجال دين في الواقع وليسوا علماء.

    على عكس رجال الدين في المسيحية -من جهة أخرى- فالكنيسة ورجالها كانوا يسيطرون على السياسة والدولة، أما هؤلاء عندنا فإنهم أخضعوا الإسلام والأمة للسياسة واتباع الأهواء. يعكسون سذاجة محسوبة على العلم وعلى الإسلام مقابل السياسي الحصيف المتمتع بالدهاء الذي يتعامل معهم كما لو كانوا أطفالاً، وهم يقبلون هكذا تعاون ويقبلون عليه.


    إن اجتماعهم حسب الطلب ودروسهم تعكس انطباعاً عاماً لدى الناس. أن الرئيس ذاته مقدسة لا يُسأل عما يفعل، يتحدثون بطلاقة عن ولي الأمر، أي أن للناس بمن فيهم هؤلاء (العلماء) ولي، لأنهم جميعاً قاصرين لم يرشدوا، وهو وحده صاحب الرشد.

    إنهم يصنعون الفرعنة، ينظرون للطغيان الذي هو العدو الأول للإسلام والبشرية المتعارض مع الوحدانية وأن الله لا إله إلا هو وأنه وحده سبحانه لا يسأل عمّا يفعل وهم يسألون. إن لهم نصيباً وافراً في صناعة الفساد في الأرض الذي هو توأم الطغيان (الذي طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد) وهدم حتى لما يحاول (العلماء) بناءه، إفساد الأخلاق والقيم والذمم وتحويل الفضيلة إلى رذيلة والعكس.

    إنهم يشوهون الإسلام ويعكسون صورة غير حقيقية عنه ويساعدون على الإضرار بالأمة وإحاطتها بخسائر فادحة وهنا يلتقون مع أعداء الإسلام -من غير قصد- إن أي عدو للإسلام والمسلمين لن ينال منه ومنهم أكثر من صناعة الطغيان والفساد في الأرض، وذلك محصلة ما يفعله (العلماء)، إنهم يعقدون مؤتمراً لكنه لا يعرف له رقم، لم يوصف المؤتمر أنه العاشر أو الأول لأنه ليس بإرادتهم ولم يكن وارداً في أذهانهم ولأنهم ليسوا علماء ولا مؤتمرهم علمي ولا تنظيمي، فإن نتائج مؤتمرهم سينتهي دروشة، إنهم لن يكونوا قوامين بالقسط شهداء لله فيختارون من بينهم قيادة علمية لاعتبارات علمية صرفة، بل إنهم سيعملون وفي أذهانهم ولي الأمر المقدس، فيعيدوا الجمعية الوهمية ويوكلونها لمن يريد الرئيس ولأنهم ليسوا علماء فجمعيتهم ومؤتمرهم خاليان من أي طابع علمي المفترض أن يكونوا رواداً في بناء مؤسسة قدوة، ولأنهم ليسوا علماء فإنهم لن يشكلوا من بينهم لجنة لتقويم أداء الرئيس والحكومة ويضعوا النقاط على الحروف وإحقاق الحق وإبطال الباطل.

    إنهم لن يقولوا للرئيس معذرةً!! نحن لسنا خدماً تحت الطلب وليس بمقدورنا أن نطفئ حرائق أنتم السبب في إشعالها، ولأنهم دراويش وحسب -إلا من رحم الله- فإن مؤتمرهم ينتهي دون أثر يذكر إلا تكريس السلبية المفرطة وتعميم البلادة، إن من يشهد من يوصفون بالسلفيين ومن يوصفون بالصوفيين وهم يتبادلون التهم ويكرسون العداوة والبغضاء هو مشهد إدانة ينفي عنهم أي صفة للعلم. ​
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-05-22
  9. الامام الصنعاني

    الامام الصنعاني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-06-23
    المشاركات:
    1,771
    الإعجاب :
    0

    زمن الروبيضة .......... السفيه يتكلم في امور العامة .....
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-05-22
  11. سمير أحمد أسعد

    سمير أحمد أسعد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-07-31
    المشاركات:
    1,739
    الإعجاب :
    0

    زمن التخلف......... الحمار يتكلم في أمور البشر !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!​
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-05-24
  13. الأشتر النخعي

    الأشتر النخعي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-18
    المشاركات:
    586
    الإعجاب :
    0
    بيان علماء السلطان
    17/05/2007 م 23:36:39

    بكر أحمد


    في عنوان مثير وضعه موقع مأرب برس قبل عدة أيام بشأن قرار الرئيس صالح تفويض مجموعة منتقاة من العلماء بالبت في أمر الحرب الدائرة في صعدة واصفة هذا التفويض بالعمل الجريء والمخالف لتوجيهات الحكومة ، ومن العنوان ومضمونة قد يعتقد القارئ والمتابع بأن الحكومة مستقلة وتتخذ قراراتها بعيدة عن الرئيس وأيضا بأن الرئيس رجل مرن يقبل بأرآء الآخرين والدليل انه فوض العلماء بشكل مطلق باتخاذ ما يرونه مناسبا وهو الذي سيخضع لما سيتوصلون أليه ، ومن زاوية أخرى لنفس الخبر المنشور في الموقع قد نفهم الأمر بشكل معاكس وهو بأن الرئيس لا يحتاج إلى الحكومة أو ليس بالضرورة أن يلتفت إلى ما تقوله ، فهو من يقرر ويضع الأمر لدى علمائه الأفاضل ، وهذا كان منبع الدهشة والتأمل والتناقض في ذاك الخبر .
    بالنسبة للعلماء المختارين من قبل رأس النظام الحاكم والذي أمرهم بتولي حل هذه الأزمة الطاحنة التي شردت أهالينا وأطفالنا وهدمت المنازل على رؤوسهم ، يتوجب علينا أن نقول كلمتنا إبراءً للذمة في شأن بيانهم الذي صدر بعد اجتماعهم وتداولهم لأمر بمثل هذه الخطورة .
    وقبل البدء في ذلك سأتحدث في أسوء وأقذر المواضيع بالنسبة لي ألا وهي الطائفية المذهبية لأقول بأني لست من أتباع المذهب الزيدي أو الجعفري كما أني لا أدعي انتمائي للمذهب السني كشخص وضع المذهب كحجر أساس في حياته لا يتحرك إلا من خلاله ، إنما أنا إنسان أخذت من التسامح دينا ومن المرونة مذهبا ومن السعي خلف العدالة طريقاً وهذه المواصفات ليست ببعيدة عن الإسلام أن لم تكن هي أهم مبادئه ، ومن الظلم تحجيم دين عظيم وكبير في مذهب ضيق ومتطرف ومشحون تاريخيا ، لذا حديثي عن أهالي صعدة لا يعني إطلاقا حبا في مذهبهم بقدر ما هو تعبير صادق عن رغبة في حقن الدماء اليمنية التي هي بالنسبة لي من أثمن الأشياء ، وأيضا تكرار الحديث عن صعدة لا يعني اصطفافي إلى الجانب الإيراني _ أن صدقت الأقاويل عن الدور الإيراني _ فإيران في نظري هي دولة فارسية قومية تعمل لأجل مصالحها التي تتعارض مع مصالحنا نحن العرب ولا أملك الكثير من الفوارق بينها وبين دولة إسرائيل ، فالدولة الصهيونية تحتل بلد عربي والدولة الفارسية أيضا تحتل بلد عربي ألا وهو العراق . لذا ومن نافلة القول فحديثي المكرر عن صعدة هو نابع من انتماء وطني صادق أو هكذا أنا أحسبه.
    وعودة على بدء بشأن البيان الختامي لمن سموا أنفسهم بعلماء اليمن ، هنالك سؤالا يطرح نفسا وهو لماذا هؤلاء العلماء انتظروا الأوامر للقيام بما يتوجب عليهم القيام به ، وهل كارثة تحل بجزء في الوطن بحاجة إلى أوامر رئاسية حتى يجتمعوا ويخرجوا ببيان ! حسب علمي أن العالم الحر الذي لا يهادن نظاما أو مؤسسة سياسية في قول كلمة الحق هو من تأخذه الغيرة على دماء أبناء وطنه ودينه أما عالم السلطان فهو غير مؤاخذ على ما يقوم به وأن قام بشيء فهو يقوم بما يريده سيده وربيب نعمته ولن يستطيع أن يخرج عن رغباته قيد أنملة ، فالصورة الخارجية لتفويض الرئيس للعلماء في أمر الحرب الدائرة في صعدة يحاول أن يعطي انطباعا بأنهم يمتلكون صلاحيات كاملة وغير مقيدة ، وهذا مخالف للواقع وللحقائق ، فمن يرى الزنداني متواجدا كعادته خلف رئيسه يعلم جيدا أن أي قرار سيتخذه هؤلاء العلماء سيكون ملكيا أكثر من الملك حتى يرضون ربيب نعمتهم كما أن هذا القرار سيكون متوائما ومع مصالحهم ونفوذهم التي يرونها من خلال تكريس مذهبهم كمذهب واحد ومتحالف أزلي مع النظام الحاكم .
    من يستمع لبيانهم سيصاب بالروعة من شدة عنفوانه وتحريضه وعدم اتصافه بأدنى معايير التسامح والقبول وكأن أهالي صعدة أو الحوثيون هم ليسوا أبناء هذه التربة منذ ملايين السنين أو كأن الأمر تحيزا لفرصة وسنحت لهم ليقوموا بشن حملة مذهبية كريهة كالتي سمعناها في بيانهم والذي لم يألوا جهدا في القدح الطائفي الديني بينما من الواضح أن المشكلة هي في المقام الأول سياسية وأن من غلفها بالشكل المذهبي هو النظام الحاكم .
    بحثت عن أي شيء في بيانهم يطالب بوقف فوري لإطلاق النار فلم أجد ، بل وجدت دعم للقوة العسكرية وتخويف كل من يرفض مقاتلة الحوثيين لأنه سيكون ما أسموه بالخروج عن الجماعة ولم يكتفي البيان بهذا بل أكد على مبايعة صالح لأنه ولي الأمر الحالي وأن من لم يبايعه مات ميتة جاهلية وهذا تأصيل آخر لفرض صالح حاكما أبديا لا يجوز شرعا ودينا ترشيح سواه في أي انتخابات ماضية أو قادمة. كما لم ينسوا ما أسموه بتجفيف منابع الأفكار المنحرفة والمناهج الضالة على اعتبار أن أي مذهب غير مذهبهم قد يقع تحت هذا التوصيف ألإقصائي والذي يعيد إنتاج ذات الخطأ بين المذاهب الإسلامية منذ قرونا مضت وأيضا نحو إعادة الحكم الشمولي في البلاد القائمة على فكر وثقافة واحدة وكل ما عداها يعد خيانة للوطن وللدين الإسلامي .
    حقيقة أنا لم أعول كثيرا على علماء السلطان لحسم هذا الأمر ، وفي نفس الوقت لم أتوقع كل هذا الغلو في بيانهم ، وكان من الأجدر وضع هذا التفويض لرجال مدنيين مستقلين ذات علاقة مباشرة بالقضايا الاجتماعية والنفسية والسياسية لأنهم أقرب للرؤية الصادقة في تحليل جذور هذه المشكلة وإيجاد الحلول المنطقية لها ولكن و تحت ظل هذا النظام الذي يعشق كل عشرة سنوات شرب الدماء لن نجد لمثل هذه الحلول مسلكا على أرض الواقع .
    لهفي على أهل صعدة فكل شيء مقطوع عنهم حتى أدوات تضميد الجراح ناهيك عن الأوبئة التي ستنتشر وتحصدهم وكأنهم كانوا بحاجة لصب حقد تلك العمائم عليهم ومنع أي تعاطف إنساني معهم .
    ولهفي على وطن أدمن قتل أبنائه بهذا الشكل المرير والذي تتساوي به حياة الكلب بحياة الإنسان مع العلم أن لحياة الكلب في بعض بقاع هذا العالم مكانة لا يمكن التهاون بها .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-05-24
  15. أبو منار ضياء

    أبو منار ضياء عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-10-20
    المشاركات:
    745
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبعد

    لن نختلف أبدا أنه زمان الروبيضة ... لن نختلف .... ويا كثرهم

    لكن سنختلف عند الإسقاط والتنزيل......... من يستحقها ؟!!

    ودمتم سالمين ​
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-05-24
  17. المهدي محمد

    المهدي محمد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-01-02
    المشاركات:
    890
    الإعجاب :
    0
    ماهكذا ياسعد تورد الابل

    ماهكذا الرد لماذا تستخدم مثل هذه الألفاظ السوقية
    في الاخير هي تدل على عقلية صاحبها وكل يعبر عن نفسه تحياتي
    صبرا أيها الامير الصنعاني
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-05-24
  19. سمير أحمد أسعد

    سمير أحمد أسعد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-07-31
    المشاركات:
    1,739
    الإعجاب :
    0

    تكرار المشاركة رقم (6) هنا لعل في التكرار فائدة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
     

مشاركة هذه الصفحة