بسمك اللهم يقتلنا العلماء !!

الكاتب : هشام السامعي   المشاهدات : 929   الردود : 16    ‏2007-05-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-21
  1. هشام السامعي

    هشام السامعي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-12-21
    المشاركات:
    1,848
    الإعجاب :
    0




    بسمك اللهم يقتلنا العلماء !!


    بسمك اللهم نقتّل ونسفك الدماء يقول العلماء , وبسمك اللهم نأسر وننحر يقول العلماء , وبسمك اللهم تكون الفتوى جاهزة بسم السماء .
    بسمك اللهم سيضيقون حرياتنا وسيجعلون الوطن كله نقطة تفتيش , بسمك اللهم سيداهمون منازل الآمنين بحثاً عن المؤيدين للحرب , بسمك اللهم سيغلقون الصحف التي ستنتقد الحرب , بسمك اللهم ستذهب كل ميزانية الدولة للحرب , بسمك اللهم سيرفعون راية النصر فوق أشلاء القتلى , بسمك اللهم سيموت الوطن , سيموت .
    ما الذي أصاب الجنس البشري حتى أصبح الدم هو رمز البقاء , إنه القتل , الفناء , الهلاك , أي تشريع هذا الذي يشرع للحرب , وأي فتوى هذه التي تؤصل للحرب , إن الحرب تعني المزيد من الدم , المزيد من القتل , المزيد من القهر , المزيد من دموع الأمهات والنساء .
    ألم يكتفوا بدماء 94م التي سُفكت باسم الدين ومحاربة الكفر , أي دينٍ هذا الذي يجعلنا نقاتل بعضنا بعضاً , أي فتنةٍ هذه التي لاتهدأ إلا بالحرب .
    يالله إنها الحرب لن تترك بيتاً إلا وتملؤه بالقهر , لن تترك داراً إلا وتجعله يرى الموت في أعين الصغار , في أعين الخائفين من الرصاص , إنه صراع الإخوة الأعداء , صراع المصالح على أشلائنا , صراع القوة لتعميد البقاء .
    إنهم يسعون إلا إفناء بعضهم ببعض .
    ونحن سنظل صامتون ننتظر لمن يكون النصر , ولمن سيكون الفناء .



    هشام السامعي
    Alsamee_21@hotmail.com

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-21
  3. الربشه

    الربشه عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-16
    المشاركات:
    2
    الإعجاب :
    0
    مشكور يا سامعي السامعي ودف يحسب مرق شنسف
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-21
  5. هشام السامعي

    هشام السامعي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-12-21
    المشاركات:
    1,848
    الإعجاب :
    0

    الدين لله والوطن للجميع .
    الدين لله والوطن للرئيس .
    الدين لله والوطن للحمير .
    الدين والوطن للرئيس .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-05-21
  7. ابوالقاصي

    ابوالقاصي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-03-12
    المشاركات:
    11,351
    الإعجاب :
    8
    اللقب الاضافي:
    نجم الصوتيات والمرئيات لشهر رمضان عام 2010
    صدقني أن العلماء يمشون بالطريق الصح وهناك أسرار نحن لا نعرفها ولكن انتضر وسترى ماذا سيأتي بعد
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-05-21
  9. علي الحضرمي

    علي الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-10-21
    المشاركات:
    3,539
    الإعجاب :
    0
    صمتنا وذلنا وخضعونا وتفرجنا على المنكر والجرائم التي تحدث في صعدة ضد أهلها سيكون له عواقب وخيمة علينا في الدنيا والآخرة !
    ( وأتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ) ؟!!
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-05-21
  11. هشام السامعي

    هشام السامعي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-12-21
    المشاركات:
    1,848
    الإعجاب :
    0
    أبو القاضي .

    كيف أدركت أنهم يمشون في الطريق الصحيح ؟
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-05-21
  13. لن يمروا

    لن يمروا عضو

    التسجيل :
    ‏2006-08-14
    المشاركات:
    30
    الإعجاب :
    0
    شكراً جزيلاً يا أخ هشام على هذا الموضوع الصريح واليك هذا المقال الرائع للدكتور عائض القرني والذي يدل على أن كل العلماء ليسوا أصحاب لبلاط السلطان



    أعوذ بالله من السياسة

    د. عائض القرني


    ينبغي على العلماء والدعاة أن لا يغرقوا في السياسة؛ فإنها مشؤومة تدخل العالِم والداعية في دهاليز مظلمة، والسياسة متقلِّبة كالحرباء، كل يوم لها لون، وهي تقوم على لعبة النفاق الدبلوماسي، وتغيير المواقف حسب المصلحة، وهذا ينافي العلم النافع القائم على الوضوح والصدق والصراحة، وهذا لا يعني أنه ليس في الإسلام سياسة؛ فالإسلام جاء للدين والدولة والدنيا والآخرة والرسول، صلى الله عليه وسلم، هو مؤسس دولة الإسلام، وخلفاؤه الراشدون هم أفضل حكّام في العالم، لكن تغيّر الزمان، واختلط الحابل بالنابل، وكثرت الفتن والمحن ما ظهر منها وما بطن، فإذا زجَّ الدعاة والعلماء بأنفسهم في السياسة وتهالكوا على طلب الحكم والمنصب، خسروا علمهم ودينهم، ثم خسروا رؤوسهم. فعلى العالِم أن يكون ربّانيّاً حكيماً مصلحاً يدعو الناس إلى جنّات النعيم، ويهذِّبهم بالوحي، ويربيهم على مكارم الأخلاق، ولا ينشغل بالبحث عن الكرسي؛ فإن هذا خذلان وضياع للزمان، وبالله هل علماء العصر أذكى من الأئمة الأربعة والغزالي وابن تيمية وقد فرّوا من المناصب، فرفضوا الولايات، بل إن بعضهم جُلِد وهُدِّد كأبي حنيفة ليتولّى القضاء فرفض؟ فخلف من بعدهم خلفٌ يسعون بكل ما أُوتوا من قوة إلى الولاية والمنصب والكرسي مهما كان الثمن، لتصبح دروس الواحد منهم ومحاضراته وخُطَبُه وتوجيهاته كلها سياسة في سياسة، فيهجر القرآن والسنة النبوية، ويصبح منظِّراً سياسياً يذكّرك بمنظِّري الحزب الواحد والضباط الأحرار وقادة الثورة والبلاشفه الحُمر، فيذهب عنه بهاء العلم ووقار الشريعة، ويشغل نفسه بالهذيان وهجر القرآن، ولو كان الاشتغال بالسياسة رأياً حكيماً لرأيت سعيد بن المسيب وسفيان الثوري والحسن البصري أحرص الناس على ذلك، لكنهم هربوا من الفتنة، واشتغلوا بفهم الكتاب والسنة، وربوا الأجيال بالوحي المبارك، وتركوا لنا علماً غزيراً مباركاً. وانظر لمن تأوَّل مجتهداً في طلب الرئاسة والاشتغال بالسياسة ماذا حصل له؟ ويكفيك أن تقرأ أخبار الحكّام ومصارع من قتلته السياسة، فالحسين بن علي قُتِل مظلوماً شهيدا، وابن الزبير مصلوبا، وأخوه مصعب مذبوحا، والأمين مخلوعا، والمعتمد بن عبّاد مسجونا، وابن بقية مقطّعا، وابن مقلة ممزَّقا، ومروان الحمار محترقا، والقاهر مسمولا، وابن المعتز معفَّرا، والوليد بن يزيد مسحولا، والمتوكل منحورا، وابن الفرات مخنوقا، والسادات مقتولا، ويحـيى حميد الدِّين مغتالا، والأرياني منفيا، والحمدي مشدوخا، والغشمي مرضوخا، وابن بِلاَّ مفصولا، وعيدي أمين مضاعا، وشاه إيران مبعدا، وهتلر منتحرا، وضياء الحق ملغَّما، وكندي مغدورا، وصدام مشنوقا، حتى انتهى الحال بالأستاذ الشيخ محمد عبده إلى أن قال: أعوذ بالله من (ساس يسوس فهو سائس)، وقال النورسي: *** الله (ساس يسوس)، ولكن الكثير لا يتوب منها حتى تعضّه بأنيابها، وتطأه بأخفافها، وتنطحه بقرونها. قال حكيم لابنه: يا بني، لا تكن رأساً؛ فإن الرأس كثير الأوجاع. ويقول أبو العلاء المعري:
    * يَسوسونَ الأُمورَ بِغَيرِ عَقلٍ - فَيَنفُذُ أَمرُهُم وَيُقالُ ساسَه * ويقول الشاعر اليمني محمد الشامي:

    * عِفتُ السيَاسَةَ حتى ما ألِمُّ بها - لأنَّها جَشَّمتني كلَّ نائبةٍٍ

    * وقد رددتُ إليها كلَّ ميثاقِ - وأنّها كلَّفتني غيرَ أخلاقِي

    * وقال الشاعر السوري عمر أبو ريشة:

    * ودع (القادة) في أهوائها - تتفانى في خسيس المغنمِ

    * وقال البردوني:

    * جرِّبوا في الشعب شعبيَّتكم - واخرجوا فضلا بلا أقوى حراسه

    * وأنا أقول:

    * تبْتُ من (ساس) وطلَّقتُ السِّياسَهْ - وصحبتُ الحرف فجراً مشرقاً

    * إنما الملك الذي لا ينتهي - أتغنَّى بكتابٍ محكمٍ

    * والصحيحان فلي شدو بها - فدع اللاهين في دنياهمو

    * السياسات حمى مشؤومة - فالسياسات بلاء وتعاسَهْ

    * عاشقاً للعلم صبّاً بالدِّراسَهْ - حكمة تشرق من رأس الكياسَهْ طيَّبَ الله على الدَّهر غراسَهْ - والقواميس وديوان الحماسَهْ يشترون الحزن من سوق النخاسَهْ - كل من صادقها قد باع راسَهْ

    * فاعتبروا يا أولي الألباب بما حصل لمن عشق السياسة من الدعاة، كيف وقع في الصدام مع الحكّام، ثم وُضع في الظلام، ثم حُكم عليه بالإعدام، فصاروا في ويلات ومصيبات، وآهات وزنزانات، والناجي منهم اشتغل بصناديق الاقتراع، أو انهمك بالهتافات فضاع، وما حصل إلا على ما يبكي العين، ويدمي القلب. وراجعوا باب (في أنَّ العلماء من بين البشر أبعد عن السياسة ومذاهبها) لابن خلدون في المقدمة، والحل أن تتفرغ طائفة من عقلاء الأمة للسياسة، أما طلبة العلم والدعاة فلإصلاح الأمة


    ملاحظة هذا المقال نشر في الشرق الأوسط والعربية نت ولقد تم حذفة من المجلس اليمني في مشاركة سابقة .....ليش يا مشرفيييييييييييييييين
    http://www.alarabiya.net/views/2007/05/04/34095.html
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-05-21
  15. لن يمروا

    لن يمروا عضو

    التسجيل :
    ‏2006-08-14
    المشاركات:
    30
    الإعجاب :
    0
    هذه هي الطاعة العمياء
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-05-21
  17. ماجدمحمد

    ماجدمحمد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-04-03
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    سامع تشيعت يارجالة...........قل لي يا هشام هل صحيح بأن2أو3 أشخاص تشيعو في بني حماد..تحاتكم في الجبل اذا كنت صحيح سامعي ...تحياتي لك
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-05-21
  19. الياقوتة

    الياقوتة عضو

    التسجيل :
    ‏2007-05-17
    المشاركات:
    25
    الإعجاب :
    0




    بسم الله الرحمن الرحيم
    ياهشام السامعي لاتقع تعثر في مثل هذه الأمور فلحوم العلماء مسمومة والأفضل أن تترك الكتابة في امور ليس لك بها خلفية مثل خلفية العلماء ولايجوز محاربة الله ورسوله وإنما يخشى الله من عباده العلماء وعادك إلا صغير على هذا الكلام والتهجم والإعتداء بالغيبة والنميمة على علماء اليمن وحسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير ..
     

مشاركة هذه الصفحة