قصة فتاة

الكاتب : الكاسر   المشاهدات : 511   الردود : 3    ‏2002-10-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-10-08
  1. الكاسر

    الكاسر عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-05
    المشاركات:
    175
    الإعجاب :
    0
    هذه القصيدة من واقع قصة لإحدى بنات مجتمعنا والتي ذهبت فريسة الإهمال الأسري والترف الغير منضبط والإعلام المتمرد على أخلاقيات الدين ومبادئ مجتمعنا المسلم، والذي كان ضحيته عقول الشباب وأروقة

    العفّة والحياء...والقصيدة على لسان الفتاة..



    دعني أكسّــر أغلالـــي وأوضاري!
    ............................................فالهـــمُّ أعلن بين النّاس أســراري
    دعني أسحُّ دمــــوعا أشـــربتْ بدمٍ
    ........................................... وأرسم الحزن في قرطاس أشعاري
    أصحــو وأغـفـو ولكن بين أجنحــتي
    ...............................................قلباً تقلبـــه الشـــكوى على نـــار
    أصبـــو الى روضــةٍ بالحــب وارفـةٍ
    ....................................................كبــلبل ٍ موجــع ٍ يهفــو الى دار
    غيري تربّت على القــــرآن باســـقةً
    ...........................................فأثمرت وازدهت في طاعـــة البـاري
    كأنــها وردة ٌ شـــماء زاهـــــية ٌ
    ...........................................في دوحة الطهر أو في روض أزهـار
    في قلب راضـية ٍ، فـي ثوب زاكــــيةٍ
    ..............................................في طهر غــادية ٍ في حسن أقمـــار
    أمّا أنا فادْلهمّ الخطـــب في كــبدي
    ..................................................و ســـودت سـيئاتي لوح تـذكاري
    أمّـي لها في بحــــور الفن ملحمـــة ٌ
    ...................................................قد اعــتلتْ في المآسي كلّ تيـــار
    الزيـــف أتعــبها ، و السوق غـــيبّها
    ......................................................ياليت لي عطف أم ٍ ذات أطــمار!!
    و لي أب ٌ لم أذق في ظــل مهجــته
    ................................................ معنى الأبــــوة من عطــف ٍ وإيثـــار
    أحلامـــه في رؤى الصفْقات لاهـــثةٌ
    ...............................................في بؤس سمسرة ٍ أو طيش أسفار
    على لســـاني سؤال عنه محـــترق
    ................................................ٌ قد باع حبّـــي و تحــــناني بدينــار
    ضاع الرقيب فهان العِرض في زمني
    ................................................حتى استوى فيه إقبـــالي وإدبــاري
    تسطو الذئــــاب على شــاة مغفــلة
    ..................................................فاستسلمت بين أنيـــــاب ٍ وأظـــفار
    الـدار من روعـة الآلاء مـترعـــة ٌ
    .................................................... و للهـدى في رُبــاها نــوح إقـفار
    قد فتّحـوا للـبلايــا ألـف نافــذة ٍ
    ......................................................و دون صـوت التّقى أسـوار أسـوار
    جاءوا "بـدش ٍ" على فحواه مهلكتي
    ................................................يودي بدينــي و أخلاقــــي و أفـكاري
    ويلي على أخوتــي إذ هـدّ وازعـهم
    ...............................................................ليــزرع السُّـم مــن دار ٍ إلى دار
    و استأســروني بأفــــلام ٍ مـــهدمــةٍ
    ...................................................عن سجدةٍ في الدجى أو أُنس أذكار
    أو دعوة ٍ في ظلام الليـل صـادقةٍ
    ............................................................إذا تنــزّل مـولانـا بأسحـــار
    ثغر الزنا من حديث " الفلم" مبتسمٌ
    ............................................... و الشــــرّ يشــدو علــى أنغـام أوتــار
    يا ويحــنا من لجيـل الحق إن تُركت..
    ..................................................... نُهــــى الشــباب لكفــار ٍ وفجـار
    ناب المسلسل عن أمي وعطف أبي
    ..............................................فاستحكمتْ غربتي واحْمرّ إعصــاري
    الزيف أرّقــني ، و الخوف أقــلقني
    ................................................ من صـولة الزيغ ، أو من وصمـة العار
    جـاءوا بحـريةٍ مزعـومـة ٍ بَئِســتْ
    ..................................................فاستـعبدت بالـرّدى أعنــاق أحرار
    أودوا حيــائي وجـــدّوا في مـحاربتي
    .................................................... و أخـــفتوا بسـفور الغـرب أنواري
    " ولا تبرجن " أمــر الله..نبــع تقــى
    .....................................................فما لنـا نســـتقي من خـبث أوكار
    لا غـيرةٌ جللتني من ذوي رحـمي
    ...................................................و ما رفعْـــتُ بتــاج الديـن مقــداري
    أبكي على زهـرة التقــوى وقد ذبلت
    .................................................في القـلب ما بيـن آثـامـي وأوزاري
    يا بــؤس قلبي من الدنيـا و زخـرفها
    .................................................... إني أعـيش علـى جـرف ٍ لها هاري
    لاتتعــب النفــس في الدنيــا و بهجتها
    ......................................................فما السـعادة إلا فــي رضا البـاري
    يا رب هـب لى مـتابا أستنير به
    .......................................................يجـلو فــؤادي و يمـحو كـل آثاري
    يا من أنار على المـختار غـــربتـــه
    ......................................................في رحـلة العــمر أو في ظلمـة الغار
    جعلتَ يثـربَ فــي لقيــاه باســـمةً
    ..........................................................تشدو ، و أيـدته فـــــيها بأنـصار
    أيـّد فـــــؤادي بفــضل ٍ منــك مـنهمر ٍ
    ......................................................وصحــبة ٍ في مجـال الخير أخيار
    بـرئت لله ربـّي مـن غـنى بـطـر ٍ
    ................................................يُطــغي فــؤادي و يهوي بي إلى النار
    ربــّاه تاقـت الـى رحمـاك ناصــيتي
    ........................................................... و أنت تعـلم إقـلالي و إكثـاري
    إن لم تجـرني بنـور ٍ مـنك يغـمرني
    ..................................................يحيـا به القلـب أو يسـري به السّـاري
    فالقلـب ذاوٍ..ولكـن إن ذوى جـسدي
    .................................................فكــتّموا يا نُعـــاتي بعــــض أخبـاري
    وانســـوا فتاةً روت للـكـون قصـــتها
    ..................................................وامـتد حبر الأسى من دمعها الجـاري!

    من شعر // صالح علي العَمْري


    [​IMG]

    تحياتي؛؛



     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-10-16
  3. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    الأخ الكاسر
    تحية

    هذا ما اضاع أمة الإسلام الثراء
    التدليل للاولاد والخدم والحشــــم
    والقنوات الفضائية والتى لــــــــم
    يعرفوا إستغلالها الله همـــــــــــا
    محطة أو إثنيـــن بالرغم مـــــــن
    أنها ذو فائدة عظيمة لتربيـــــــــة
    الأجيال .
    ولاحولة ولا قوة إلا بالله العلـي
    العظيم .
    شكر لك أخي الكاسر .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-10-16
  5. قَـتَـبـان

    قَـتَـبـان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-01-06
    المشاركات:
    24,805
    الإعجاب :
    15
    جزاك الله خيراً أخي الكاسر فا الغرب عرف كيف يدخل إلى نفوس الشباب والشابات ها نحن الآن نعيش في مدنية زائفة وهذة قصيدةالشاعر محمد بن عبدالرحمن المقرن تتحدث عن الأطبق الفضائية ودورها في الفساد .


    تحياتي أخي



    العذراء والطبق

    عرفت ( العلاقة الشريفة ) عبر القنوات الفضائية فأرادت أن تخوض التجربة فماذا جنت ؟! لقد جنت هذه البكر العذراء جنيناً بين أحشائها بعد قصة دامية مؤلمة 0 وقعت الفتاة مع صاحبها في قبضة رجال الأمن ، وجاء أبوها بعد استدعائه ليرى الفاجعة 0

    وقف أمام ابنته وقد تمنى الموت قبل أن يراها في ذلك الموقف صرخ في مجمع من رجال الأمن دعوني أقتلها لقد شوهت سمعتي 000 لقد دمرت شرفي 00 لقد سودت وجهي أمام الناس 00 رفعت البنت رأسها وواجهت أباها بهذه الكلمات :

    كفى لوماً أبي أنت الملامُ *** كفاك فلم يَعُدْ يُجدي المَلامُ

    بأيِّ مواجعِ الآلام أشكوا *** أبي من أين يُسعفني الكلامُ

    عفافي يشتكي وينوحُ طهري *** ويُغضي الطرف بالألم احتشامُ

    أبي كانت عيونُ الطهر كحْلى *** فسال بكحلها الدمعُ السِّجامُ

    تقاسي لوعة الشكوى عذاباً *** ويجفو عين شاكيها المنامُ

    أنا العذراءُ يا أبتاه أمست *** على الأرجاس يُبصِرُها الكرامُ

    سهامُ العارِ تُغْرَسُ في عفافي *** وما أدراك ما تلك السهامُ ؟!

    أبي من ذا سيغضي الطرف عذراً *** وفي الأحشاءِ يختلجُ الحرامُ

    أبي من ذا سيقبلني فتاةً *** لها في أعين الناس اتهامُ !!؟

    جراحُ الجسمِ تلتئمُ اصطباراً *** وما للعِرْضِ إن جُرِحَ التئامُ!!

    أبي قد كان لي بالأمس ثغرٌ *** يلفُّ براءتي فيه ابتسامُ

    بألعابي أداعبكم وأغفو *** بأحلامٍ يطيبُ بها المنامُ

    يقيمُ الدارَ بالإيمانِ حزمٌ *** ويحملها على الطهر احتشامُ

    أجبني يا أبي ماذا دهاها *** ظلامٌ لا يُطاق به المقام ُ

    أجبني أين بسمتها لماذا *** غدا للبؤس في فمها ختامُ

    بأي جريرة وبأيِّ ذنبٍ *** يُساقُ لحمأة العارِ الكرامُ

    أبي هذا عفافي لا تلمني *** فمن كفيك دنّسه الحرامُ

    زرعتَ بدارنا أطباق فسقٍ *** جناها يا أبي سمٌّ وسَامُ

    تشُبُّ الكفرَ والإلحادَ ناراً *** لها بعيون فطرتنا اضطرامُ

    نرى قِصَصَ الغرامِ فيحتوينا *** مثارُ النفس ما هذا الغرامُ !!

    فنون إثارةٍ قد أتقنوها *** بها قـلبُ المشاهِد مستهامُ

    نرى الإغراءَ راقصةً وكأساً *** وعهراً يرتقي عنه الكلامُ

    كأنَّك قد جلبت لنا بغيّاً *** تراودنا إذا هجع النيامُ

    فلو للصخر يا أبتاه قلبٌ *** لثارَ 000 فكيف يا أبت الأنامُ

    تخاصمني على أنقاض طهري *** وفيك اليومَ لو تدري الخصامُ

    زرعت الشوك في دربي فأجرى *** دمَ الأقدامِ وانهدَّ القَوَامُ

    جناكَ وما أبّرّيء منه نفسي *** ولستُ بكلِّ ما تَجْني أُلامُ

    أبي هذا العتابُ وذاك قلبي *** يؤرّقه بآلامي السقامُ

    ندمتُ ندامةً لو وزّعوها *** على ضُلاّل قومي لاستقاموا !!!

    مددتُ إلى إله العرش كفى *** وقد وَهَنَتْ من الألم العظامُ

    إلهي إن عفوتَ فلا أُبالي *** وإن أرغى من الناس الكلامُ

    أبي لا تغضِ رأسك في ذهولٍ *** كما تغصيه في الحُفَرِ النَّعامُ

    لجاني الكرْم كأسُ الكرم حلوٌ *** وَجَنْيُ الحنظل المرُّ الزؤامُ

    إذا لم ترضَ بالأقدارِ فاسألْ *** ختام العيش إن حَسُنَ الختامُ

    وكبّرْ أربعاً بيديك واهتف *** عليك اليومَ يا دنيا السلامُ

    أبي حطمْتَنِي وأتيتَ تبكي *** على الأنقاض ما هذا الحُطامُ ؟!!

    أبي هذا جناك دمَاءُ طْهري !! *** فمن فينا أيا أبتِ المُلامُ !!؟

    الشاعر محمد بن عبدالرحمن المقرن

    كتاب مليكة الطهر ص135
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-10-16
  7. الكاسر

    الكاسر عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-05
    المشاركات:
    175
    الإعجاب :
    0
    اختى / وفاء بنت هاشم

    اخى / alhaddad

    اشكرلكم المرور على مشاركتى واشكر لكما تعقيباتكما التى اثرت الموضوع وزادته وضوحاً صحيح ط
    كل ما قلتماه ولا تقتصر مسؤلية الوالدين على الإنجاب والإطعام بل التربية والتربية الصالحة فسيأتى اليوم لذى يقف فيه الولد خصماً لوالده اذا اهمل تربيته وذلك اليوم يكون امام رب العباد واما اذا احسن الوالدين التربية فسيكون ولدهما سبب سعادتهما فقد قال المصطفى (0 اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث وذكر منها ولد صالح يدعو له .


    تحياتي؛؛
     

مشاركة هذه الصفحة