صفة سيد الخلق (صلى الله عليه وسلم )

الكاتب : خادم عمر   المشاهدات : 316   الردود : 0    ‏2002-10-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-10-08
  1. خادم عمر

    خادم عمر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-26
    المشاركات:
    320
    الإعجاب :
    0
    صفة اشرف الخلق صلى الله عليه وسلم
    بيان صفـته الخـلْـقـيـة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين وسلام على المرسلين وبعد:ـ

    وأما الصورة وجمالها وتناسب أعضائه في حسنها فقد جاءت الآثار الصحيحة والمشهورة الكثيرة بذلك من حديث علي وأنس بن مالك وأبي هريرة والبراء بن عازب وعائشة أم المؤمنين وهند ابن أبي هالة وأبي جحيفة وجابر بن سَمُرَة وام معبد وابن عباس وغيرهم كثير من أنه صلى الله عليه وسلم كان:ـ

    ربعةً من القومِ ليس بالطويلِ البائنِ ولا بالقصيرِ، أزهرَ اللونِ ليس بأبيضَ أمْهَقَ ولا ءادَمَ، ضخم الرأسِ، رجِل الشعر ليس بِالجَعْدِ القطِطْ ولا بالسَّبِطِ كان جَعْدًا رجِلا، شديد سواده، يبلغ شعرهُ شحمة أذنيه، عليه حُلّةٌ حمراءَ، وليس في رأسه ولحيته عشرونَ شعرةً بيضاء، وكان صلى الله عليه وسلم سَدَلَ ناصيته ثم فرَق بَعْدُ، أحسن الناس وجها ليس بالطويل الذاهب ولا بالقصير بل مثل الشمس والقمر، أبلج الوجه، مستديرا ليس بالمطهم ولا بالمكلثم، وكأن الشمس تجري في وجهه، وكأن عَرَقَه في وجهه اللؤلؤ، ولريح عرقه أطيب من المسك الأذفر، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سُرَّ استنار وجهه كأنه قطعة قمر، واسع الجبين كأنه ضوء السراج المتوقد يتلألأ، أزجَّ الحواجب سوابغ في غير قَرَن، بينهما عِرقٌ يُدره الغضب، أدعَجَ العينين، أنجلَ، أشكلَ، أكحلَ من غير كحل، أهدب الأشفار، خافض الطرف، نظره إلى الأرض أطولُ من نظره إلى السماء، جُلُّ نظره الملاحظة، أقنى العِرنين له نور يعلوه يحسبه من لم يتأمله أشمَّ، سهل الخدين صلْتُهُما، كث اللحية، كان يأخذ من لحيته من طولها وعرضها بالسوية، ضليع الفم، أشنب، أفلجَ الأسنان، إذا تكلم سما وعلاه البهاء ورُؤي كالنور يخرج من ثناياه، حسن الثغر، إذا صمت فعليه الوقار، وكان لا يضحك إلا تبسما، فَنِيكاهُ حول العنفقة كأنها بياض اللؤلؤ، تام الأذنين، أحسن الناس عنقا لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر، ما ظهر من عنقه للشمس والرياح فكأنه إبريق فضة يشوب ذهبا يتلألأ في بياض الفضة وحمرة الذهب، وما غيَّبَ الثيابُ من عنقه فكأنه القمر ليلة البدر، بعيدَ ما بين الـمَـنْكِبين، جليل الكَتِد، عظيم مُشاشه، سواءَ البطنِ والصدرِ، عريض الصدرِ، دقيق الـمَسْرُبَةِ، عاري الثديين والبطن مما سوى ذلك، أشعر الذراعين والمنكبين، واسع الظهر، شَـثْـنَ الكفينِ والقدمينِ ورحْبهما، سائل الأطراف، ضخم الساقين، شَبْحَ العضدينِ والذراعين والأسافلَ، طويل الزندين، منهوس العقبين، معتدل الخلق، أنورَ المتجرَّد، بين كتفيه خاتم النبوة، ذريع المِشيَةِ إذا مشى تقلَّعَ كأنما يمشي في صبب، وإذا التفت التفت معًا، من رءاه بديهة هابه ومن خالطه معرفة أحبه . قال أنس ما شممت شيئا قط: مسكا ولا عنبرا أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا مسست شيئا قط: حريرا ولا ديباجا ألين مسّا من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويقول ناعته لم أر قبله ولا بعده مِثله صلى الله عليه وسلم. والأحاديث في بسط صفته مشهورة كثيرة.

    صلى الله عليه وسلم
     

مشاركة هذه الصفحة