انطلاقة الثورة --جنوبيون يعلنون من المحفد رفضهم للوحدة ويؤكدون استعدادهم لخوض صراع طويل

الكاتب : المازق   المشاهدات : 965   الردود : 29    ‏2007-05-20
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-20
  1. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
    هكذا ايها الاحرار الجنوبيين - هذة نهاية حتمية للاعمال الاجرامية والحقيرة التي يقوم بها العسكر وغيرهم في ارضنا الحبيبة
    هاهي انطلاقة الثورة من الضالع الى ابين وعدن وحضرموت وكل المدن الجنوبية - هناك الاعتصامات والتظاهرات الكبيرة التي يقودها ابناء القوات المسلحة والامن والشرطة الجنوبيين منذ اشهر --
    وهاهم اليوم في المحفد يرفضون الوحدة ويؤكدون على استعدادهم لخوض صراع طويل من اجل التحرر وتقرير المصير
    ايها الاحرار الاباء والاخوان رافعين الكرامة والشرف وحب الارض - اليوم وغد ستكون المظاهرات في عدن واخواتها الخمس - بعد صبر طويل امتد الى 17 عام من الوحدة و13 من الحرب الدامية ضد الارض والبشر وضد كل ماهوا جميل
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-20
  3. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
    جنوبيون يعلنون من المحفد رفضهم للوحدة ويؤكدون استعدادهم لخوض صراع طويل

    المحفد -عدن برس " خاص : 20 / 5 / 2007
    قام المئات من المواطنين من أبناء منطقة المحفد بمحافظة أبين بقطع الطريق التي تربط محافظتي شبوة وأبين منددين بسياسة السلطة في تجاهلها للقضية الجنوبية ، ومحاولتها فرض أمر واقع قائم على تجريدهم من كل شيء على قولهم ، ويشارك في عملية قطع الطريق هذه عدد من العسكريين والموظفين الجنوبيين من أبناء المحافظة الذي سرحوا من وظائفهم منذ أكثر من 13 عاما ، ويقود القائد الجنوبي الذي يتزامن مع الذكرى 17 لإعلان الوحدة بين الشمال والجنوب سعيد الشحتور وهو عسكري سابق في الجيش الجنوبي .
    وقال شحتور في اتصال هاتفي مع " عدن برس " نحن لسنا قطاع طرق ، نحن في أرضنا ولنا قضية في الجنوب مع علي عبد الله صالح الذي سلمنا له زمام الأمور للجنوب وانقلب على الجنوبيين وغدر بهم وسلب ممتلكاتهم وداس على كرامتهم وطرد المشاركين في الوحدة بقوة السلاح ، واتى بعدهم بموظفين الذين اختارهم وليس مسئولين يمثلون الشعب الجنوبي ، مثل عبد ربه منصور هادي وعبد القادر باجمال وعلى منصور رشيد الضعفاء الصغار قبل أن يكونوا موظفين ووضعهم عنده كرهائن على حساب الجنوب .
    وأضاف شحتور لقد قام صالح بطرد كل الجنوبيين من موظفين وعسكريين من أعمالهم ونشر أقاربه وإخوانه ليحكموا الجنوب وسلب ممتلكات الجنوب من الشركات والثروات المعدنية والنفطية وسلب الأراضي والاستيلاء على كل مؤسسات وثروة الجنوب ووضعها ملكا لمن حوله من الشماليين ، ونشر الفساد والتعسف على المواطن الجنوبي العادي في النقاط والمكاتب والأسواق العامة .
    وقال الشحتور " نحن لسنا قطاع طرق نحن في أرضنا وبلدنا ، ولا توجد دولة في اليمن ولا نعترف بدولة في اليمن لدينا رئيس عصابة لصوص والعالم يعلم بذلك ، ونهيء المناطق الجنوبية من حضرموت إلى عدن إلى بيحان ومستعدين لخوض صراع طويل من اجل استعادة ما سلب من كل ممتلكات الجنوب " .
    وقد حددوا مطالبهم لإعادة فتح الطريق بالتالي :
    1- إعادة اتفاقيات والوحدة بشكل عام حسب الاتفاقات الوحدوية
    2- إعادة كل أفراد القوات المسلحة من ضباط وإفراد إلى أعمالهم بحيث يكون الجيش والحرس الجمهوري بالتناصف المتساوي 50 % لكل جانب .
    3- إعادة افراد وضباط الشرطة والأمن السياسي والأمن المركزي الى أعمالهم وبنسبة 50 في المائة
    4- إعادة توزيع الثروة 50 بالمائة بالتساوي
    5- إعادة انتخاب مجلس النواب بنسبة 50 في المائة لكل شطر
    6- إلغاء كافة المسئولين الجنوبيين المشاركين حاليا بالسلطة وترك المجال لشعب الجنوب باختيار مسئولية وممثليه المشاركين في السلطة عبر انتخاب حر
    7 - إعادة وتشكيل وهيكلة عمل الشركات الأجنبية في المحافظات الجنوبية والإشراف عليها من قل الجنوبيين مباشرة، ولا يحق للشماليين أي إشراف عليها.
    8 - وقف صرف الأراضي في محافظات الجنوب ويمنع ذلك كون ابناء الجنوب لم يحصلوا على قطعة ارض واحدة في المحافظات الشمالية .
    9 - يمنع وساطة أي مسئول جنوبي لحل هذه المشكلة ، على أن يكون الحل الا بحوار مباشر مع الرئيس صالح وبمندوب من الاتحاد الأوربي او الأمم المتحدة .
    يذكر أن الطريق ما يزال مقطوعا منذ صباح اليوم ، ويقود سعيد الشحتور من أبناء المحفد في أبين القريبة من شبوة وهو عسكري سابق سرح من عمله .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-20
  5. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
    17 عاماً على الوحدة اليمنية التي تحولت إلى سراب

    أيام قليلة قد مضي على إعلان الوحدة اليمنية بين الشمال والجنوب في 22 مايو 1990م سبعة عشر عاماً, ورغم مرور هذا الزمن بكل أحداثه ووقائعه الحافلة بالذكريات والأفراح والزغاريد, التي أستقبل بها الشعبين في البلدين يومذاك هذا الحدث الجليل المهيب,



    وذلك كتعبير صادق في البداية على ما ينطوي عليه هذا اليوم من دلالات ومعان كبرى, يعكس الآمال و التطلعات المشروعة للشعبين في الاتصال والتواصل, يكرس الإحساس والعزة بالوطن وكبريائه والمواطن وشموخه, المتمثل في تحقيق الحلم الكبير إلى واقع.. وهو الإعلان عن تأسيس دولة الوحدة.. دولة النظام والقانون وحرية المواطن في التعبير و التنظيم والمساواة أمام القانون, كنهاية لعهدين وتاريخين مشطرين, وبداية عهد وتاريخ جديد موحد, على قاعدة العدالة الاجتماعية والديمقراطية.. فقد كان هذا الحدث يعد حتى ألان هو الأخطر, ولعل سبب ذلك يرجع أساساً إلى تلك التداعيات و الآثار المزلزلة التي خلفها هذا الحدث على كل الصعد السياسية و الاقتصادية والاجتماعية والعسكرية.
    الغريب والمدهش حقاً والذي هو مثار الاهتمام و التساؤل, هو أن إعلان الوحدة مازال حتى اليوم سوف يظل يطل من خلف كل زاوية من الزوايا حياتنا العامة, وبالذات بعد إعلان الحرب في 27 أبريل 1994م على الجنوب, وانتصار الشمال على الجنوب, وما ترتب على تلك الحرب من نتائج وأثار مدمرة إلى يومنا هذا.. فقد مثلت كارثة وطنية, ابتلعت الجنوب وسيظل يعاني من العذاب والقهر إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولا, باعتبار الجنوب كان مسرحاً للحرب الطاحنة التي امتدت لتشمل كل مساحة الرقعة الجغرافية للجنوب كله.. لذلك فأن أثار وجراحات وتداعيات هذه الحرب كانت مضاعفة على الجنوب وأهله.. وعلى الرغم مما رافقها وتلاها من أعمال للنهب والفيد و الانتقام والتصفية لحسابات قديمة وجديدة, مما أسست أحقاد وثارات بين أبناء الجنوب, فأن مشكلتنا أننا نتكلم منذ الاجتياح للجنوب لإيضاح الواضح, بينما النظام عامل أذن من طين وأذن من عجين.

    والنتيجة الأخطر لهذه الحرب أنما قد تجسدت في عمليات الاستباحة للجنوب, والفيد والنهب المنظم والتصفية الممنهجة للممتلكات العامة لدولة الجنوب السابقة ومصادرة كل شيء قسراً.
    وهذه الذكرى تأتي في هذا العام وسط التردي المتناهي الذي بلغته الحالة العامة في اليمن من تدهور وفوضى وفساد, على مستوى أوضاع النظام والمجتمع على كل الصعد وفي كل المجالات.

    الحقوق الوطنية والتاريخية للجنوب لا تسقط بالتقادم
    وأمام هذه التحديات التي تحق بالحاضر والمصير, فأنه يتوجب الأمر على الجنوبيين العمل على ضرورة ليس قراءة دروس هذا الحدث الهام وبعمق لأهميته, والذي تحول إلى (غول) جاثم على أرواح الناس في الجنوب, سيما وهذا مناسب لتسليط الضوء فيه لمعرفة مجرى سير الأحداث و التطورات العاصفة التي حدثت خلال الفترة الماضية فحسب, بل أننا في حاجة ماسة لمراجعة شاملة في أعادة النظر في كل ما آلت إليه أمورنا وأحوالنا, لاستيعاب دروس وتجارب ما أفرزته تلك السنوات الماضية من أثار ونتائج, ومدى تأثيرها, وبالتالي لابد بالضرورة من استنباط العبر في كيفية ترتيب البيت من الداخل على نحو يمكننا من المشاركة الفعالة في النضال المشروع لتعزيز ما جاء في مشروع الوثيقة الوطنية المقدمة للملتقى الوطني للتصالح و التسامح والتضامن في محافظة حضرموت جنوب اليمن المنعقد في مدينة المكلا بتاريخ 25 أبريل 2007م.

    أذن علينا الانطلاق في مسيرتنا النضالية بأرادة وأيمان قويين, على نحو يؤدي إلى توطيد التضامن والتلاحم من أجل تأكيد حق شعبنا في الوجود, والتأكيد بثبات للشعوب العربية وبالذات أحزابها الوطنية والقومية والجامعة العربية والشعوب الإسلامية وكل أحرار العالم. من أن الحقوق قضية كبرى تكفلها الأعراف والشرائع السماوية والقوانين الدولية.. وحقوق شعبنا في الجنوب الوطنية والتاريخية, وحقه في تقرير مصيره, أكبر من سلطة الحكم والحكام في اليمن, وما قام على الباطل والعدوان لا يدوم, خصوصاً وأننا نمتلك الحق وشرعية النضال وشرعية التاريخ, والحق لا يسقط بالتقادم.
    لذلك, وعندما تكون الوحدة خديعة لوطن وشعب, وتنشب الخلافات الصراعات على النفوذ والمصالح والسيطرة, وليس على المبادئ والأهداف الوطنية, وحين يحاول تجار السياسة وهواة النضال والشعارات, ويعملوا على تحويل أقدس وأعدل قضية, وهي الوحدة, إلى سيرك يتفرج عليه الجميع.. سيرك لبيع الكلام في المزاد, عندئذ فقد حول الوطن إلى مجرد عزبه, والشعب عبارة عن قطيع من الأغنام.

    فهذا البلد المنتهكة المستباحة حريته وكرامته من قبل القردة والببغاوات واللصوص وسراق الوطن, لا يمكن لأي ذي عقل سديد ويد نظيفة, أن يتعامل مع هكذا نظام, بإخلاص وبجديه في مثل هذه الحالة المزرية.
    فالديكتاتورية المغلفة بغشاء الديمقراطية, والملتحفة بالدين, هي أبشع من الديكتاتورية المكشوفة: ومن المفارقات الطريفة والخبيثة لدى أهل الحكم في اليمن و الأحزاب ذات الاصوال المناطقية الشمالية, يختلفون في كل الأمور المتعلقة بإدارة شؤون البلاد والعباد, في توزيع الحصص والسلطات, ويتفقون على شيء واحد, وهو العمل معاً بالحق أو الباطل لتقويض كل ماله علاقة من قريب أو بعيد بموقف أو صوت أو رأي له صلة بالجنوب.

    وهكذا خلال (17) عاما, يجري العمل على قدم وساق لتدجين الجنوب والجنوبيين بقانون الأكثرية والقوة, والجنوب مهدد بالانقراض, خاصة والنظام يطلق على الجنوب حراب قاتلة في كل الاتجاهات, وكل مصيبة أو حدث تقع في البلد, يكون الجنوبيين في فوهة المدفع, لان الجنوب في نظر النظام ليس له في الوحدة أو الانتخابات شيء, وإنما هو تلك القطعة أو الأرض الجامدة التي تتقسم بالتساوي على رجال النظام من القيادات العسكرية والسياسية, بحيث وصلت الأمور إلى درجة تحول الجنوب إلى (مناحة) ليقيم سرادق لتقبل مراسيم العزاء في الوحدة, ثم تشييع جنازات الذين رفعوا شعارات الوحدة اليمنية, لأنهم لم يكونوا وحدويين أو في مستوى المسؤولية التاريخية, أساءوا للوحدة والوطن والله والناس بالممارسات العملية الغير أخلاقية على الأرض أكثر من الذين أعلنوا الانفصال, فالوضع في الجنوب شديد الاحتقان, وينذر بالمفاجأة, والنظام الذي سرق أرادة أبناء الجنوب ومزيف التاريخ, وجالب الويلات تلو الويلات للجنوب, وهي مصائب تناسلت تباعاً لتقود البلاد إلى ما هي عليه الآن, في الواقع نحتاج إلى عملية قيصرية لان ما بني على باطل فهو باطل.
    سبعة عشر من الإنجازات الإعلامية للنظام

    أولاً: لقد حاول النبي العاجز خلال (17) عاماً الاستهانة بالجنوب والجنوبيين, من خلال محاولة تأهيلنا لتقبل الظلم والتعسف, تمثل ذلك في الدوس على أجساد ورقاب بعض الجنود في المعسكرات بالأحذية, كما عمل محاولة إسقاط كل الأخلاقيات والمثل السامية, ليصبح لا هم له سوى إسقاط القيم التي تربينا عليها, حتى تلك القيم التي يسوقها في برامجه الإعلامية والثقافية المختلفة وعوّدنا عليها أسقطها, وفي نفس الوقت عمل على نبش قبور الشهداء, بهدف إفلاسنا من أخلاقنا وكرامتنا, ولكنه لا يملك من محاولته إقناعنا, بأن الركوع والانحناء هو خيارنا الوحيد.. لقد دقت ساعة الحقيقة, وهي على الجنوبيين أن يواجهوا قدرهم ومصيرهم وحدهم, فمن المستحيل أن تستمر وحدة على أكذوبة..
    ومعركتنا اليوم رغم مرارة الواقع, ضد من يحاول شطب حقنا في الوجود التاريخي والجغرافي منذ 7/7/1994م

    معركتنا مع من يحاول إذلالنا وأستعبادنا, أذن فلابد من الصمود والدفاع عن هويتنا.. أننا مهددون في الكينونة والهوية والتاريخ والفكر والثقافة, وليس هناك خيار أو بديل أمامنا سوى الثبات في أرضنا, سيما ونحن الآن على أبواب مرحلة جديدة أما البقاء أو الفناء.
    ثانياً: خسرنا الوطن والماضي, ولم يربح أولادنا المستقبل والوطن, لذا فالوحدة كانت عبارة عن مخادعة للنفس وخديعة لكل الوحدويين من أهل اليمن والعروبة.. وانتهاء الأمر في نهاية المطاف بأن تهاوت الأفكار والشعارات الوحدوية المطعونة بحراب الوحدويين, لان تلك الأفكار والشعارات أكبر ممن رفعوها, لذلك فضلوا السلطة على الوحدة.. فالجنوب هزم ولم تنتصر الوحدة, وإنما أنتصر نظام الجمهورية العربية اليمنية.

    الثاً: الرئيس اليمني يصور الأمور للآخرين, وكأن اليمن يسوده الأمن والاستقرار, والحياة فيه وردية, ويحاول من وقت إلى آخر استعراض خبرته كزعيم مجرب, يحب الخير والاستقرار للشعوب التي تشهد حروب وصراعات, فيعرض وساطته الحميدة لحل النزاعات والاقتتال الداخلي مثلاً: عرض وساطة على السودان وجنوبه سابق, ونفس الشيء بين إثيوبيا وأرتيريا وبين الصوماليين, وفي نفس الاتجاه عرض وساطة بين الإدارة الأمريكية والرئيس العراقي صدام حسين سابقاً..
    كل هذا لكي يلفت الأنظار عما يعاني منه الشعب اليمني عامة والجنوب خاصة, في حين هو غير قادر على الإطلاق العمل على حل قضية القضايا في الجنوب العالقة, وبالتالي قضية الحرب في صعدة أو الحرب على الإرهاب أو حل قضية الأطفال الذين يتم تهريبهم عبر الحدود, جهاراً نهاراً إلى المملكة العربية السعودية, وقد وصل العدد الإجمالي خمسين ألف طفل, وهذا الموضوع ناقشه مجلس النواب اليمني, وكشفت عنه صحيفة عكاظ السعودية في عددها رقم (2148) الصادر بتاريخ 5 مايو 2007م.. علاوة على ذلك أسدل الستار على قضية قتل (16) طالبة جامعية في صنعاء, بإعدام العامل السوداني أدم, بينما الفاعل الحقيقي الذي من وراء هذه القضية يسرح ويمرح.

    رابعاً: ناقشت الفضائيات العالمية وتحديداً قناة العالم وقناة المستقبل وغيرها, أكثر من مرة قضايا أنتاج النفط في اليمن.. وقد تبين من خلال النقاشات والحوارات عدم معرفة الكميات الإنتاجية للنفط, ومن ثم عدم معرفة أين تذهب عائدات النفط, وكأن ذلك عبارة عن طلاسم لا يفكها إلا الخبراء في سويسرا, وبالتالي أتضح أن دور الوزراء الذين تعاقبوا على وزارة النفط, ليس أكثر من مجرد كتبه بين الشركات النفطية وبين (.....) باستثناء فيصل بن شملان, الذي رفض وقدم استقالته.امساً: نشرة صحيفة الأيام في العدد رقم (5046) بتاريخ 21 مارس 2007م, مقالة تحت عنوان ( قضايا مصيرية تنتظر الحل ) للكاتب المرموق أحمد عمر بن فريد, يقول: " أن إمكانية حصول الطلبة من أبناء الجنوب على منح دراسية في الخارج باتت مسألة أصعب من الحصول على لبن العصفور من جزر خرافية, كجزر الواق واق!! على اعتبار أن مثالاً واحد نستمده من الواقع لكي يعزز هذا الحال البائس, تخبرنا بأن أكثر من
    (ثلاثة ألآف) منحة دراسية قد حصل عليها طلاب يمنيون في (ماليزيا) لم تتضمن سوى (ثلاثة مقاعد فقط) للطلاب من الجنوب!! أي أن لكل ألف منحة دراسية فرصة واحدة لطالب متفوق من أبناء المحافظات الجنوبية!!" وقبل هذه الواقعة نشر الأستاذ حمال عامر, حالة مماثلة في صحيفة الوسط, حول عدد الطلاب الدارسين في الجامعات الأوربية وأمريكا الشمالية, وقد سجل العدد بالاسم الثلاثي, ووصل العدد الإجمالي إلى (ستون طالباً) في الجامعات الأوربية وأمريكا الشمالية, ولم يجد بينهم سوى (اثنان) من أبناء الجنوب.. أبن نائب رئيس الجمهورية, وأبن وزير الداخلية الأسبق.. وعلى أثر ذلك قامت الدنيا ولم تقعد على الأستاذ جمال عامر لفعلته هذه, الأمر الذي أدى إلى تعرضه للخطف من قبل أجهزة أمن النظام لتأديبه, وتحت ضغط طرف دولي وأطراف محلية, تم أطلاق سراحه, وبعد ذلك قام بزيارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية بدعوة من مؤسسة أمريكية, وأقيم له حفل تكريم, وكرم بمنحه جائزة تقديراً لنشاطه الصحفي البارز.

    ولا يسعنا الآن إلى أن نردد هذه الأبيات من مطلع الأنشودة المشهورة تقول:
    ليمن بلادنـــا وعزها عزاً لنــا

    طلابها أولادنـا أشبال خير أسيادنـا
    نحن لها أبطالـها نضال قادة جيلنـا

    في حرها وبردها مفضلين من ربنـا
    سادساً: حمل السلاح ممنوع على الجنوبيين في وطنهم, وبالذات في المدن الرئيسة, ومن يحمل السلاح يعد نفسه خارج عن النظام والقانون, وسوف يعرض نفسه للملاحقة القانونية والعقاب, بينما الشماليين, العسكريين والمدنيين, وهم الإدارة والقانون والخصم والحكم, وفي نفس المدن يحملون السلاح بكل أنواعه وبحرية مطلقة.

    ومن يرغب التعرف والتأكد أكثر, فأننا نوجه له دعوة كريمة لزيارة الجنوب, للإطلاع على ما يجري على الأرض, ولا يفوتنا ذكره هنا, بأن كل المشاكل التي تحث من قتل/ نهب/ سرقة/ فساد/ قضايا أخلاقية من ورائها الاجهزة الأمنية الشمالية.
    سابعاً: على أثر ما يجري في العراق الشقيق, فقد صرح فخامة الرئيس اليمني علي عبدالله صالح قبل فترة وجيزة بالقول:" أن تسريح الجيش العراقي وإجتثاث حزب البعث وموظفي الدولة العراقية سابقاً, خطاء فادح, أدى ذلك للاقتتال والفوضى.

    يا سبحان الله, من يدري ربما قرار المستر (برايمر), الحاكم المدني السابق للعراق, الذي قضى بحل الجيش العراقي وحزب البعث وموظفي النظام السابق في العراق, قد جاء إقتداء بالتجربة اليمنية الرائدة السبّاقة في تسريح الجيش الجنوبي وكوادر وموظفي النظام السابق في الجنوب وأحالت الكل (للاستيداع). لذا لم يكن ذلك بناءً على نصيحة مجانية من (فخامة) الرئيس, خصوصاً وأنه مشهور بإعطاء النصائح.. وكلنا يعرف نصيحته للألمان (كيف يمكن يعلمهم الوحدة).
    وللمزيد من المعرفة نرجو العودة لمن يهمه الأمر للإطلاع على الموضوع الذي نشرته صحيفة الأيام في العدد رقم (5094) الصادر بتاريخ 16 مايو 2007م تحت عنوان: من هموم المتقاعدين العسكريين.

    ثامناً: تقرر بعد 7/7/1994م مباشرة, العمل لمسك نقاط التفتيش العسكرية المعروفة تاريخياً, التي كان يديرها الجيش الجنوبي قبل الحرب, من قبل الجيش الشمالي, ومن ثم تعزيز تلك النقاط بالمزيد من الجنود, علاوة على ذلك, العمل على استحداث نقاط عسكرية أضافية جديدة, لتصبح العدد الإجمالي لنقاط تفتيش على طول الطريق الرئيسي: عدن- أبين- شبوة- حضرموت- ثم المهرة, خمسة عشر نقطة تفتيش عسكرية, من غير نقاط التفتيش الفرعية داخل المدن وخارجها, علماً أن الإنجليز (الله يذكرهم بالخير) عندما كانوا في الجنوب, يضعوا على نقاط التفتيش جندي إنجليزي وجندي جنوبي, في حين (خبرتنا) الجدد لم يشركوا للعمل معهم ولو واحد جندي جنوبي على طول النقاط المنتشرة على مستوى الجنوب.
    تاسعاً: رافق يوم 7/7/1994م سقوطنا سياسياً وأخلاقياً وعسكرياً نحن الجنوبيين, وكل ما حدث ويحدث الآن لنا على أرض الجنوب أختر ناه بعيوننا المفتوحة وعقولنا الملوثة.. وقد يغفر الله للعصاة والمارقين والملحدين جميعاً, باستثناء قياداتنا لن يغفر لها ولن تطهرها كل بحار العالم, وبالذات المتسببة في أحداث 13 يناير 1986م, ومن باعونا في 22 مايو 1990م برخص التراب.

    عاشراً: طالعنا المجلس اليمني على موقعه بتاريخ 19 مايو 2007م, وهو موقع يجيد فن كتابة المعلومة والخبر, يفيد بلغة (مارشالية) قاطعة مانعة بأن هناك وحدة يمنية حقيقية في اليمن, خلاف ما يروج له الجنوبيين المارقين. ودليله هو وضع إحصاء بالأرقام والأسماء لكل السفراء في دول العالم مؤكد بأن 23 سفارة من أصل 38, يتولى مسؤولية السفير فيها جنوبيين أو نائب له, وحرصاً منا على إيضاح الصورة ونسجل للأخوة في المجلس اليمني حسب معلوماتنا المتواضعة أسماء السفراء في الدول الرئيسية على سبيل الذكر لا الحصر ما يلي:
    1- الأخ/ عبدالوهاب عبدالله الحجري ←←←← سفير في أمريكا (شمالي)

    2- الأخ/ محمد طه مصطفى ←←←←←←←سفير في بريطانيا (شمالي)
    3- الأخ/ عبدالله عبدالولي ناشر ←←←←←← سفير في كندا (شمالي)

    4- الأخ/ الأخ/ عبدالله علي الرضي ←←←←←← سفير في عُمان (شمالي)
    5- الأخ/ يحيى علي الأبيض←←←←←←← سفير في ألمانيا (شمالي)

    6- الأخ/ عبدالوهاب محمد الروحاني ←←←← سفير في روسيا (شمالي)
    7- الأخ/ عبدالملك عبدالرحمن الارياني ←←← سفير في هولندا (شمالي)

    8- الأخ/ عبدالوهاب محمد الشوكاني ←←←← سفير في بلجيكا (شمالي)
    9- الأخ/ مروان عبدالله نعمان ←←←←←← سفير في الصين (شمالي)

    10- الأخ/ مصطفى أحمد محمد نعمان ←←← سفير في الهند (شمالي)
    11- الأخ/ عبدالولي عبدالوارث الشميري←←← سفير في مصر (شمالي)

    12- الأخ/ محمد علي محسن الأحول ←←←← سفير في السعودية (شمالي)
    13- الأخت/ نورية عبدالله ألحمامي←←←←← سفيرة في تركيا (شمالية)

    14- الأخ/ يحيى حسين ألعرشي←←←←←← سفير في قطر (شمالي)
    15- الأخ/ عبدالواحد محمد فارع ←←←←← سفير في الإمارات (شمالي)

    16- الأخ/ صلاح علي أحمد العنسي ←←←← سفير في سوريا (شمالي)
    17- الأخ/ حسين طاهر بن يحيى ←←←←← سفير في الأردن (شمالي)

    18- الأخ/ جمال عبدالله السلال ←←←←← سفير في إيران (شمالي)
    19- الأخ/ أحمد عبدالله الباشا ←←←←←← سفير في المغرب (شمالي)

    20- الأخ/ هزاع عبده محمد الوالي←←←←← سفير في السودان (شمالي)
    وللمزيد من المعلومات راجعوا الموقع الالكتروني للمركز الوطني للمعلومات التابع لرئاسة الجمهورية, لكي تعرفوا الحقيقة, علماً أن نواب السفراء والقناصلة والملحقين العسكريين وأمن السفارات المذكورة بعالية كلهم من نفس الطينة.

    وذا وجد من هو محسوب على الجنوبيين واحد أو أثنين, فأنهم بعد حرب صيف 1994م عادوا إلى قواعدهم سالمين (القرية), تيمناً بعودة الفقيد (الله يرحمه) عبدالله الاشطل... أما السفراء الجنوبيين فأنهم في الدول الأفريقية (المهمة) وربنا يكون في عونهم.
    وفي الختام كل عام وشعبنا في الجنوب بخير, ولا يفوتنا أن نتقدم بالشكر لله ثم لكل الأجهزة العسكرية والأمنية العاملة في الجنوب التي وصفها الأخ سعيد عولقي من على منبر جريدة الأيام, وقال (يلاش الاستهتار والاستعمار.. أرحمونا من هذه الممارسات والأعمال).

    جلال عبدالله أحمد
    معيد في جامعة عدن

    أبين/ جنوب اليمن
    19 مايو 2007
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-05-20
  7. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,907
    الإعجاب :
    703
    اهلا قص لصق...............
    مبروك بس فينك انته منهم;)
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-05-20
  9. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
    هذا الذي قدرك الله علية مسكين يامكبة -
    فاقد الشي لايعطية
    اما نحن نصارع من اجل الحياة وتقرير المصير ولسنا مرتزقة -- بل حبنا وحياتنا للارض والشرف والكرامة وكل واحد من ابناء الجنوب الاحرار -- افهم الاحرار له دور -- بالقلم او غيرة
    واينك انت من كل ذلك -- لان للثورة رجالها ومفكريها ومرتزقة تساعد الطرف الاخر

    تحياتي
    :p
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-05-20
  11. ردفان اليافعي

    ردفان اليافعي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-21
    المشاركات:
    74
    الإعجاب :
    0
    الاحول شمالي :eek:
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-05-20
  13. ردفان اليافعي

    ردفان اليافعي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-21
    المشاركات:
    74
    الإعجاب :
    0
    متى صار الخبر هذا حق المظاهرات ولا شفنا شيء

    يمكن انك تفرجت فلم هندي امس
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-05-20
  15. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,907
    الإعجاب :
    703
    مسكين يصدق وكالة اكذب اكذب حتى تصدق كذبتك وهذا مسكين مخموم بها ونسال الله ان يرفع عنه:(
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-05-20
  17. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
    انطلاقة الثورة --جنوبيون يعلنون من المحفد رفضهم للوحدة ويؤكدون استعدادهم لخوض صراع طويل

    وحضرموت في 22 مايو
    عدن وكل المحافظات الجنوبية في 21 مايو
    تحياتي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-05-20
  19. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0


    فاتك القطار ياحبوب خليك مع المكبة عادك صغير ولما تكبر يمكن باتفهم - تخبط في تخبط -- خلي لك هدف في الحياة ياحبوب -

    انظر كيف افزعك الخبر ورحت تتشتت هنا وهناك
    القافلة تسير الى بر الامان
    وعاش كل ابناء الجنوب الاحرار
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة