لماذا تحرم الأديان "السماوية" قراءة كتب غيرها؟؟

الكاتب : إيكو سان   المشاهدات : 1,465   الردود : 23    ‏2007-05-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-20
  1. إيكو سان

    إيكو سان عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-24
    المشاركات:
    119
    الإعجاب :
    0
    أثار النقل للموضوع الذي أمامكم قراءة عبارت من التنديد لبيع الكتب السماوية للأديان في مواضيع سابقة . ولفت نظري لأ نقل لكم المادة الفاتحة لشهية التعرف على لغز الحجر على معتنقي الأديان قراءة الأديان السماوية.

    في الأحكام الدينية يوجد ما يسمى في الإسلام حرمة الاحتفاظ بكتب الضلال وقراءتها وتداولها .. وهو ما يسمى في المسيحية أيضاً بكتب الهرطقة .. هذا الحكم الديني هو من الممارسات بالغة التعسف التي قامت بها الأديان لقمع أتباعها ومنعهم من التفكير أو توسيع الأفق أو حتى مد أنظارهم نحو خارج قوقعة الدين الموروث .. فعلى سبيل المثال نجد في الإسلام السني ما يلي:

    يجب على المسلم أن يحافظ على عقيدته وإيمانه ، ويهتم بسلامة فطرته وفكره ، ويهرب بدينه وقلبه من الشبهات والفتن ، فإن القلوبَ ضعيفةٌ والشبهَ خطَّافة ، تخطف بشيء من البريق الذي يزينها به أهل البدع والضلالات ، ولكنها في الحقيقة شبه واهية ضعيفة *.
    والنظر في كتب البدع والضلالة أو كتب الشرك والخرافة أو كتب الأديان الأخرى التي طالها التحريف أو كتب الإلحاد والنفاق لا يجوز إلا لمتأهِّل في العلم الشرعي ، يريد بقراءته لها الرد عليها وبيان فسادها ، أما أن ينظر ويقرأ فيها من لم يتحقق بالعلم الشرعي فغالبا يناله من هذه المطالعة شيء من الحيرة والغواية ، وقد وقع ذلك لكثير من الناس وحتى من طلبة العلم ، حتى انتهى بهم الأمر إلى الكفر والعياذ بالله ، وغالبا ما يغتر الناظر في هذه الكتب بأن قلبه أقوى من الشبهات المعروضة ، إلا أنه يفاجأ – مع كثرة قراءته – بأن قلبه قد تشرَّب من الشبهات ما لم يخطر له على بال .
    ولذلك كانت كلمة العلماء والسلف الصالحين على تحريم النظر والمطالعة في هذه الكتب ، حتى ألف ابن قدامة المقدسي رسالة بعنوان " تحريم النظر في كتب الكلام " .
    وننقل هنا العديد من نصوص العلماء في تحريم قراءة هذه الكتب لغير العالم :
    جاء في "الموسوعة الفقهية" (34/185) :
    " قال الحنابلة : ولا يجوز النظر في كتب أهل البدع ، ولا في الكتب المشتملة على الحقّ والباطل ، ولا روايتها ؛ لما في ذلك من ضرر إفساد العقائد .
    -----------------
    وقال الحافظ ابن حجر في "الفتح" (13/525) :
    " والأولى في هذه المسألة التفرقة بين من لم يتمكن ويصير من الراسخين في الإيمان ، فلا يجوز له النظر في شيء من ذلك ، بخلاف الراسخ ، فيجوز له ، ولا سيما عند الاحتياج إلى الرد على المخالف " انتهى .
    وقال محمد رشيد رضا في "الفتاوى" (1/137) :
    " ينبغي منع التلامذة والعوام من قراءة هذه الكتب لئلا تشوش عليهم عقائدهم وأحكام دينهم ، فيكونوا كالغراب الذي حاول أن يتعلم مِشية الطاووس فنسي مشيته ولم يتعلم مشية الحجل " انتهى .
    ------------------
    وقد قالت اللجنة الدائمة كما في "مجلة البحوث الإسلامية" (19/138) :
    " يحرم على كل مكلف ذكرا أو أنثى أن يقرأ في كتب البدع والضلال , والمجلات التي تنشر الخرافات وتقوم بالدعايات الكاذبة وتدعو إلى الانحراف عن الأخلاق الفاضلة ، إلا إذا كان من يقرؤها يقوم بالرد على ما فيها من إلحاد وانحراف ، وينصح أهلها بالاستقامة وينكر عليهم صنيعهم ويحذر الناس من شرهم " انتهى .
    فلماذا تعرِّض نفسك – أخي الكريم – للشر والشبهات ، فأنت في مأمن وغنى عن ذلك ، واحمد الله تعالى على السلامة والعافية ، واشكره على نعمة الهداية والثبات بأن تحافظ عليها فلا تعرضها لما قد يصيبها في مقتلها .
    ثم إن العمر أقصر من قضائه في مطالعة الباطل ، فالحق والخير والعلم النافع كثير ، وإذا أنفق المرء عمره كله في مطالعة كتب العلم النافعة كالتفاسير وكتب الحديث والفقه والرقائق والزهد والأدب **والفكر والتربية لما كاد يقضي منها وطره ، فكيف إذا انشغل بكتب الخرافة والضلالة

    راجع هنا
    http://islamqa.com/index.php?ref=92781&ln=ara

    أما في الإسلام الشيعي فالأمر ليس أفضل ، حيث يقال أنه يحرم الاتجار بأمور منها بيع كتب الضلال " يحرم بيع وشراء كتب الضلال ونحوها، كالأشرطة المسجلة، ونحوها مما يدون فيه أفكار ومقالات الضلال، إذا احتمل ترتب الضلال عليها لنفسه أو لغيره، فلو أمن من ذلك جاز الاتجار بها، كما يجوز إذا كانت هناك مصلحة أهم، كفضح هذه الأفكار والبدع والتحذير منها. والمقصود بكتب الضلال: (ما يشتمل على العقائد والآراء الباطلة مما يخالف دين الحق أو مذهبه***)
    راجع هنا
    http://arabic.bayynat.org.lb/books/fatawa/j2m3.htm

    ويجيب المرجع الشيعي الحكيم على هذا السؤال "هل تصبح بعض الصفحات الإنترنتية من المحكوم بحكم كتب الضلال بالنسبة للمكلف إذا خاف على أبناءه أو بناته من التأثر بها، ومن وقوعه في الانحراف الفكري أو السلوكي عن الحق؟ " هكذا " نعم يجري عليها ما يجري على كتب الضلال، فإن المحذور إنما هو في الضلال بأي نحو عرض، من دون خصوصية للكتاب."

    راجع هنا
    http://www.alhakeem.com/arabic/fqh/internet/04.htm

    هذا ويحفل التراث الإسلامي بحفلات إحراق الكتب الضالة أو إتلافها .. بدءاً من إتلاف عثمان بن عفان للمصاحف التي لم تعجبه متهما إياها ضمنا بأنها مضلة وقبلها إحراق مكتبة الإسكندرية مرورا بحرق كتب القرامطة وابن المقفع وابن عربي وابن رشد (والطريف أن الكنيسة أيضاً قد حرّمت فلسفته سنة 1277 ) .. وصولا إلى تدمير المكتبة الفاطمية الضخمة الذي قام به صلاح الدين في القاهرة حيث أمر بأن تُحرَق الكتبُ في الحمامات والمدافئ! ولا تزال القصة مستمرة حتى اليوم فقد طالب الشيخ عيسى قاسم الذي يعد الشخصية الثانية في التيار الديني المعارض في البحرين في خطبة صلاة الجمعة في يونيو حزيران بإحراق كتب محمد أركون، كما محمد عابد الجابري لكونها "كتب ضلال لا مالية لها" مطالباً بأن "تحرق.. تمزق".


    أما في المسيحية فقد كان أحد مهمات محاكم التفتيش في القرون الوسطى هو البحث عن أمثال هذه الكتب وإتلافها ومحاكمة مقتنيها بأشد العقوبات ..
    واعتبرت الكنيسة الكاثوليكية أنها "تؤمن وتعترف وتعلِّم أنه لا يستطيع البشر أن ينالوا الحياة الأبدية إنْ بقَوْا خارج الكنيسة الكاثوليكية؛ وليس فقط الوثنيون بل أيضًا اليهود والهراطقة والمنشقون – فكلُّهم مصيرهم إلى "النار الأبدية المُعَدَّة لإبليس وملائكته" [متى 41:25]، إلا إذا انضمُّوا إلى الكنيسة قبل مماتهم." (مقررات مجمع فلورنسا (1438-1445)) وعلى هذا الأساس .. وبما أنه "ليس بأحد غيره الخلاص، لأن ليس اسم آخر تحت السماء قد أُعطِيَ بين الناس به ينبغي أن نخلص." (أعمال الرسل 4: 12)" و "لا خلاص خارج الكنيسة" فقد اعتبرت كل الأديان والمذاهب الفلسفية الأخرى باطلة ويجب محاربة فكرها وتراثها والقضاء عليه بواسطة تلك المحاكم.

    فمثلا عندما عادت إسبانيا إلى الأسبان بعد زوال الحكم العربي صدر مرسوم بإحراق جميع الكتب الإسلامية والعربية، فأحرقت آلاف الكتب فــي ساحة الرملة بغرناطة، ثم تتابع حرق الكتب في جميع مدن وقرى المملكة وبعد عشرة أعوام جددت الحكومة قرارها بحرق المتبقي من الكتب الإسلامية فأحرق الكردينال "خمينيث" عشرات الآلاف من الكتب الدينية الإسلامية . من جهة أخرى دمّر المستعمرون الأسبان كليًّا كتب الآزتيك والمايا. ويفتخر لاس كازاس بهذا التدمير قائلاً: "إنني فخور بتدمير كتبهم كلِّها." هذا ولم يتم إلغاء محاكم التفتيش إلا في عهد نابليون بونابارت..

    أما اليهود فهم لا يقلون ديكاتورية عن غيرهم بل يزيدون عليهم بمحاولة التعمية على أنفسهم وعلى غيرهم كما في موضوع المحرقة مثلاً ..

    والسؤال هنا :

    لماذا تحرم هذه الأديان على أتباعها قراءة الكتب التي لم تتم "المصادقة" عليها؟؟
    لماذا لا تريد لأتباعها الاطلاع على الأفكار المدارس الفكرية الأخرى؟؟
    لماذا تريد الحجر على تفكيرهم ولا تسمح لهم إلا بقراءة كتبها هي؟
    ألا يشبه ذلك ما كانت تقوم به الرقابة الرسمية في بعض الدول الديكتاتورية من حجب كل ما يخالف رأي النظام الحاكم من صحف وإذاعات من خلال قص الصحف والتشويش على المحطات الإذاعية ومنع الأطباق اللاقطة ..إلخ
    ما الفرق بين تلك الديكتاتوريات المرفوضة والمنبوذة من الجميع وديكتاتوريات الأديان؟؟
    ثم ما الذي تبقى من حرية الاختيار المزعومة للدين ؟؟؟ وكيف للمرء أن يختار الدين الذي يقتنع به وهو ممنوع من قراءة أي شيء إلا النظرية الخاصة بدينه الذي ولد فيه..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-20
  3. أنـــــــور

    أنـــــــور مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-05-30
    المشاركات:
    14,547
    الإعجاب :
    0
    أنا عندي نسخه من الإنجيل " ما يسمونه بالكتاب المقدس "و أقرأه أحانا

    و لكن بصحبته كتيب صغير ألصقته بمؤخرته و فيه الأخطاء الكثيره اللتي بالإنجيل

    فهو يفيدني بمقارعه المسيحيين المتفلطحين

    لا أظن أن ما أفعله حرام فأنا لا أقرأه إلا لإثبات أخطائهم و بطلان كتابهم و دينهم

    و الله من وراء القصد
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-20
  5. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4
    وأنا عندي الإنجيل (ويسمى: كتاب الحياة) أو (العهد الجديد)..
    وأيضاً التوراة (وهي خمسة أسفار إلى جانب مزامير داوود وأسفار الأنبياء.....وكلها تسمى العهد القديم)
    وعندي انجيل برنابا



    هذه الكتب لا تخلو من فوائد كبيرة....
    وتشهد بصدق نبينا محمد ​




    لا ذنب للدين الحق في هذه الديكتاتورية....


    من حق كل انسان أن يقرأ ويعرف ويتأمل ....


    والإيمان الوراثي الظاهري الشكلي لا قيمة له... إن لم يكن الإيمان متمكناً في قلب الانسان..



    الخوف الموجود عند القيادات الدينية والسياسية من كتب الآخرين ومن كل الأفكار المستوردة... هو بسبب كونهم عاجزين عن إثبات كفاءة وسلامة وقوة ما لديهم من ثوابت وأفكار وكتب ..


    لك الشكر
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-05-20
  7. yama

    yama عضو

    التسجيل :
    ‏2007-05-16
    المشاركات:
    24
    الإعجاب :
    0
    يحول الموضوع إلى قسم المزبلة و لا كرامة

    و نرجو توقيف المعرفات لانها لنفس الشخص الربيش !!
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-05-20
  9. yama

    yama عضو

    التسجيل :
    ‏2007-05-16
    المشاركات:
    24
    الإعجاب :
    0
    يحول الموضوع إلى قسم المزبلة و لا كرامة

    و نرجو توقيف المعرفات لانها لنفس الشخص الربيش !!
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-05-20
  11. غرتهم دنياهم

    غرتهم دنياهم عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-11-17
    المشاركات:
    1,003
    الإعجاب :
    0
    من أين أتيت بأن الاسلام يحرم أقتناء الكتب السماويه الأخرى للإطلاع أو المناقشه أو لإي سبب كان !!!!

    تابعت لك رد من قبل وهذا موضوع يثبت أنك مستحيل ان تكون مسلم
    أو نصراني او يهودي ...
    لا بأس ...
    ولكن
    هل تعتقد أن تساؤلك هنا مكانه الصحيح ؟؟؟؟
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-05-20
  13. غرتهم دنياهم

    غرتهم دنياهم عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-11-17
    المشاركات:
    1,003
    الإعجاب :
    0
    من أين أتيت بأن الاسلام يحرم أقتناء الكتب السماويه الأخرى للإطلاع أو المناقشه أو لإي سبب كان !!!!

    تابعت لك رد من قبل وهذا موضوع يثبت أنك مستحيل ان تكون مسلم
    أو نصراني او يهودي ...
    لا بأس ...
    ولكن
    هل تعتقد أن تساؤلك هنا مكانه الصحيح ؟؟؟؟
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-05-20
  15. الذيباني 7

    الذيباني 7 مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    11,358
    الإعجاب :
    3
    عندي الإنجيل


    شكرا على الموضوع



    عن نفسي عندي نسخة باللغة العربية من الإنجيل


    ولا ارى انها تؤثر في عقيدة المسلم او تشوش افكاره



    إلا ان يكون طفلا صغيرا فهذا لا يجوز ان يطلع على افكار الديانات الآخرى حتى وإن كان رجل كبيرا ولكنه لم يتلقى ما يحصنه من المعرفة الشرعية مثل هذا لا يجوز ان يتلقى او يقرأ كتب غير الكتب الإسلامية





    لان القرآن الكريم لا يصل الى مستواه اي كتاب

    وصلى اللهم وسلم على سيدنا محمد وآله
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-05-20
  17. الذيباني 7

    الذيباني 7 مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    11,358
    الإعجاب :
    3
    عندي الإنجيل


    شكرا على الموضوع



    عن نفسي عندي نسخة باللغة العربية من الإنجيل


    ولا ارى انها تؤثر في عقيدة المسلم او تشوش افكاره



    إلا ان يكون طفلا صغيرا فهذا لا يجوز ان يطلع على افكار الديانات الآخرى حتى وإن كان رجل كبيرا ولكنه لم يتلقى ما يحصنه من المعرفة الشرعية مثل هذا لا يجوز ان يتلقى او يقرأ كتب غير الكتب الإسلامية





    لان القرآن الكريم لا يصل الى مستواه اي كتاب

    وصلى اللهم وسلم على سيدنا محمد وآله
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-05-20
  19. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4
    yama
    عضو مبتدئ
    تاريخ التّسجيل: 17-05-2007 :p
    المشاركات: 15


    [mark="000000"]
    يا جبان ..يا خواف.... ليش ما دخلت بالمعرف الذي نعرفه؟
    أم تريد التعقيب على نفسك لاحقاً ;)




    ضربت نفسك بنفسك [​IMG]

    [/mark]
     

مشاركة هذه الصفحة