مسالة سماع الميت وسماع النبي صلى الله عليه وسلم للاحياء وهو في قبره

الكاتب : أحمدالسقاف   المشاهدات : 1,205   الردود : 4    ‏2007-05-20
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-20
  1. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    لااريد ان اتاخر في الدخول للموضوع لذا اترككم مباشرة مع الموضوع
    القول الاول القائلون بعدم الجواز:وجاءت الفتوى من الجنة الدائمة للافتاء والبحوث والارشاد بالمملكة العربية السعودية
    سماع الأصوات من خواص الأحياء، فإذا مات الإنسان ذهب سمعه فلا يدرك أصوات من في الدنيا ولا يسمع حديثهم، قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏وما أنت بمسمع من في القبور‏}‏ فأكد تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم عدم سماع من يدعوهم إلى الإسلام بتشبيههم بالموتى، والأصل في المشبه به أنه أقوى من المشبه في الاتصاف بوجه الشبه، وإذا فالموتى أدخل في عدم السماع وأولى بعدم الاستجابة من المعاندين الذين صموا آذانهم عن دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام وعموا عنها، وقالوا‏:‏ قلوبنا غلف، وفي هذا يقول تعالى‏:‏ ‏{‏ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير‏}‏ وأما سماع قتلى الكفار الذين قبروا في القليب يوم بدر نداء رسول الله صلى الله عليه وسلم إياهم وقوله لهم‏:‏ هل وجدتم ما وعد ربكم حقا، فإنا وجدنا ما وعدنا ربنا حقا وقوله لأصحابه‏:‏ ما أنتم بأسمع لما أقول منهم حينما استنكروا نداءه أهل القليب فذلك من خصوصياته التي خصه الله بها فاستثنيت من الأصل العام بالدليل، وهكذا سماع الميت قرع نعال مشيعي جنازته مستثنى من هذا الأصل، وهكذا قوله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام مستثنى من هذا الأصل‏.‏


    د. عبد الله بن عمر الدميجي
    عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى

    فالأصل أن الميت إذا قبضت روحه وفارق الحياة فإنه يفقد الإحساس الذي يحس به الأحياء، فلا يسمع ولا يرى، وتتعطل جميع حواسه التي كان يحس بها في الدنيا.
    قال تعالى :" إنك لا تسمع الموتى..." [النمل:80]، وقال – تعالى- :" وما أنت بمسمع من في القبور" [فاطر:22] وما يكون في الحياة البرزخية فهو من الأمور الغيبية التي لا سبيل إلى معرفتها إلا عن طريق الوحي المعصوم أي: ما دل عليه الدليل من الكتاب والسنة الصحيحة.
    واستثني من هذا الأصل سماع أهل القليب للنبي –صلى الله عليه وسلم- يوم بدر، وقوله - صلى الله عليه وسلم-:" هل وجدتم ما وعد ربكم حقاً فإنا وجدنا ما وعدنا ربنا حقاً"، وقوله لأصحابه:" ما أنتم بأسمع لما أقول منهم" حينما استنكروا نداءه لهم" والحديث رواه البخاري (1370) ومسلم (932) من حديث ابن عمر –رضي الله عنهما-.
    وكذلك يستثنى من هذا الأصل سماع الميت قرع نعال المشيعين لجنازته لثبوت الدليل على ذلك، فيما رواه البخاري (1338) ومسلم (2870) من حديث أنس-رضي الله عنه- .
    أما الآثار التي وردت بأن الميت يحس بزائره ويستأنس به فهي لا تثبت وأسانيدها واهية لا تصلح للاحتجاج، وقد ذكر ابن القيم في( الروح )، والقرطبي في (التذكرة) كثيراً منها.
    ومما يدل على عدم إحساس الميت بزائره أن النبي –صلى الله عليه وسلم- لما ذكر العلل والحكم من زيارة القبور لم يذكر منها استئناس الميت بزائريه، وإنما ذكر أنها: 1- تذكر الآخرة كما عند أبي داود (3235) والنسائي (4430) من حديث بريدة –رضي الله عنه-. 2- وترقق القلب وتدمع العين كما عند الحاكم (1433-1434) من حديث أنس –رضي الله عنه-. 3- وتزهد في الدنيا كما في حديث ابن مسعود –رضي الله عنه- عند ابن ماجة (1571) والحاكم (1427). 4- وتذكر الموت كما عند مسلم (976) من حديث أبي هريرة –رضي الله عنه-.
    أما الميت فلا ينتفع إلا بالدعاء سواء وقت الزيارة أو بعيداً عن القبر، لكن الزيارة تذكره بالميت فيدعو له .
    أما حديث عمرو بن العاص –رضي الله عنه- ووصيته بأن يقيموا حول قبره قدر ما تنحر الجزور ويقسم لحمها حتى يستأنس بهم، وينظر ماذا يراجع به رسل ربه، فهذا وإن كان في صحيح مسلم (121) إلا أنه موقوف على عمرو بن العاص –رضي الله عنه- ولم يرفعه إلى النبي –صلى الله عليه وسلم-، فهو اجتهاد منه –رضي الله عنه- ولم يذكر دليله على ذلك، والله – تعالى- أعلم .
    وعلى كلٍ فسماع الأموات مسألة خلافيه بين العلماء قديماً وحديثاً، والله أعلم.
    يحسن الرجوع إلى فتوى اللجنة الدائمة رقم (1727 الجزء 1 / 477) جمع أحمد الدويش. انتهى


    القائلون بالجواز :


    أ. د. أحمد الحجي الكردي
    خبير في الموسوعة الفقهية، وعضو هيئة الإفتاء في دولة الكويت

    فللمييت حياة غير حياتنا، وتحكمها قوانين لا نستطيع إدراكها بعقولنا، فعلينا أن نسلم بما أخبرنا به الشارع الحكيم فيما لا قدرة لنا على معرفته.
    وقد جاء أن الميت يشعر بمن يزوره وهو في قبره، فقد ورد عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم أنّه قال :«ما من أحد مرّ بقبر أخيه المؤمن كان يعرفه في الدنيا، فسلّم عليه إلا عرفه وردّ عليه السّلام»، وورد عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم «أنّه أمر بقتلى بدر، فألقوا في قليب، ثمّ جاء حتّى وقف عليهم وناداهم بأسمائهم: يا فلان ابن فلان، ويا فلان ابن فلان، هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقاً، فإنّي وجدت ما وعدني ربّي حقاً، فقال له عمر رضي الله تعالى عنه: يا رسول اللّه، ما تخاطب من أقوام قد جيّفوا، فقال عليه الصلاة والسلام: والّذي بعثني بالحقّ، ما أنتم بأسمع لماأقول منهم، ولكنّهم لا يستطيعون جواباً»، وورد عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم أنّه قال:«إنّ العبد إذا وضع في قبره وتولّى عنه أصحابه إنّه ليسمع قرع نعالهم» رواه البخاري، ولهذا أمر النّبي صلى الله عليه وسلم بالسّلام على الموتى، حيث جاء أنّه صلى الله عليه وسلم كان يعلّم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا : «السّلام عليكم أهل الدّيار من المؤمنين والمسلمين، وإنّا إن شاء اللّه بكم لاحقون».
    قال ابن القيّم: وهذا خطاب لمن يسمع ويعقل، ولولا ذلك لكان هذا الخطاب بمنزلة خطاب المعدوم والجماد، والسّلف مجمعون على هذا، وقد تواترت الآثار بأنّ الميّت يعرف زيارة الحيّ له ويستشعر به.
    والله تعالى أعلم.


    د . أحمد عبد الكريم نجيب

    الميت فالصحيح أنّه يسمع كلام زائريه ، و الأدلّة على ذلك كثيرة منها ما رواه الشيخان و أبو داود و النسائي و أحمد عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ -‏ رضي الله عنه -‏ قَالَ : قَالَ نَبِىُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «‏ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِى قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ »‏ .
    و روى الشيخان و النسائي و أحمد عَنْ أَبِى طَلْحَةَ أَنَّ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ يَوْمَ بَدْرٍ بِأَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ رَجُلاً مِنْ صَنَادِيدِ قُرَيْشٍ فَقُذِفُوا فِى طَوِىٍّ – و هو البئر - مِنْ أَطْوَاءِ بَدْرٍ خَبِيثٍ مُخْبِثٍ ،‏ وَكَانَ إِذَا ظَهَرَ عَلَى قَوْمٍ أَقَامَ بِالْعَرْصَةِ ثَلاَثَ لَيَالٍ ،‏ فَلَمَّا كَانَ بِبَدْرٍ الْيَوْمَ الثَّالِثَ ،‏ أَمَرَ بِرَاحِلَتِهِ فَشُدَّ عَلَيْهَا رَحْلُهَا ،‏ ثُمَّ مَشَى وَاتَّبَعَهُ أَصْحَابُهُ وَقَالُوا مَا نُرَى يَنْطَلِقُ إِلاَّ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ ،‏ حَتَّى قَامَ عَلَى شَفَةِ الرَّكِىِّ ،‏ فَجَعَلَ يُنَادِيهِمْ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ «‏ يَا فُلاَنُ بْنَ فُلاَنٍ ،‏ وَيَا فُلاَنُ بْنَ فُلاَنٍ ،‏ أَيَسُرُّكُمْ أَنَّكُمْ أَطَعْتُمُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّا قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا ،‏ فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا »‏ .‏ قَالَ فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ،‏ مَا تُكَلِّمُ مِنْ أَجْسَادٍ لاَ أَرْوَاحَ لَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «‏ وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ،‏ مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ »‏ .‏
    قلتُ : المستفاد من هذين الحديثين و غيرهما هو إثبات سماع الميت كلام محدّثه ( كما في حديث أبي طلحة و قوله صلى الله عليه و سلّم لعمر ) و يحسّ بحركة مشيّعيه ( كما في حديث أنس المتقدّم ) .
    أمّا ابتهاجه و مباهاته بزيارة أهله ، فقد أثبته بعض أهل العلم ، و لا أعلم فيه دليلاً صحيحاً من الكتاب و السنّة .
    و من المقرّر أن أهل السنّة و الجماعة يقفون في الإيمان بالغيب عند ما أثبته الله تعالى أو رسوله ، و لا يجاوزونه أو يتكلّمون فيه بآرائهم أو عقولهم المجرّدة ، إذ إنّ الخوض في الغيبيّات ليس ممّا يسوغ فيه الاجتهاد ، بل هو من القول على الله بغير علم .
    قال تعالى : ( وَ لا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولاً ) [ الإسراء : 36 ] .


    مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

    أما إحساس الميت بزائريه فدلت عليه الأحاديث الصحيحة في الصحيحين وغيرهما التي ورد فيها التسليم على أهل القبور. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: وإنما يخاطب من يسمع، وروى ابن عبد البر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ما من رجل يمر بقبر رجل كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا رد الله عليه روحه حتى يرد عليه السلام. اهـ.

    والله أعلم.


    فإن رؤية الميت لمن يزوره مسألة غيبية يتوقف إثباتها على الأدلة الصحيحة من الكتاب والسنة، ولا نعلم دليلاً يثبت ذلك.

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وفيه آثار عن عائشة. وأما سماع الأموات كلام الأحياء فقد اختلف فيه العلماء فمنهم من أثبته ومنهم من نفاه، والصحيح أن الميت يسمع كلام الأحياء لما ثبت في الصحيحين عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الميت إذا وضع في قبره إنه ليسمع خفق نعالهم إذا انصرفوا. وقد ثبت في الصحيحين عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم وقف على القليب فقال: هل وجدتم ما وعد ربكم حقاًً... إلى أن قال: والذي نفس محمد بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم.

    وقد ثبت في الصحيحين من غير وجه أنه صلى الله عليه وسلم كان يأمر بالسلام على أهل القبور ويقول: قولوا السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون... الحديث

    قال ابن تيمية: فهذا خطاب لهم وإنما يخاطب من يسمع. وقال في موضع آخر: إن الميت يسمع من الجملة كلام الحي ولا يجب أن يكون السمع له دائماً، بل قد يسمع في حال دون حال كما قد يعرض للحي، فإنه قد يسمع أحياناً خطاب من يخاطبه وقد لا يسمع لعارض له. اهـ

    أما إحساس الميت وعلمه بما يجري في العالم، فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية: قد جاءت الآثار بتلاقيهم وتساؤلهم وعرض أعمال الأحياء على الأموات كما روى ابن المبارك عن أبي أيوب الأنصاري: إذا قبضت نفس المؤمن تلقاها أهل الرحمة من عباد الله كما يتلقون البشير في الدنيا فيقبلون عليه ويسألونه فيقول بعضهم لبعض انظروا أخاكم يستريح، فإنه كان في كرب شديد، قال: فيقبلون عليه ويسألونه ما فعل فلان وما فعلت فلانة هل تزوجت. اهـ

    وإسناده جيد كما قال الحافظ العراقي في تخريج الإحياء، وروي مرفوعاً ولكن إسناده ضعيف جداً كما قال العراقي والألباني، ولعل هذا هو سبب إعراض ابن تيمية عن المرفوع إلى الموقوف، والموقوف هنا له حكم الرفع لأن الغيبيات لا تعرف بالعقل

    وهذه فتوى من فتاوى الشيخ عبد الله بن سليمان المنيع


    الميت يسمع تحية زائريه

    هل صحيح أن روح المتوفى عند زيارة أقاربه له تنزل في قبره وتستأنس بهم؟

    - جاءت شريعتنا الإسلامية بمشروعية زيارة القبور للرجال لما فيها من تذكر الآخرة، ويسن عند زيارة القبور تحية الموتى بقول السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم واغفر لنا ولهم، وورد أن الموتى يردون التحية على من حياهم وأنهم يسمعون سلام من يحييهم ويدعو لهم، وقد نادى صلى الله عليه وسلم أهل القليب في غزوة بدر بقوله: هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقاً، وكان صلى الله عليه وسلم يتابع زيارة القبور في البقيع للاتعاظ والدعاء للموتى.

    ويروى أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه زار البقيع ومعه بعض إخوانه من الصحابة فسلم عليهم ودعا لهم ثم قال: هل تريدون خبرنا أهل الأرض لقد قُسمت أموالكم وسكنت دياركم ونكحت نساؤكم فما خبركم ثم قال: أما والله لو نطقوا لقالوا إن خبرنا صدق قول الله تعالى: (وتزودوا فإن خير الزاد التقوى). والخلاصة أن الميت ترد عليه روحه فيسمع تحية من يحييه ويدعو له، والله أعلم.


    وهذا هو رابط الفتوى للاطلاع:
    http://www.iico.org/al-alamiya/issue...-199/fatwa.htm
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-20
  3. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4
    [​IMG]


    .
    [mark="660000"]بارك الله فيك[/mark]..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-21
  5. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    وفيك ان شاء الله اخي نقار الخشب
    لكن لاادري ماراي الاخ اهل السنة بارك الله فيه
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-06-27
  7. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4
    (أهل السنة ) ما زال يفكر في المسألة....
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-06-27
  9. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    اذاًاسأل الله ان يغفر لنا وله وللجميع
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة