(متابعة أخبــــار " العــــــــــــــراق " والمواجهات المسلحة ) ....

الكاتب : ابــو الـخيــر   المشاهدات : 18,740   الردود : 325    ‏2007-01-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-07
  1. ابــو الـخيــر

    ابــو الـخيــر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-10-21
    المشاركات:
    3,549
    الإعجاب :
    0
    مقتدى الصدر ..الصحافة الأمريكية تكشف ( الأعور الدجال ) !

    جمال الدرواني

    " أخطر رجل في العراق"
    مانشيت رئيسي حملته أسبوعية نيوزويك الأمريكية في عددها الصادر بتاريخ 5 ديسمبر 2006 والتي رسمت على غلافها صورة لمقتدى الصدر أقرب ما تكون لمصاص الدماء " دراكولا " بملابسه وعمامته السوداء .


    [​IMG]


    المجلة الأسبوعية الأمريكية أفردت ملف العدد للحديث عن الصدر وميلشياته في العراق كاشفة عن الكثير من الحقائق الهامة التي صاحبت نشأة هذه الجماعات وما ارتبط بها من أعمال السلب والنهب في العراق.
    إضافة إلى رسم بانوراما سياسية لقائد هذه الميلشيات وكيف تدرج في السلم السياسي من مجرد حفيد " محمد صادق الصدر" إلى أن تحول لـ " أخطر رجل في العراق".



    الملا أتاري
    حتى مجئ الاحتلال الأمريكي لم يكن أحد في العراق يسمع كثيرا عن مقتدى الصدر الذي عرف في الأوساط الشيعية بالملا أتاري " لأنه كان يحب العاب الفيديو في صغره" .
    بل إن كثيرا من مثقفي العراق كان يعتبرونه " زاتوت" أو فتى جاهلا خاصة وأنه لم يتعد في دراسته الدينية مستوى "طالب بحث خارجي".


    غير أن الملا أتاري هذا قدر له بعد ذلك أن يكون "سيف الشيعة" بحسب وصف نيوزويك ، الذي سلط سلاحه وميلشياته على أهل السنة في العراق مهاجما 200 مسجد سني على الأقل وقاتلا لنحو 260 إماما ومئات العاملين في المساجد.


    لكن ما سر هذه الشعبية التي حظي بها هذا الشاب الجاهل في أوساط الشيعة؟
    النيوزيوك حاولت من جهتها وضع إطار عام يمكن من خلاله التعرف على شخصية مقتدى الصدر قائلة " لفهم مقتدى الصدر ينبغي النظر إليه باعتباره رئيس مافيا شاب ، ولأنه يسعى لكسب الاحترام فهو مستعد للقتل من أجل تحقيق غايته تلك ".


    أما عن سر نفوذه في الأوساط الشيعية خاصة بين الشيعة الفقراء فهذا الأمر يرجع إلى أنهم " يعتبرونه حاميهم والقائد الوحيد المستعد للدفاع عنهم بل والثأر لهم ".


    غير أن المشهد السياسي والديني في العراق لم يكن ممهدا أمام الفتى الشاب بصورة كبيرة ، حيث كان عليه مواجهة بعض الزعامات الشيعية التي ظهرت على المسرح مع مجي الجيش الأمريكي وأبرزهم عبد المجيد الخوئي وعلى السيستاني .


    وقصة مقتل الخوئي في 10 أبريل 2003 أي بعد سقوط بغداد بيوم واحد ربما تكشف لنا عن جانبا كبيرا من شخصية مقتدى الصدر.


    فبحسب رواية النيوزويك فإن عبد المجيد الخوئي أثناء زيارته لما يسمى بقبر الإمام علي رضي الله عنه صباح 10 أبريل 2003 هاجمته مجموعة من الرجال المسلحين الغاضبين بالقنابل اليدوية والأسلحة والسيوف وراحوا يصرخون " عاش مقتدى الصدر" .
    مضيفة أن الخوئي طعن عدة مرات ثم ربط وجر حيا إلى عتبة باب مقر الصدر في النجف.
    وقد أظهر تحقيق لاحق أجراه قاض عراقي أن الصدر أمر بتصفيته قائلا : " خذوه واقتلوه بطريقتكم الخاصة ".


    الطريف في قصة نيوزويك أنها وضعة خلفية لحقيقة الصراع الذي يدور غالبا بين زعماء الشيعة في العراق ، وهو ما يتعلق بصناديق النذور التي توجد قرب الأضرحة ، حيث انتقد الصدر الخوئي معتبرا إياه عميلا أمريكيا وطالب بأن يسلمه مفاتيح ما يسمى بقبر الإمام على .


    صحيفة الزمان العربية التي تصدر من لندن تضع بعدا جديدا لهذا الصراع المالي مشيرة إلى أنه بعد وقت قليل من اغتيال الخوئي قتل مهاجمون ينتمون لميلشيا المهدي " حيدر الرفاعي " ، القيم على ما يسمى بقبر الإمام علي .
    حيث كان الرفاعي يحتفظ، كأسلافه ، بمفتاح الباب السري الذي يخزن خلفه الهبات الذهبية والفضية وغيرها من التحف.
    وبعد عام من عملية القتل هذه ، وبعد أن أحكم أتباع مقتدى سيطرتهم على مزار الإمام علي ، اقتحم أشخاص مجهولون المتحف وسرقوا محتوياته !!


    سيطرة مقتدى على صناديق الهبات والنذور في تلك الأماكن المقدسة عند شيعة العراق كان من شأنه إثارة بقية آيات العراق ، الذي دفعوا مجموعة من شباب الشيعة تطلق على نفسها " أبناء النجف الشرفاء" إلى إصدار بيان حول جيش المهدي وزعيمه مقتدى الصدر جاء فيها أن جيش المهدي : " يتألف من عناصر مشبوهة لفوا رؤوسهم بخرق بيضاء وسوداء لإيهام الناس على أنهم رجال دين بينما هم في الواقع مجرد شياطين... الإمام المهدي لا يحتاج إلى أي جيش من اللصوص ، النهابين ، والمنحرفين تحت قيادة أعور الدجال ".


    الغريب في الأمر أنه وبينما كانت تتحرك القيادات الشيعية الأخرى المناوئة للصدر من أجل تشويه صورته أو كسر عظامه ، كان الموقف مختلفا تماما مع قوات الاحتلال الأمريكي التي يفترض أن يمثل الصدر وميلشياته خطرا على مشروعها في العراق .


    فرغم ثبوت تهمة القتل العمد بحق مقتدى الصدر التي كان يمكن من خلالها اعتقاله إلا أن مجلة نيوزويك الأمريكية تكشف لنا عن السبب في العدول عن هذا القرار رغم أن أنصاره وقتذاك لم يكونوا ليتعدوا المئات.


    حيث أشارت المجلة إلى أن قوات الاحتلال الأمريكي فضلت التفرغ وتوحيد جهودها لمواجه المقاتلين السنة الذي رفضوا الاحتلال الأمريكي من أول يوم، ومن ثم فإن واشنطن وجدت في اعتقال الصدر خطرا يمكن أن يفتح عليها جبهة قتال ثانية.


    بل إن واشنطن وجدت أنه من الأفضل استمالة الصدر إلى داخل النظام بدلا من تركه يحاول تدميره ، مستعينة برجلها في العراق أحمد الجلبي الذي لم يكن يحظى بشعبية كبيره بين مواطنيه , فراح يبحث عن حلفاء جدد.


    الصدر من جانبه استفاد من هذه الفرصة فقد فاز السياسيون التابعون لكتلته بـ 23 من أصل 275 مقعدا في انتخابات يناير 2005 وهو يحظى الآن بـ 30 مقعدا بعد فوزه في انتخابات جرت خلال العام الجاري تحت رعاية قوات الاحتلال الأمريكي .


    الأعيب الصدر السياسية لم تتوقف عند التحالف مع الجلبي مع المجاهرة بالعداء لقوات الاحتلال الأمريكي ، بل إنه فضل البقاء خارج الحكومة وبعيدا عنها وبهذه الطريقة يمكنه من أتباع إستراتيجية مزدوجة من حيث إعادة بناء الميلشيات التي يقودها فيما هو يستفيد من سيطرته على وزارات أساسية مثل وزارة الصحة والنقل لتقديم خدمات للفقراء ووظائف لأتباعه من الشيعة .


    جيش من المافيا
    إذا كان الصدر أقرب لرجالات المافيا مستعد للقتل لتحقيق غايته ، فإن ميلشيا جيش المهدي هي المافيا بذاتها التي تقوم بجباية الأموال مقابل توفير الحماية الشخصية للمواطنين.


    أما عن ظهور هذه الميلشيات فقد نشأت في يوليو من عام 2003 ويقدر عددهم بنحو بضعة آلاف من المقاتلين بدوام كامل يشكلون نواة ميلشيا الصدر قليلة التنظيم إضافة إلى نحو 10 ألاف جاهزين للخدمة عند الحاجة.


    أما عن طريقة تمويل هذه الميلشيات فهي إما أن تأتي عن طريقة الابتزاز حيث يتم توفير الحماية مقابل المال وفي هذا السياق تنقل مجلة نيوزويك عن أحد العراقيين الذي رفض الكشف عن اسمه بداعي الخوف أنه يدفع لجيش المهدي 13 دولارا في الشهر مقابل حمايته.


    وإضافة إلى الابتزاز لتوفير الأموال ، فإن ميلشيات المهدي تسيطر على محطات الوقود في أنحاء كثيرة من بغداد .
    فضلا عن سيطرتها على تجارة اسطوانات غاز البروبان التي يستعملها العراقيون للطهو.. كما أن أحد المصادر الأساسية لجيش المهدي تكمن في الخمس التي تجمع في المساجد.


    كما لجأت ميلشيا المهدي أيضا إلى سلاح الأكاذيب لتحقيق شعبيتها في الأوساط الشيعية الفقيرة ، فبحسب المجلة الأمريكية فإن قوات الاحتلال حاولت استمالة قلوب وعقول الشيعة حيث أنفقت 120.9 مليون دولار على مشاريع بناء في حي الصدر .


    غير أن الفضل والثناء في النهاية كان من نصيب مقتدى الصدر ورجاله الذين كانوا يقومون بإزالة أي دلائل على المشاركة الأمريكية ليعلقوا مكانها لافتات تعزو الفضل كله إلى قائدهم !!


    إيران هي الأخرى كانت حاضرة بقوة في دعم ميلشيا المهدي خاصة بعد الزيارة التي قام بها مقتدى الصدر لطهران إثر تفجير ما يسمى بمرقد الإمامين في سامراء.


    ما ذكرته النيوزويك تؤكده صحيفة الشرق الأوسط في عددها الصادر بتاريخ 9 أبريل 2004 والتي أشارت إلى أن قوة القدس التابعة لفيلق الحرس الثوري الإيراني أقامت ثلاثة معسكرات تدريب عسكرية في قصر شيرين ، عيلام ، وحميد ، على الجانب الإيراني من الحدود العراقية الإيرانية لتدريب عناصر جيش المهدي .


    ونقلت الصحيفة عن مسئول سابق في قوة القدس أنه إلى الدعم المعلوماتي واللوجستي ، فإن إيران تقدم شهريا 80 مليون دولار كمساعدة مباشرة إلى حركة مقتدى .


    المصدر نفسه كشف عن قيام الاستخبارات الإيرانية بتوجيه الحملات التي يشنها الصدر ضد على السيستاني وعبد العزيز الحكيم وبقية الزعامات الشيعية في العراق التي تتلقى هي الأخرى دعما كبيرا وواسعا من قبل طهران ، وهو الأمر الذي ربما يثير العديد من التساؤلات بل والشكوك في تناقض الإستراتيجية الإيرانية في العراق .


    غير أن نظرة متأنية تكشف أن الأمر ليس به ثمة تناقض أو تصادم حيث يسعى المخطط الإيراني في النهاية إلى تطبيق نموذج ولاية الفقيه في بغداد وهو الأمر الذي ترفضه العديد من الزعامات الشيعية في العراق خاصة السيستاني ، ومن ثم فإن طهران تلعب بورقة الصدر لتحجيم السيستاني إذا تطلب الأمر ذلك ، كما أنها تلعب أيضا بورقة السيستاني إذا ما تجاوز الصدر الخط المسموح به ، الأمر الذي يكشف في النهاية أن الصدر وجيش المهدي ليسوا هم فقط عصابات من المافيا على الطريقة الإيطالية ، بل إن الأمر يتجاوز ذلك ليشمل كل آيات العراق .​


    * مفكرة الإسلام


    [​IMG]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-07
  3. ابــو الـخيــر

    ابــو الـخيــر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-10-21
    المشاركات:
    3,549
    الإعجاب :
    0
    مقتدى الصدر ..الصحافة الأمريكية تكشف ( الأعور الدجال ) !

    جمال الدرواني

    " أخطر رجل في العراق"
    مانشيت رئيسي حملته أسبوعية نيوزويك الأمريكية في عددها الصادر بتاريخ 5 ديسمبر 2006 والتي رسمت على غلافها صورة لمقتدى الصدر أقرب ما تكون لمصاص الدماء " دراكولا " بملابسه وعمامته السوداء .


    [​IMG]


    المجلة الأسبوعية الأمريكية أفردت ملف العدد للحديث عن الصدر وميلشياته في العراق كاشفة عن الكثير من الحقائق الهامة التي صاحبت نشأة هذه الجماعات وما ارتبط بها من أعمال السلب والنهب في العراق.
    إضافة إلى رسم بانوراما سياسية لقائد هذه الميلشيات وكيف تدرج في السلم السياسي من مجرد حفيد " محمد صادق الصدر" إلى أن تحول لـ " أخطر رجل في العراق".



    الملا أتاري
    حتى مجئ الاحتلال الأمريكي لم يكن أحد في العراق يسمع كثيرا عن مقتدى الصدر الذي عرف في الأوساط الشيعية بالملا أتاري " لأنه كان يحب العاب الفيديو في صغره" .
    بل إن كثيرا من مثقفي العراق كان يعتبرونه " زاتوت" أو فتى جاهلا خاصة وأنه لم يتعد في دراسته الدينية مستوى "طالب بحث خارجي".


    غير أن الملا أتاري هذا قدر له بعد ذلك أن يكون "سيف الشيعة" بحسب وصف نيوزويك ، الذي سلط سلاحه وميلشياته على أهل السنة في العراق مهاجما 200 مسجد سني على الأقل وقاتلا لنحو 260 إماما ومئات العاملين في المساجد.


    لكن ما سر هذه الشعبية التي حظي بها هذا الشاب الجاهل في أوساط الشيعة؟
    النيوزيوك حاولت من جهتها وضع إطار عام يمكن من خلاله التعرف على شخصية مقتدى الصدر قائلة " لفهم مقتدى الصدر ينبغي النظر إليه باعتباره رئيس مافيا شاب ، ولأنه يسعى لكسب الاحترام فهو مستعد للقتل من أجل تحقيق غايته تلك ".


    أما عن سر نفوذه في الأوساط الشيعية خاصة بين الشيعة الفقراء فهذا الأمر يرجع إلى أنهم " يعتبرونه حاميهم والقائد الوحيد المستعد للدفاع عنهم بل والثأر لهم ".


    غير أن المشهد السياسي والديني في العراق لم يكن ممهدا أمام الفتى الشاب بصورة كبيرة ، حيث كان عليه مواجهة بعض الزعامات الشيعية التي ظهرت على المسرح مع مجي الجيش الأمريكي وأبرزهم عبد المجيد الخوئي وعلى السيستاني .


    وقصة مقتل الخوئي في 10 أبريل 2003 أي بعد سقوط بغداد بيوم واحد ربما تكشف لنا عن جانبا كبيرا من شخصية مقتدى الصدر.


    فبحسب رواية النيوزويك فإن عبد المجيد الخوئي أثناء زيارته لما يسمى بقبر الإمام علي رضي الله عنه صباح 10 أبريل 2003 هاجمته مجموعة من الرجال المسلحين الغاضبين بالقنابل اليدوية والأسلحة والسيوف وراحوا يصرخون " عاش مقتدى الصدر" .
    مضيفة أن الخوئي طعن عدة مرات ثم ربط وجر حيا إلى عتبة باب مقر الصدر في النجف.
    وقد أظهر تحقيق لاحق أجراه قاض عراقي أن الصدر أمر بتصفيته قائلا : " خذوه واقتلوه بطريقتكم الخاصة ".


    الطريف في قصة نيوزويك أنها وضعة خلفية لحقيقة الصراع الذي يدور غالبا بين زعماء الشيعة في العراق ، وهو ما يتعلق بصناديق النذور التي توجد قرب الأضرحة ، حيث انتقد الصدر الخوئي معتبرا إياه عميلا أمريكيا وطالب بأن يسلمه مفاتيح ما يسمى بقبر الإمام على .


    صحيفة الزمان العربية التي تصدر من لندن تضع بعدا جديدا لهذا الصراع المالي مشيرة إلى أنه بعد وقت قليل من اغتيال الخوئي قتل مهاجمون ينتمون لميلشيا المهدي " حيدر الرفاعي " ، القيم على ما يسمى بقبر الإمام علي .
    حيث كان الرفاعي يحتفظ، كأسلافه ، بمفتاح الباب السري الذي يخزن خلفه الهبات الذهبية والفضية وغيرها من التحف.
    وبعد عام من عملية القتل هذه ، وبعد أن أحكم أتباع مقتدى سيطرتهم على مزار الإمام علي ، اقتحم أشخاص مجهولون المتحف وسرقوا محتوياته !!


    سيطرة مقتدى على صناديق الهبات والنذور في تلك الأماكن المقدسة عند شيعة العراق كان من شأنه إثارة بقية آيات العراق ، الذي دفعوا مجموعة من شباب الشيعة تطلق على نفسها " أبناء النجف الشرفاء" إلى إصدار بيان حول جيش المهدي وزعيمه مقتدى الصدر جاء فيها أن جيش المهدي : " يتألف من عناصر مشبوهة لفوا رؤوسهم بخرق بيضاء وسوداء لإيهام الناس على أنهم رجال دين بينما هم في الواقع مجرد شياطين... الإمام المهدي لا يحتاج إلى أي جيش من اللصوص ، النهابين ، والمنحرفين تحت قيادة أعور الدجال ".


    الغريب في الأمر أنه وبينما كانت تتحرك القيادات الشيعية الأخرى المناوئة للصدر من أجل تشويه صورته أو كسر عظامه ، كان الموقف مختلفا تماما مع قوات الاحتلال الأمريكي التي يفترض أن يمثل الصدر وميلشياته خطرا على مشروعها في العراق .


    فرغم ثبوت تهمة القتل العمد بحق مقتدى الصدر التي كان يمكن من خلالها اعتقاله إلا أن مجلة نيوزويك الأمريكية تكشف لنا عن السبب في العدول عن هذا القرار رغم أن أنصاره وقتذاك لم يكونوا ليتعدوا المئات.


    حيث أشارت المجلة إلى أن قوات الاحتلال الأمريكي فضلت التفرغ وتوحيد جهودها لمواجه المقاتلين السنة الذي رفضوا الاحتلال الأمريكي من أول يوم، ومن ثم فإن واشنطن وجدت في اعتقال الصدر خطرا يمكن أن يفتح عليها جبهة قتال ثانية.


    بل إن واشنطن وجدت أنه من الأفضل استمالة الصدر إلى داخل النظام بدلا من تركه يحاول تدميره ، مستعينة برجلها في العراق أحمد الجلبي الذي لم يكن يحظى بشعبية كبيره بين مواطنيه , فراح يبحث عن حلفاء جدد.


    الصدر من جانبه استفاد من هذه الفرصة فقد فاز السياسيون التابعون لكتلته بـ 23 من أصل 275 مقعدا في انتخابات يناير 2005 وهو يحظى الآن بـ 30 مقعدا بعد فوزه في انتخابات جرت خلال العام الجاري تحت رعاية قوات الاحتلال الأمريكي .


    الأعيب الصدر السياسية لم تتوقف عند التحالف مع الجلبي مع المجاهرة بالعداء لقوات الاحتلال الأمريكي ، بل إنه فضل البقاء خارج الحكومة وبعيدا عنها وبهذه الطريقة يمكنه من أتباع إستراتيجية مزدوجة من حيث إعادة بناء الميلشيات التي يقودها فيما هو يستفيد من سيطرته على وزارات أساسية مثل وزارة الصحة والنقل لتقديم خدمات للفقراء ووظائف لأتباعه من الشيعة .


    جيش من المافيا
    إذا كان الصدر أقرب لرجالات المافيا مستعد للقتل لتحقيق غايته ، فإن ميلشيا جيش المهدي هي المافيا بذاتها التي تقوم بجباية الأموال مقابل توفير الحماية الشخصية للمواطنين.


    أما عن ظهور هذه الميلشيات فقد نشأت في يوليو من عام 2003 ويقدر عددهم بنحو بضعة آلاف من المقاتلين بدوام كامل يشكلون نواة ميلشيا الصدر قليلة التنظيم إضافة إلى نحو 10 ألاف جاهزين للخدمة عند الحاجة.


    أما عن طريقة تمويل هذه الميلشيات فهي إما أن تأتي عن طريقة الابتزاز حيث يتم توفير الحماية مقابل المال وفي هذا السياق تنقل مجلة نيوزويك عن أحد العراقيين الذي رفض الكشف عن اسمه بداعي الخوف أنه يدفع لجيش المهدي 13 دولارا في الشهر مقابل حمايته.


    وإضافة إلى الابتزاز لتوفير الأموال ، فإن ميلشيات المهدي تسيطر على محطات الوقود في أنحاء كثيرة من بغداد .
    فضلا عن سيطرتها على تجارة اسطوانات غاز البروبان التي يستعملها العراقيون للطهو.. كما أن أحد المصادر الأساسية لجيش المهدي تكمن في الخمس التي تجمع في المساجد.


    كما لجأت ميلشيا المهدي أيضا إلى سلاح الأكاذيب لتحقيق شعبيتها في الأوساط الشيعية الفقيرة ، فبحسب المجلة الأمريكية فإن قوات الاحتلال حاولت استمالة قلوب وعقول الشيعة حيث أنفقت 120.9 مليون دولار على مشاريع بناء في حي الصدر .


    غير أن الفضل والثناء في النهاية كان من نصيب مقتدى الصدر ورجاله الذين كانوا يقومون بإزالة أي دلائل على المشاركة الأمريكية ليعلقوا مكانها لافتات تعزو الفضل كله إلى قائدهم !!


    إيران هي الأخرى كانت حاضرة بقوة في دعم ميلشيا المهدي خاصة بعد الزيارة التي قام بها مقتدى الصدر لطهران إثر تفجير ما يسمى بمرقد الإمامين في سامراء.


    ما ذكرته النيوزويك تؤكده صحيفة الشرق الأوسط في عددها الصادر بتاريخ 9 أبريل 2004 والتي أشارت إلى أن قوة القدس التابعة لفيلق الحرس الثوري الإيراني أقامت ثلاثة معسكرات تدريب عسكرية في قصر شيرين ، عيلام ، وحميد ، على الجانب الإيراني من الحدود العراقية الإيرانية لتدريب عناصر جيش المهدي .


    ونقلت الصحيفة عن مسئول سابق في قوة القدس أنه إلى الدعم المعلوماتي واللوجستي ، فإن إيران تقدم شهريا 80 مليون دولار كمساعدة مباشرة إلى حركة مقتدى .


    المصدر نفسه كشف عن قيام الاستخبارات الإيرانية بتوجيه الحملات التي يشنها الصدر ضد على السيستاني وعبد العزيز الحكيم وبقية الزعامات الشيعية في العراق التي تتلقى هي الأخرى دعما كبيرا وواسعا من قبل طهران ، وهو الأمر الذي ربما يثير العديد من التساؤلات بل والشكوك في تناقض الإستراتيجية الإيرانية في العراق .


    غير أن نظرة متأنية تكشف أن الأمر ليس به ثمة تناقض أو تصادم حيث يسعى المخطط الإيراني في النهاية إلى تطبيق نموذج ولاية الفقيه في بغداد وهو الأمر الذي ترفضه العديد من الزعامات الشيعية في العراق خاصة السيستاني ، ومن ثم فإن طهران تلعب بورقة الصدر لتحجيم السيستاني إذا تطلب الأمر ذلك ، كما أنها تلعب أيضا بورقة السيستاني إذا ما تجاوز الصدر الخط المسموح به ، الأمر الذي يكشف في النهاية أن الصدر وجيش المهدي ليسوا هم فقط عصابات من المافيا على الطريقة الإيطالية ، بل إن الأمر يتجاوز ذلك ليشمل كل آيات العراق .​


    * مفكرة الإسلام


    [​IMG]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-07
  5. ابــو الـخيــر

    ابــو الـخيــر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-10-21
    المشاركات:
    3,549
    الإعجاب :
    0
    مقتدى الصدر ..الصحافة الأمريكية تكشف ( الأعور الدجال ) !

    جمال الدرواني

    " أخطر رجل في العراق"
    مانشيت رئيسي حملته أسبوعية نيوزويك الأمريكية في عددها الصادر بتاريخ 5 ديسمبر 2006 والتي رسمت على غلافها صورة لمقتدى الصدر أقرب ما تكون لمصاص الدماء " دراكولا " بملابسه وعمامته السوداء .


    [​IMG]


    المجلة الأسبوعية الأمريكية أفردت ملف العدد للحديث عن الصدر وميلشياته في العراق كاشفة عن الكثير من الحقائق الهامة التي صاحبت نشأة هذه الجماعات وما ارتبط بها من أعمال السلب والنهب في العراق.
    إضافة إلى رسم بانوراما سياسية لقائد هذه الميلشيات وكيف تدرج في السلم السياسي من مجرد حفيد " محمد صادق الصدر" إلى أن تحول لـ " أخطر رجل في العراق".



    الملا أتاري
    حتى مجئ الاحتلال الأمريكي لم يكن أحد في العراق يسمع كثيرا عن مقتدى الصدر الذي عرف في الأوساط الشيعية بالملا أتاري " لأنه كان يحب العاب الفيديو في صغره" .
    بل إن كثيرا من مثقفي العراق كان يعتبرونه " زاتوت" أو فتى جاهلا خاصة وأنه لم يتعد في دراسته الدينية مستوى "طالب بحث خارجي".


    غير أن الملا أتاري هذا قدر له بعد ذلك أن يكون "سيف الشيعة" بحسب وصف نيوزويك ، الذي سلط سلاحه وميلشياته على أهل السنة في العراق مهاجما 200 مسجد سني على الأقل وقاتلا لنحو 260 إماما ومئات العاملين في المساجد.


    لكن ما سر هذه الشعبية التي حظي بها هذا الشاب الجاهل في أوساط الشيعة؟
    النيوزيوك حاولت من جهتها وضع إطار عام يمكن من خلاله التعرف على شخصية مقتدى الصدر قائلة " لفهم مقتدى الصدر ينبغي النظر إليه باعتباره رئيس مافيا شاب ، ولأنه يسعى لكسب الاحترام فهو مستعد للقتل من أجل تحقيق غايته تلك ".


    أما عن سر نفوذه في الأوساط الشيعية خاصة بين الشيعة الفقراء فهذا الأمر يرجع إلى أنهم " يعتبرونه حاميهم والقائد الوحيد المستعد للدفاع عنهم بل والثأر لهم ".


    غير أن المشهد السياسي والديني في العراق لم يكن ممهدا أمام الفتى الشاب بصورة كبيرة ، حيث كان عليه مواجهة بعض الزعامات الشيعية التي ظهرت على المسرح مع مجي الجيش الأمريكي وأبرزهم عبد المجيد الخوئي وعلى السيستاني .


    وقصة مقتل الخوئي في 10 أبريل 2003 أي بعد سقوط بغداد بيوم واحد ربما تكشف لنا عن جانبا كبيرا من شخصية مقتدى الصدر.


    فبحسب رواية النيوزويك فإن عبد المجيد الخوئي أثناء زيارته لما يسمى بقبر الإمام علي رضي الله عنه صباح 10 أبريل 2003 هاجمته مجموعة من الرجال المسلحين الغاضبين بالقنابل اليدوية والأسلحة والسيوف وراحوا يصرخون " عاش مقتدى الصدر" .
    مضيفة أن الخوئي طعن عدة مرات ثم ربط وجر حيا إلى عتبة باب مقر الصدر في النجف.
    وقد أظهر تحقيق لاحق أجراه قاض عراقي أن الصدر أمر بتصفيته قائلا : " خذوه واقتلوه بطريقتكم الخاصة ".


    الطريف في قصة نيوزويك أنها وضعة خلفية لحقيقة الصراع الذي يدور غالبا بين زعماء الشيعة في العراق ، وهو ما يتعلق بصناديق النذور التي توجد قرب الأضرحة ، حيث انتقد الصدر الخوئي معتبرا إياه عميلا أمريكيا وطالب بأن يسلمه مفاتيح ما يسمى بقبر الإمام على .


    صحيفة الزمان العربية التي تصدر من لندن تضع بعدا جديدا لهذا الصراع المالي مشيرة إلى أنه بعد وقت قليل من اغتيال الخوئي قتل مهاجمون ينتمون لميلشيا المهدي " حيدر الرفاعي " ، القيم على ما يسمى بقبر الإمام علي .
    حيث كان الرفاعي يحتفظ، كأسلافه ، بمفتاح الباب السري الذي يخزن خلفه الهبات الذهبية والفضية وغيرها من التحف.
    وبعد عام من عملية القتل هذه ، وبعد أن أحكم أتباع مقتدى سيطرتهم على مزار الإمام علي ، اقتحم أشخاص مجهولون المتحف وسرقوا محتوياته !!


    سيطرة مقتدى على صناديق الهبات والنذور في تلك الأماكن المقدسة عند شيعة العراق كان من شأنه إثارة بقية آيات العراق ، الذي دفعوا مجموعة من شباب الشيعة تطلق على نفسها " أبناء النجف الشرفاء" إلى إصدار بيان حول جيش المهدي وزعيمه مقتدى الصدر جاء فيها أن جيش المهدي : " يتألف من عناصر مشبوهة لفوا رؤوسهم بخرق بيضاء وسوداء لإيهام الناس على أنهم رجال دين بينما هم في الواقع مجرد شياطين... الإمام المهدي لا يحتاج إلى أي جيش من اللصوص ، النهابين ، والمنحرفين تحت قيادة أعور الدجال ".


    الغريب في الأمر أنه وبينما كانت تتحرك القيادات الشيعية الأخرى المناوئة للصدر من أجل تشويه صورته أو كسر عظامه ، كان الموقف مختلفا تماما مع قوات الاحتلال الأمريكي التي يفترض أن يمثل الصدر وميلشياته خطرا على مشروعها في العراق .


    فرغم ثبوت تهمة القتل العمد بحق مقتدى الصدر التي كان يمكن من خلالها اعتقاله إلا أن مجلة نيوزويك الأمريكية تكشف لنا عن السبب في العدول عن هذا القرار رغم أن أنصاره وقتذاك لم يكونوا ليتعدوا المئات.


    حيث أشارت المجلة إلى أن قوات الاحتلال الأمريكي فضلت التفرغ وتوحيد جهودها لمواجه المقاتلين السنة الذي رفضوا الاحتلال الأمريكي من أول يوم، ومن ثم فإن واشنطن وجدت في اعتقال الصدر خطرا يمكن أن يفتح عليها جبهة قتال ثانية.


    بل إن واشنطن وجدت أنه من الأفضل استمالة الصدر إلى داخل النظام بدلا من تركه يحاول تدميره ، مستعينة برجلها في العراق أحمد الجلبي الذي لم يكن يحظى بشعبية كبيره بين مواطنيه , فراح يبحث عن حلفاء جدد.


    الصدر من جانبه استفاد من هذه الفرصة فقد فاز السياسيون التابعون لكتلته بـ 23 من أصل 275 مقعدا في انتخابات يناير 2005 وهو يحظى الآن بـ 30 مقعدا بعد فوزه في انتخابات جرت خلال العام الجاري تحت رعاية قوات الاحتلال الأمريكي .


    الأعيب الصدر السياسية لم تتوقف عند التحالف مع الجلبي مع المجاهرة بالعداء لقوات الاحتلال الأمريكي ، بل إنه فضل البقاء خارج الحكومة وبعيدا عنها وبهذه الطريقة يمكنه من أتباع إستراتيجية مزدوجة من حيث إعادة بناء الميلشيات التي يقودها فيما هو يستفيد من سيطرته على وزارات أساسية مثل وزارة الصحة والنقل لتقديم خدمات للفقراء ووظائف لأتباعه من الشيعة .


    جيش من المافيا
    إذا كان الصدر أقرب لرجالات المافيا مستعد للقتل لتحقيق غايته ، فإن ميلشيا جيش المهدي هي المافيا بذاتها التي تقوم بجباية الأموال مقابل توفير الحماية الشخصية للمواطنين.


    أما عن ظهور هذه الميلشيات فقد نشأت في يوليو من عام 2003 ويقدر عددهم بنحو بضعة آلاف من المقاتلين بدوام كامل يشكلون نواة ميلشيا الصدر قليلة التنظيم إضافة إلى نحو 10 ألاف جاهزين للخدمة عند الحاجة.


    أما عن طريقة تمويل هذه الميلشيات فهي إما أن تأتي عن طريقة الابتزاز حيث يتم توفير الحماية مقابل المال وفي هذا السياق تنقل مجلة نيوزويك عن أحد العراقيين الذي رفض الكشف عن اسمه بداعي الخوف أنه يدفع لجيش المهدي 13 دولارا في الشهر مقابل حمايته.


    وإضافة إلى الابتزاز لتوفير الأموال ، فإن ميلشيات المهدي تسيطر على محطات الوقود في أنحاء كثيرة من بغداد .
    فضلا عن سيطرتها على تجارة اسطوانات غاز البروبان التي يستعملها العراقيون للطهو.. كما أن أحد المصادر الأساسية لجيش المهدي تكمن في الخمس التي تجمع في المساجد.


    كما لجأت ميلشيا المهدي أيضا إلى سلاح الأكاذيب لتحقيق شعبيتها في الأوساط الشيعية الفقيرة ، فبحسب المجلة الأمريكية فإن قوات الاحتلال حاولت استمالة قلوب وعقول الشيعة حيث أنفقت 120.9 مليون دولار على مشاريع بناء في حي الصدر .


    غير أن الفضل والثناء في النهاية كان من نصيب مقتدى الصدر ورجاله الذين كانوا يقومون بإزالة أي دلائل على المشاركة الأمريكية ليعلقوا مكانها لافتات تعزو الفضل كله إلى قائدهم !!


    إيران هي الأخرى كانت حاضرة بقوة في دعم ميلشيا المهدي خاصة بعد الزيارة التي قام بها مقتدى الصدر لطهران إثر تفجير ما يسمى بمرقد الإمامين في سامراء.


    ما ذكرته النيوزويك تؤكده صحيفة الشرق الأوسط في عددها الصادر بتاريخ 9 أبريل 2004 والتي أشارت إلى أن قوة القدس التابعة لفيلق الحرس الثوري الإيراني أقامت ثلاثة معسكرات تدريب عسكرية في قصر شيرين ، عيلام ، وحميد ، على الجانب الإيراني من الحدود العراقية الإيرانية لتدريب عناصر جيش المهدي .


    ونقلت الصحيفة عن مسئول سابق في قوة القدس أنه إلى الدعم المعلوماتي واللوجستي ، فإن إيران تقدم شهريا 80 مليون دولار كمساعدة مباشرة إلى حركة مقتدى .


    المصدر نفسه كشف عن قيام الاستخبارات الإيرانية بتوجيه الحملات التي يشنها الصدر ضد على السيستاني وعبد العزيز الحكيم وبقية الزعامات الشيعية في العراق التي تتلقى هي الأخرى دعما كبيرا وواسعا من قبل طهران ، وهو الأمر الذي ربما يثير العديد من التساؤلات بل والشكوك في تناقض الإستراتيجية الإيرانية في العراق .


    غير أن نظرة متأنية تكشف أن الأمر ليس به ثمة تناقض أو تصادم حيث يسعى المخطط الإيراني في النهاية إلى تطبيق نموذج ولاية الفقيه في بغداد وهو الأمر الذي ترفضه العديد من الزعامات الشيعية في العراق خاصة السيستاني ، ومن ثم فإن طهران تلعب بورقة الصدر لتحجيم السيستاني إذا تطلب الأمر ذلك ، كما أنها تلعب أيضا بورقة السيستاني إذا ما تجاوز الصدر الخط المسموح به ، الأمر الذي يكشف في النهاية أن الصدر وجيش المهدي ليسوا هم فقط عصابات من المافيا على الطريقة الإيطالية ، بل إن الأمر يتجاوز ذلك ليشمل كل آيات العراق .​


    * مفكرة الإسلام


    [​IMG]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-07
  7. ابــو الـخيــر

    ابــو الـخيــر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-10-21
    المشاركات:
    3,549
    الإعجاب :
    0
    مقتدى الصدر ..الصحافة الأمريكية تكشف ( الأعور الدجال ) !

    جمال الدرواني

    " أخطر رجل في العراق"
    مانشيت رئيسي حملته أسبوعية نيوزويك الأمريكية في عددها الصادر بتاريخ 5 ديسمبر 2006 والتي رسمت على غلافها صورة لمقتدى الصدر أقرب ما تكون لمصاص الدماء " دراكولا " بملابسه وعمامته السوداء .


    [​IMG]


    المجلة الأسبوعية الأمريكية أفردت ملف العدد للحديث عن الصدر وميلشياته في العراق كاشفة عن الكثير من الحقائق الهامة التي صاحبت نشأة هذه الجماعات وما ارتبط بها من أعمال السلب والنهب في العراق.
    إضافة إلى رسم بانوراما سياسية لقائد هذه الميلشيات وكيف تدرج في السلم السياسي من مجرد حفيد " محمد صادق الصدر" إلى أن تحول لـ " أخطر رجل في العراق".



    الملا أتاري
    حتى مجئ الاحتلال الأمريكي لم يكن أحد في العراق يسمع كثيرا عن مقتدى الصدر الذي عرف في الأوساط الشيعية بالملا أتاري " لأنه كان يحب العاب الفيديو في صغره" .
    بل إن كثيرا من مثقفي العراق كان يعتبرونه " زاتوت" أو فتى جاهلا خاصة وأنه لم يتعد في دراسته الدينية مستوى "طالب بحث خارجي".


    غير أن الملا أتاري هذا قدر له بعد ذلك أن يكون "سيف الشيعة" بحسب وصف نيوزويك ، الذي سلط سلاحه وميلشياته على أهل السنة في العراق مهاجما 200 مسجد سني على الأقل وقاتلا لنحو 260 إماما ومئات العاملين في المساجد.


    لكن ما سر هذه الشعبية التي حظي بها هذا الشاب الجاهل في أوساط الشيعة؟
    النيوزيوك حاولت من جهتها وضع إطار عام يمكن من خلاله التعرف على شخصية مقتدى الصدر قائلة " لفهم مقتدى الصدر ينبغي النظر إليه باعتباره رئيس مافيا شاب ، ولأنه يسعى لكسب الاحترام فهو مستعد للقتل من أجل تحقيق غايته تلك ".


    أما عن سر نفوذه في الأوساط الشيعية خاصة بين الشيعة الفقراء فهذا الأمر يرجع إلى أنهم " يعتبرونه حاميهم والقائد الوحيد المستعد للدفاع عنهم بل والثأر لهم ".


    غير أن المشهد السياسي والديني في العراق لم يكن ممهدا أمام الفتى الشاب بصورة كبيرة ، حيث كان عليه مواجهة بعض الزعامات الشيعية التي ظهرت على المسرح مع مجي الجيش الأمريكي وأبرزهم عبد المجيد الخوئي وعلى السيستاني .


    وقصة مقتل الخوئي في 10 أبريل 2003 أي بعد سقوط بغداد بيوم واحد ربما تكشف لنا عن جانبا كبيرا من شخصية مقتدى الصدر.


    فبحسب رواية النيوزويك فإن عبد المجيد الخوئي أثناء زيارته لما يسمى بقبر الإمام علي رضي الله عنه صباح 10 أبريل 2003 هاجمته مجموعة من الرجال المسلحين الغاضبين بالقنابل اليدوية والأسلحة والسيوف وراحوا يصرخون " عاش مقتدى الصدر" .
    مضيفة أن الخوئي طعن عدة مرات ثم ربط وجر حيا إلى عتبة باب مقر الصدر في النجف.
    وقد أظهر تحقيق لاحق أجراه قاض عراقي أن الصدر أمر بتصفيته قائلا : " خذوه واقتلوه بطريقتكم الخاصة ".


    الطريف في قصة نيوزويك أنها وضعة خلفية لحقيقة الصراع الذي يدور غالبا بين زعماء الشيعة في العراق ، وهو ما يتعلق بصناديق النذور التي توجد قرب الأضرحة ، حيث انتقد الصدر الخوئي معتبرا إياه عميلا أمريكيا وطالب بأن يسلمه مفاتيح ما يسمى بقبر الإمام على .


    صحيفة الزمان العربية التي تصدر من لندن تضع بعدا جديدا لهذا الصراع المالي مشيرة إلى أنه بعد وقت قليل من اغتيال الخوئي قتل مهاجمون ينتمون لميلشيا المهدي " حيدر الرفاعي " ، القيم على ما يسمى بقبر الإمام علي .
    حيث كان الرفاعي يحتفظ، كأسلافه ، بمفتاح الباب السري الذي يخزن خلفه الهبات الذهبية والفضية وغيرها من التحف.
    وبعد عام من عملية القتل هذه ، وبعد أن أحكم أتباع مقتدى سيطرتهم على مزار الإمام علي ، اقتحم أشخاص مجهولون المتحف وسرقوا محتوياته !!


    سيطرة مقتدى على صناديق الهبات والنذور في تلك الأماكن المقدسة عند شيعة العراق كان من شأنه إثارة بقية آيات العراق ، الذي دفعوا مجموعة من شباب الشيعة تطلق على نفسها " أبناء النجف الشرفاء" إلى إصدار بيان حول جيش المهدي وزعيمه مقتدى الصدر جاء فيها أن جيش المهدي : " يتألف من عناصر مشبوهة لفوا رؤوسهم بخرق بيضاء وسوداء لإيهام الناس على أنهم رجال دين بينما هم في الواقع مجرد شياطين... الإمام المهدي لا يحتاج إلى أي جيش من اللصوص ، النهابين ، والمنحرفين تحت قيادة أعور الدجال ".


    الغريب في الأمر أنه وبينما كانت تتحرك القيادات الشيعية الأخرى المناوئة للصدر من أجل تشويه صورته أو كسر عظامه ، كان الموقف مختلفا تماما مع قوات الاحتلال الأمريكي التي يفترض أن يمثل الصدر وميلشياته خطرا على مشروعها في العراق .


    فرغم ثبوت تهمة القتل العمد بحق مقتدى الصدر التي كان يمكن من خلالها اعتقاله إلا أن مجلة نيوزويك الأمريكية تكشف لنا عن السبب في العدول عن هذا القرار رغم أن أنصاره وقتذاك لم يكونوا ليتعدوا المئات.


    حيث أشارت المجلة إلى أن قوات الاحتلال الأمريكي فضلت التفرغ وتوحيد جهودها لمواجه المقاتلين السنة الذي رفضوا الاحتلال الأمريكي من أول يوم، ومن ثم فإن واشنطن وجدت في اعتقال الصدر خطرا يمكن أن يفتح عليها جبهة قتال ثانية.


    بل إن واشنطن وجدت أنه من الأفضل استمالة الصدر إلى داخل النظام بدلا من تركه يحاول تدميره ، مستعينة برجلها في العراق أحمد الجلبي الذي لم يكن يحظى بشعبية كبيره بين مواطنيه , فراح يبحث عن حلفاء جدد.


    الصدر من جانبه استفاد من هذه الفرصة فقد فاز السياسيون التابعون لكتلته بـ 23 من أصل 275 مقعدا في انتخابات يناير 2005 وهو يحظى الآن بـ 30 مقعدا بعد فوزه في انتخابات جرت خلال العام الجاري تحت رعاية قوات الاحتلال الأمريكي .


    الأعيب الصدر السياسية لم تتوقف عند التحالف مع الجلبي مع المجاهرة بالعداء لقوات الاحتلال الأمريكي ، بل إنه فضل البقاء خارج الحكومة وبعيدا عنها وبهذه الطريقة يمكنه من أتباع إستراتيجية مزدوجة من حيث إعادة بناء الميلشيات التي يقودها فيما هو يستفيد من سيطرته على وزارات أساسية مثل وزارة الصحة والنقل لتقديم خدمات للفقراء ووظائف لأتباعه من الشيعة .


    جيش من المافيا
    إذا كان الصدر أقرب لرجالات المافيا مستعد للقتل لتحقيق غايته ، فإن ميلشيا جيش المهدي هي المافيا بذاتها التي تقوم بجباية الأموال مقابل توفير الحماية الشخصية للمواطنين.


    أما عن ظهور هذه الميلشيات فقد نشأت في يوليو من عام 2003 ويقدر عددهم بنحو بضعة آلاف من المقاتلين بدوام كامل يشكلون نواة ميلشيا الصدر قليلة التنظيم إضافة إلى نحو 10 ألاف جاهزين للخدمة عند الحاجة.


    أما عن طريقة تمويل هذه الميلشيات فهي إما أن تأتي عن طريقة الابتزاز حيث يتم توفير الحماية مقابل المال وفي هذا السياق تنقل مجلة نيوزويك عن أحد العراقيين الذي رفض الكشف عن اسمه بداعي الخوف أنه يدفع لجيش المهدي 13 دولارا في الشهر مقابل حمايته.


    وإضافة إلى الابتزاز لتوفير الأموال ، فإن ميلشيات المهدي تسيطر على محطات الوقود في أنحاء كثيرة من بغداد .
    فضلا عن سيطرتها على تجارة اسطوانات غاز البروبان التي يستعملها العراقيون للطهو.. كما أن أحد المصادر الأساسية لجيش المهدي تكمن في الخمس التي تجمع في المساجد.


    كما لجأت ميلشيا المهدي أيضا إلى سلاح الأكاذيب لتحقيق شعبيتها في الأوساط الشيعية الفقيرة ، فبحسب المجلة الأمريكية فإن قوات الاحتلال حاولت استمالة قلوب وعقول الشيعة حيث أنفقت 120.9 مليون دولار على مشاريع بناء في حي الصدر .


    غير أن الفضل والثناء في النهاية كان من نصيب مقتدى الصدر ورجاله الذين كانوا يقومون بإزالة أي دلائل على المشاركة الأمريكية ليعلقوا مكانها لافتات تعزو الفضل كله إلى قائدهم !!


    إيران هي الأخرى كانت حاضرة بقوة في دعم ميلشيا المهدي خاصة بعد الزيارة التي قام بها مقتدى الصدر لطهران إثر تفجير ما يسمى بمرقد الإمامين في سامراء.


    ما ذكرته النيوزويك تؤكده صحيفة الشرق الأوسط في عددها الصادر بتاريخ 9 أبريل 2004 والتي أشارت إلى أن قوة القدس التابعة لفيلق الحرس الثوري الإيراني أقامت ثلاثة معسكرات تدريب عسكرية في قصر شيرين ، عيلام ، وحميد ، على الجانب الإيراني من الحدود العراقية الإيرانية لتدريب عناصر جيش المهدي .


    ونقلت الصحيفة عن مسئول سابق في قوة القدس أنه إلى الدعم المعلوماتي واللوجستي ، فإن إيران تقدم شهريا 80 مليون دولار كمساعدة مباشرة إلى حركة مقتدى .


    المصدر نفسه كشف عن قيام الاستخبارات الإيرانية بتوجيه الحملات التي يشنها الصدر ضد على السيستاني وعبد العزيز الحكيم وبقية الزعامات الشيعية في العراق التي تتلقى هي الأخرى دعما كبيرا وواسعا من قبل طهران ، وهو الأمر الذي ربما يثير العديد من التساؤلات بل والشكوك في تناقض الإستراتيجية الإيرانية في العراق .


    غير أن نظرة متأنية تكشف أن الأمر ليس به ثمة تناقض أو تصادم حيث يسعى المخطط الإيراني في النهاية إلى تطبيق نموذج ولاية الفقيه في بغداد وهو الأمر الذي ترفضه العديد من الزعامات الشيعية في العراق خاصة السيستاني ، ومن ثم فإن طهران تلعب بورقة الصدر لتحجيم السيستاني إذا تطلب الأمر ذلك ، كما أنها تلعب أيضا بورقة السيستاني إذا ما تجاوز الصدر الخط المسموح به ، الأمر الذي يكشف في النهاية أن الصدر وجيش المهدي ليسوا هم فقط عصابات من المافيا على الطريقة الإيطالية ، بل إن الأمر يتجاوز ذلك ليشمل كل آيات العراق .​


    * مفكرة الإسلام


    [​IMG]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-07
  9. ابــو صخر

    ابــو صخر شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2006-02-14
    المشاركات:
    5,444
    الإعجاب :
    6
    اللقب الاضافي:
    نجم الشعر الشعبي 2012م
    نقل مميز واضائه جيده تكشف حال الروافض
    شكرا
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-05-10
  11. ورقة بن نوفل

    ورقة بن نوفل عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-05
    المشاركات:
    16
    الإعجاب :
    0
    بــســــمِ اللّهِ الرّحــــمـــــــــنِ الرّحيــــــــــم

    [​IMG]

    [​IMG]

    قبلَ أن نخوضَ في الموضوعِ .. يسرّنا أن نضعَ روابطَ الإصدار المرئيّ المُميّز

    اليومَ هُم .. و غَداً أنتْ


    رابط الجودة العالية جداً divx .. حجم 226 MB للنشر و التوزيع على أقراص DVD

    http://ia340913.us.archive.org/3/items/flastennosaradivx/ads22.divx
    http://ia350643.us.archive.org/3/items/hamlanosra/ads2.divx
    http://www.archive.org/download/mgjvhys/mn.divx
    http://ia350637.us.archive.org/3/items/mfuvha/d1.divx
    http://ia340909.us.archive.org/3/items/mgjvhys/mn.divx

    رابط الجودة العالية rm .. حجم 201 MB لصورة واضحة و نقيّة

    http://www.sawtaljihad.org/hamla/ads2.rm
    http://www.archive.org/stream/mfivjhgt/mn2.rm
    http://www.archive.org/download/mfivjhgt/mn2.rm
    http://ia350641.us.archive.org/0/items/mfivjhgt/mn2.rm

    رابط الجودة المتوسطة .. حجم 89 MB بصيغة wmv

    http://ia340906.us.archive.org/1/items/nosraaa/ads2.wmv

    رابط الجودة المتوسّطة .. حجم 44 MB لأصحاب الإتّصالات الضّعيفة

    http://www.archive.org/download/nosr2a/ads2s.rm
    http://www.archive.org/download/nosra2/ads2s.rm
    http://ia340943.us.archive.org/3/items/nosr1a/1177680199_ads2s.rm
    http://ia350642.us.archive.org/3/items/nosra2/ads2s.rm
    http://ia350639.us.archive.org/0/items/nosr2a/ads2s.rm
    http://ia350626.us.archive.org/0/items/nosra3/ads2s.rm
    http://ia350627.us.archive.org/1/items/nosra4/ads2s.rm
    http://www.archive.org/download/nosr1a/1177680199_ads2s.rm

    رابط بصيغة 3gp يعمل على الهواتف الخلوية .. لنشره و توزيعه

    http://ia350637.us.archive.org/2/items/nosr3a/ads2s_NEW.3gp
    http://www.archive.org/download/nosr3a/ads2s_NEW.3gp

    و من هنا يمكنكم المشاهدة مباشرةً أو التحميل من موقع ZSHARE

    http://www.zshare.net/video/ads2-wmv.html

    نرجو من كل من يُحمّل الفيلمَ أو يطّلعُ عليهِ وضعَ رأيهِ فيهِ و أن يعملَ على نشرهِ و توزيعِهِ إن وجدَ فيهِ الخيرَ و الحقَّ

    و الآن إلى الموضوع الّذي يأتي ردّاً على بعضِ الإستفسارات المتعلّقة بحملةِ النّصرةِ لإيواءِ فلسطينيّي العِراقِ .. و لعلّ الردّ على بعض الإستفسارات الأخرى يكون في مواضيعَ لاحقةٍ بإذنِ الله ..

    قضيّةُ فلسطينيّي العِراق ليسَت جُرحاً جديداً في جسّدِ الأمّةِ المُسلِمة, بل هيَ امتِدادٌ لجُرجٍ نازفٍ منذُ نحوَ قرنٍ من الزّمان ..

    قرنٌ مضى على ذلكَ اليَومِ الّذي نزلَت فيهِ عصاباتُ شتيرن و هاجانا إلى شوارعِ (القدسِ) و (يافا) و (تل أبيبَ) و (حيفا) .. مسلّحينَ بحِقدِهم و إجرامِهم و ببَعضِ البنادِق الخفيفَةِ و التّغطيَة البريطانيّة .. و الوُعودِ العربيّة !

    و مُنذُ ذلكَ الحينِ .. و المسجدُ الأقصى يئنّ .. لكن النّاسَ قد أصمّهم عن سماعِهِ صوتُ الغناء و دعَواتُ الرّكونِ و التّخاذل !

    المسجدُ الأقصى غدا * * * في الأسرِ مغلول السّراحِ
    لــندائِه في كــــلِّ قلبٍ * * * مـــؤمنٍ وخزُ الرّمــــــاحِ
    أيـن الذيـن يقــودُهــم * * * للــبذلِ ذبـحي و اجتياحي ؟
    و يــقولُ هل من ضيْغمٍ * * * عــن طُهرِ أمته يلاحي ؟
    و تَلَفَّتَ الميدانُ هل * * * من طارقٍ هل من صلاحِ ؟
    أنا صِحْتُ أطلبُ عونهم * * * أتراهُمُ سمعوا صياحي ؟

    [​IMG]

    مُنذُ أشهُر، وجّهَ الّلاجئونَ الفِلسطينيّونَ في العِرَاقِ نِدَاءً إلى منَظّمَةِ التّحرير الفِلسطينيّة و إلى الدّولِ العَربيّة و المُنَظّماتِ العَالميّة جاءَ فيه :

    (( نحنُ الّلاجئونَ الفِلسطينيّونَ في العِراق المُحتلّ نَذوقُ الأمريّنِ يَوميّاً تحتَ سِياط حِراب الإحتلالِ الأمريكيّ و ميليشياتِ القُوى و الأحزَابِ السّياسِيّةِ العِراقيّة الحاكِمَة و مؤسّساتِ الشّرطةِ و ألويةِ الحَرسِ الوطنيّ المُختلِفةِ و تحريضِ الوَسائل الإعلاميّة المَرئيّة و المَسمُوعَةِ و المَقروءة ضدّنا..

    تُداهَمُ حُرُماتُ بيوتِنا.. نُعتقَلُ.. نُخطفُ.. نُهانُ عَلى الحَواجز على الهويّة.. نُلاحَقُ.. نُطاردُ.. نَموتُ.. تحتَ التّعذيب.. نُحاصرُ.. نُقاطعُ.. نُطردُ مِن أعمالِنا.. تُطلقُ علينا الأعيرَة النّاريّة حيثُ نسكن ...
    ))

    للأسفِ .. أخطَأ الأحبابُ الإتّجاهَ فوجّهوا رسالتَهم لمن لا يملكونَ أمرَهم .. فَهل يُعقلُ أن نطلبُ الحريّةَ ممّن لا يملكُها أصلاً ؟ .. و لكن من يلومُ الغريقَ .. إذا تعلّقَ بقشّة ؟!​

    [​IMG]

    و لكِن ما زالَ في الأمّةِ الخيرُ .. فهي تغفو و لكن لا تَنامُ .. و تمرضُ لكنّها لا تموت

    النّصـــرُ يُجْنى بالدّماءِ * * * و بالعَنـــاءِ و بالصّفـــاحِ
    لا بالوُعـــودِ و بالمُنى * * * من كـــــــلّ زنْديْقٍ إبــاحي
    و الفوزُ فــوزُ الخاضبينَ * * * جسـومهم بدَم الجــراحِِ
    الراّفضيـــنَ بأن تُبـــاعَ * * * ديارُهــــم بيْعَ السّـــــماحِ
    والعائفيـــــنَ العيشَ، عيشَ * * * المُستــــذَلِّ المستباحِ​

    فأبناءُ الأمّة المجاهدونَ الذينَ ضحّوا بأرواحِهم و أمنِهم نُصرةً لأمّتهم .. كانَ لُهم موقِفُهُم .. و قالوا كلِمتَهم .. لكن الإعلامَ غطّاها كما غطّى على غيرِها .. و استمَرّ في غيّهِ مُصرّاً على وصفِهم بأشنعِ الأوصافِ و محمّلاً إياهُم أوزاراً لا ناقةَ لهم فيها ولا جمل .. بل هُم أوّلُ من يرفُضها و يستنكِرها !

    يقولُ الحقّ تباركَ و تعالى : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ )) [ الحجرات الآية 6]

    فهذا بيانُ الشيخِ أبو عُمرَ البَغداديّ, أميرِ دولةِ العراقِ الإسلاميّةِ بشأنهِم :

    [​IMG]

    و هنا معَ البيَانِ مقطعٌ صغير للرّد على كل من يسيؤونَ الظنَّ بإخوتِهم المجاهدين .. المقطعُ يبيّن براءة المجاهِدينَ من تقصّد سفكِ دماءِ المدنيّينَ الأبرياءِ
    :: تفضّل بالتحميلِ ::

    http://www.w-n-n.com/up/muslm.divx
    http://202.75.33.137/uploads/muslm.divx

    و هُنا بيانُ المجاهدينَ الكرام في جماعَةِ أنصارِ السّنة بشأنِ فلسطينيّي العراق :

    [​IMG]

    (( من ديوان الشرع والقضاء ... حول نصرة إخواننا الفلسطينيين في العراق ))

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

    يقول الحق تبارك وتعالى (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) التوبة آية 71.
    وورد في صحيح البخاري: (عن أم شريك رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الوزغ وقال كان ينفخ على إبراهيم عليه السلام).
    والوزغ هو ذلك المخلوق الذي كان ينفخ في النار عندما ألقي فيها نبي الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام وهذا أدنى ما على المؤمن فعله إذ بفعله هذا يثبت أنه يوالي المؤمنين أمثاله وإن باعدت بينهم الأزمان أو البلدان فالذي يجمع المؤمن بأخيه هي العقيدة والإنتساب للإسلام وإن إختلفت اللهجة أو اللون فهذه أمور لا إعتبار لها في دين الله عزوجل.
    كما يؤخذ أن المؤمن عليه أن يعيش أحزان إخوانه ونكباتهم ومصائبهم وهذه من الواجبات التي إن فرطنا فيها أخذنا الله بذنوبنا والعياذ بالله.
    وبناء على ما تقدم نذكر أهلنا وإخواننا من أهل السنة في العراق بالواجب الملقى على عاتقهم تجاه إخوانهم الفلسطينيين الذين يعيشون ويعانون ما يعانيه أهل السنة من إستهداف لأرواحهم وأعراضهم وممتلكاتهم من قبل الروافض الحاقدين وما كل ذلك لشيء إلا لأنهم من أهل السنة , فإن كان المؤمن يؤجر بقتله لوزغ لأن الوزغ كان ينفخ النار على إبراهيم عليه السلام ولم تزد النار بنفخه شيء فكيف بمن يؤوي أخاه المسلم و يعينه في طاعة الله و يخفف عنه آلامه لا شك أن هذا أكبر عند الله و أعظم.
    يقول عليه الصلاة والسلام (من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له ومن كان له فضل من زاد فليعد به على من لا زاد له قال فذكر من أصناف المال ما ذكر حتى رأينا أنه لا حق لأحد منا في فضل) رواه مسلم.

    فنقول لإخواننا أهل السنة في العراق: أنصروا إخوانكم الفلسطينيين وخففوا عنهم ما استطعتم وكونوا لهم سندا وعوناً وظهيرا... فوالله ليس لهم بعد الله سبحانه وتعالى إلا أنتم فلا تخذلوهم في وقت شدتهم ومحنتهم ولا تفرطوا فيهم وإعلموا أن هذا من أسباب الدخول إلى الجنة وكسب رضى الله عزوجل ونحسبكم أهلاً لذلك.

    و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين.

    ديــوان الشـرع والقضـاء
    جماعـة أنصـار السنـة
    7/ربيع الثاني/1428
    24/4/2007

    المصدر: (مركز الفجر للإعلام)​


    و في الخِتامِ .. نرجو ممّن اطّلعَ على هذا المَوضوعِ و وجدَ فيهِ خيرَاً أن يَنشرَهُ حيثُ استطاعَ و يُطلعَ عليهِ من أحبَّ .. نُصرَةً للمُستضعفينَ و رفعاً للضّيم ..

    و إن عجزتَ فلا أقلَّ من الدّعاء ..

    و دُمتُم بخَير ..​



     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-05-12
  13. الهدى والنور

    الهدى والنور عضو

    التسجيل :
    ‏2006-09-30
    المشاركات:
    39
    الإعجاب :
    0
    أسئلة الى أبو عمر البغدادى تحتاج الى توضيح؟

    أن مايحتاج إلى التوضيح في خطاب أبو حمزة المهاجر كان يجب أن يشمل النقاط التالية :

    أولا: أسباب استهداف الطائفة الشيعية في خطاب سابق للزرقاوي وهو يصب في خدمة الاحتلال بزرع الفتنة الطائفية وإذكاءها حيث كان المفروض بالاستهداف أن لا يحدد الشيعة كطائفة بل يستهدف من يدعون تمثيل الشيعة في الحكومة العميلة حتى تتضح النوايا الحقيقية لكن تعميم الاستهداف للشيعة كطائفة دون تمييز هو يصب في خدمة المحتل ولا تفسير آخر له.

    ثانياً: أسباب تكفير من لايتبع منهجهم السلفي من كافة الفصائل الوطنية والبعثية والإسلامية رغم أن نشاطها الجهادي أكبر من نشاط القاعدة على أرض الواقع وقتل عدد من المجاهدين من تلك الفصائل ماهو إلا عمل آخر يصب في خدمة المحتل.

    ثالثاً: العمليات التي تستهدف الأسواق والتجمعات البشرية التي لاحول لها ولا قوة والتي تنسب إلى تنظيم القاعدة ونحن على قناعة تامة أن 90% منها هي من تدبير المحتل وعملاءه فلماذا لايتنكر تنظيم القاعدة منها أن كانت النوايا صادقة وحقيقية؟ ولماذا يترك المواطن العراقي يعيش في حالة من الشك والضبابية في نشاط هذا التنظيم أن كانت نوايا القاعدة حقيقية في محاربة المحتل؟؟

    رابعا: لماذا إعلان دولة العراق الإسلامية جاء في توقيت يخدم الاحتلال وعملاءه ولماذا هذا الانفراد عن فصائل المقاومة الأخرى في محاولة الاستحواذ على السلطة في العراق؟ إن إعلان الدولة هو محاولة لزرع الفتنة بين فصائل المقاومة وجرها إلى الاقتتال في مابينها وبين تنظيم القاعدة وأبعادها عن هدفها الأساسي في طرد الاحتلال من العراق وهذا ماحدث فعلا فلمصلحة من كان إعلان دولة العراق الإسلامية؟؟

    والمأساة الحقيقية التي نعاني منها كشعوب عربية وإسلامية أننا وكما قال مجرم الحرب الصهيوني (موشي دايان) ((إن العرب لايقرأون وإن قرأوا لايفهمون وإن فهموا لايفعلون)) فإذا تابعنا ماقام به تنظيم القاعدة في العراق منذ وصوله إلى العراق في عام 2002 في شمال العراق(وهنا توجد ألف علامة استفهام على تواجده قبل الحرب والاحتلال) ولحد هذا اليوم ماذا حقق من أهداف؟؟ أن كل ماحققه هو أذكاء الفتنة الطائفية بين أبناء الشعب الواحد الذي لم يعرف على مر الزمان هذه النعرة الطائفية؟؟ وجود تنظيم القاعدة في العراق كان حجة للاحتلال لتدمير العراق وشعبه وبنيته الاجتماعية والثقافية والأخلاقية ولبقاء المحتل أطول فترة ممكنة بحجة أن العراق أصبح مركز استقطاب للقاعدة والإرهاب؟؟ هذا ماحققه تنظيم القاعدة في العراق وأقول لأولي الألباب أن يتمعنوا في ما حققه تنظيم القاعدة على صعيد الأمة الإسلامية والأمة العربية منذ ظهوره ولحد الآن ولخدمة من كانت جميع عملياته وماذا حققت للإسلام وللمسلمين غير مزيد من الحقد والكراهية إلى الحد الذي وصل إلى التطاول على شخص الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم؟

    هذا ماكان مفروضاً على أبو حمزة المهاجر توضيحه في خطابه لا أن يحاول استدراك فضيحتهم وانكشاف أمرهم للناس أجمعين إلا من في نفسه غرض لتأييدهم؟؟

    منقول
    10/5/2007
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-05-13
  15. الفالت

    الفالت عضو

    التسجيل :
    ‏2007-05-12
    المشاركات:
    63
    الإعجاب :
    0
    أبا عمر .........حياك الله
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-05-13
  17. ماجد4

    ماجد4 عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-21
    المشاركات:
    185
    الإعجاب :
    0
    اذا كان بأعتراف جميع فصائل المقاومه في العراق بأن من اشعل جذوة الجهاد في العراق هو تنظيم القاعده , فهؤلاء الفرسان المجاهدون باعوا انفسهم لله ولايريدون الأجر الاّ من عند الله اما من فتح قلبه وعقله للامريكان فهذا شأنه وسيجزيه الله على نيته.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-05-15
  19. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    برغم أنك شيعي وموقف الرافضة من السنة عموما والمجاهدين خصوصا وبرغم أنني أعرف أن إعتقادك وما تفكر فيه لا تقرره أنت بل يقرره لك مراجعك إلا أنني سارد عليك

    1/ القاعدة لا تستهدف الرافضة لعينهم بل تستهدف الخونه من سنة وشيعه وهذا شيئ وضحه أمير الإستشهاديين أبو مصعب قديماً وتسجيلاته لازالت موجوده وكذلك استثنائه لبعض فصائل الشيعه غير العملاء

    2/ تهمة تكفير الجميع هي تهمة يروجها الاعلام الصليبي ويتلقفها عملائه من خونة وعلمانيين وغيرهم وقد رد المجاهدين على هذه الفريه .. وبالعموم كل من يطعن في القرآن وعرض الرسول وصحابته كافر

    3/ لا يوجد دليل أن العمليات التي تقام في الاسوق من استهداف القاعده

    بل وماذا تستفيد القاعدة من ذلك ؟

    وقد ثبت ان للمخابرات الامريكية والبريطانيه والايرانيه اليد الطولى في ذلك

    بل حتى التفجيرات في مدينة الصدر كثيرا منها كان المنفذون شيعة من منظمة بدر

    والتسجيلات المصورة لازالت موجوده

    4/ اعلان الدولة خنجرا مسموم في خاصرة المشروعين الامريكي والصفوي وما أعلنه المجاهدون هو نقطة انطلاقه كما دلت تصريحاتهم والواضحه وهدفهم ليس العراق بل هدفهم الخلافه

    وقد حقق تنظيم القاعد\ة الكثير والكثير

    وطبعا لم نرى الدولة الصفوية في ايران تحقق شيئا طوال قرابة الثلاثين سنة التي مضت باستثناء فضائح التحالف مع اليهود والأمريكيين وكل ذلك بحجه حب آل البيت
     

مشاركة هذه الصفحة