في بيان لاتحاد طلاب اليمن:مخاوف طلابية من عودة (الإرهاب) الإصلاحي

الكاتب : أمير بك   المشاهدات : 723   الردود : 3    ‏2007-05-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-19
  1. أمير بك

    أمير بك عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-05-06
    المشاركات:
    694
    الإعجاب :
    0

    - أدان طلاب وطالبات جامعة صنعاء في اليمن ما وصفوه بالاعتداء الغاشم وقع على زميل لهم أمس الاول الخميس داخل الحرم الجامعي من قبل جماعة تنتمي لحزب الإصلاح، ويتزعمها رضوان مسعود-رئيس الاتحاد العام لطلاب اليمن بالجامعة.

    وأعلن الطلاب في بيان صدر اليوم عنهم ووزع في جامعة صنعاء–تلقى - صورة منه- تضامنهم الكامل ووقوفهم مع زميلهم محمد البعداني-رئيس دائرة الحقوق والحريات بالاتحاد العام لطلاب اليمن، ضد الاعتداء الذي أفاد البيان أنه تسبب في إصابته بعاهة مستديمة.

    مطالبين الجميع بالوقوف صفاً واحداً أمام توجه استعدائي بدأت بعض العناصر المنتمية لحزب الإصلاح تمارسه في شكل اعتداءات منظمة داخل الحرم الجامعي ولا يراعى حرمة للمكان والزمان.

    مشيرين إلى أن من استحل ممارسة الاعتداء على أساتذته ومربيه (في اشارة الى اعمال عنف ارتكبها طلاب اصلاحيون بحق أساتذة كلية التربية قبل عامين ) لن يكون صعباً عليه أن يعتدي على زملائه.

    وجاء في البيان المعنون بـ(الإرهاب في مقر الحرية)، والصادر عن فروع الاتحاد العام لطلاب اليمن بجامعة صنعاء: (إن الاعتداء الذي وقع على محمد البعداني ينم إما عن ثقافة التعامل الآخر، أو عن هيستيريا يجب إيداعها في مستشفى الأمراض العقلية).

    نص البيان:
    الإرهاب في مقر الحرية
    قال تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ* وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسَادَ) صدق الله العظيم.

    امتداداً لسلسة الاعتداءات الهمجية المنظمة التي تقودها "عصابات" التجمع اليمني للإصلاح، وانعكاساً لثقافة العنف والإرهاب التي تربوا عليها، قامت جماعة من تلك العصابات التي يتزعمها المدعو/ رضوان مسعود-رئيس الاتحاد، بالاعتداء بالضرب على محمد صالح البعداني-رئيس دائرة الحقوق والحريات بالاتحاد العام لطلاب اليمن في جامعة صنعاء يوم الخميس 17/5/2007م.

    لماذا هذا الاعتداء الجماعي على طالب يمني مسلم.!!!؟

    • ألا يعلم هؤلاء حرمة دم المسلم وعرضه وماله ؟ أم أن الأمر يخضع لتقدير الحزب وتوجهاته؟

    • هل إذا اختلف رئيس الاتحاد مع أي عضو في المكتب التنفيذي للاتحاد بالجامعة، يقوم باستنفار صفوف مليشيات حزب الإصلاح؟


    • هل العنف والاعتداء الجماعي على الفرد، يمثل فلسفة الخلاف والحوار لديهم.؟؟


    • إن الاعتداء الجماعي الذي قاموا به (والذي كان بمثابة إحداث عاهة مستديمة لدى محمد البعداني) يعبر: إما عن ثقافة التعامل مع الآخر، أو عن هيستيريا يجب إيداعها في "مستشفى الأمراض العقلية"
    • إن هذه الجماعات التي جاءت للمشاركة في "الجهاد الإصلاحي" ليس لهم علاقة بالاتحاد، لأن بعضهم ليسوا طلبة جامعيين لأننا نعلم جيداً أنهم أبناء الحارات أو بالأحرى "بلاطجة الحارات".

    إخواننا الطلاب.. أخواتنا الطالبات:

    إننا إذْ نضع بين أيديكم هذه النقاط الناصعة عما حصل، لنطلب منكم "الوقوف بموضوعية" أمام هذه النقاط، وإمعان النظر فيها، ونحن على ثقة تامة أن عقولكم التي هي "منارات الأمم" ستتأكد من "نهج" التجمع اليمني للإصلاح في "أدبياته" و"سياساته" و"ثقافته" المتمثلة في: "الإرهاب" و"العنف" و"الاعتداء".

    صادر عن/ فروع الاتحاد العام لطلاب اليمن بجامعة صنعاء
    بتاريخ 19/5/2007م


    لاحول ولاقوة الا بالله ونسأل من الله ان يهديهم الى جادة الصواب...!
    ماذا يريد هولا اما يكفي لهم ان يتخلوا عن منهج العنف والتطرف...!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-20
  3. بلادي السعيده

    بلادي السعيده عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-12
    المشاركات:
    93
    الإعجاب :
    0
    انا سمعت ان البعداني هذا صاحب مشاكل؟؟؟؟؟؟ و مش حق دراسه؟؟؟؟ظ
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-20
  5. أبو عبود

    أبو عبود قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-03-16
    المشاركات:
    23,633
    الإعجاب :
    0
    يجب على البعداني تقديم شكوى الى النيابة العامة ومحاسبة المسؤلين
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-05-20
  7. أمير بك

    أمير بك عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-05-06
    المشاركات:
    694
    الإعجاب :
    0
    [frame="7 50"]وهذا تقولوا ايه فيه بعد..:
    أقدم عدد من مرافقي مدير عام الوعظ بوزارة الأوقاف والإرشاد حمود السعيدي قيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح المعارض على الاعتداء على اثنين من الصحفيين المشاركين في تغطية الدورة التدريبية للمرشدين بمحافظة إب أمس السبت ، فيما نشرت رسائل تلفونية ( لمنظمة صحفيات بلا قيود التي تديرها الناشطة الإصلاحية توكل كرمان ) تتهم الشيخ يحيى النجار وكيل الوزارة الذي يتواجد حالياً في صنعاء ولم يشارك في الدورة بهذا الاعتداء .

    وقال الصحفي أنيس منصور حميدة مراسل صحيفة الأيام الأهلية في تصريح لـ إنه تعرض للخنق بالغطرة (الكشيدة ) وتلقى عدد من اللكمات في ظهره ورأسه من قبل مرافقي وأتباع القيادي الإصلاحي حمود السعيدي وهم أحمد الكولي وعبدالله ناجي وابن السعيدي نفسه ورابع لا يعرف اسمه عندما قام بتصوير مظاهر تؤكد التحايل على مستحقات المرشدين - وهو واحداً منهم - ومنها رداءة التغذية والتي أثارت استياء واسعاً منذ بدء الدورة التي تخللتها ازدواجية في التعامل مع الخطباء من قبل مدير الدورة حمود السعيدي مدير عام الواعظ والإرشاد والذي أبدى ميلاً لخطباء حزبه ونبذ البقية خصوصاً المشاركين من دار المصطفى و كلية العلوم الشرعية وفقاً لمصادر أكدت ذلك لـ .

    وفي رسالة وجهها الصحفي أنيس إلى إدارة تحرير الأيام ونقابة الصحفيين والمنظمات ووزارة حقوق الإنسان والصحف والمواقع الإخبارية تلقى نسخة منها أوضح أن مرافقي السعيدي قالوا له :" من سمح لك بالتصوير " . وقاموا بعدها بضربه ومصادرة تلفونه وكذلك قاموا بمصادرة الكاميرا الخاصة بزميله :" نبيل مصلح " مراسل أخر للأيام وهددوا بمنعهما من المشاركة إذا لم يتم مسح الصور .

    وأشار الصحفي إلى أن إدارة الدورة التي أسندت للقيادي الإصلاحي السعيدي ماطلت في صرف مستحقات المرشدين والخطباء مما اضطر البعض إلى بيع تلفوناتهم المحمولة لتغطية نفقاتهم وخصصت الدورة لمحاضرين من حزب الإصلاح على رأسهم رئيس المكتب التنفيذي لحزب الإصلاح بمحافظة إب السابق" عبده عبدالله الحميدي " وياسين الشرجبي واستبعاد أي مشاركات لخطباء دار المصطفى وكلية العلوم الشرعية .

    وفوجئ الصحفي بقيام منظمة صحفيات بلا قيود ببث رسالة عبر خدمة الموبايل تزعم أن وكيل وزارة الأوقاف والإرشاد الشيخ يحيى النجار هو من اعتداء عليه ، الأمر الذي استغرب له الصحفي متسائلاً عن سبب إقحام المنظمة نفسها بتلفيقات من هذا النوع.

    تلقى رسالة ممهورة بتوقيعات (56) خطيباً ومرشداً في الدورة التدريبية بمحافظة إب موجهة إلى وزير الأوقاف والإرشاد القاضي حمود الهتار ووكيله النجار تطالبهما بأن إدارة الدورة المسنودة للسعيدي أثارت جدلاً واسعاً بين المشاركين من خلال الكتيبات التي توزعها ومصدرها مؤسسة إعمار المساجد التي تتبع حزب السعيدي وتهيئ المناخ لفتنة جديدة بين المشاركين ، مطالبين كذلك بسرعة تغيير إدارة الدورة ممثلة بالسعيدي والتي جيرتها لخدمة الإصلاح ومحاضريه ومارست تعنتاً واضحاً واستفزازياً تجاه الباقين ، مدللين على ذلك بمنشورات إصلاحية وزعتها الدورة دون علم الجهات الرسمية ودون إذن الوزارة أوعلمها .[/frame]
     

مشاركة هذه الصفحة