ايتسامة واحده

الكاتب : الصـراري   المشاهدات : 1,657   الردود : 9    ‏2002-10-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-10-08
  1. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    كان يرمقني في كل مرة أغادر فيها المنزل أو عندما اعود إليه ...
    كانت نظراته تدل علي الإعجاب وشيءٍ آخر غريب ...
    وكأنه يبحث عن شيء فيَّ ... أو كأنه يشبه علي ... ترى هل أشبه أحدا يعرفه ... أم هو إعجابٌ فعلاً ؟؟؟

    في البداية كنت أهمله ... ومن ثم شعرت بإلحاح نظراته ... فأخذت أتحين الفرص للخروج من المنزل للقائه ... وبدأت في الاهتمام بنفسي ...
    صِرتُ أُطيلُ الوقوف أمام المرآة للتزين ... وأكثرت من الخروج من المنزل ... وعرفت متى يخرج من منزله للعمل ومتى يعود ... عرفت اهتمامه بالسيارات وحبه الوقوف مع أصحابه أمام منزله للاهتمام بسيارته وسيارات أصحابه ...

    ما أن تعود أختي من الجامعة حتى أدعوها للخروج والتعلل بمليون سبب وسبب ... وكانت أختي الكبرى طيبة القلب ورقيقة لدرجة أنها وإن كانت لا ترغب في الخروج إلا أنها لا ترفض لي طلبا فتقبل الخروج معي ...

    ومر عام ... وكانت نظراته تلاحقني في كل مرة أخرج فيها من المنزل مع شقيقتي ... وما أن أختلي بنفسي حتى أسرح بمخيلتي في عينيه الغامضتين ...
    كان وسيما ... أبن الجيران ... معروف عنه في منطقتنا أنه شاب مستقيم وخلوق ... كان حلم البنات في منطقتنا ... وله أجمل تقاطيع عرفتها في حياتي ... بل أنا لم أكن أنتبه للشباب أو ألتفت إليهم إلا بعد أن رأيته ... بعدها أخذت أقارن بينه وبين الشباب ...
    كانت عيناه سحرا سبحان خالقهما ... أيعقل أن يملك إنسان عينين جميلتين كعينيه... سبحان الله ...

    حمدت ربي لأنني أحرزت اهتمامه وصارت تلاحقني عيناه باهتمام كلما رآني ...
    انتظرت حتى يتقدم ويعبر عن مشاعره ... انتظرت أن يدق باب منزلنا طالبا يدي للزواج معبرا لي عن حبه ... ولكن طال الانتظار ... طال ...

    ظننت أنه متردد وخجل بل حائر في الطريقة التي يتقدم بها طالبا الزواج مني ... تهيأ لي أنه متردد لعدم يقينه من مشاعري تجاهه ...
    لذا تجرأت في يوما من الأيام ... وعزمت على دفعه للخروج من صمته القاتل ... ولكي أضع حدّاً للأنتظار الرهيب ... ولتهدئة قلبي الولهان وأذنيَّ المتعطشتين لسماع كلمات الحب والشوق ...

    قلت لأختي أنني أريدها أن تذهب معي إلى صديقتي لأستعيد منها دفتري الذي أعرتها إياه من يومين لرغبتي بالدراسة منه لامتحان بالأسبوع القادم ...
    وكعادتها وافقت على مصاحبتي رغم أنها عادت لتوها من الجامعة بعد امتحان مرهق قد استعدت له كثيرا ...

    وخرجنا من المنزل ... كان واقفا مع أصحابه أمام سيارته ... وما أن لمحني حتى تسمرت عيناه علي ترصد جميع تحركاتي ولفتاتي ... وأصدقاؤه تركزت أعينهم علي أنا وشقيقتي التي تفوقني جمالا بكثير ...

    وحانت اللحظة التي انتظرتها وخططت لها ... نظرت إليه وابتسمت له ... ابتسامة صغيرة سريعة ... حيث أن شقيقتي قد أسرعت في سيرها لعدم حبها للفت انتباه الشباب ونظراتهم المركزة عليها وعلي ...

    طرت فرحا ... ودق قلبي بعنف ... وكأنني تكلمت معته ... شعرت أنني اقتربت منه كثيرا ... وكأنني بحت له بحبي ... ولكن ...
    ألم ألمح في عينيه شيئا غريبا عندما ابتسمت له ... أكانت نظرة اندهاش ... نظرة فرح ... نظرة حب ... أم أنها نظرة انزعاج ... كانت بالتأكيد نظرة غريبة لم أعهدها ...
    لم أطل التفكير في معنى نظرته في تلك اللحظة ... فقد شغل بالي التخيلات والأحلام التي صورت لي مستقبلي معه ... وبت أرسم في خيالي طريقة تقدمه لي ومكالمته لأبي ... بوحه بالحب لي ما أن يضع خاتم الخطوبة في يدي ...

    وفي اليوم التالي ... خرجت للمدرسة لأصادفه خارجا من منزله للعمل ... نظرت إليه وقلبي يقفز فرحا ...هل سيكلمني ... هل سيبوح بحبه لي الآن ؟؟؟
    ولكن لا ، لم يحدث شيءٌ من ذلك ... بل حدث عكس ما توقعت . شعرت بنظرات مختلفة عن تلك التي رأيتها من قبل . نظرات وكأن بها شيءٌ من الإنزعاج ... ترى لم تغيرت نظراته لي ... ما معنى نظرته الجديده هذه ... لم ينظر إلي هكذا بانزعاج ... ما هو الشيء الذي أزعجه مني في يوم وليلة ؟؟؟

    عدت من المدرسة ولم أراه ... وشغل بالي طوال اليوم ... انشغلت بمعنى نظرته الجديدة لي ...
    وفي المساء ... زارتنا والدته... طرت فرحا عندما سرت همسات بين شقيقاتي أن والدته زارتنا لتطلب إحدانا زوجة لأبنها ... فارس أحلام فتيات المنطقة ... ومن تكون المحظوظة ... طبعا أنا ...

    خرجت والدته من عندنا بعد أن جلست معنا جميعا قليلا بعد أنفرادها مع أمي في بداية زيارتها لنا ... كانت ملامحها تدل على الرضا والفرح ... أما أمي فكانت تقاطيع وجهها تدل على مدى فخرها واعتزازها وفرحها الغامر بهذا النسب ...

    ما أن خرجت والدته من منزلنا حتى اختلت أمي بأبي وأخواتي المتزوجات وأشقائي الكبار ... وبعد نقاش طال ساعة كاملة ... سمعت صوت التهاني والمباركات والضحك ... بعدها أنصرف الجميع ودخل كل واحد منا غرفة نومه لينام ... والمتزوج منهم عاد لمنزله ...

    لم يتكلم أحد عن الموضوع في تلك الليلة ... ولكن ليس هذا بمهم ... فأنا أعرف لم كانت جارتنا عندنا الليلة ... وما كانت تطلبه من والدتي ... وأعلم علم اليقين ماذا كان يتكلم الجميع عنه في داخل تلك الغرفة المغلقة ...

    غمرتني الفرحة العارمة ... ونمت ليلتها وأنا أحلم بالحب الكبير والفارس الوسيم ...
    وفي اليوم التالي أعلن في البيت الخبر الذي حطمني وبدد سحب أحلامي الكثيفة ... كانت هناك خطبة ... كان هو العريس ... وكانت اختي الكبرى هي العروس ... وكنت أنا من تحطم قلبها ...

    ..............

    وعرفت فيما بعد أنه كان فعلاً يفكر بي كزوجة له ... كان يدرس أخلاقي ... وكان معجبا بي ... ولكني حطمت كل شيء بتلك الابتسامة الخرقاء التي جعلته يعيد التفكير في مدى أهليتي كزوجة المستقبل ...

    أعجبه عدم إلتفاتي للشباب ومدى استقامتي واخلاقي العالية ... ولكني وبسبب ابتسامة متهورة قصدت بها تشجيعه للتحرك والخروج من صمته جعلته يتحول عني لأختي التي كان يهتم بها بقدر ما كان يهتم بي ...

    ابتسامة واحدة جعلته يفضل علي أختي التي تفوقني جمالا وأدبا وأخلاقا ونضجا ...
    ابتسـامة واحــدة جعلتني أعــي أن الشاب العاقل يحسب حسابات كثيرة قبل أن يقدم على أي خطوة مصيرية … يهتم بكل التفاصيل في حياة زوجة المستقبل …
    فرحت لأختي كثيرا … وحمدت ربــي أنه قد رزقها بشاب مثله … شــاب تمنيته لي لرجولته وكمال أخلاقه … ودعوت ربي أن يرزقني يوما بشاب مثله عندما يحين الوقت …

    وابتسمت أخيراً … مرةً أخري ابتسمت … ابتسامة واحدة … ابتسامة ندم …


    ---------
    منقول
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-10-08
  3. سراب الغموض

    سراب الغموض مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-08-09
    المشاركات:
    565
    الإعجاب :
    0
    رائـــــــــــــــــــــــــــــــع

    بصراحه جميل جدا وبصراحه اكثر تعجز الكلمات والاحرف ان تكتب وتوصف مدى

    تأثري بواقعية هذه القصه وبصراحه اكثر الواقع جميل بحلوه ومره ......ولله

    الحمد..:) شكرا اخي الصراري لنقلك هذه القصه ..وجزاك الله الف خير....
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-10-09
  5. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    كل التقدير والشكر لك أختي الكريمة سراب الغموض ..
    وشرف مجلس انت فيه ..
    ونأمل منك الكثير :rolleyes:

    تحية وتقدير ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-10-10
  7. قَـتَـبـان

    قَـتَـبـان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-01-06
    المشاركات:
    24,805
    الإعجاب :
    15

    وحانت اللحظة التي انتظرتها وخططت لها ... نظرت إليه وابتسمت له ... ابتسامة صغيرة سريعة ... حيث أن شقيقتي قد أسرعت في سيرها لعدم حبها للفت انتباه الشباب ونظراتهم المركزة عليها وعلي ...




    الإبتسامة لاتكلف شيئاً لكنها تعني الكثير :)

    فقد تعني خيراً وتحطم الكثير من الحواجز والتساؤلات وقد تكون شراً إذا لم يتقبلها الطرف الاخر وقد لاتعني شيئاً إذا كان من طبع المبتسم والمبتسم من اجلة الإبتسامة عند لقاء صديق أو غريب .....


    أخي فهمي جزاك الله الف خير على نقلك لهذة القصة الواقعية لكن لي سؤال هل ترى أن هذة الفتاة لو كانت من أسرة ملتزمة بمعنى اخر أنها لن تسمح لأبنتها بالخروج مع أختها بل الخروج مع أخ يكبرها هل كانت تتجرأ على أن تبتسم :D
    أو هل كان يتجرأ الشباب على أن ينظرو إليها وهي بصحبة أخيها ؟؟؟


    تحياتي قصة رائعة .....

    ;) إبتسامة من القلب

    :D إبتسامة صفراااء
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-10-15
  9. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    اخي الغالي الحداد ..
    وجزاك الله الجنة ...وأبلغك ماتحب ...:)

    الأسرة تسمح للفتاة بالخروج مع أختها غالينا خاصة وهن أخوات رجال ولهن التربية الصالحة درع واقي من كل ضعيف النفس قاصر التربية ..
    الأخ يستلزم لسفر طويل أو أمر فيه ضرورة ...

    تبقى الحصون مرتبة غالينا :
    بالأسرة أولاً ------- تزرع فيها مايجعلها لبنة صالحة في مجتمعها
    والتعليم ثانياً .. --- ينير ظلمات النفس ويزرع الثقة ويرتفع عن التوافه .
    والمجتمع ...ثالثاً .. -- يوفر الأمان والجو النقي الصالح للتعايش ..

    يبقى أن أتذكر أني كنت في يوم ما صغيراً أمضي بصحبة أخي ..
    فوجدت فتاة تنظر نحو شاب ..
    فقلت له انظر الى جرأتها ..
    رد علي بقوله حتى لو كان (...) مرمي على الطريق لنظرة اليه ..

    فلاش :
    -------
    لايمكنك ان تمنع الناس من النظر الى أهلك ..
    لكن يمكنك أن ترشدها الى غض طرفها ..

    حفظ الله اخواتنا وبنات المسلمين في حصن من طهر وعفاف ..

    الروح التواقه تعشق الجمال والعلا في صفاء ماء السحاب ..

    كل المحبة والتقدير أخي القدير ..



    :rolleyes:
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-10-16
  11. الكاسر

    الكاسر عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-05
    المشاركات:
    175
    الإعجاب :
    0
    أخى /الصـراري

    اخوانى جميعاً

    قصة معبرة ولها فائدة وخاصة لأخواتنا وبناتنا وفيها العبره ولأنها من فتاة روت لنا بكل صدق وبكل احاسيسها ما يختلج فى النفس البشرية وما يتزاحم ويتدافع من مشاعر واحاسيس طبيعية ولا اعتقد ان فى تبسمها خطأ بل ان فى بعض العادات والتقاليد ااخطاء اصبحت اعراف والا لماذا لا يجوز للبنت ان تكون المبادرة منها لخطبة من تراه المناسب اصلاً وفصلاً وقبل ذلك ديناً
    ولو بطريق غير مباشر فام المومنين خديجة خطبت الرسول صلى الله عليه وسلم قبل ان يبعث وكان الدافع لذلك حسن خلقه وامانته واستقامته ولكن يبقى الإشكال هنا ما موقف احدنا وخاصة الشباب لو وصلت له رغبة فتاة فى الإقتران به وكان وصولها عن طريق شخص او البريد او الهاتف او الأنتر نت فما موقفه وردة فعله وما موقف اهله واهل الفتاة من ذلك الم يقل المثل (( اخطب لبنتك ولا تخطب لولدك )) فالولد لو صادف امرأة سيئة الطباع واستحالت العيشة بينهما فالخلاص بيده اما الفتاة فليس لها منقذ وخاصة اذا ساقها قدرها الى احد الأنذال.وما اكثرهم فى هذا الزمان !!


    اخوانى ارى هذا الموضوع مناسبة لمناقشة


    (( هل يحق للمرأة ان تتخذ زمام المبادرة فى البحث عن شريك حياتها ))


    تحياتي؛؛
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-10-17
  13. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    اخي العزيز الصراري
    تحية

    تصدق انني عرفت النهاية القصة عندما
    ذهبت لجلب الدفتر من صديقتها من وصفك
    لأختها في هذة اللحظة والأبتسامــة زادت
    من يقيني عنه سوف يختار أختها زوجــــة
    له .

    قصة رائعة جدآ وشرح لتفاصـــيل الدقيقــة
    والمشاعر لا يجلب الملل للقارئ أنشاء الله
    تكون عبــــرة للبنات بأن الشباب اليـــوم
    لايحبون الفتاة المتهورة والجريئة .



    أخي العزيز الحداد
    تحية

    حتى لو كانت بطلة القصة مع أخوها كانـت
    تستطيع الإبتسام خلســه منه .. هذا الشئ
    متروك للفتاة وأخلاقها وتفكيرها وها هـــى
    أختها لقد كسبت قلب الشاب بدون إبتســــام
    كسبته بالوقار .

    تحياتي لكما..
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-10-17
  15. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    مرحبا ً أخي الكاسر ..
    ووجودك أضفى الجمال لحديقتنا فدمت طيباً بنفح الطيب والعود :)
    --------------
    (( هل يحق للمرأة ان تتخذ زمام المبادرة فى البحث عن شريك حياتها ))؟؟
    -----------

    مداخلتك كانت اكثر من رائعة ...وتذكيرنا بموقف ام المؤمنين خديجة رضي الله عنها أكسبها قوة وحجة ..
    يبقى أن أقول أن المرأه تظل تحت أفياء " العفة " و " الحياء " ...اهداها ربها هذه الأوسمة الرائعة التي تزيدها جمالاً الى جمال روحها وخَلقها وخُلقها ..

    وتظل صورة المرأة " غزال شرود " تزيدها هذه الصفة ألقاً ومحبة وارادة ..
    موقف ام المؤمنين رضي الله عنها من ناحيتي أراه يكون في وضع معين ..
    كحال مطلقة أو أرملة أو انسانة تجاوز بها قطار العمر ..

    مع التنبيه أن أم المؤمنين رضي الله عنها كانت على قدر كبير من الجمال والثراء والعقل الراجح والذكاء الرائع جعل سادة قريش وزعمائها يخطبون ودها ويتنافسون في ذلك وهي معرضة عن الجميع ..
    وهي في موقفها موفقة فهذا خير البشر خلقاً وخلقاً وتكريماً ...


    لكن موقفها يقفه اليوم " ولي أمر الفتاة" في إختيار الشاب الصالح التقي الورع الذكي الذي له درب الآخرة طريق ولم ينس حظه من الدنيا فالانسان الماض في درب الآخره بوعي وادراك هو الأول دائماً في الطريقين ..دنيا وآخرة ...وإن حصل خلل سقط عن هذه المرتبة .. ( فلادروشة ولا غفلة ) ...

    يبقى الأمر أن مساحة إختيار الفتاة وإعتبارية رأيها كل يوم تتسع رقعتها بفعل الوعي وتسارع الأيام ..

    كل التقدير والتحية للجميع ..










    :rolleyes:
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2002-10-17
  17. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    أختي الغالية وفاء بنت هاشم
    نعم " يظل أبو عيون جريئة " ..
    هو من لايغض الطرف ولايخشى سوء العاقبة دنيا وآخره ..
    وتبقى لحظة مجاهدة النفس وغض البصر تنفيذاً لطاعة المولى القدير ..
    واخساءً للشيطان ووسوسة النفس صفة كل روح تضع هدفها
    " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ..

    كل التقدير والتحية ..
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2002-10-17
  19. قَـتَـبـان

    قَـتَـبـان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-01-06
    المشاركات:
    24,805
    الإعجاب :
    15
    أخي الغالي الصراري ...

    كلام مقنع وجميل لكن هذة الأيام مع تعري المجتمعات وتحررها وأخذها بالنظام العالمي الجديد تغيرة مفاهيم بعض الناس ونجد مفهوم العفة والشرف تغير لمن ضعفت قلوبهم أمام الدنيا ومفاتنها سواء أكانو من الشباب او من الشابات غض الطرف من الفتاة فضيلة كبيرة فا الشاب مثلما هو متعارف علية أن إذا نظر لفتاة وهي لم تنظر إلية بل سارعت في الخطي إبتعاداً عنة لا يعود لمضايقتها ثانية لأنة علم أنها فتاة ناضجة عاقلة لاتنساق لة ولا لغيرة .

    زمننا هذا جد مخيف ولم يبقى للإنسان إلا سمعتة أن يحافظ عليها .

    أختي الفاضلة وفاء بنت هاشم نعم كان بإمكانها النظر خلسة لكن من وجهة نظري فالأسرة التي تهتم بأمر بنتها إلى هذا القدر تهتم قبل هذا بتربية إبنتها تربية صالحة .:)


    أخي العزيز الكاسر نافذة جميلة أنرت بها الموضوع وقام أخي الغالي الصراري بتعلقها لتكون نوراً للدرب . :)


    دمتم بخير
     

مشاركة هذه الصفحة