نهايه مدويه للشيخ عبدالله ونصر للرئيس واخرون ينتضرون المصير

الكاتب : ابوعلي الجلال   المشاهدات : 1,011   الردود : 15    ‏2007-05-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-19
  1. ابوعلي الجلال

    ابوعلي الجلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-03-21
    المشاركات:
    10,848
    الإعجاب :
    4
    بسم الله الرحمن الرحيم



    استطاع الرئيس يتوريط السلفين والقبائل التابعه للشيخ عبدالله في حرب صعده من بدايتها عام 2004م وحزب الاصلاح تحديدا وكانت فتاويهم تملا المنتدا وصحفهم الحزبيه بقيادته الشيخ الاحمر وعدم ارسال قوات كافيه والاكتفا بقياده المحور وتركها حتى الان لاكن الاصلاحيين اليوم تراجعو وبدا يطالبو اعلان اسباب الحرب احيانا والدعوه اليها في تخبط واضح وكانهم مستميتون في حسمها وباي طريقه لاكن الحقيقه ليست كما يقراها العامه كون الشيخ يبدو عاجزا وكسيحا ولايملك اي خيارات والتي كان يوصف الى امد قريب بانه رجل الرهانات الصعبه بعد ان ترك لهم المجال في خوض حرب صعده بواسطه المواليين للشيخ في الجيش وعلى راسهم على محسن الاحمر الذي ينتمي للتيار السلفي
    فقد بدات حرب صعده بطريقه اشبه بلعبه زغيره سرعان ماتحولت لمحرقه لكل المنضرين واصحاب القوى التي انكشفت عيوبهم بشكل سيترك اثار على الوضع السياسي برمته وخاصه القوى التي تسيطر على الشمال سابقا
    وحتى لانذهب بعيد في تحليلنا ومخيلاتنا لما لا نقرى الاحداث بطريقتها المتتابعه
    اصبج موكد ان الحوثين لايستطيعوا الخروج من دائره المناطق التي يقاتلون بها وان اوقعو من الجيش قتلا فان المنطقه معروفه بوعورتها وجبالها الصعبه لوصول اغلب وحدات الجيش وهذه النتيجه يدركها الحوثي الذي لايتمتع ببعد شعبي كبير يجعله يتحول الى ثائر وينطلق الى مناطق اخرى واصبحت قضية الحوتي لاتتعدا شكلا ثاريا من مقتل اخيه واببيه الغير معروف للان والتي تمت بواسطه على محسن وقواته وامره كونه قائد ذلك المحور وصاحب القرار الاول في دخول الحرب والذي يتبع التوجه السلفي ويميل الى الاصلاح روحا وعقيده هو اراد ذلك اولم يرده
    ووردت انبا عن تدخل قبائل من عمران تابعه للشيخ عبدالله عام 2004م وقتل منهم الكثير انذاك رغم تغطيه هذه الاخبار بضبابيه كثيفه انذاك الى ان رد خولان عامر فضح الشيخ عندما طالبوا باخراج قبائله من هذه المناطق الثتي اعاثو فيها فساد حسب البيان نفسه وايضا عودة الشيخ عبدالله وهو في غايه الاعيا من السعوديه موخرا بعد ان فشل الجيش في تحقيق تقدم يمكن التعويل عليه لوضع حدا نهائيا لحرب ورفض الزج بوحدات عسكريه اخرى للمنطقه من قبل الرئيس بل محاوله ارسال علما محسوبين على السلفيه الى اتباع الحوتي لايجاد اي حل يخرجهم من ورطتهم ولو بما الوجه وهي مغالطه واضحه اذا انه لن يتاح لهم حتى الاقتراب من مواقع الحوتي لانهم سيقتلون الهم اثبات فشل اخر لما يملكه الشيخ ويراهن عليه فلن يكون بيانهم اقوى من البيان الذي اصدروه عشيه عقد الموتمر وستكون زياره وغدا في معسكر والعوده واصدار بيان لااقل ولااكثر وربما هذا تخبط اتى متاخر عن البيان الذي لم يقر اخراج اي علما وكل ماجاد به هو اشتراط وانذار اخير
    من هنا فان رؤس في الجيش ستزاح لانها انكشفت ولم يعد لها من القوه ذلك الصولجان التي كان الجميع يراهنون وقد تم ازاحه الكثير منهم بل ويقبع البعض منهم في السجن الحربي والذي لايقل عددهم عن عشرين قياديا كبيرا حسب ماتسرب من اخبار كذلك فان علما السلف فقد تم ادراجهم بعلما السلطه شائو ام ابو بعد ان تم وضعهم في موتمر وهم جميعا في برميل واحد بعد ان كانت الفتوى محصوره في حزب الاصلاح عقائديا ولم يكن للدوله اي علما اوفتاوي فهي تعتمد النظام الجمهوري والدستور ولاتحتاج فتوى لمحاربه الحوتي اوغيره كذلك الشيخ عبدالله بن حسين الذي يملك قبائل تاكل الحصى خاصه بعد دعوته لقبائل صعده للحسم وهي تتبع قبائل بكيل وليس حاشد في العرف القبلي يعد عجزا وخيبه امل وهذا يبين المازق الذي وصل اليه
    والذي اصبح موكدا ان الرئيس قد وضعه في صندوق واحكم اغلاقه عليه ولم يعد امامه اي فرصه للمقارعه سوى الاتجاه الحزبي المدني الذي سيفرض عليه قريبا وقريبا جدا التغيير في بنيه الحزب والابتعاد عن النهج السلفي والدخول في المدنيه وربما ان الاصلاح الان يعي هذه النتيجه فقد بدا موخرا يلعب لعبه المدنيه وبشكل مبكر ربما هي محاولته الاخيره للمقارعه والتقاسم وربما تهديد مبطن في اصلاح مسار الوحده والدخول مع الحزب الاشتراكي في نفس الهدف
    واذا مارجعنا للخلف قليلا فان المعيق الوحيد سابقا لبنود دستور دوله الوحده كان الاصلاح وليس الموتمر كما يعرفه الجميع الى ان السياسه هي فن الممكن وتقليب المصالح حتى ولو كان ذلك الاتجاه جنوبا والابتعاد عن الشمال ومشاكله التي خرجت من بين الايدي وفقد الشيخ اخر معاقله القبليه واخر مؤيديه في الجيش واخر مؤويديه من اصحاب الفتاوي الجاهزه


    من هنا فان الاصلاحيين قد خرجو من مراكز القوه التي كانو يتغنوبها الى البارحه بل انهم ذهبوا الى انهم من صنع الوحده وبدونهم فان الانفصال سيكون حاصل ولاي مراقب في اليمن وخارجها فانه لم يعد في الساحه اي رجل قوي في اليمن غير الرئيس وحده وهو من يستطيع انها الحرب في صعده وهو من يستطيع فرض النظام والقانون ومحاربه الفساد ان هوا اراد ذلك ولايوجد اي رهانات اخرى على غيره مطلقا

    وعلى الدنيا السلام
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-19
  3. ابوعلي الجلال

    ابوعلي الجلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-03-21
    المشاركات:
    10,848
    الإعجاب :
    4
    لازلنا بانتضار الاخوه من اصحاب الاصلاح وكذلك الاخوه المتخصصين في العراك السياسي وخاصه الاشتراكيين كونهم معنين بهذا اوربما لايعلمون وانتهت الكياسه لديهم وتضييع الفرص​
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-19
  5. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0
    الرئيس وحده وهو من يستطيع انها الحرب في صعده وهو من يستطيع فرض النظام والقانون ومحاربه الفساد ان هوا اراد ذلك ولايوجد اي رهانات اخرى على غيره مطلقا

    النقطة هذه ما اتفق معاك بها ابدا .. الرئيس في وضع حرج .. امس ابنه احمد وامام الحرس الجمهوري وهذا الكلام كلام ناس ثاقت اقسم يمين بانه لن يذهب جندي واحد من الحري الجمهوري الى صعدة للحرب وان هذه الحرب هي حرب علي محسن الاحمر ..

    فالرئيس في وضع سيء اكثر من وضع الشيخ عبدالله
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-05-19
  7. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
    تعد حرب صعدة انهزام كبير لدولة العسكر . حيث أصحبت قيادات الجيش وألوية المختلفة منهزمة في أداء الواجب العسكري والانتماء الحقيقي لتك المؤسسة السيادة التي تدافع عن الوطن ومواطنيه وحدوده . ونعود قليلا الى انتصار العسكر وقائدهم الأعلى في حرب 1994 م على اليمن الجنوبي او حرب الانفصال او ما يسمى الحرب المعمدة بالدم . حقيقة لقد تحول القادة العسكريين الى تجار نهب منظم في اغتصاب الأراضي والممتلكات السابقة لدولة الجنوب والترهيب والاتجار في الخمور والرذيلة والشراكة مع التجار اي الحماية ( مافيا ) من بطش الآخرين . وأصبحت لديهم العقارات والأموال والشركات والوكالات المختلفة والأرصدة الخارجية والاستثمار قي دول أخرى وامتلاك الفلل والمساكن الراقية في عدة عواصم عربية و أروبية ، هؤلاء تحولوا بقدرة قادر من قادة عسكريين الى تجار ملايين الدولارات . وتم التنافس الكبير بين شيوخ القبائل والعسكر بدرجة رئيسية على السيطرة التجارية والاقتصادية للبلد وكذا النهب والصراع على البسط والممتلكات الجنوبية وفي ما بينهم أيضا ( عسكر ضد عسكر ) و قبيلي ضد أخر .

    هذه وعدة عوامل أخرى أدت إلى ضعف المؤسسة العسكرية والثوابت الوطنية داخل الجيش والشرطة والأمن وضياع عامل التعبئة للجنود والضباط الذين بدورهم تحولوا إلى أداة ضعيفة لتحقيق مصالح القيادات وخرجوا عن العمل العسكري وابقوا عن أنفسهم في إطار تلك المؤسسات من اجل استلام الرواتب الشهرية وراحوا يبحثون عن فرص أخرى للحياة في القطاع المدني وبذلك انهارت المعسكرات والانضباط والحضور وانعدمت الجاهزية القتالية للجنود والولاء لحب للوطن والدفاع عنة
    وما تشهده اليوم حرب صعدة دليل أخر على التحاق شباب في صفوف الجيش ليس حبا في الدفاع عن الوطن وقتال الحوثيين . بل نتيجة حتمية للفقر والجوع وعدم التوظيف في مجالات أخرى يتجه هؤلاء للحصول على فرصة عمل في اطار تلك المؤسسات العسكرية – هؤلاء الشباب ملزمين الدخول قبل ترقيمهم عسكريا في حرب ضد إخوة لهم وبدون معرفة فنون القتال وتدريباته الكبيرة والالتحاق بمختلف الدورات العسكرية واستخدام التكتيك العسكري وغيرها من المعارف القتالية والعسكرية المختلفة ..
    حاول العسكر في الآونة الأخيرة وتحت إستراتيجية رئاسية وخاصة قبل الانتخابات ونتيجة تصدع علاقات العسكر بقيادة الرئيس بالشيخ عبد الله حسين الأحمر الذي يقود القبيلة داخل الدولة وإخراجهم عن اللعبة السياسية والمصالح الاقتصادية والتجارية وهذا ما حدث مع أولاد الشيخ والشيخ نفسه – ومحاولة الرئيس سحب بساط الكثير من الشيوخ تحت لواء العسكر حيث تكون الأولية للعسكر على الشيخ – تلك المحاولة كادت ان تنجح وتشق صفوف التحالف القبيلي مع الشيخ عبد الله الأحمر --
    ولكن أحداث الحرب في صعدة والصمود الكبير للمقاتلين الحوثيين وعدم تمكن الجيش من سحق التمرد والشعور بمقتضيات المرحلة والخوف من السقوط السلطوي وهشاشة الدولة – يعود العسكر من جديد بالاستعانة بالقبيلة وتطويع المقاتليين من القبائل وشيوخهم وزجهم بتلك الحرب – والقيام بهدنة بين الرئيس والشيخ من اجل مصالحهم المشتركة والإبقاء على وضع الدولة بين العسكر والقبيلة.
    إن دخول القبائل واخيرا الشيخ عبدالله حسين الاحمر وفي حالة الانتصار سيعود الامجاد والهيبة القوية للشيخ والقبيلة وأبنائها وتحقيقهم النصر على الحوثيين سيكون لكل ذلك انعكاسات كبيرة على وضع الدولة والمجتمع بشكل عام في المستقبل والعودة باليمن إلى قرون مضت – وسيزاد التحالف القبيلي وسيمنحون الكثير من الصلاحيات والتأثيرات على القرار والحكم وتقسيم الثروة بين الحاكم والمشايخ وسيعزز الولاء للشيخ والقبيلة على الوطن .. تلك ألأنماط الثقافة الأبوية التقليدية ( في شكلها القبلي ) ستهيمن على الثقافة السياسية وحركته الاجتماعية .. وستقبع الهامش البسيط الديمقراطي في المجتمع اليمني والتحول إلى المدنية والمواطنة المتساوية
    وهذا يخلق عدة تساؤلات كبيرة لماذا العودة إلى التخلف والعادات التقليدية القديمة ما قبل الإسلام – وما هو المصير القادم لمستقبل الحكم والدولة العصرية الحديثة ومؤسسات المجتمع المدني والعمل السياسي والحزبي والثقافي وحركة التغيير بكل أشكالها – الأمم من حولنا تتطور ونحن في عصر السرعة والعولمة والانفتاح على العالم وشبكة العنكبوت ... تلك الإشكاليات العديدة ستؤدي إلى الانغلاق والانعزال عن العالم والخوض من جديد والبحث عن طرق جديدة من اجل قيام ثورة حقيقية مخالفة لتك الثورات السابقة التي جرت باليمن وانحرفت عن مسارها الصحيح في صالح هيمنة جماعة على الحكم والثروة وحياة المواطن ..
    وحتى في حالة المصالحة ووقف الحرب بين الحكومة والحوثيين . هذا أيضا يعزز دور القبيلة بشكل أخر واكبر . أي أن الدولة تعترف بهزيمتها أما القبيلة التي يمثلها الحوثي ونحن نعرف ان القتال الدائر حاليا هو قتال قبيلي ضد الدولة وقبائل أخرى تتحالف مع الدولة – أكثر من قتال طائفي او مسميات أخرى – لان الانتماء الأول والأكبر في ظل الوضع اليمني الحالي هوا الانتماء للشيخ والقبيلة عنة للطائفة او الحزب او الوطن . سيكون لذلك رد كبير عند قبائل اليمن الأخرى من حيث تقوية وتسليح نفسها لتأخذ حقوقها ونصيبها في الثروة عن طريق الحرب والتمرد والاقتتال
    دولة العسكر تفشل ونعود إلى قرون التخلف والهيمنة والحرب العشوائية والاقتتال من اجل إثبات الوجود ونشمه الانتصار التي تلاحقنا كل عدة أعوام . نشوة النصر التي تتحول إلى نضالية ومناضل وتكريم ومنصب رفيع في الدولة ونهب ممتلكات الشعب والمواطنين وعدم المحاسبة أمام القانون والدستور.
    أضاعت الدولة هيبة القانون والنظام وأدخلت البلاد في حالة فوضى كبيرة وستستمر عدة أعوام كشماعة على تردي الاقتصاد وحياة المواطن وخسرنا الكثير من أبناء الوطن كشهداء وجرحى ، ودمرت البنية التحتية الهشة والآلاف المواطنين قتلوا وشردوا وهدمت منازلهم واحرق الأخضر واليابس .
    سيقولون غدا كروت وحرقنها وكانت مراحل تتطلب حرقها ,,, قد يكون هناك مخطط أخر أيضا من اجل التوريث من حيث إحراق الكروت والذي يهم السلطة بدرجة رئيسية ولا يهمها نمط الحياة والدولة عسكرية او قبلية مادامت هي المسيطرة والحكم لها . وثوريت سيف الإسلام احمد يحتاج إلى التخلص من قيادات عسكرية كثيرة والحرس القديم الذي لزم والدة في الحكم سابقا .. وهذا التجربة تجري حاليا في الشقيقة مصر ام الدنيا . حيث يعمل الحاكم القادم جمال مبارك على التخلص من الحرس القديم الذي يقول عنه انه سبب الفساد والظلم والقهر وتدهور الدولة ..
    ولكن تلك الظروف تختلف في يمننا من حيث التركيبة الاجتماعية والقبلية . فمن ربى حنش له يلغصة . فلن ترضى الشيوخ وأولادها على التوريث ومنهم أبناء الشيخ الأحمر الذين يرون أنهم اقرب للحكم من غيرهم ، ويعتبرون ان الثورة من انجازاتهم الكبيرة لما قام به الوالد الشيخ وقتل والدة وأخاه .. والحوثي يراء ان الحكم لهم واقرب من الآخرين نتيجة لتاريخ الحكم والإمامة وأخيرا العامل الديني والهاشمية والسادة التي تبنوها في الأعوام الأخيرة كحجة أيضا للدفاع عن أنفسهم – لقد اختلط الحابل بالنابل على العسكر هذه المرة الأمر ولم يعد الرئيس يفرق ويستعمل الكروت والتجاوزات وإشعال الحرب والحرب ضد الإرهاب ومحاولة الصيد في الماء العكر والاستفادة من دول على دول إقليميا ودوليا ودخول الخط عدة دول في الحرب قطر والسعودية وليبيا وإيران والداعم الأكبر الولايات المتحدة الأمريكية وشيعة العالم
    وإحياء الجاهد السلفي والزج ب في الحرب واستخدام علماء الدين وفتواهم وطلب مناصرتهم بالمصلحة او أوراق الحرب على الإرهاب والقائمة الدولية للمطلوبين – ما تبقى من أفراد الجيش الجنوبي الذي لم يقاعدهم بعد فاختار لهم الانتحار والباقين أكثر من 40 ألف اختار لهم وأكثر من أربعة أشهر الاعتصام والتظاهر من اجل اكتساب حقوقهم وهم رفاقه من القوات المسلحة والأمن والشرطة وهذا جزاء لهم على أداء الواجب والدفاع عن الثورة والوطن والحكم ...
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-05-19
  9. ابوعلي الجلال

    ابوعلي الجلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-03-21
    المشاركات:
    10,848
    الإعجاب :
    4
    لااعتقد بانك بهذه الطريقه تنشر افكارك بالقوه اكتب مقال وستجد له ردود وتفاعل وهنا ستجد ان ماتدعو اليه صفرا وربما اقل لاكن المشاركه في المواضيع ليس بلصق بيانات بل بحوار وخاصه انك مثقف لاادري هل وصلت الى مرحله العجز فليس بهذه الطريقه تقاد الدبابات والمدرعات وليس من السهل بهذه الطريقه ايجاد رجال يلحقو معك الى الموت مجرد كلام فقط كون ماقلته انا هي لغه يموت فيها بشر وليس بيانات نسخ ولصق
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-05-19
  11. ابوعلي الجلال

    ابوعلي الجلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-03-21
    المشاركات:
    10,848
    الإعجاب :
    4


    لوكان الرئيس كما تقول ضعيف لكانت البلاد في حاله طواري الرئيس ينتقل في عموم اليمن وهذا دليل سيطره وليس ضعف اما ان عدم اشراك الحرس الجمهوري في الحرب خوف لا بل ترك على محسن ومن معه في موقف ضعيف كونه لايشكل الى 20 في الميه من الجيش وليس كله
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-05-19
  13. أحمد يحيى مجاهد

    أحمد يحيى مجاهد عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-12
    المشاركات:
    125
    الإعجاب :
    0
    قُتل الشيخ حسين الأحمر مظلوماً لأنه سلم نفسه وهو يعلم أنه لم يرتكب أي مخالفة لا شرعية ولا ضد الدولة ونتيجة أنه مظلوم ( سبرت ) الأمور لولده الشيخ عبد الله ولأنه جاهل بأمور الدين فقد أعتبر أن استشهاد والده وأخيه أحل له دم كل يمني كما أحل له كل خيرات البلاد وعندما حاول أفضل رئيس عرفته اليمن وهو القاضي عبد الرحمن الإرياني و رئيس وزراءه القاضي / عبد الله الحجري أن يخففا من نهب أموال الدولة المحاصرة لأن الشيخ عبد الله كان قد جعل لخبرته الوهميين مرتبات في كل لواء بأسماء مكررة ومرتبات لشهداء لم يخلقوا فعمل الشيخ عبد الله على إزالة الإرياني وكل الناس بجانب الإرياني ومنهم سنان أبو لحوم ومجاهد أبو شوارب وأحمد المطري وغيرهم ولكنه تغلب على الارياني بمساعدة السعودية الذي أصبح الشيخ عبد الله رجلها الوحيد في اليمن لأنهم وجدوا فيه الرجل الذي بالمال سيحصلوا من خلاله على كل ما عجزوا أن يحصلوا عليه أيام الإمام ولعلم الإرياني بأن الحمدي هو الذي سيحمي اليمن من الشيخ عبد الله فقد اختاره وكانت فراسة الإرياني في محلها فقام الشيخ عبد الله وبمساعدة السعودية بقتل الحمدي بعد اتفاق في الحبشة بوجود أربعة ضباط منهم الغشمي وعلي عبد الله صالح وبعد مقتل الحمدي قتل الغشمي ثم وصل الحكم إلى علي عبد الله صالح وهو أحد رعية الشيخ عبد الله فتقاسما كل شيء في اليمن حتى في التجارة ، كما كان للشيخ عبد الله نصيب الأسد في قيمة الأراضي اليمنية التي بيعت لعمان والسعودية .
    وإذا لم نرى وقوع عقوبة الله الأكيدة في الشيخ عبد الله لبلوغنا التسعين عاما وبلوغه الثمانين عاما فستكون في أولاده إن ساروا بسيرة والدهم المحافظ على الصلاة! المستبيح لأموال الشعب ، المجيز لقتل المسلم الذي مذهبه ليس مذهب السعودية ، وإن لم يجتنبوا تشعوبة ( غرور )إبليس باعتقادهم بأنهم أفضل من غيرهم والحقيقة أن خصال غيرهم أفضل من خصالهم لأن الكمال ليس في كثرة المال الحرام أو كثرة المرافقين ، فأين صدام وأين أولاده وأمثالهم؟ وختاماً نسأل من الله حسن الختام لأن صورة الشيخ عبد الله قد تغيرت!
    حيدر العماري
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-05-19
  15. ابن الجلال

    ابن الجلال عضو

    التسجيل :
    ‏2007-05-15
    المشاركات:
    176
    الإعجاب :
    0
    ...(( بسم الله الرحمن الرحيم ))...
    مازلت غير مقتنع بأن هنالك حرب فعلا , فكل ما نراه هو مسرحية إبتكرها الرئيس علي عبدالله صالح هو وبطانته الفاسده للشعب والصالحه له لتحقيق أهداف لمصالحهم الشخصية
    كل ما نراه ونسمعه من مطالب ومناقشات بين الحكومة والحوثيين مجرد تمثيل وكذب وخداع , وتلك كلها حجج واهيه ليس لها من الصحة شيء
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-05-19
  17. الضباعي 2003

    الضباعي 2003 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-01
    المشاركات:
    838
    الإعجاب :
    0

    تحليل رائع
    إنه خبيث بالرغيب والترهيب
    والحيلة دائماً ينجو ويورط غيره
    لكن هذه المره أظنها النهاية للجميع وليس
    للشيوخ فقط بل وله والسلام .​
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-05-19
  19. ابوعلي الجلال

    ابوعلي الجلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-03-21
    المشاركات:
    10,848
    الإعجاب :
    4


    ليس بهذا الشكل فعلا هناك حرب وحرب ضروس لاكنها لم تحسم ربما لاسباب سياسيه ولايوجد شك بانهم لو ارادو حسمها لكان ذلك باسرع وقت ممكن لاكن تم تطويلها اولا لحراق التوجه السلفي الذي طغى في اليمن موخرا داخل الموسسه العسكريه نفسها بترك المجال لهم كي يتناطحو مع الحوتي وهذا ماتم فعلا فقد عجزو عن احراز اي تقدم بل هزيمه والان بيد الرئيس مغاتيح الحلول وهو من يملك انهائها سياسيا اوعسكريا ولارجح ان تنهى سياسيا وقد تم ازاحه جنرالات كثر من قياده الجيش والعمليات موخرا في صعده وتم تعيين جواس قائدا للعمليات في صعده وما تى الهجوم الاخير الى بناعلى موافقه الرئيس وتعليماته والى يان هي القوه منذو اربع سنوات وهنا سيتم الانتقال
    واليضغط على الاصلاحيين وشيخهم اوابنه ان توفى كونه في حاله خطره بضروره التغيير من حزب ديني سلفي يعتمد القوه والمناصرين في الدوله وفي الجيش الى حزب مدني معتدل وهذا ماستراه في الاشهر القادمه
     

مشاركة هذه الصفحة