إن سخط الأم يمنع من النطق بالشهادة

الكاتب : الحسام   المشاهدات : 386   الردود : 0    ‏2002-10-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-10-08
  1. الحسام

    الحسام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-22
    المشاركات:
    982
    الإعجاب :
    0
    إن سخط الأم يمنع من النطق بالشهادة

    حكى انه في زمن النبي عليه افضل الصلاة والسلام شاب يسمى علقمه وكان كثير الاجتهاد في طاعة الله في الصلاة
    والصوم و الصدقة فمرض واشتد مرضه فأرسلت امرأته إلى رسول الله إن زوجي علقمه في النزع فأردت أن أعلمك يا رسول بحاله.
    فأرسل النبي -ص-عمارا وصهيبا وبلال وقال : امضوا إليه ولقنوه الشهادة
    فمضوا عليه ودخلوا عليه فوجدوه في النزع فجعلوا يلقنونه - لا اله إلا الله - ولسانه لا ينطق بها
    فأرسلوا إلى النبي -ص- يخبرونه انه لا ينطق لسانه بالشهادة
    فقال-ص-:هل من أبويه أحد حي؟
    قيل : يا رسول الله أم كبيرة بالسن
    فأرسل إليها رسول الله وقال الرسول : قل لها إن قدرت على المسير إلى رسول الله وإلا فقرى في المنزل حتى يأتيك
    فجاء إليها الرسول فأخبرها بقول رسول الله-ص-فقالت : نفسي له الفداء ,أنا أحق بإتيانه
    فتوكأت على عصى وأتت إلى رسول الله _ ص_فسلمت فرد عليها السلام وقال لها : يا أم علقمه كيف كان حال ولدك علقمه؟
    قالت : يا رسول الله كثير الصلاة وكثير الصيام وكثير الصدقة
    قال رسول الله_ص_ فما حالك؟
    قالت : يا رسول الله أنا عليه ساخطة
    قال : ولم؟ قالت : يا رسول الله يؤثر على زوجته ويعصيني , فقال رسول الله :إن سخط أم علقمه حجب لسان علقمه من الشهادة
    ثم قال : يا بلال انطلق واجمع لي حطبا كثيرا
    قالت : يا رسول الله وما تصنع به؟
    قال : احرقه بالنار بين يديك
    قالت : يا رسول الله ولدى لا يحتمل قلبي أن تحرقه بالنار بين يدي
    قال : يا أم علقمه عذاب الله أشد وأبقي , فأن سرك أن يغفر الله فأرضى عنه
    فا والذي نفسي بيده لا ينتفع علقمه بصلاته ولا بصدقته مادمت عليه ساخطة
    فقالت : يا رسول الله أني اشهد الله تعالى وملائكته ومن حضر من المسلمين أني رضيت عن ولدى علقمه
    فقال رسول الله : انطلق يا بلال إليه فأنظر هل يستطيع أن يقول _ لا اله إلا الله _ أم لا؟فلعل أم علقمه تكلمت بما ليس في قلبها حياء منى
    فأنطلق بلال فسمع علقمه من داخل الدار يقول لا اله إلا الله
    فدخل بلال وقال : يا هؤلاء إن سخط أم علقمه حجب لسانه عن الشهادة وان رضاها أطلق لسانه
    ثم مات علقمه من يومه فحضر رسول الله فأمر بغسله وكفنه ثم صلى عليه وحضر دفنه
    ثم قام على شفير قبره فقال : يا معشر المهاجرين والأنصار من فضل زوجته على أمه فعليه لعنة الله وملائكته والناس أجمعين
    لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا إلا أن يتوب إلى الله عز وجل ويحسن إليها ويطلب رضاها فرضى الله في رضاها
     

مشاركة هذه الصفحة