آية التطهير وعلاقتها في العصمة (س ابو جعفر وروافضة المجلس اليمني

الكاتب : العبش   المشاهدات : 615   الردود : 2    ‏2007-05-18
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-18
  1. العبش

    العبش عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-10-18
    المشاركات:
    1,017
    الإعجاب :
    0
    آية التطهير وهي قوله تعالى:
    ( انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) هي اقوى ما احتجوا به من آيات القرآن لاثبات عصمة الامة التي هي الاساس القائم عليه عقيدة الاثني عشرية كما انها ليست آية كاملة وانما هي تكملة للآية التي اولها خطاب لامهات المؤمنين رضي الله عنهن
    ف السؤال ما علاقتها بعصمة الامة ؟
    وهل يوجد في هذه الآية دلالة على عصمة احد
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-19
  3. ابوجعفر

    ابوجعفر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-13
    المشاركات:
    718
    الإعجاب :
    0
    ان الاية الكريمة بمفهومها الخاص والعام لهي الدليل الانصع على عصمة من تشملهم ..فأن اذهاب الرجس يشمل جميع الذنوب والرذائل وعندما يضاف لها التطهير من رب العزة تفيد بصورة مؤكدة مبدأ العصمة
    اهل البيت طهرهم الله طهارة روحية غسلت العقل والقلب والفؤاد فلم تترك لوساوس الشيطان ولا للنفس الامارة بالسوؤ مجالا للتحرك اذ قيدا واحيطا بطوق العصمة من الله سبحانه اذ استحقه اهل البيت بجداره ...
    ويقول بعض من اهل السنه بان هذه الاية نزلت في نساء النبي اضافة الى علي والحسنان وفاطمة .. وهذا غير واقعي وغير صحيح لا نقلا ولا عقلا ... اذ لو قارنا بين مفهوم اهل البيت وبين حديث الكساء لوجدنا ان الرسول قد خصص وحدد اهل بيته في اربعة اشخاص اضافة لنفسه وهم علي وفاطمة والحسنان .. ولحكمة الرسول وتنبأه بما ستصير اليه الامور من اختلاف كما نحن الان مختلفين في من هم اهل البيت فانه استعمل شكلا من اشكال الرمزية التي حدد بها هؤلاء الاشخاص عندما وضعهم تحت الكساء اليماني قائلا اللهم هؤلاء اهل بيتي فاذهب عن الرجس وطهرهم تطهيرا .. وهذه العملية ايضا تم خلالها تقديم طلب من احدى زوجات النبي ان تكون هي احدى اعضاء هذه المجموعة المباركة ومن اهل البيت ألا ان طلبها قد رده الرسول برد كريم عندما قال لها (انت الى خير) .. وهي السيدة ام المؤمنين ام سلمه (رض ) .. فيكون بذلك ان المقصود باهل البيت هم اصحاب الكساء ولا تدخل ضمنهم امهات المؤمنين من ازواجه ... وقد ذكر ذلك من المفسرين واصحاب الصحاح مايلي
    1-الترمذي في صحيحه ج5ص30
    2-مسند احمد ج1ص330
    3-مستدرك الحاكم ج3ص123
    4_ خصائص الامام النسائي ص49
    5-تلخيص الذهبي ج2 ص150
    6-تفسير الفخر الرازي ج2ص700
    7_الصواعق المحرقة لابن حجر ص85
    8- تفسير الكشاف للزمخشري ج1ص193
    9-العقد الفريد لابن عبد ربه ج4ص311
    10-صحيح مسلم ج2 ص268باب فضائل اهل بيت النبي
    وعشرات غيرها من المصادر
    اذا احببت ان اذكرها
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-19
  5. العبش

    العبش عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-10-18
    المشاركات:
    1,017
    الإعجاب :
    0
    1- عدم صلاحية الدليل (آية التطهير) للاستدلال على (العصمة) .

    إن قضايا الاعتقاد الكبرى ومهمات الدين وأساسياته العظمى لابد لإثباتها من الأدلة القرآنية الصريحة القطعية الدلالة على المعنى المطلوب كدلالة قوله تعالى:{ اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } على التوحيد , ودلالة{ مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ } على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ودلالة قوله تعالى:{أقيموا الصلاة}, على فرضية الصلاة ومشروعيتها ولايصح ان تؤسس هذه الأمور المهمة على الأدلة الظنية المشتبهة وإلاتطرق الشك إلى أساس الدين لقيامه على الظنيات وابتنائه على المتشابهات المحتملات وذلك منهي عنه بصريح قوله تعالى:{ هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ }(1) , ال عمران:7 فاشترط الله- جل وعلا- لإقامة دينه الآيات المحكمات الواضحات التي لااشتباه فيها ولااحتمال كالآيات التي استشهدنا بها على التوحيد والنبوة والصلاة وهي((أم الكتاب))
    ومرجعه وأصله المعتمد الذي يرد إليه ما تشابه وتطرق إليه الظن والاحتمال .
    أما من اعتمد على الآيات المتشابهات المحتملات فهو من الزائغين الذين{فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة} .
    وقال تعالى أيضاً :{ وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا } (2 ) ,النجم:28 فالدليل الظني لايصح الاعتماد عليه لأنه لايفيد العلم وإذن لابد ان يكون الدليل قطعياً في دلالته ,فيسقط الاستدلال بكل الأدلة الظنية المشتبهة , ولذلك قال الأصوليون :

    ((الدليل إذا تطرق إليه الاحتمال بطل به الاستدلال )) .

    إن ((عصمة الأئمة )) من ضروريات الاعتقاد عند الإمامية لأنها الأساس الذى يقوم عليه أصل عقيدة ((الإمامة )) فإذا انها ر الأساس ((العصمة)) انهدم ما بني عليه((الإمامة)) ولذلك شددوا في الإيمان بها والنكير على من جحدها حتى كفروه وأخرجوه من الملة !! .
    فقد روى الكليني أن أباعبدالله ((ع)) قال: ((ما جاء به علي آخذ به ومانهى عنه انتهي عنه... المتعقب عليه في شئ من أحكامه كالمتعقب على الله وعلى رسوله ,والراد عليه في صغيرة أو كبيرة على حد الشرك بالله))(1) اصول الكافي 1/ 196
    وقال ابن بابويه القمي: ((من نفى عنهم العصمة في شئ من أحوالهم فقد جهلهم ومن جهلهم فهوكافر))(2)اعتقادات الصدوق ص 108 .
    وهذا يستلزم تكفير أكثر من مليار مسلم لايدين بهذه العقيدة وتكفير حكامهم وأولهم الخلفاء الراشدون فما دون بلا استثناء فضلاً عن أجيال المسلمين المتعاقبة على اختلاف أزمنتهم وأمكنتهم وما ينتج عن ذلك من مفاسد لايمكن إحصاؤها قد يكون أهونها حرمة مناكحتهم وأكل ذبائحهم وعلى هذه العقيدة بنيت الفتاوى التي تبيح أموال المسلمين ودماءهم وجواز أو وجوب مقاتلتهم و الخروج عليهم !! .
    وعقيدة بهذه المنزلة والخطورة لابد أن تكون أدلتها صريحة قطعية في دلالتها , محكمة لايتطرق إليها الشك أو الاحتمال بأي حال من الأحوال وإلاصار الدين لعباً لكل لاعب, وأساسياته عرضة لكل متلاعب وهذه الآية : ((آية التطهير))
    ليست صريحة في الدلالة على عصمة أحد, فضلاًعن عصمة أشخاص معينين محددين , والقول بدلالتها على ((العصمة)) ظن واشتباه فبطل الاستدلال بها على ذلك ,لأن الدليل إذا تطرق إليه الاحتمال بطل به الاستدلال .
    وهذا يكفي في رد هذه الحجة وإسقاط هذه العقيدة استدلالاً بالآية الكريمة ,لأن الدليل من الأساس فقد صلاحيته للاستدلال على المراد .
    ولكن من باب الاستطراد النافع لإخراج آخر شبهة من نفس المقابل الذي يريد الحق بالحق لابأس من مناقشة دلالة الدليل (الآية) بالتفصيل .

    2-عدم دلالة النص ((الآية)) على((العصمة)) .

    وذلك يتبين من وجوه كثيرة منها :

    أولاً:افتقاره إلى السند اللغوي :

    فهذا التفسير لاينهض من الأساس لأنه **** لغوياً والقرآن نزل بلغة العرب فإذا كانت هذه الألفاظ ((التطهير)) و((إذهاب الرجس)) تعني ((العصمة)) في هذه اللغة فيمكن حمل النص على ما يقولون .
    ولكن...إذا كانت هذه الألفاظ تعني ذلك في اللغة التي نزل بها القرآن فماذا يكون الجواب ؟ والدليل على ما أقول ما يلي :
    1- لاعلاقة للرجس بالخطأ في لغة القرآن .
    فلا يعرف من لغة القرآن- التي هي لباب لغة العرب- إطلاق لفظ ((الرجس)) على الخطأ في الاجتهاد .فإن((الرجس)) القذر والنتن وأمثالهما .
    يقول الراغب الأصفهاني في ((مفردات ألفاظ القرآن)) مادة((رجس)) :

    الرجس: الشي القذر يقال :رجل رجس ورجال أرجاس قال تعالى:{ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ }...والرجس من جهة الشرع الخمر والميسر...وجعل الكافرين رجساً من حيث أن الشرك بالعقل أقبح الأشياء قال تعالى : { وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ} وقوله تعالى :{ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ },قيل الرجس النتن , وقيل العذاب وذلك كقوله :{ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ } وقوله تعالى:{ أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ } أ.هـ
    قلت :ولذلك لم يختلف الفقهاء في نجاسة الخمر وإنما اختلفوا في كون النجاسة هل هي معنوية أم حسية ؟لأنها وصفت بالآية بالرجس وما ذاك إلالأنهم فهموا من وصف الله تعالى لها وللأنصاب والأزلام والميسر بلفظ ((الرجس)) إنه القذر والنتن والنجاسة ومن قال بنجاستها المعنوية قال هي كقوله تعالى :{ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ } (1) التوبة :28. والخطأ في الاجتهاد لايمكن أن يوصف بأنه قذرأو نجاسة أونتن لذلك فهو ليس برجس .
    فمن قال : إن الآية نص في التنزيه من الخطأ فقد جاء بما لايعرف من لغة العرب . وإذن فالآية لاتنهض حجة على العصمة من الخطأ ,بل سقط الاحتجاج بها كلياً لأن العصمة لاتتجزأ فإذا لم يكن من وصف بالعصمة معصوماًمن الخطأ فهو ليس معصوماً من الذنب لأنهما متلازمان .
    2- ((التطهير)) و((إذهاب الرجس)) لايعني العصمة من الذنب والدليل الواضح على هذا وروده في غير ((اهل البيت)).
    كما في قوله تعالى :{ وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ .102. خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا }(2)التوبة :102-103 .
    وهؤلاء قوم ارتكبوا المعاصي , فلو كان ((التطهير)) يعني العصمة من الذنب لما أطلق على هؤلاء المذنبين الذين ((اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً)) وقد وصف هؤلاء بالتزكية إضافة إلى التطهير ((تطهرهم وتزكيهم)) والتزكية أعلى وقد وصف بها هؤلاء المذنبون ومع ذلك لم يكونوا معصومين ولم يوصف بها أولئك الذين يُقال عنهم ((أئمة معصومون)) ,وإنما اكتفى بلفظ ((التطهير )) فقط ,وهو أقل منزلة من حيث المعنى فكيف صاروا به – وهوأقل – معصومون ؟ ! .
    وقال تعالى { فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ} النمل :56.,ولم تكون ابنتا لوط معصومتين مع أنهما من الآل الذين وصفوا ((بالتطهير)) وأرادوا إخراجهم , فتطهير آل النبي محمد صلى الله عليه وسلم أو أهله هو كتطهير آل لوط عليه السلام .
    وقال جل وعلا عن رواد مسجد قباء من الصحابة الأطهار :{ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} ( 2)التوبة:.108 .ولم يكن هؤلأء معصومين من الذنوب بالاتفاق .
    وقال بعد أن نهى عن إتيان النساء في المحيض :{ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ }(3) ا لبقرة :222.
    وقال عن أهل بدر وهم ثلاثمائة وثلاثة عشررجلاً :{ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ }(4)الأنفال:11 .
    والرجز والرجس متقاربان و((يطهركم))في الآيتين واحد ولم يكن هؤلاء معصومين من الذنوب .
    وقال مخاطباً المسلمين جميعاً :{ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} (1) المائدة :6.
    وقال عن المنافقين واليهود: { أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ}(2)المائدة:41.
    وليس معنى اللفظ((أولئك الذين لم يرد الله أن يعصمهم من الذنوب ))ولا يستقيم تفسير اللفظ ((بالعصمة))إلاإذا كان المعنى كذلك,وأيضاً فإن مفهوم لفظ الآية يستلزم أن يكون غيرهم من المؤمنين معصومين من الذنوب ولم يقل أحد بذلك .
    فالآية إذاً لادليل فيهاعلى ((العصمة)) بمعنييها ولله الحمد .

    3- لفظ ((الأهل)) لغة :

    لفظ ((الأهل)) في أصل الوضع اللغوي يعني زوجة الرجل , ومن يجمعه وإياهم مسكن واحد وليس الأقارب بالنسب إلاعلى سبيل المجاز واليك الدليل :
    ((فأهل)) الشئ عموماً : أصحابه الملازمون له كما قال تعالى :{ إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ }(3) ص:64. فأهل النار أصحابهاوسكانها الملازموم لها كما قال تعالى :{ لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ}(4)الحشر:20 .
    و((أهل الكتاب )) و((أهل الذكر )) أصحابه وحملته ((وأهل المدينة)) و((أهل القرى)) أصحابها وساكنوها المقيمون فيها الملازمون لها كما قال تعالى { وَجَاء أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ } (1) الحجر :67. , { وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ} (2)الأعراف :96 . , وكذلك((أهل البلد)) كما قال تعالى :{ رَبِّ اجْعَلْ هَـَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ}(3)البقرة :126 .
    وكذلك كل لفظ أضيف إلى كلمة ((أهل )) كما في قوله تعالى :{ فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ}(4) طه :40 .
    { يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا}(5)الأحزاب :13 ,{ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ}(6)البقرة :217 . { حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا} (7)الكهف: 71 . فأهل السفينة ركابها الذين تجمعهم .

    أهل البيت :


    وأهل أى بيت سكانه الذين يجمعهم ذلك البيت كما قال تعالى :{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا}(8)النور :27 .وقالت أخت موسى – عليه السلام – لفرعون :{ أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُون }(9).القصص :12 .

    أهل الرجل :

    يقول الراغب الأصفهاني :أهل الرجل في الأصل من يجمعه وإياهم مسكن واحد ,ثم تُجُوزبه فقيل أهل بيت الرجل لمن يجمعه وإياهم نسب .أ .هـ .
    فأهل الرجل أوأهل بيته في الأصل من يجمعه وإياهم مسكن واحد وبهذا جاء ت النصوص القرآنية كما في قوله تعالى :{ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ }(1)هود: 40 . ,وقال إخوة يوسف- عليه السلام :{ وَنَمِيرُ أَهْلَنَا} (2)يوسف:65
    { مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ}(3)يوسف :88. وقال يوسف- عليه السلام :{ وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ}(4) يوسف :93 . وكانوا أباه وزوجة أبيه وإخوته كما أخبر عنهم الرب جل وعلا بقوله :{ فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللّهُ آمِنِينَ 99 وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَـذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا}(5) يوسف 99- 100 .
    فأنت ترى كل هذه الشواهد القرآنية لم يدخل في لفظ ((الأهل )) فيها غير سكان بيت الرجل الذي يجمعهم وإياه ذلك البيت , ولم يدخل الأقارب فيه قط

    الزوجة من (أهل بيت) الرجل بل هي أول عضوفيه :


    فأهل الرجل زوجته بدليل اللغة والشرع والعرف والعقل ولادليل آخر مع هذه الأربعة :
    1- دليل اللغة :

    يقول الراغب الاصفهاني : وعبر (بأهل الرجل ) عن امرأته ... و(تأهل) إذاتزوج ومنه قيل : أهلك الله في الجنة : أي زوجك فيها وجعل لك فيها أهلا يجمعك وإياهم .أ . هـ .
    وفي (مختار الصحاح) يقول الرازي : (أهل ) الرجل تزوج وبابه دخل وجلس و(تأهل) مثله أ . هـ . فهذا دليل اللغة
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة