السباق إلى العقول الحلقة (36) الجزء الأول

الكاتب : د.عبدالله قادري الأهدل   المشاهدات : 390   الردود : 1    ‏2002-10-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-10-08
  1. د.عبدالله قادري الأهدل

    د.عبدالله قادري الأهدل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-06-12
    المشاركات:
    661
    الإعجاب :
    0
    السباق إلى العقول بين أهل الحق وأهل الباطل الحلقة (36) الجزء الأول

    وسائل أهل الحق في السباق إلى العقول .

    تمهيد:

    إن كل غاية يراد الوصول إلى تحقيقها، لا بد لها من وسائل يُتَوصَّل بها إلى ذلك التحقيق، وهذه الوسائل منها ما هو سلمي، ومنها ما هو عسكري حربي.

    وأقصد بالوسائل السلمية هنا :
    كل ما يمكن إبلاغ الحق به إلى العقول مما هو مشروع بدون قتال، من بيان الحق بالدعوة والتزكية والتعليم، ويشمل ذلك وسائل نذكر ما تيسر منها إجمالا، ثم نشرع في تفصيلها:

    الوسيلة الأولى: التربية الأسرية

    الوسيلة الثانية: تلاوة كتاب الله على الخلق

    الوسيلة الثالثة: الموعظة الحسنة

    الوسيلة الرابعة: الجدال بالتي هي أحسن

    الوسيلة الخامسة: التعليم

    الوسيلة السادسة: العناية باللغة العربية

    الوسيلة السابعة: القدوة الحسنة

    الوسيلة الثامنة: الفطرة

    الوسيلة التاسعة: المساجد

    الوسيلة العاشرة: الإعلام

    الوسيلة الحادية عشرة: المؤتمرات والندوات

    الوسيلة الثانية عشرة: النوادي

    الوسيلة الثالثة عشرة: الرحلات والمخيمات

    الوسيلة الربعة عشرة: العلاقات الدبلوماسية

    الوسيلة الخامسة عشرة: المال

    الوسيلة السادسة عشرة: المواقع

    الوسيلة السابعة عشرة: الجهاد العسكري

    الوسيلة الأولى: التربية الأسرية :

    إن أولى وسائل السباق إلى العقول بالحق أو بالباطل، هي الأسرة: الأبوان والأقارب الذين يحيطون بالأطفال ويتربى هؤلاء الأطفال في وسطهم، من إخوة لهم كبار، أو أعمام أو عمات، أو أخوال أو خالات، أو أجداد أو جدات…

    وإن الأم لهي المفتاح الأول لهذا السباق، إذ هي التي تلازم الطفل في جميع أطوار حياته، منذ خروجه من رحمها صارخاً، إلى أن يبلغ رشده متواضعاً أو متكبراً شامخاً. تلازمه ليلاً ونهاراً، صحيحاً ذا فرح أو سقيماً ذا ترح، ضاحكاً ساعياً، أو مقعداً باكياً.

    يفتح عينيه على حركاتها وسكناتها، وهي هادئة وقورة، أو طائشة مسعورة، ويصغي بأذنيه لصوتها، ناطقة بالقول النافع، أو صارخة بالسب اللاذع.

    وطفلها يراقبها - كما يراقب غيرها - منذ الصغر، خازناً في جعبته كل ما تأتي وتذر، ينبت لحمه من حليب ذرعها، وتنبت أخلاقه من حميد أو ذميم خلقها.

    فإن تحلت بالصدق نشأ صريحاً صادقاً، وإن أكثرت من الكذب، أصبح كاذباً منافقاً.

    ولهذا شرع الله للرجل الصالح الحرص على المرأة الصالحة.

    فقال رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم: كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه:
    ( تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك ) [الحديث في الصحيحين].
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-10-11
  3. jemy

    jemy عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-03-26
    المشاركات:
    1,426
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله ألف خير


    وإلى الأمام
     

مشاركة هذه الصفحة