المراهقات السعوديات لا يقدرن أنفسهن ...!

الكاتب : أمير بك   المشاهدات : 707   الردود : 4    ‏2007-05-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-18
  1. أمير بك

    أمير بك عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-05-06
    المشاركات:
    694
    الإعجاب :
    0
    - وكالات -
    ذكرت دراسة تربوية سعودية أن الفتيات في سن المراهقة يعانين تدنياً في تقدير الذات.

    وأتى في مقدمة المشكلات عدم القدرة على تحديد المستقبل واختيار الاتجاه المهني في مرحلة الثانوية وتلا ذلك عدم وضوح الأهداف وغياب خطط استثمار الوقت وغياب تفهم الأسرة.

    وأوضحت الدراسة التي عرضتها اختصاصية التوجيه والإرشاد التربوي بمركز المهارات لتنمية القدرات الذهنية والعلاج النفسي التربوي آمال عاشور بجدة “أن تدني تقدير الذات له جانب إدراكي وآخر انفعالي”.

    واضافت عاشور في دراستها التي نشرت أمس “أن الجلسات العلاجية التي تتم مع الفتيات أظهرت أن من أبرز مسببات تدني التقدير، الأسرة والمدرسة وما يقدم من برامج ومسلسلات في التلفزيون”.

    وأشارت كذلك إلى تأخر ارتياد الفتيان والشباب لعيادات العلاج السلوكي

    التربوي رغم ظهور مشكلات سلوكية واضطرابات متقدمة كتعاطي المخدرات، وذلك لغياب الوعي بين أفراد الأسر.

    ودعت الدراسة إلى الالتفات إلى مشكلات الطفولة كالغضب والخجل والخوف والتبول اللاإرادي كونها من المشكلات المهمة لأنها في مرحلة المراهقة ستأخذ منحى آخر مسببة مشكلة في اضطرابات وفقدان الهوية عند المراهق.

    وأشارت إلى افتقاد المرشدين الطلابيين في المدارس لافتة إلى أن التحدث إلى الذات من أهم العوامل الفعالة لبناء تقديرها ​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-18
  3. أمير بك

    أمير بك عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-05-06
    المشاركات:
    694
    الإعجاب :
    0
    - وكالات -
    ذكرت دراسة تربوية سعودية أن الفتيات في سن المراهقة يعانين تدنياً في تقدير الذات.

    وأتى في مقدمة المشكلات عدم القدرة على تحديد المستقبل واختيار الاتجاه المهني في مرحلة الثانوية وتلا ذلك عدم وضوح الأهداف وغياب خطط استثمار الوقت وغياب تفهم الأسرة.

    وأوضحت الدراسة التي عرضتها اختصاصية التوجيه والإرشاد التربوي بمركز المهارات لتنمية القدرات الذهنية والعلاج النفسي التربوي آمال عاشور بجدة “أن تدني تقدير الذات له جانب إدراكي وآخر انفعالي”.

    واضافت عاشور في دراستها التي نشرت أمس “أن الجلسات العلاجية التي تتم مع الفتيات أظهرت أن من أبرز مسببات تدني التقدير، الأسرة والمدرسة وما يقدم من برامج ومسلسلات في التلفزيون”.

    وأشارت كذلك إلى تأخر ارتياد الفتيان والشباب لعيادات العلاج السلوكي

    التربوي رغم ظهور مشكلات سلوكية واضطرابات متقدمة كتعاطي المخدرات، وذلك لغياب الوعي بين أفراد الأسر.

    ودعت الدراسة إلى الالتفات إلى مشكلات الطفولة كالغضب والخجل والخوف والتبول اللاإرادي كونها من المشكلات المهمة لأنها في مرحلة المراهقة ستأخذ منحى آخر مسببة مشكلة في اضطرابات وفقدان الهوية عند المراهق.

    وأشارت إلى افتقاد المرشدين الطلابيين في المدارس لافتة إلى أن التحدث إلى الذات من أهم العوامل الفعالة لبناء تقديرها ​
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-18
  5. عبدالله جسار

    عبدالله جسار أسير الشوق مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-02-09
    المشاركات:
    33,818
    الإعجاب :
    202
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2006
    هي فعلا مشكلة يعانيها الشباب جميعا في سنٍ صعبٍ وحرج ...


    ولا بد من تكاتف الأسر ولحاقها أبنائها قبل الضياع ..
    والأسرة التي تتميز بمستوى عالي من التواصل الإجتماعي
    تقل فيها المشاكل النفسية ...

    فائق الود ... ​
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-05-18
  7. عبدالله جسار

    عبدالله جسار أسير الشوق مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-02-09
    المشاركات:
    33,818
    الإعجاب :
    202
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2006
    هي فعلا مشكلة يعانيها الشباب جميعا في سنٍ صعبٍ وحرج ...


    ولا بد من تكاتف الأسر ولحاقها أبنائها قبل الضياع ..
    والأسرة التي تتميز بمستوى عالي من التواصل الإجتماعي
    تقل فيها المشاكل النفسية ...

    فائق الود ... ​
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-05-20
  9. اطياف الشوق

    اطياف الشوق عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-12-05
    المشاركات:
    1,859
    الإعجاب :
    0
    بس الغلط كل ما سوا المراهق اوالمراهقه خطاء اعتبروها مرحلة مراهقه تمروتعدي
    ويمكن من التفكك الاسري طلعت ها المشاكل ومن التاثر بعادات الغرب الي تختلف عن قيمنا الاسلاميه
     

مشاركة هذه الصفحة