وكيل التعليم العالي يدعوالاهتمام بالدراسات العلياوسفير ماليزيا يدعو اليمنيين الاهتمام بالإنسان

الكاتب : أمير بك   المشاهدات : 522   الردود : 1    ‏2007-05-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-18
  1. أمير بك

    أمير بك عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-05-06
    المشاركات:
    694
    الإعجاب :
    0
    أكد سفير دولة ماليزيا بصنعاء د. عبدالصمد عثمان أن بلاده تمكنت من الوصول الى مصاف الدول المتقدمة وحجزت لها مقعداً متقدما بين تلك الدول بفضل الاهتمام الذي أولته بجانب التعليم عموماً والتعليم العالي المتخصص والنوعي بوجه خاص حيث سعت من خلال استراتيجية عملية الى إيجاد إنسان قادر على العطاء للاستفادة من كل ما يمكن أن يكتسبه من خبرات ومهارات بالتعليم.
    وأوضح د. عثمان في الكلمة التي ألقاها في حفل تكريم أوائل الدفعة الأولى من الكلية العالمية بجامعة العلوم والتكنولوجيا صباح اليوم أن أ بلد أو شعب يريد التقدم والرخاء عليه الاهتمام بالانسان من حيث التعليم والثقافة وبمستويات متقدمة.
    من جهته أكد "د. محمد مطهر" وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بأن لا موانع تحول بين الجامعات اليمنية سواء منها الأهلية أو الحكومية وبين الانطلاق في مضمار الدراسات العليا وفتح المجال لتنفيذ مشاريع دراسات عليا.
    وقال د.مطهر لـ"نيوزيمن" بأن المشكلة تكمن في الجامعات اليمنية نفسها إذ أنها لم تستطع حتى الان تجاوز المرحلة التدريسية فلا زالت تقوم بدور التدريس فقط ويجب عليها أن تشرع ميدان في الدراسات العليا بحيث تساعد في تأهيل الناس كمرحلة ثانية تعقب المرحلة التدريسية وأن واجب الجامعات اليمنية البدء فيها.
    وأوضح د.مطهربأن وضع كثير من الجامعات اليمنية لا يسمح بأداء هذا الدور في الوقت الراهن ولا يمكن أن تدخلها بمواصفاتها الموجودة مؤكداً بأن وزارة التعليم العالي وضعت على أجندتها جملة من مشاريع الدراسات العليا في جامعات صنعاء وعدن وتعز لنيل درجة الماجستير بتمويل هولندي يشمل عدداً من التخصصات.
    وأثنى وكيل الوزارة على الدور الذي قامت وتقوم به جامعة العلوم والتكنولوجيا في خدمة التعليم الجامعي والعلي واصفاً شراكتها مع أعرق الجامعات الماليزية بأنه مقدمة لتوأمة حقيقية بين الجامعات اليمنية والماليزية داعياً الجامعات الأهلية والحكومية الى الاستفادة من هذه التجربة لتقديم الأفضل معتبراً تجربة جامعة العلوم مشجعة وأن حاجتها إلى التقييم ضرورية لتعزيز الأدوار الإيجابية وتلافي القصور الذي لابد منه في أي تجربة بشرية فالتقييم منهجية مطلوبة في أي عمل حتى نضمن نجاه واستمراره.



    نيوزيمن:
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-18
  3. أمير بك

    أمير بك عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-05-06
    المشاركات:
    694
    الإعجاب :
    0
    أكد سفير دولة ماليزيا بصنعاء د. عبدالصمد عثمان أن بلاده تمكنت من الوصول الى مصاف الدول المتقدمة وحجزت لها مقعداً متقدما بين تلك الدول بفضل الاهتمام الذي أولته بجانب التعليم عموماً والتعليم العالي المتخصص والنوعي بوجه خاص حيث سعت من خلال استراتيجية عملية الى إيجاد إنسان قادر على العطاء للاستفادة من كل ما يمكن أن يكتسبه من خبرات ومهارات بالتعليم.
    وأوضح د. عثمان في الكلمة التي ألقاها في حفل تكريم أوائل الدفعة الأولى من الكلية العالمية بجامعة العلوم والتكنولوجيا صباح اليوم أن أ بلد أو شعب يريد التقدم والرخاء عليه الاهتمام بالانسان من حيث التعليم والثقافة وبمستويات متقدمة.
    من جهته أكد "د. محمد مطهر" وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بأن لا موانع تحول بين الجامعات اليمنية سواء منها الأهلية أو الحكومية وبين الانطلاق في مضمار الدراسات العليا وفتح المجال لتنفيذ مشاريع دراسات عليا.
    وقال د.مطهر لـ"نيوزيمن" بأن المشكلة تكمن في الجامعات اليمنية نفسها إذ أنها لم تستطع حتى الان تجاوز المرحلة التدريسية فلا زالت تقوم بدور التدريس فقط ويجب عليها أن تشرع ميدان في الدراسات العليا بحيث تساعد في تأهيل الناس كمرحلة ثانية تعقب المرحلة التدريسية وأن واجب الجامعات اليمنية البدء فيها.
    وأوضح د.مطهربأن وضع كثير من الجامعات اليمنية لا يسمح بأداء هذا الدور في الوقت الراهن ولا يمكن أن تدخلها بمواصفاتها الموجودة مؤكداً بأن وزارة التعليم العالي وضعت على أجندتها جملة من مشاريع الدراسات العليا في جامعات صنعاء وعدن وتعز لنيل درجة الماجستير بتمويل هولندي يشمل عدداً من التخصصات.
    وأثنى وكيل الوزارة على الدور الذي قامت وتقوم به جامعة العلوم والتكنولوجيا في خدمة التعليم الجامعي والعلي واصفاً شراكتها مع أعرق الجامعات الماليزية بأنه مقدمة لتوأمة حقيقية بين الجامعات اليمنية والماليزية داعياً الجامعات الأهلية والحكومية الى الاستفادة من هذه التجربة لتقديم الأفضل معتبراً تجربة جامعة العلوم مشجعة وأن حاجتها إلى التقييم ضرورية لتعزيز الأدوار الإيجابية وتلافي القصور الذي لابد منه في أي تجربة بشرية فالتقييم منهجية مطلوبة في أي عمل حتى نضمن نجاه واستمراره.



    نيوزيمن:
     

مشاركة هذه الصفحة