وزير الأديان الإسرائيلي يمنع أفلام الجنس في التلفزيون ويشاهدها في الفنادق

الكاتب : الوفي   المشاهدات : 716   الردود : 1    ‏2002-10-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-10-07
  1. الوفي

    الوفي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-08-11
    المشاركات:
    206
    الإعجاب :
    0
    وزير الأديان الإسرائيلي يمنع أفلام الجنس في التلفزيون ويشاهدها في الفنادق

    تل أبيب: «الشرق الأوسط»
    تنشغل اسرائيل، هذه الايام، بفضيحة غير عادية تتعلق بوزير الاديان، آشر اوحانا، الذي امضى بضع «ليال حمراء» في احد فنادق تل أبيب على حساب خزينة الدولة.
    واوحانا من حزب اليهود الشرقيين المتدينين (شاس). وكان هو وحزبه وبقية الاحزاب الدينية في اسرائيل ومعهم ممثلو معظم الاحزاب العربية وبعض اليساريين، من المتزمتين في الموضوع النسوي، قد اداروا معركة ناجحة ضد بث افلام الجنس في التلفزيون الاسرائيلي، وتمكنوا من قطع دابر هذه الافلام ابتداء من الشهر الماضي.
    وفي الاسبوع الماضي حصلت احدى الصحف على فاتورة حساب من مكتب الوزير المذكور دلت على انه خلال الشهرين الماضيين نزل ثلاث مرات في فندق فخم في تل أبيب، وان حسابه بلغ 20 الف شيكل (4100 دولار أميركي)، ولوحظ ان الحساب تضمن «مشاهدة افلام».
    والمعروف ان اكثر الافلام التي يطلبها نزلاء الفنادق في اسرائيل هي افلام الجنس. وبناء عليه، خرجت حملة اعلامية ضد الوزير يتساءل خلالها اصحاب القلم: اذا كان الوزير نفسه مغرما بأفلام الجنس، فلماذا يصوت الى جانب منع بثها؟ واذا كان يريد مشاهدة هذه الافلام، فان هذا شأنه وحده. ولكن، لماذا اذن يشاهدها على حساب دافعي الضرائب؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-10-07
  3. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    شعار اليهود في كل زمان ومكان ..
    ((( نحن سادة العالم ومفسديه ومثيري الفتن فيه )) ..

    لعلها قربت بعث عباد الله أولي البأس الشديد
    يجوسون خلال الديار ....وكان وعد الله مفعولا ..

    ((وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علواً كبيرا))
    ------------
    ومن هنا نجد ان القرآن الكريم يشير في سورة الإسراء إلى (إفسادين) يقوم بهما اليهود حيث يترتب على هذين الإفسادين عقابان شديدان يلحقان بهم الأذى والعذاب فيما يصور ذلك القرآن الكريم بصور بلاغية يستشف منها اندحارهم أي اليهود عقب كل إفساد يتعاطون معه على يد أناس يصفهم تبارك وتعالى بأنهم (عباد لنا)، وبذلك يبدو هذا الصراع وهو يأخذ طابعا مصيريا عميق الأبعاد والدلالات وبعيدا كل البعد عن الحسابات العسكرية والسياسية التقليدية سواء كانت هذه الحسابات مجسدة بمعركة تقليدية تنتهي إلى نتائج وسطية أو كانت تتمثل بحلول سياسية تفاوضية كما هو حاصل اليوم في أروقة المؤتمرات التفاوضية بين العرب وإسرائيل.
    يقول تعالى في سورة الإسراء: (وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا، فإذا جاء وعد أولهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد، فجاسوا خلال الديار، وكان وعدا مفعولا، ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا).
    ------------





    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة