مفهوم المعارضة وأثـره على العمل الوطني

الكاتب : yemen_123456   المشاهدات : 419   الردود : 4    ‏2007-05-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-18
  1. yemen_123456

    yemen_123456 عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-18
    المشاركات:
    63
    الإعجاب :
    0
    مفهوم المعارضة وأثـره على العمل الوطني​




    من خلال متابعتي لأسلوب المعارضة لدى الكثير من فصائلها رأيت أنه أسلوب يحتاج إلى نقد وقد يكون نقدا شديدا أحيانا بل ربما في بعضه يحتاج إلى إعادة صياغة من جديد بل إني أحيانا لم أعد أعرف لماذا يعارض هذا ذاك ولماذا يعارض ذاك هذا!





    أجدهم أحيانا يعارضون أعمالا وبرامج وطنية تصب بشكل أوبآخر في مصلحة الوطن لا لشئ إلا أنها لا تسب النظام ولا تنتقده، وكأن الأعمال الوطنية كي يحكم لها بالنجاح لا بد لها أن تمتليء صفحاتها وتحشى سطورها بألفاظ السب والشتم والوعد والوعيد. كلا... فما هكذا تورد الإبل يا سعد.



    منذ فترة يدور الحديث عن إصلاح داخلي هذا المشروع الذي باركته بعض فصائل وشخصيات المعارضة ورأت أنه خطوة في الاتجاه الصحيح لأنه يحقق بعض متطلبات الشعب اليمني ولأنه تحول كبير في فكر النظام إذا ما قارناه ثلاثون سنة مضت حيث لم يكن النظام يرى في نفسه إلا كما قال الله تعالى على لسان فرعون: "ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد". نظام بهذا القدر من التسلط وتهميش الآخر يعترف الآن بكثير من الأعمال الشائنة ويعد بتصحيحها بغض النظرعن كونه تحمل هوالمسؤلية المباشرة عنها أوحملها غيره فكل المعارضة تعلم أن النظام في شخص العقيد القذافي يعلم أنه هوالمسؤل المباشر عما ارتكب من جرائم خلال العقود الماضية.



    ما قام به النظام مؤخرا من تحسين أوضاع السجون والسماح للمحرومين من السفر بالسفر وزيارة مؤسسته الخيرية للسجون وتحقيقها في كثير من حوادث التعذيب والسماح لمؤسسات دولية بزيارة السجن والتقائها ببعض السجناء بل وإعلان النظام مؤخرا نيته إلغاء محكمة الشعب وثنائه على بعض فصائل المعارضة التي كان يصفها بالخيانة والأهم من ذلك كله في نظري ما حصل مؤخرا من مناقشات حادة خلال جلسات مؤتمر التحاور مع الاحزاب الأمر الذي لم يكن موجودا حتى في الخيال مما يظهر خطا آخر لطالما تمنينا وجوده وإن كنا نخالفه في بعض مساعيه وتوجهاته كل ذلك خطوات يجب أن نعترف أنها في الاتجاه الصحيح ويجب أن لا تقودنا مطالبتنا بالأفضل إلى إنكار ذلك لأن اعترافنا بالحق الموجود هو في حد ذاته خطوة نحو الأفضل.



    في الجانب الآخر نرى جزءا من المعارضة يرفض كل هذه الخطوات، أو على الأقل يرفض الاعتراف بها، لأنه لا يؤمن إلا بالتغيير الشامل الذي يؤدي إلى إسقاط النظام وتقديمه للمحاكمة. فلا هو استطاع إسقاط النظام ولا هواعترف وبارك خطوات من شأنها أن تصلح حال الموطن اليمني المغلوب على أمره. أو ربما لأن الاعتراف بمثل هذه الأشياء قد يفقده مبرر وجوده، إذ أنه فهم المعارضة على أنها رد كل ما يأتي من الطرف الآخر وعدم النظر فيه، مما يجعل من حقنا النبش عن مدى جدية هؤلاء في عملهم الوطني المعارض وما مدى فهمهم للمعارضة.



    "يرى السياسيون أن المعارضة إن لم تكن موجودة فمن الواجب إيجادها. لكن المعارضة لا تعني بالضرورة المواجهة. فالمعارضة هي رقابة دائمة ومستمرة لأداء الحاكم، تدرس الخطط وتقوّم الأعمال وتنتقد الممارسات التي تتعارض مع القوانين والأنظمة، ومع مصالح الدولة والمجتمع. فهي بهذا تمثل مؤسسة في الدولة والمجتمع تحد من الممارسة الخاطئة للحاكم، وتحد من تفرده وطغيانه".



    فالمعارضة إن لم تكن عاقلة وموضوعية، وتكون خططها نتاج النظر في الواقع فهي بهذا ربما ستتحول إلى كتلات يابسة لا حراك فيها ولا حياة.



    "لذلك يجب على كل الفئات الاجتماعية والأحزاب السياسية المختلفة الاتفاق على ماهي المصلحة العامة للوطن كي نخرج من هذا المناخ الراكد إلى الارتقاء إلى مستوى المجتمع المدني المتحضر".
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-18
  3. yemen_123456

    yemen_123456 عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-18
    المشاركات:
    63
    الإعجاب :
    0
    مفهوم المعارضة وأثـره على العمل الوطني​




    من خلال متابعتي لأسلوب المعارضة لدى الكثير من فصائلها رأيت أنه أسلوب يحتاج إلى نقد وقد يكون نقدا شديدا أحيانا بل ربما في بعضه يحتاج إلى إعادة صياغة من جديد بل إني أحيانا لم أعد أعرف لماذا يعارض هذا ذاك ولماذا يعارض ذاك هذا!





    أجدهم أحيانا يعارضون أعمالا وبرامج وطنية تصب بشكل أوبآخر في مصلحة الوطن لا لشئ إلا أنها لا تسب النظام ولا تنتقده، وكأن الأعمال الوطنية كي يحكم لها بالنجاح لا بد لها أن تمتليء صفحاتها وتحشى سطورها بألفاظ السب والشتم والوعد والوعيد. كلا... فما هكذا تورد الإبل يا سعد.



    منذ فترة يدور الحديث عن إصلاح داخلي هذا المشروع الذي باركته بعض فصائل وشخصيات المعارضة ورأت أنه خطوة في الاتجاه الصحيح لأنه يحقق بعض متطلبات الشعب اليمني ولأنه تحول كبير في فكر النظام إذا ما قارناه ثلاثون سنة مضت حيث لم يكن النظام يرى في نفسه إلا كما قال الله تعالى على لسان فرعون: "ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد". نظام بهذا القدر من التسلط وتهميش الآخر يعترف الآن بكثير من الأعمال الشائنة ويعد بتصحيحها بغض النظرعن كونه تحمل هوالمسؤلية المباشرة عنها أوحملها غيره فكل المعارضة تعلم أن النظام في شخص العقيد القذافي يعلم أنه هوالمسؤل المباشر عما ارتكب من جرائم خلال العقود الماضية.



    ما قام به النظام مؤخرا من تحسين أوضاع السجون والسماح للمحرومين من السفر بالسفر وزيارة مؤسسته الخيرية للسجون وتحقيقها في كثير من حوادث التعذيب والسماح لمؤسسات دولية بزيارة السجن والتقائها ببعض السجناء بل وإعلان النظام مؤخرا نيته إلغاء محكمة الشعب وثنائه على بعض فصائل المعارضة التي كان يصفها بالخيانة والأهم من ذلك كله في نظري ما حصل مؤخرا من مناقشات حادة خلال جلسات مؤتمر التحاور مع الاحزاب الأمر الذي لم يكن موجودا حتى في الخيال مما يظهر خطا آخر لطالما تمنينا وجوده وإن كنا نخالفه في بعض مساعيه وتوجهاته كل ذلك خطوات يجب أن نعترف أنها في الاتجاه الصحيح ويجب أن لا تقودنا مطالبتنا بالأفضل إلى إنكار ذلك لأن اعترافنا بالحق الموجود هو في حد ذاته خطوة نحو الأفضل.



    في الجانب الآخر نرى جزءا من المعارضة يرفض كل هذه الخطوات، أو على الأقل يرفض الاعتراف بها، لأنه لا يؤمن إلا بالتغيير الشامل الذي يؤدي إلى إسقاط النظام وتقديمه للمحاكمة. فلا هو استطاع إسقاط النظام ولا هواعترف وبارك خطوات من شأنها أن تصلح حال الموطن اليمني المغلوب على أمره. أو ربما لأن الاعتراف بمثل هذه الأشياء قد يفقده مبرر وجوده، إذ أنه فهم المعارضة على أنها رد كل ما يأتي من الطرف الآخر وعدم النظر فيه، مما يجعل من حقنا النبش عن مدى جدية هؤلاء في عملهم الوطني المعارض وما مدى فهمهم للمعارضة.



    "يرى السياسيون أن المعارضة إن لم تكن موجودة فمن الواجب إيجادها. لكن المعارضة لا تعني بالضرورة المواجهة. فالمعارضة هي رقابة دائمة ومستمرة لأداء الحاكم، تدرس الخطط وتقوّم الأعمال وتنتقد الممارسات التي تتعارض مع القوانين والأنظمة، ومع مصالح الدولة والمجتمع. فهي بهذا تمثل مؤسسة في الدولة والمجتمع تحد من الممارسة الخاطئة للحاكم، وتحد من تفرده وطغيانه".



    فالمعارضة إن لم تكن عاقلة وموضوعية، وتكون خططها نتاج النظر في الواقع فهي بهذا ربما ستتحول إلى كتلات يابسة لا حراك فيها ولا حياة.



    "لذلك يجب على كل الفئات الاجتماعية والأحزاب السياسية المختلفة الاتفاق على ماهي المصلحة العامة للوطن كي نخرج من هذا المناخ الراكد إلى الارتقاء إلى مستوى المجتمع المدني المتحضر".
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-19
  5. matrix-2020

    matrix-2020 عضو

    التسجيل :
    ‏2005-09-26
    المشاركات:
    225
    الإعجاب :
    0
    كلام جميل ومعتدل غير متحيز لكن ضروري الي يقرا هذا المقال يفهمه صح
    ومشكور يالاخ على هذا المقال
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-05-31
  7. yemen_123456

    yemen_123456 عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-18
    المشاركات:
    63
    الإعجاب :
    0
    مفهوم المعارضة وأثـره على العمل الوطني




    من خلال متابعتي لأسلوب المعارضة لدى الكثير من فصائلها رأيت أنه أسلوب يحتاج إلى نقد وقد يكون نقدا شديدا أحيانا بل ربما في بعضه يحتاج إلى إعادة صياغة من جديد بل إني أحيانا لم أعد أعرف لماذا يعارض هذا ذاك ولماذا يعارض ذاك هذا!





    أجدهم أحيانا يعارضون أعمالا وبرامج وطنية تصب بشكل أوبآخر في مصلحة الوطن لا لشئ إلا أنها لا تسب النظام ولا تنتقده، وكأن الأعمال الوطنية كي يحكم لها بالنجاح لا بد لها أن تمتليء صفحاتها وتحشى سطورها بألفاظ السب والشتم والوعد والوعيد. كلا... فما هكذا تورد الإبل .



    منذ فترة يدور الحديث عن إصلاح داخلي هذا المشروع الذي باركته بعض فصائل وشخصيات المعارضة ورأت أنه خطوة في الاتجاه الصحيح لأنه يحقق بعض متطلبات الشعب اليمني ولأنه تحول كبير في فكر النظام إذا ما قارناه ثلاثون سنة مضت حيث لم يكن النظام يرى في نفسه إلا كما قال الله تعالى على لسان فرعون: "ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد". نظام بهذا القدر من التسلط وتهميش الآخر يعترف الآن بكثير من الأعمال الشائنة ويعد بتصحيحها


    ما قام به النظام مؤخرا من تحسين أوضاع السجون وزيارة المؤسسات الخيرية للسجون وتحقيقها في كثير من حوادث التعذيب والسماح لمؤسسات دولية بزيارة السجن والتقائها ببعض السجناء والأهم من ذلك كله في نظري ما حصل مؤخرا من مناقشات حادة خلال جلسات مؤتمر التحاور مع الاحزاب الأمر الذي لم يكن موجودا حتى في الخيال مما يظهر خطا آخر لطالما تمنينا وجوده وإن كنا نخالفه في بعض مساعيه وتوجهاته كل ذلك خطوات يجب أن نعترف أنها في الاتجاه الصحيح ويجب أن لا تقودنا مطالبتنا بالأفضل إلى إنكار ذلك لأن اعترافنا بالحق الموجود هو في حد ذاته خطوة نحو الأفضل.



    في الجانب الآخر نرى جزءا من المعارضة يرفض كل هذه الخطوات، أو على الأقل يرفض الاعتراف بها، لأنه لا يؤمن إلا بالتغيير الشامل الذي يؤدي إلى إسقاط النظام وتقديمه للمحاكمة. فلا هو استطاع إسقاط النظام ولا هواعترف وبارك خطوات من شأنها أن تصلح حال الموطن اليمني المغلوب على أمره. أو ربما لأن الاعتراف بمثل هذه الأشياء قد يفقده مبرر وجوده، إذ أنه فهم المعارضة على أنها رد كل ما يأتي من الطرف الآخر وعدم النظر فيه، مما يجعل من حقنا النبش عن مدى جدية هؤلاء في عملهم الوطني المعارض وما مدى فهمهم للمعارضة.



    "يرى السياسيون أن المعارضة إن لم تكن موجودة فمن الواجب إيجادها. لكن المعارضة لا تعني بالضرورة المواجهة. فالمعارضة هي رقابة دائمة ومستمرة لأداء الحاكم، تدرس الخطط وتقوّم الأعمال وتنتقد الممارسات التي تتعارض مع القوانين والأنظمة، ومع مصالح الدولة والمجتمع. فهي بهذا تمثل مؤسسة في الدولة والمجتمع تحد من الممارسة الخاطئة للحاكم، وتحد من تفرده وطغيانه".



    فالمعارضة إن لم تكن عاقلة وموضوعية، وتكون خططها نتاج النظر في الواقع فهي بهذا ربما ستتحول إلى كتلات يابسة لا حراك فيها ولا حياة.



    "لذلك يجب على كل الفئات الاجتماعية والأحزاب السياسية المختلفة الاتفاق على ماهي المصلحة العامة للوطن كي نخرج من هذا المناخ الراكد إلى الارتقاء إلى مستوى المجتمع المدني المتحضر".
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-06-16
  9. جبران العدني

    جبران العدني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-06-01
    المشاركات:
    498
    الإعجاب :
    0
    شكرا على الموضوع القيم
     

مشاركة هذه الصفحة