إلى متى هذا الذل؟ ساعدني في الإجابة؟

الكاتب : فتى المركاز   المشاهدات : 395   الردود : 0    ‏2007-05-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-16
  1. فتى المركاز

    فتى المركاز عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-02
    المشاركات:
    35
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اخواني في المجلس احببت أن اناقش معكم (ديننا الحنيف وأثره في المستقبل القريب والبعيد على حياتنا) لي اسئلة كثيرة وعديدة. هل نحن متخلفون عن بقية الحضارات؟ هل فكرنا متوقف على اللعب واللهو؟ ألا نستطيع أن نصل الى ماوصل اليه من سبقونا في هذه الدنيا؟ أنقول في أنفسنا أن هذه الدنيا فانية ولاتستحق منا العناء والتبحث والتفكر والتأمل؟ هل اصبح ابتعادنا عن مناهج الحياة الأساسية (القرآن الكريم ـ السنة النبوية) هو سبب نكستنا وذلنا؟ ألا يمكن لنا ان نرقي بدنيانا وآخرتنا!! قد كثرت علينا الـ(هل) علينا ولانستطيع ان نقف مكتوفي الأيدي حيال هذا الذل والانكسار الذي اصاب امتنا. نحن جميعاً نعلم ان هذه الأمة مرحومة وقد اصبحت تفرط في السير على منهجية صحيحة اساسها (قرآننا حياتنا) ومعلمنا هو (الرسول الأعظم معلم البشرية) .
    أن جميع الدلائل والحقائق والتواريخ لهي شواهد على أننا لن نصبح شعباً راقياً متعلماً إلا إذا خرجنا عن منظور الهمجية والتطرف والتعصب وتعدد المذاهب التي ستؤدي بنا الى التهلكة. ألا نذكر آخر الأجيال التي كانت قد وصلت الى قمة الحضارة في عهد معين ولكن غلبت عليها الطائفية التي ستذهب بنا أدراج الرياح وما (العراق) إلا شاهد على هذه الحضارة التي أزيلت والمستقبل الذي وئد قبل أن نراه ونرى أمة تليدة قد كانت لنا رمزاً من رموز الحضارات العربية والاسلامية التي وقفت في وجه التيارات وكانت الواجهة للغزو القادم من الشرق وقد كنا نذكر هولاكو عندما أباد لنا تاريخاً وسيراً ومناهجاً لو أنها لازالت واستفاد منها (هولاكو) لملك الدنيا بما رحبت لكنها ارادة الله ولازال الأمل فينا الى أن تقوم الساعة يقول المصطفى صلوات الله وسلامه عليه (لايزال الخير في أمتي إلى أن تقوم الساعة) فما بالنا اليوم نبكي ونتحسر ونتفرغ لمجالس القات وماتفرزه علينا المخدرات بجميع أنواعها لتخدير شعب وابادة أمة وجلسنا نندب حظنا وحظوظ من سبقونا وإننا سنبرز في يوم من الأيام ونحكم العالم كما كنا نحكمه بالعدل والاحسان والتسامح وأتذكر خطاب قد قرأته لرسالة من الملك جورج ملك بريطانيا الى هشام بن عبدالرحمن بن معاوية بن هشام عندما أراد ملك بريطانيا ارسال وفد من ابنائها ومعهم ابنته لكي يأتوا الي بلادنا ويتلقوا العلم والطب في ديارنا واسلوب الخطابة التي كانت تأسر كل من يقرأها وأسلوب الأدب في الحديث مع أمرائنا وقادتنا واسلوب التلطف الذي انتهجوه لكي نرضى بأن نعطيهم بعض مما عندنا من العلوم ولاننسى أن المسلمين قد أقاموا أقوى الحضارات والعلوم والمعارف في أطراف الاندلس ليثبتوا أن كل من تمسك بدينه سوف يرتقي ولن يتوقف عند هذا الرقي فحسب بل سيصبح له شأن في نشر هذا العلم والذي أرى أن كل من تمسك بدينه وتفكر في كتابه العزيز سيضع لنا في تاريخنا الحالي من هو أهل للطب والمعرفة والثقافة والوعي وأويد قول الشاعر: إذا كان ترك الدين يعني تقدماً فموتي يانفس قبل أن تتقدمي فالأصح أن نتمسك بديننا الذي هو الأساس ونتجه على ضوءه إلى أبعد مما عرفه العالم ورآه ولا انتقد إلا هذا الجهل وهذا التسيد القبيح الذي خرج علينا وأضج مضاجعنا واصبح بيننا السيد والخادم الكيدمة والقبيلي والزيدي والشافعي إلخ.. اخواني قد قلت ماقلت فإن اصبت من الرحمان وان اخطأت فأعوذ بالله من الشيطان واستغفر الله لي ولكم وللإنس والجان.
     

مشاركة هذه الصفحة