ابتساااااامااااااااااات

الكاتب : أمير بك   المشاهدات : 426   الردود : 0    ‏2007-05-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-16
  1. أمير بك

    أمير بك عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-05-06
    المشاركات:
    694
    الإعجاب :
    0
    :p ;) ابتسامات


    مسخر خانة:eek:



    لا مفر من وجود الحمقى والسذج فهم الذين يمنحون الحياة القصص الطريفة، والحكايات غير المألوفة. ولهذا حرص كبار مؤرخي النوادر أن يتابعوا أخبار الحمقى والمغفلين والسذج، الذين يتصرفون على سجاياهم، حتى لو كانوا في أعلى المواقع والمناصب. وكما روى المدائني عن رجل من أشراف بغداد، أراد أن يكتب إلى أبيه كتاباً وكتبه فعلا، لكنه لم يجد من يوصله لأبيه، فذهب بالكتاب إلى أبيه وقال: كرهت أن يبطئ عليك خبري ولم أجد أحداً يجيء بالكتاب فجئت أنا به وأعطى أباه الكتاب.

    وليس مثل الجاحظ يحدثنا عن حكايات الحمقى، ومنهم فزارة أحد المعروفين بالحمق، وكان يجلس للنظر في مظالم الناس بالبصرة، ووصفه الجاحظ بأنه كان أطول خلق الله لحية وأقلهم عقلاً، وكان يشتري طيور الدراج من بائعها، وسأل البائع: بكم تبيع هذا الدراج؟. قال البائع: واحد بدرهم. قال له فزارة: نأخذ منك اثنين بثلاثة دراهم، وقال لغلامه: أعطه ثمن اثنين ثلاثة دراهم فإنه يسهل البيع.

    أما قاضي فارس فقد كان عامل حيان بن حسان على كرمان فخطبهم فقال: يا أهل كرمان تعرفون عثيمان بن زياد هو عمي أخو أمي. فقالوا: هو خالك وليس عمك. وتقدم رجلان إلى أبي العطوف قاضي حران فقال أحدهم: هذا ذبح ديكاً لي فخذ لي بحقه فقال لهما القاضي: عليكما بصاحب الشرطة فإنه ينظر في الدماء.

    وكان لمحمد بن الحسن ابن، جاء يوما لأبيه وقال له: إني قلت شعراً قال: أنشدنيه، قال الولد: فإن أجدت تهب لي جاريةً أو غلاماً قال: أجمعهما لك. فأنشده:

    إن الديار طيفا هيجن حزناً قد عفا.. أبكينني لشقاوتي وجعلن رأسي كالقفا

    فقال الأب: يا بني والله ما تستأهل جاريةً ولا غلاماً ولكن أمك مني طالق ثلاثاً إذا ولدت مثلك.

    والتقى الجاحظ مع أحمق اخبره انه يقول شعرا فطلب منه الجاحظ أن ينشده فأنشد الأحمق يقول:

    إن داء الحب سقمٌ ليس يهنيه القرار.. ونجا من كان لا يعشق من تلك المخازي

    فقال الجاحظ: إن القافية الأولى راء والثانية زاي فقال له: لا تنقط شيئاً. فرد الجاحظ: ثم إن الأولى مرفوعة والثانية مكسورة فقال له: أنا أقول لا تنقط فتشكل؟.

    أما قصة الأحمق والشعر فمنها أن ثلاثة من الشعراء اجتمعوا وقال أحدهم: ليقل كل منا بيت شعر في وصف يومنا. قال الأول: نلنا لذيذ العيش في طيهاثا، وتبعه الثاني قائلاً: لما احتثثنا القدح احتثاثاً. وجاء الدور على أكثرهم حمقا فارتج عليه وقال: امرأتي طالق ثلاثاً، ولما قال ذلك قعد يبكي لأنه طلق امرأته لحرصه على القافية.





    عولم خانة:)



    الإنترنت لم يعد فقط وسيلة تثقيف وتعليم ومصدر معلومات وترفيه، لكنه أصبح وسيلة تهذيب وتأديب وإصلاح، وتحريات اقرب للمباحث أو المخابرات. حيث أصبحت مواقع البحث مصدرا للبحث عن المعلومات العاطفية الخاصة بشركاء العمر. ويلجأ كثير من الأزواج والزوجات، والخطباء والخطيبات، لمحرك جوجل للاطلاع على طباع شركائهم، خاصة الجوانب التي يحرصون على إخفائها. حيث يكتشف الخطيب مثلا أن خطيبته مولعة بالمصارعة أو الملاكمة أو أنها تكرر الدخول إلى مواقع الجريمة المنظمة، فيما قد تصل الطيبة إلى معلومات عن هواية غريبة أو مرعبة لخطيبها.

    وعلى سبيل المثال اكتشف زوج أن زوجته من مدمني التسوق في مواقع المزادات، في حين اكتشفت فتاة أن حبيبها وزوج المستقبل من المفتونين بمصاصي الدماء وكانت صدمة الاكتشاف دافعا لها لأن تهرب بجلدها من حبيبها وولت الأدبار، خوفا من حبيب على طريقة دراكولا. واكتشفت شابة أخرى كانت تستعد للارتباط بشاب رشحته لها أمها زوجاً للمستقبل واتضح انه نشر صورا له كموديل عارٍ في مغطس. وأخرى اكتشفت أن صديقها يهوى متابعة جرائم القتل الغريبة.

    ولا يفل الإلكتروني إلا الإلكتروني فقد كانت إحدى الشابات المهووسات بالإنترنت تتابع وتطارد خطوات صديقها لمعرفة تاريخه السري وفوجئت بأنه هو الآخر تحول إلى جهاز استخبارات يبحث عن أسرارها. وتواجه الحبيبان بالأسرار وقدم كل منهما ملفا مكتظا عن الآخر. لينافسا المباحث الفيدرالية أو اسكوتلانديارد.

    وطبعاً تصادمت ملفات “المباحث العاطفية”، وشكك كل طرف فيما لدى الآخر.

    ليس هذا فقط بل تحولت شبكة الإنترنت إلى وسيلة للعقاب العائلي عندما لجأ أب إلى الإنترنت لينشر إعلانا يتهم فيه ولديه بالعقوق وعدم طاعته والإهمال في الدراسة وهو ما اضطر الأبناء للعودة إلى الأب والاعتذار خوفا من فضيحة إلكترونية هددتهما.

    بينما أصبح الإنترنت ضابط مباحث عندما تعرض متجر في النمسا للسرقة واكتشف صاحب المحل أن الكاميرا الخاصة بالمحل صورت اللصين وعملية السرقة وقبل أن يبلغ الرجل البوليس سارع بنشر فيلم الفيديو الخاص بالسرقة على موقع يوتيوب للفيديو الحر على شبكة الإنترنت. وتابع الناس لأول مرة تفاصيل إحدى الجرائم وتلقى الرجل تعليقات ومعلومات. وانتقد البعض طريقة تأمين الأجهزة في المتجر، وبعد أسبوع تم بالقبض على اللصين، اللذين تعرضا لحالة من التشهير بعد أن تعرف زوار الموقع عليهما وتطوع البعض بتقديم معلومات قادت للقبض عليهما.

    الطريف أن جدلا دار بين بعض الجمهور الإلكتروني عن مدى قانونية إذاعة شريط يصور عملية سرقة، وتناقض ذلك مع قوانين الخصوصية وكان الرد أن اللصوص الذين اعتدوا على أموال وخصوصية صاحب المتجر لا يمكنهم أن يكون لهم حق خصوصية وفي النهاية اتضح بالفعل أن الإنترنت تهذيب وإصلاح. :cool:
     

مشاركة هذه الصفحة