رئيس جمهورية يعدم شعبه!!

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 405   الردود : 1    ‏2002-10-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-10-07
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    أحمد فتحي - إسلام أون لاين.نت/ 24-9-2002



    إذا توليت فجأة وبدون انتخابات منصب رئيس الجمهورية فماذا ستتخذ من قرارات؟ سؤال صعب جدا.. فما أسهل علينا في العالم العربي أن ننتقد الحكام! وما أصعب أن نكون مكانهم!

    زوار "إسلام أون لاين.نت" تباروا للإجابة على هذا السؤال الذي طرحته ساحة الحوار بالموقع، ووصل عدد المدخلات حتى مساء الثلاثاء 24-9-2002 إلى 119 مداخلة خلال 3 أيام فقط.

    فـ "مشمش" الذي نصَّب نفسه رئيسا للجمهورية اعتبر أن أول قرار سيتخذه هو قيامه بإصدار أوامر بإعدام كل شعبه؛ لأنه يحكم دولة متخلفة، وسيتطلب ذلك استجلاب شعب آخر ليحقق التنمية المستدامة مثلما تريد الأمم المتحدة.

    غير أن هذا المزاح الذي شاب هذه المداخلة قابلته مداخلات أخرى أكثر جدية، محاولة الإجابة بشكل منطقي على السؤال، فـ "أشرف الفوني" أحد المشاركين كان قراره الجمهوري رقم 1: "انتقاء بطانة الخير، وهي المجموعة التي ستعينني على اتخاذ قراري، ولا يكون كل همها الوشاية بيني وبين شعبي الحبيب الصبور المهاود".

    وعلى نفس الخط يقول الإدريسي: "سأتخذ مستشارين من مشايخ الدين النبهاء والفلتات المخلصين، وسأبقى على اتصال شبه دائم معهم، فهم بطانة خير".

    كما يؤكد سيف الله المسلول حال تنصيبه رئيسا: "سأضع أهل العلم والفضيلة على وزاراتي، وأبعد المنافقين والعلمانيين عني"، ويذهب "أحمد سعيد" لأبعد من ذلك قائلا: "سأجعل من مجلس الشعب كونجرس يقيدني ويحكمني ويحاكمني".

    سأسترد.. القدس

    لكن آخرين اعتبروا أن أول قرار لرئيس الجمهورية هو تجييش الجيوش لاسترداد القدس فتقول "شهيدة": "أول قرار جمهوري سأفتح به باب التعبئة العامة والجهاد من أجل القدس وليعد عهد صلاح الدين الأيوبي".

    أما "تسنيم الريدي" فتقول: إن أول قراراتها الجمهورية على طريق استرداد الأقصى وفتح باب الجهاد للفتيات والشباب، وإنشاء معسكرات لتدريبهم قبل الذهاب لفلسطين وفتح جبهة للاستنزاف على الحدود مع اليهود للتنفيس عن الفلسطينيين، عمل قنوات فضائية للبث الخارجي للمساندة الإعلامية للفلسطينيين وللحرب الإعلامية ضد اليهود. ويقول "محمد" من مصر: "إن أول قراراته هو وضع صورة المسجد الأقصى على الجنيه المصري".

    أصغر رئيس جمهورية

    ويفاجئنا عمر وهو طفل في العاشرة من عمره بقبوله منصب رئيس الدولة، ويعلن عن القرارات التالية:

    1- أجمع الدول الإسلامية حتى تصبح أمة إسلامية واحدة.

    2-أكون جيشا مسلما قويا يؤمن بالله، وعنده سلاح نووي متقدم.

    3-أجمع للأمة الإسلامية عُملة واحدة مثل اليورو.

    4-أعِد شعبي بأني سأكون مثل عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في العدل.

    لكن عمر عاد ليقول في مداخلته: إنه استيقظ من حلمه بمنصب رئاسة الجمهورية ليقول للقراء: "أنا هبدأ مدرسة بكرة من فضلكم ادعولي".

    وقد تجاوب "محمود" أحد المشاركين من مصر على رد عمر قائلا: "أخي الصغير عمر.. أتمنى أن أراك مستقبلا رئيسا بالفعل، وأن تتخذ من عمر بن الخطاب القدوة والمثل لعلَّ الله يعيد بك أيامه -رضي الله عنه-".

    لا أنفع رئيسا!

    من جهة أخرى حملت ردود أخرى في موضوع رئيس الجمهورية إجابات برفض تولي المنصب، فيقول من وصف نفسه "الرقيب": سأعفي نفسي للأسباب التالية: فأنا غير مؤهل دينيا بالقدر الكافي لتحمل تبعات المسئولية، كما أن شعبي لن يرضي بحاكم إسلامي، وبالتالي فلن أستطيع أن أطبق شرع الله، وكذلك فأنا غير قادر على لَمِّ شمل العرب والمسلمين حيث إن روح الفرقة هي منهجهم.

    وتشاركه "ذات النقاب" التي تعلن قرار تنحيتها باستقالة مسببة والسبب أنها " ليست أبو بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي ولا عمر بن عبد العزيز"، وتؤكد أنها لن تستطيع أن تكون أيا منهم.

    وبواقعية بعيدا عن حلم الرئاسة يقول وليد: "لن يكون أحد منكم رئيسا للجمهورية أبدا فالفكرة مرفوضة من جانبي، وأدعو الجميع لترك الأحلام والوقوف على أرض الواقع ومحاولة تغييره فعلا لا حلما".



    ~
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-10-07
  3. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    في أمتنا من السهل تغيير الشعوب :)
     

مشاركة هذه الصفحة