ماذا تعرف عن الإمام ابي حسن الأشعري رحمه الله ؟؟

الكاتب : الوفي   المشاهدات : 1,096   الردود : 5    ‏2002-10-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-10-07
  1. الوفي

    الوفي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-08-11
    المشاركات:
    206
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

    أبو الحسن الأشعري رحمه الله .
    نسبه : ينتهي إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنه . الصحابي الجليل
    مولده : ولد سنة (206هـ)
    وفاته : سنة (324 هـ)
    ـ أخذ علم الكلام من زوج أمه أبي علي الجبائي شيخ المعتزلة
    ولما تبحر في كلام الاعتزال وبلغ فيه الغاية كلن يورد الأسئلة على أستاذه و لا يجد فيها جوابًا شافيًا فتحير في ذلك .
    ـ بداية هدايته واعتناقه لمذهب أهل السنة.

    قال رحمه الله عن نفسه ((وقع في صدري في بعض الليالي شيء مما كنت فيه ، من العقائد فقمت وصليت ركعتين وسأتل الله تعالى أن يهديني الطريق المستقيم ، ونمت فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فشكوت إليه بعض ما بي من الأمر .. فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم { عليك بسنتي } فانتبهت ، وعارضت مسائل الكلام بما وجدت في القرآن والأخبار فأثبته ، ونبذت ما سواه ورائي ظهريًا ))

    وقال الخطيب البغدادي في تاريخه : (( أبو الحسن الأشعري المتكلم صاحب الكتب والتصانيف في الرد على الملحدة وغيرهم من المعتزلة والرافضة والجهمية والخوارج ، وسائر أصناف المبتدعة)) ..إلى أن قال ((وكانت المعتزلة قد رفعوا رؤوسهم حتى أظهر الله تعالى الأشعري حجزهم في أقماع السمسم ))

    وقال ابن العماد الحنبلي في الشذرات : {ومما بيض به أبو الحسن الأشعري وجوه أهل السنة النبوية وسود به رايات أهل الاعتزال والجهمية ، فأبان به وجه الحق الأبلج ، ولصدور أهل الإيمان والعرفان أثلج مناظرات مع شيخه الجبائي التي بها قصم ظهر كل مبتدع مرآء}

    وقال السبكي في طبقات الشافعية :{أبو الحسن الأشعري كبير أهل السنة بعد الإمام أحمد بن حنبل وعقيدته وعقيدة الإمام أحمد واحدة لا شك في ذلك ولا ارتياب وبه صرح الأشعري في تصانيفه ، وذكره غير ما مرة (من أن عقيدتي هي عقيدة الإمام المبجل أحمد بن حنبل ) هذه عبارة الشيخ أبي الحسن في غير موضع من كلامه}

    << رجـــــــوع أبي الحسن الأشعري عن الاعـتـزال إلى عـقـيـدة السـلـف >>

    قال ابن عساكر الدمشقي في كتابه (التبيين):قال ابن عزرة :
    إن أبا الحسن الأشعري كان معتزليًا وأنه أقام على مذهب الاعتزال أربعين سنة وكان لهم إمامًا ، ثم غاب عن الناس في بيته خمسة عشر عامًا ، فبعد ذلك خرج إلى الجامع بالصرة وصعد المنبر ، بعد صلاة الجمعة وقال ((معاشر الناس ، إني إنما تغيبت عنكم في هذه المدة لأني نظرت فتكافأت عندي الأدلة ولم يترجح عندي حق على باطل ، ولا باطل على حق ، فاستهديت الله تبارك وتعالى ، فهداني إلى ما أودعته في كتبي هذه وانخلعت من جميع ما كنت أعتقده ، كما انخلعت من ثوبي هذا ـ وانخلع من ثوب كان عليه ورمى به ـ ودفع الكتب إلى الناس ، فمنها كتاب ((اللمع)) وغيره من تواليفه ، فلما قرأ تلك الكتب أهل الحديث والفقه من أهل السنة والجماعة ، أخذوا بما فيها وانتحلوه ، واعتقدوا تقدمه واتخذوه إمامًا حتى نسب مذهبهم إليه ، فصار عند المعتزلة ككتابي (يعني أهل الكتاب من اليهود والنصارى) أسلم ، وأظهر عوار ما تركه فهو أعدى الخلق إلى أهل الذمة ، وكذلك أبو الحسن الأشعري أعدى الخلق إلى المعتزلة ، فهم يشنعون عليه ، وينسبون إليه الأباطيل ، وليس طول مقام أبي الحسن على مذهب المعتزلة مما يفضي به إلى انحطاط المنزلة ، بل يقضي له في معرفي الأصول بعلو المرتبة ، ويدل عند ذوي البصائر له ، على سمو المنقبة ، لأن من رجع عن مذهب كان بعواره أخبر، وعلى رد شبه أهله وكشف تمويهاتهم أقدر ، وبتبيين ما يلبسون به لمن يهتدي باستبصاره أبصر }

    (( ذكر بعض العلماء الذين قالوا برجوع الأشعري عن الاعتزال والتزامه منهج أهل السنة ))

    ـ قال ابو بكر بن فورك (رجع أبو الحسن عن الاعتزال إلى مذهب أهل السنة)
    ـ قال ابن خلكان في وفيات الأعيان (كان ابو الحسن الأشعري معتزليًا ثم تاب ))
    ـ قال ابن كثير في البداية والنهاية : (إن الأشعري كان معتزليًا فتاب منه بالبصرة فوق المنبر ، ثم أظهر فضائح المعتزلة وقبائحهم )
    قال الإمام الذهبي في (العلو) : (كان أبو الحسن أولاً معتزليًا ، أخذ عن أبي علي الجبائي ، ثم نابذه ورد عليه وصار متكلمًا للسنة ، ووافق أئمة الحديث )
    وقال السبكي في طبقات الشافعية (أقام أبو الحسن على الاعتزال أربعين سنة حتى صار للمعتزلة إمامًا فلما أراده الله لنصرة دينه وشرح صدره لاتباع الحق غاب عن الناس في بيته ، وذكر كلام ابن عساكر المتقدم بحروفه )
    ـ قال إبراهيم بن علي المالكي في (الديباج) : (كان أبو الحسن الأشعري في ابتداء أمره معتزليًا ، ثم رجع إلى المذهب الحق ، ومذهب أهل السنة فكثر التعجيب منه ، وسئل عن ذلك فأخبر أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان فأمره بالرجوع إلى الحق ونصره ، فكان ذلك والحمد لله تعالى )
    ـ قال المرتضى الحنفي في (اتحاف المتقين) : أبو الحسن أخذ علم الكلام عن الشيخ أبي علي الجبائي شيخ المعتزلة ، ثم فارقه لمنام رآه ، ورجع عن الاعتزال ، وأظهر ذلك إظهارًا ، فصعد منبر البصرة يوم الجمعة ونادى بأعلى صوته :من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني …أنا فلان ابن فلان كنت أقول بخلق القرآن وأن الله لا يرى بالدار الآخرة بالأبصار وأن العباد يخلقون أفعالهم ، وها أنا تائب من الاعتزال معتقدًا الرد على المعتزلة ثم شرع في الرد عليهم والتصنيف على خلافهم )

    << الـمــراحل التي مـــــــــر بها الأشـــــعــــــــري >>

    ـ قال ابن كثير : ذكروا للشيخ أبي الحسن الشعري ثلاثة أحوال :
    أولها : حال الاعتزال التي رجع عنها لا محالة .
    الحال الثاني : إثبات الصفات العقلية السبعة ، وهي الحياة والعلم والقدرة والإرادة والسمع والبصر والكلام وتأويل الخبرية كالوجه والقدم والساق ونحو ذلك .
    الحال الثالث : إثبات ذلك كله من غير تكييف ولا تشبيه جريًا على منوال السلف وهي طريقته في {الإبانة}التي صنفها أخرًا.

    منقول
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-10-07
  3. الباز الأشهب

    الباز الأشهب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-04-15
    المشاركات:
    802
    الإعجاب :
    0
    ما ذكرته في هذا الكلام المنقول جيد الا ان كاتب المقال الاصلي اوهم ان الأشعري مر بثلاث مراحل يحاولون من خلال هذا ان يقولوا ان الأشعري كان على عقيدة الحشو والتجسيم والعياذ بالله.

    الاشعري مات على العقيدة التي هي عقيدة مئات الملايين من اهل السنة و الجماعة اشاعرة والحمدلله. كتاب الابانة الموجود بين ايدينا اليوم لا يوثق به فقد تلاعبت به ايدي الحشوية كثيرا, فليحذر. لا يوجد نسخة اصلية يوثق بها.

    اما كلام ابن كثير فقد قال" ذكروا له" على حسب نقل كاتب المقال ولا يعني اثبات هذا الشيء مجرد النقل. فالاشاعرة تلامذة الشيخ الاشعري ادري بحاله ممن جاء بعده. الامام الاشعري يثبت لله الصفات التي تثبتها لنفسه وقال يجوز ان يطلق الوجه و العين و اليد على معنى الصفة - لا على معنى الجارحة والعياذ بالله. اما الساق والقدم و الذراع و الاصابع والجنب فلم يقل بها لا هو ولا احد من العلماء المعتبرين عند اهل السنة.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-10-08
  5. خادم عمر

    خادم عمر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-26
    المشاركات:
    320
    الإعجاب :
    0
    ترجمة الامام الأ شعري
    هو أبو الحسن علي بن إسماعيل بن أبي بشر إسحاق بن سالم بن إسماعيل بن عبد الله بن موسى بن بلال بن أبي بُردَةَ عامر ابن صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي موسى الأشعري.

    ولد رحمه الله سنة ستين ومائتين بالبصرة، وقيل: بل ولد سنة سبعين ومائتين، وفي تاريخ وفاته اختلاف منها أنه توفي سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، وقيل: سنة أربع وعشرين، وقيل: سنة ثلاثين، توفي رحمه الله ببغداد ودفن بين الكرخ وباب البصرة.

    كان أبو الحسن الأشعري سنّيـا من بيت سنّة ثم درس الاعتزال على أبي علي الجبَّائي وتبعه في الاعتزال، ثم تاب ورَقِيَ كرسيّا في المسجد الجامع بالبصرة يوم الجمعة ونادى بأعلى صوته: من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فإني أعرفه بنفسي، أنا فلان بن فلان كنت أقول بخلق القرءان وان الله لا تراه الأبصار وان أفعال الشر أنا أفعلها وأنا تائب مقلع، معتقد للرد على المعتزلة مخرج لفضائحهم ومعايبهم.

    قال الفقيه أبو بكر الصَّيرَفي: كانت المعتزلة قد رفعوا رءوسهم حتى نشأ الأشعري فحجزهم في أقماع السَّماسم.

    وقد استفاد من الأشعري خلق كثير من أكابر العلماء وفحول الأئمة فتأدبوا بآدابه وسلكوا مسلكه في الأصول واتبعوا طريقته في الذب عن الدين ونصرة أهل السنة، إذ كان فضل المقتَدي يدل على فضل المقتدَى به، وهم من أعيان الأئمة ومشاهير القوم وقد ذكرهم مؤرخ الشام وحافظها أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عساكر في كتابه الذي ألفه في الدفاع عن الشيخ أبي الحسن الأشعري مع ذكر مناقبه ومؤلفاته. وثناء الأئمة عليه.، وقد أفرد قاضي القضاة الشيخ تاج الدين ابن الامام قاضي القضاة تقي الدين السبكي فصلا خاصا بذكر أكابر المنتسبين إلى الشيخ أبي الحسن الأشعري وذلك أثناء ترجمته في كتابه طبقات الشافعية. وقد افتتح ترجمته بقوله: "شيخنا وقدوتنا إلى الله تعالى الشيخ أبو الحسن الأشعري البصري شيخ طريقة أهل السنة والجـماعة وإمام المتكلمين وناصر سنة سيد المرسلين والذاب عن الدين والساعي في حفظ عقائد المسلمين سعيًا يبقى أثره إلى يوم يقوم الناس لرب العالمين، إمام حبر وتقي بر حمى جناب الشرع من الحديث المفترى وقام في نصرة ملّة الإسلام فنصرها نصرًا مؤزرًا وما برح يدلج ويسير وينهض بساعد التشمير حتى نقَّى الصدور من الشُّبه كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ووقى بأنوار اليقين من الوقوع في ورطات ما التبس فلم يترك مقالاً لقائل وأزاح الأباطيل، والحق يدفع ترهات الباطل " ا. هـ.

    يتبع ...
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-10-08
  7. خادم عمر

    خادم عمر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-26
    المشاركات:
    320
    الإعجاب :
    0
    تابع ...

    قـال الأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني: "كنت في جنب الشيخ أبي الحسن الباهلي كقطرة في جنب بحر، وسمعت الباهلي يقول: كنت في جنب الأشعري كقطرة في جنب البحر"، وقال لسان الأمة القاضي أبو بكر الباقلاني: "أفضل أحوالي أن أفهم كلام أبي الحسن ".

    وقال كذلك أي التاج السبكي في طبقاته (1) أثناء ترجمة الأشعري ما نصه: ذكر بيان أن طريقة الشيخ- يعني الأشعري- هي التي عليها المعتبرون من علماء الاسلام والمتميزون من المذاهب الأربعة في معرفة الحلال والحرام والقائمون بنصرة دين سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام:

    قدمنا في تضاعيف الكلام ما يدل على ذلك، وحكينا لك مقالة الشيخ ابن عبد السلام ومن سبقه إلى مثلها، وتلاه على قولها حيث ذكروا أن المالكية والشافغية والحنفية وفضلاء الحنابلة أشعريون هذه عبارة ابن عبد السلام شيخ الشافعية، وابن الحاجب شيخ المالكية، والحصيري شيخ الحنفية، ومن كلام ابن عساكر حافظ هذه الأمة الثقة الثبت: هل من الفقهاء الحنفية والمالكية والشافعية إلا موافق للأشعري ومنتسب له وراض بحميد سعيه في دين الله، مثنٍ بكثرة العلم عليه غير شرذمة قليلة تضمر التشبيه، وتعادي كل موحد يعتقد التنزيه، أو تضاهي قول المعتزلة في ذمه، وتباهي بإظهار جهلها بقدر سعة علمه.

    وقال الأستاذ أبو القاسم القشيري رحمه الله: "اتفق أصحاب الحديث أن أبا الحسن علي بن إسماعيل الأشعري كان إماما من أئمة أصحاب الحديث، ومذهبه مذهب أصحاب الحديث، تكلم في أصول الدين على طريقة أهل السنة ورد على المخالفين من أهل الزيغ والبـدع وكان على المعتزلة والمبتدعين من أهل القبلة والخارجين عن الملة سيفا مسلولأ، ومن طعن فيه أو قدح أو لعنه أو سبه فقد بسط لسان السوء في جميع أهل السنة"اهـ.

    يتبع ...
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-10-08
  9. خادم عمر

    خادم عمر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-26
    المشاركات:
    320
    الإعجاب :
    0
    تابع...
    وترجـمه الحافظ أبو بكر البغدادي في تاريخ بغداد (2) بقوله: "أبو الحسن الأشعري المتكلم صاحب الكتب والتصانيف في الرد على الملحدة وغيرهم من المعتزلة والجهمية والخوارج وسائر أصناف المبتدعة " اهـ.

    ووصفه المؤرخ ابن العماد الحنبلي (3) بالإمام العلامة البحر الفهامة المتكلم صاحب المصنفات، ثم قـال: وممّا بيض به وجوه أهل السنة النبوية وسود به رايات أهل الاعتزال والجهمية فأبان به وجه الحق الأبلج، ولصدور أهل ا لإيمان والعرفان أثلج، مناظرته
    مع شيخه الجبائي التي قصم فيها ظهر كل مبتدع مرائي " اهـ.

    وذكر-شمس الدين بن خلكان في الأعيان (4) ووصفه بقوله " صاحب الأصول، والقائم بنصرة مذهب أهل السنة، وإليه تنسب الطائفة الأشعرية، وشهرته تغني عن الإطالة في تعريفه " اهـ !

    وقال أبو بكر بن قاضي شهبة في طبقاته (5): "الشيخ أبو الحسن الأشعري البصري إمام المتكلمين وناصر سنة سيد المرسلين، والذاب عن الدين أهـ.

    وقال اليافعي في مرءاة الجنان (6) ما نصه: " الشيخ الإمام ناصر السنة وناصح الأمة، إمام الأئمة الحق ومدحض حجيج المبدعين المارقين، حامل راية منهج الحق ذي النور الساطع والبرهان القاطع " اهـ.

    ويقول القرشي الحنفي في طبقاته (7): "صاحب الأصول الإمام الكبير وإليه تنسب الطائفة الأشعرية" وقد أثنى عليه الأسنوي الشافعي فقال (8): "هو القائم بنصرة أهل السنة القامع للمعتزلة وغيرهم من المبتدعة بلسانه وقلمه، صاحب التصانيف الكثيرة، وشهرته تغني عن ا لإطالة بذكره "" ا. هـ.

    وأجاب قاضي القضاة أبو عبد الله الدامغاني الحنفي على سؤال ورده ببغداد ونصه: "ما قول السادة الأئمة الأجلة في قوم اجتمعوا على *** فرقة الأشعري وتكفيرهم، ما الذي يجب عليهم؟، فأجاب بقوله: "قد ابتدع وارتكب ما لا يجوز، وعلى الناظر في ا لأمور أعز الله أنصاره ا لإنكار عليه وتأديبه بما يرتدع به هو وأمثاله عن ارتكاب مثله ".

    يتبع...
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-10-08
  11. خادم عمر

    خادم عمر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-26
    المشاركات:
    320
    الإعجاب :
    0
    تابع ...

    وبعده كتب الشيخ أبو إسحاق الشيرازي رحمه الله تعليقا على الجواب المذكور: (الأشعرية أعيان أهل السنة وأنصار الشريعة انتصبوا للرد على المبتدعة من القدرية وغيرهم فمن طعن فيهم فقد طعن على أهل السنة، وإذا رفع أمر من يفعل ذلك إلى الناظر في أمر المسلمين وجب عليه تأديبه بما يرتدع به كل أحد". ووقع على هذا الجواب أيضا بالموافـقة الشيخ أبو بكر محمد بن أحـمد الشاشي تلميذ الشيخ أبي اسحاق.

    ويكفي في بيان فضل أبي الحسن الأشعري ثناء الحافظ البيهقي عليه وهو محدث زمانه وشيخ أهل السنة في وقته فقال كلاما أورده بطوله التاج السبكي فية ذكر شرفءاباء وأجداد أبي الحسن وحسن اعتقاده وفضله وكثرة أصحابه مع ذكر نسبه ثم قال البيهقي رحمه الله: "إلى أن بلغت النوبة إلى شيخنا أبي الحسن الأشعري فلم يحدث في دين الله حدثا ولم يأت فيه ببدعة، بل أخذ أقاويل الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الأئمة في أصول الدين فنصرها بزيادة شرح وتبيين " ا هـ.

    وقد وصف الإمام الأشعري الحافظ المتقن أبو عمرو بن الصلاح في طبقاته بقوله: "إمام المتكلمين "

    وقد صنف الشيخ العلامة ضياء الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن عمر بن يوسف بن عمر القرطبي رسالة سماها "زجر المفتري على أبي الحسن الأشعري " رد فيها على بعض المبتدعة الذين هجوا الإمام الأشعري ولما وقف عليها الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد قرظها.

    أما مؤلفات الشيخ الأشعري رحمه الله فكثيرة قـيل إنها بلغت ما يقارب الخمسين مصنفا وقيل أكثر من ذلك، نذكربعضا منها:
    ا- إيضاح البرهان في الرد على أهل الزيغ والطغيان.
    2- تفسير القرءان، وهوكتاب حافل جامع.
    3- الرد على ابن الراوندي في الصفات والقرءان.
    4- الفصول في الرد على الملحدين والخارجين عن الملة.
    5- القامع لكتاب الخالدي في الارادة.
    6- كتاب الاجتهاد في الأحكام.
    7- كتاب الأخبار وتصحيحها.
    8 -تاب الإدراك في فنون من لطيف الكلام.
    9- كتاب الإمامة.
    10-التبيين عن أصول الدين.
    111- الشرح والتفصيل في الرد على أهل الإفك والتضليل.
    12- العمد في الرؤبة.
    13- كتاب الموجز.
    14- كتاب خلق الأعمال.
    15- كتاب الصفات، وهو كبير تكلم فيه على أصناف المعتزلة والجهمية.:
    16- كتاب الرد على المجسمة "
    17- اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع.
    18-النقض على الجبائي.
    19- النقض على البلخي.
    20- جمل مقالات الملحدين.
    21- كتاب في الصفات وهو أكبر كتبه نقض فيه ءاراء المعتزلة وفند أقوالهم وأبان زيغهم وفسادهم.
    22-أدب الجدل.
    23- الفنون في الرد على الملحدين.
    24- النوادر في دقائق الكلام.
    25- جواز رؤية الله تعالى بالأبصار.

    26- كتاب الإبانة. وأما ما تزعم المجمسمة من أن الإمام الأشعري قرر في كتابه الإبانة ما يوافق التجسيم وأن الله حال في السماء فهو مدفوع بأن النسخ التي يعتمدون عليها في نسبة ذلك إليه مدسوسة عليه ولا يستطيعون أن يظهروا نسخة موثوفا بها إنما هذه النسخة عمل بعض المجسمة، فهل يعقل أن تكون مثل هذه العبارة من كلام أبي الحسن الأشعري وهي: "اتفق المسلمون في دعائهم على قول يا ساكن السماء"، فهذه فرية ظاهرة يكفي لكونها كذبا وافتراء عليه أن هذا لا يعرف عن أحد من الأشاعرة خواصهم وعوامهم بل ولا عن أحد ممن سبق أبا الحسن الأشعري ولا من لحقه من أهل الإسلام في الزمن الماضي والحاضر.

    وقد ساق ابن عساكر عددا وافرا من مؤلفاته لم نذكرها في هذه المقدمة خشية الإطالة فمن شاء فليراجع، وكذا أورد الكثير منها إسماعيل باشا في كتابة هدية العارفين (9).

    يتبع ...
     

مشاركة هذه الصفحة