البـــاب الخشبـــي

الكاتب : المصريه   المشاهدات : 1,453   الردود : 12    ‏2007-05-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-15
  1. المصريه

    المصريه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-08
    المشاركات:
    5,733
    الإعجاب :
    0
    بســ الله الرحمن الرحيم ـــــم


    [​IMG]



    تدحرجت الكرة فى سرعة نحو ذلك الباب العتيق .. الباب الخشبى الكبير
    والذى يوحى مظهره بالغموض ... غموض يحوى بين ثناياه الرعب والفزع
    أطلقت رنا شهقة خوف وتصاعدت انفاسها مسرعة وعندما تمالكت أنفاسها


    تحدثت الى رفيقتيها قائلة :
    كان يجب عليك الحذر يا علا ..


    أجابتها علا بصوت تغلفه نبرة هى مزيج بين الخوف والرعب :
    لم أرد لها ان تتجه نحو الباب .. لقد صوبتها باتجاهك يا رنا


    تملك الثلاثة فتيات رعب وقلق فمن منهن تجرؤ على الذهاب
    لالتقاط الكرة مرة اخرى ومن ثم العودة مجددا الى اللعب والمرح
    بالرغم من حداثة سن الطفلات الثلاث حيث لم تتجاوز
    أعمراهن الخامسة الا ان سلمى كانت اكثرهن وعيا وحكمة


    واخيرا تحدثت سلمى وأجابتهم باسمة :
    يجب على احدانا التوجه نحو الباب الخشبى لالتقاط الكرة
    بل يجب ان نسرع قبل ان يفتح الباب ..


    تبادلت علا ورنا نظرات حائرة وجلة فمن منهن تتجاسر
    وتذهب نحو ذلك الباب لالتقاط الكرة ..
    وقفت الثلاث فتيات وعيونهم تتطلع بحذر تجاه الباب الخشبى
    هل تنجح احداهم فعلا فى التقاط الكرة بسرعة
    والعودة مجددا للعب والمرح ...
    ام كالعادة سيفتح الباب فجأة ويصيبهم ما يصيبهم ...


    أنقذهم من تلك الحيرة نداء والدة علا ورنا .. فهما أختين توأم
    وان كان لكل منهما ملامحها وطباعها الخاصة ..
    الأم : تأخر الوقت يا رنا انتى وعلا .. ووالدكم يسأل عليكما

    لبت علا ورنا نداء والدتهما وانطلقت معهم سلمى ..
    فهى تسكن بالمنزل المجاور لهما ..
    انشغل الجميع بالغداء وتناست علا ورنا ما كان من أمر الكرة
    والباب الخشبى ولكن سلمى مازلت تفكر فى الكرة
    وكيف يتم استرجاعها مرة اخرى ...


    ***************************


    بعد الغداء مباشرة سمعت رنا وعلا طرقات خفيفة
    على جدار الفناء الخلفى للمنزل
    وهى طرقات معروفة لهما حيث كانت وسيلتهم للتواصل
    وتُعنى لهما الخروج مسرعا حيث اللعب والمرح

    سلمى وهى تشير باتجاه الباب الخشبي :
    الحمد لله مازالت الكرة هنا


    رنا باحباط :
    لا داعى للذهاب يا سلمى .. بامكاننا شراء كرة اخرى .. و .....


    قاطعتها علا مسرعة :
    او ناخذ كرة أخرى ونلعب بها


    تطلعت سلمى نحو الباب الخشبى وكلها اصرار وعزيمة :
    ساذهب لاحضار الكرة وليكن ما يكون


    اطرقت علا ورنا بوجوم وسلمتا بالأمر واتفقوا على ان تذهب سلمى
    وتبقى علا ورنا لمراقبة الباب الخشبى حتى اذا ما لاحت
    اى بادرة للخطر قامتا بلفت انتباه سلمى ..
    اتجهت سلمى مسرعة نحو الباب وهى تنظر بحب
    الى كرتها الحمراء وما ان قاربت على التقاطها
    حتى انفرج مصرعي الباب
    وقبل ان تتفوه علا ورنا بكلمة كما اتفق عليه
    أمسكت يد بشرية بذراع سلمى ...


    ***************************

    ووجدت سلمى نفسها فجأة وقد أصبحت خلف الباب الخشبى
    حيث العالم الذى لا تعرف عنه شيئا ولكنها تسمع به
    تسمع به كما تسمع رفيقاتها من امهاتهم ولهجتهم الحذرة دوما

    " لا تقتربن من الباب الخشبي .. العبن بعيدا عنه "

    نصيحة تسمعها دوما سلمى من أمها قبل خروجها للعب مع رفيقتها
    وحتى عندما تتسائل عن السبب فيأتيها الجواب دوما

    " عليكِ بالانصات لما أقوله .. العبي بجوار منزلنا فقط "

    تذكرت هذه النصيحة الآن ولكن قد فات الأوان وها هى هنا
    خلف الباب الخشبى تنتظر مصيرها ....


    أصاب علا ورنا الحيرة والفزع فهما لا يعلمان ما خلف الباب الخشبى
    فخلفه قد يكمن القسوة والغموض ..
    تمتلك الحيرة من الفتاتان ... فكيف يتصرفان لانقاذ سلمى
    مما ظننته كلاهما انه "الخطر" ...


    ***************************


    بداخل المنزل تقطن " الحجه زينب " وهى عجوز
    غريبة الطباع والشكل يهابها كل أطفال الحى ودائما ما يحذر
    الأباء اطفالهم من مجرد الاقتراب من هذا المنزل او طرق بابه
    بابه الخشبى العتيق ...

    خلف الباب دار حوار بسيط بين الحجه زينب وسملي
    بدأته "الحجه" باستفسارها عن الازعاج الذى تسببت به الفتيات
    اجابتها سلمى بثقة ( ولكنها ثقة خارجية تنطوى على رعب عميييق ) :

    عفوا على الازعاج سيدتى ... سأخذ كرتي وأرحل فورا

    وانطلقت مسرعة لتأخذ كرتها ولكن اليد أستوقفتها مرة أخرى
    ولكن هذه المرة بقبضة حنون مما أثار علامات التعجب بداخل سلمى
    واخبرتها العجوز ان تبقى قليلا معها قبل ان تذهب وبصحبتها كرتها
    استمعت سلمى لكلام العجوز ونفذت بصمت ما قالته فلم تكن تملك حلا آخر


    ***************************


    مازالت علا تقنع رنا بمحاولة انقاذ سلمى من براثن العجوز زينب
    اقتربت الفتاتان من الباب الخشبى وكلاهما تدفع بالأخرى
    كى تسبقها وأخيرا تشجعت علا وأوشكت على طرق الباب الخشبى

    وفجأة خرجت سلمي وهى باسمة واعدة الحجه زينب بزيارة اخرى
    استغربت علا ورنا بشدة مما رأتا واستغربتا اكثر عندما لوحت لهما
    العجوز باسمة وأخبرتهما ان يصحبا سلمي فى زيارتها المقبلة

    ألحت الفتاتان على سلمي كى تخبرهما عن السر الكامن
    خلف الباب الخشبي ... حكت لهما سلمى عن طبع العجوز
    وانها تخشى فقط من الصخب الذى يسببه الأطفال
    ولذلك تتعمد معاملتهم بجفاء حتى تضمن لنفسها الجو الهادىء ...

    مع مرور الأيام اطمأنت الفتيات الثلاث للجدة زينب
    وتكررت لها زيارتهم المرحة ...


    ***************************

    لا تدرى سملي لما مرت هذه الذكريات سريعا بمخيلتها
    و هى واقفة امام باب غرفة الصالون بمنزلهم
    حيث يتواجد ضيوف لهم وضع خاص ...
    لم يكن الضيوف الا عائلة خطيبها وهذا أول لقاء يجمعهم بها

    طرقت سلمي الباب طرقات خفيفة
    وها هى وتدخل باسمة ... وجلة ... خائفة
    اجابها والدها بابتسامة واثقة شدت من أزرها وساندتها كثيرا
    وساعدتها على تخطى أولى عقبات باب الحياة

    مرت الزيارة مسرعة برغم طول الوقت
    وسعدت العائلتان كثيرا بهذه الزيارة مع وعد بتكرارها
    مرة أخرى ...

    تعلمت سلمي أن خلف الباب الخشبي
    قد تكمن السعادة وقد يكمن السراب ...
    ولكن هناك دوما المجهول
    عليها فقط ان تطرق الباب وحينها ستتعرف على المجهول ...


    ***************************


    انتهت ,,,,

    أولى محاولاتى المتواضعة فى القصة القصيرة
    واتمنى أن أستفيد من نقدكم البناء ....

    بكيبورى / المصريه
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-15
  3. المصريه

    المصريه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-08
    المشاركات:
    5,733
    الإعجاب :
    0
    بســ الله الرحمن الرحيم ـــــم


    [​IMG]



    تدحرجت الكرة فى سرعة نحو ذلك الباب العتيق .. الباب الخشبى الكبير
    والذى يوحى مظهره بالغموض ... غموض يحوى بين ثناياه الرعب والفزع
    أطلقت رنا شهقة خوف وتصاعدت انفاسها مسرعة وعندما تمالكت أنفاسها


    تحدثت الى رفيقتيها قائلة :
    كان يجب عليك الحذر يا علا ..


    أجابتها علا بصوت تغلفه نبرة هى مزيج بين الخوف والرعب :
    لم أرد لها ان تتجه نحو الباب .. لقد صوبتها باتجاهك يا رنا


    تملك الثلاثة فتيات رعب وقلق فمن منهن تجرؤ على الذهاب
    لالتقاط الكرة مرة اخرى ومن ثم العودة مجددا الى اللعب والمرح
    بالرغم من حداثة سن الطفلات الثلاث حيث لم تتجاوز
    أعمراهن الخامسة الا ان سلمى كانت اكثرهن وعيا وحكمة


    واخيرا تحدثت سلمى وأجابتهم باسمة :
    يجب على احدانا التوجه نحو الباب الخشبى لالتقاط الكرة
    بل يجب ان نسرع قبل ان يفتح الباب ..


    تبادلت علا ورنا نظرات حائرة وجلة فمن منهن تتجاسر
    وتذهب نحو ذلك الباب لالتقاط الكرة ..
    وقفت الثلاث فتيات وعيونهم تتطلع بحذر تجاه الباب الخشبى
    هل تنجح احداهم فعلا فى التقاط الكرة بسرعة
    والعودة مجددا للعب والمرح ...
    ام كالعادة سيفتح الباب فجأة ويصيبهم ما يصيبهم ...


    أنقذهم من تلك الحيرة نداء والدة علا ورنا .. فهما أختين توأم
    وان كان لكل منهما ملامحها وطباعها الخاصة ..
    الأم : تأخر الوقت يا رنا انتى وعلا .. ووالدكم يسأل عليكما

    لبت علا ورنا نداء والدتهما وانطلقت معهم سلمى ..
    فهى تسكن بالمنزل المجاور لهما ..
    انشغل الجميع بالغداء وتناست علا ورنا ما كان من أمر الكرة
    والباب الخشبى ولكن سلمى مازلت تفكر فى الكرة
    وكيف يتم استرجاعها مرة اخرى ...


    ***************************


    بعد الغداء مباشرة سمعت رنا وعلا طرقات خفيفة
    على جدار الفناء الخلفى للمنزل
    وهى طرقات معروفة لهما حيث كانت وسيلتهم للتواصل
    وتُعنى لهما الخروج مسرعا حيث اللعب والمرح

    سلمى وهى تشير باتجاه الباب الخشبي :
    الحمد لله مازالت الكرة هنا


    رنا باحباط :
    لا داعى للذهاب يا سلمى .. بامكاننا شراء كرة اخرى .. و .....


    قاطعتها علا مسرعة :
    او ناخذ كرة أخرى ونلعب بها


    تطلعت سلمى نحو الباب الخشبى وكلها اصرار وعزيمة :
    ساذهب لاحضار الكرة وليكن ما يكون


    اطرقت علا ورنا بوجوم وسلمتا بالأمر واتفقوا على ان تذهب سلمى
    وتبقى علا ورنا لمراقبة الباب الخشبى حتى اذا ما لاحت
    اى بادرة للخطر قامتا بلفت انتباه سلمى ..
    اتجهت سلمى مسرعة نحو الباب وهى تنظر بحب
    الى كرتها الحمراء وما ان قاربت على التقاطها
    حتى انفرج مصرعي الباب
    وقبل ان تتفوه علا ورنا بكلمة كما اتفق عليه
    أمسكت يد بشرية بذراع سلمى ...


    ***************************

    ووجدت سلمى نفسها فجأة وقد أصبحت خلف الباب الخشبى
    حيث العالم الذى لا تعرف عنه شيئا ولكنها تسمع به
    تسمع به كما تسمع رفيقاتها من امهاتهم ولهجتهم الحذرة دوما

    " لا تقتربن من الباب الخشبي .. العبن بعيدا عنه "

    نصيحة تسمعها دوما سلمى من أمها قبل خروجها للعب مع رفيقتها
    وحتى عندما تتسائل عن السبب فيأتيها الجواب دوما

    " عليكِ بالانصات لما أقوله .. العبي بجوار منزلنا فقط "

    تذكرت هذه النصيحة الآن ولكن قد فات الأوان وها هى هنا
    خلف الباب الخشبى تنتظر مصيرها ....


    أصاب علا ورنا الحيرة والفزع فهما لا يعلمان ما خلف الباب الخشبى
    فخلفه قد يكمن القسوة والغموض ..
    تمتلك الحيرة من الفتاتان ... فكيف يتصرفان لانقاذ سلمى
    مما ظننته كلاهما انه "الخطر" ...


    ***************************


    بداخل المنزل تقطن " الحجه زينب " وهى عجوز
    غريبة الطباع والشكل يهابها كل أطفال الحى ودائما ما يحذر
    الأباء اطفالهم من مجرد الاقتراب من هذا المنزل او طرق بابه
    بابه الخشبى العتيق ...

    خلف الباب دار حوار بسيط بين الحجه زينب وسملي
    بدأته "الحجه" باستفسارها عن الازعاج الذى تسببت به الفتيات
    اجابتها سلمى بثقة ( ولكنها ثقة خارجية تنطوى على رعب عميييق ) :

    عفوا على الازعاج سيدتى ... سأخذ كرتي وأرحل فورا

    وانطلقت مسرعة لتأخذ كرتها ولكن اليد أستوقفتها مرة أخرى
    ولكن هذه المرة بقبضة حنون مما أثار علامات التعجب بداخل سلمى
    واخبرتها العجوز ان تبقى قليلا معها قبل ان تذهب وبصحبتها كرتها
    استمعت سلمى لكلام العجوز ونفذت بصمت ما قالته فلم تكن تملك حلا آخر


    ***************************


    مازالت علا تقنع رنا بمحاولة انقاذ سلمى من براثن العجوز زينب
    اقتربت الفتاتان من الباب الخشبى وكلاهما تدفع بالأخرى
    كى تسبقها وأخيرا تشجعت علا وأوشكت على طرق الباب الخشبى

    وفجأة خرجت سلمي وهى باسمة واعدة الحجه زينب بزيارة اخرى
    استغربت علا ورنا بشدة مما رأتا واستغربتا اكثر عندما لوحت لهما
    العجوز باسمة وأخبرتهما ان يصحبا سلمي فى زيارتها المقبلة

    ألحت الفتاتان على سلمي كى تخبرهما عن السر الكامن
    خلف الباب الخشبي ... حكت لهما سلمى عن طبع العجوز
    وانها تخشى فقط من الصخب الذى يسببه الأطفال
    ولذلك تتعمد معاملتهم بجفاء حتى تضمن لنفسها الجو الهادىء ...

    مع مرور الأيام اطمأنت الفتيات الثلاث للجدة زينب
    وتكررت لها زيارتهم المرحة ...


    ***************************

    لا تدرى سملي لما مرت هذه الذكريات سريعا بمخيلتها
    و هى واقفة امام باب غرفة الصالون بمنزلهم
    حيث يتواجد ضيوف لهم وضع خاص ...
    لم يكن الضيوف الا عائلة خطيبها وهذا أول لقاء يجمعهم بها

    طرقت سلمي الباب طرقات خفيفة
    وها هى وتدخل باسمة ... وجلة ... خائفة
    اجابها والدها بابتسامة واثقة شدت من أزرها وساندتها كثيرا
    وساعدتها على تخطى أولى عقبات باب الحياة

    مرت الزيارة مسرعة برغم طول الوقت
    وسعدت العائلتان كثيرا بهذه الزيارة مع وعد بتكرارها
    مرة أخرى ...

    تعلمت سلمي أن خلف الباب الخشبي
    قد تكمن السعادة وقد يكمن السراب ...
    ولكن هناك دوما المجهول
    عليها فقط ان تطرق الباب وحينها ستتعرف على المجهول ...


    ***************************


    انتهت ,,,,

    أولى محاولاتى المتواضعة فى القصة القصيرة
    واتمنى أن أستفيد من نقدكم البناء ....

    بكيبورى / المصريه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-15
  5. الشامـــــــخ

    الشامـــــــخ مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-04-09
    المشاركات:
    29,877
    الإعجاب :
    1
    جميل جدا..... والأجمل الفكره التي دارت عليها الأحداث...

    الفاضله المصريه....

    عليكِ بالقراءه أكثر وأكثر .......

    ما لاحظته هو أن نبرة اللهجه العاميه لازالت تسيطر على الوضع... او اني لم اعتد على قراءة كتاباتك الا بالعاميه فجاءت هذه على ما استبق به عقلي.......

    .........................

    برأيي وما انا الا تلميذ اتعلم منكم....

    ان اجمل مافي القصه القصيره ان يغلب السرد على الحوار..
    ولكني الحظ العكس هنا..... حيث طغى الحوار على السرد ..... بما أراه.... حتى وإن جاء السرد أكثر..

    وهذا لا يأخذ بعين النقص في القصه بل هي رائعه بما تعنيه الكلمه من روعه...

    شيء آخر لاحظته وكنت اتمنى الا اجده....

    هو قطع احداث القصه من اساسها بنداء والدة الفتاتين....
    ولو كانت القصه تدور حول الثلاث فتيات فقط وفي موقع واحد لكانت اجمل بنظري....

    فانقطاع القصه القصيره واعادة تركيزها مره أخرى قد يشوش على القارئويهذب به على غير ما أُريد...

    ...........

    المحاوله جيده وتستحق الوقفه والتأمل......

    مصريه كنتِ رائعه......:)
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-05-15
  7. عبد الحكيم الفقيه

    عبد الحكيم الفقيه شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2003-08-05
    المشاركات:
    10,676
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس السياسي 2007


    القصة بسيطة والحدث غير مثير وثمة افراط في السرد
    كأني أرى تابة في الحبكة

    على كل لغتك سلسلة وسليمة


    تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-05-15
  9. المصريه

    المصريه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-08
    المشاركات:
    5,733
    الإعجاب :
    0

    اذن أستاذى ..

    * الحوار يجب تقليل مساحته والاهتمام بالسرد أكثر ...
    * والتركيز على احداث القصة الاساسية لعدم التشتت ...

    ملاحظاتك جديرة فعلا بالاهتمام
    وان شاء الله فى المحاولات القادمة ساحاول الاستفادة منها ...

    سعيدة جدا بتواجدك هنا أخى الشامخ
    وسعيدة أكثر بنقدك البناء
    لا عدمت اشراقتك على متصفحى ... :)
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-05-15
  11. المصريه

    المصريه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-08
    المشاركات:
    5,733
    الإعجاب :
    0


    احترت مبدئيا فى كلمة تابة
    ثم توصلت الى انك ربما تقصد رتابة ..

    والبساطة اخى هى من مميزات القصة القصيرة
    وأحد دعائمها ...

    وعلى كل .. شاكرة لك رأيك الكريم
    وتواجدك بمتصفحى ... :)
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-05-15
  13. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    محاولة رائعة وبداية موفقة

    ننتظر غيرها بكل طمع وترقب


    تحياتي لك مصرية
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-05-15
  15. ابوصريمه

    ابوصريمه قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-10
    المشاركات:
    3,900
    الإعجاب :
    1
    المصريه


    بورك فيك وفي قلمك الزاخر
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-05-15
  17. محمد علي

    محمد علي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-07-14
    المشاركات:
    21,727
    الإعجاب :
    0
    السرد جميل جدا و قد كان التصوير تخيلي بحيث يجعل الشخص
    يتخيل أحداث القصة فقد صورتي الموقف بطريقة رائعة و لكن ثمة أخطاء قليلة جدا في اللغة العربية
    أكثري محاولاتك و ستتلافينها بعون الله
    و قصة جميلة فهي مضحكة مبكيه.:)
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-05-16
  19. علي طه الصايدي

    علي طه الصايدي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-03-28
    المشاركات:
    2,256
    الإعجاب :
    0

    محاوله اكثر من رائعه

    واجمل ما فيها هو تعلم ذلك الدرس من الصغر والربط ما بين البابين والموقفين


    دمت سالمه
     

مشاركة هذه الصفحة