الشيخ عائض القرني في قصيدة الإعتزال -- مهم للجامية

الكاتب : الحبيب الفخري   المشاهدات : 1,625   الردود : 24    ‏2007-05-15
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-15
  1. الحبيب الفخري

    الحبيب الفخري عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-02-23
    المشاركات:
    1,030
    الإعجاب :
    0


    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    بالله عليكم هل هذه وصية رسول الله في من دعا إلى دين الله , أليست لحوم العلماء مسمومة , وإن كان الأخير ليس بعالم , ولكنه يبذل جهوده في الدعوة إلى الله , أليست النتيجة هي المطلوب .. هؤلاء رعاع اليوم , عديمي العلم , سفيهوا الأحلام , قليلوا الأخلاق وخفيفوا العقول .. يتطاولون على صحابة رسول الله , واليوم يتطاولون على ورثة الأنبياء .. سبحان الله , هل من غيور على دين الله , هل من عاقل ينبذ العصبية ويحكم عقله , ما جريمتهم حتى نقول فيهم ذلك ..

    تأملت في مذاهب الجامية عليهم من الله ما يستحقون , فلم أرى أقنع وأشفى من جواب الشيخ الجليل ( عائض القرني ) في قصيدته الإعتزالية الشهيرة , يبدي الأسباب لإنعزالة قليلاً عن الساحة للضغوط ومواجهته بالبهتان والإفتراء ... فلنتأمل ولنعاود النقاش .


    القصيدة الأخيرة
    يا أرضَ بالقرن مازلنا محبينا

    لا البعدُ ينسي ولا الأعذارُ تثنينا

    فسائلي الغيمَ كم أسقى معاطفَنا

    وسائلي البرقَ كم أحيا مغانينا

    لي فيكِ يا دوحةَ الأمجادِ ملحمةٌ

    محفورةٌ في كتابٍ من ليالينا

    يوم الصبا كقميصِ الخزِ ألبسُه

    والروضُ اخضرُ مملوءٌ رياحينا

    والرملُ لوحي وأقلامي غصونُ ندا

    والربعُ يمطرهُ القمري تلاحينا

    يا ارضَ بالقرن لو فتشتِ في خَلَدي

    وجدتِ فيه أخاديدًا وتأبينا

    جرحٌ من الحبِ يا بالقرن ما اندملتْ

    أطرافُهُ باتَ يُقصينا ويُدنينا

    قد زرتُ بعدكِ يا بالقرن كلَّ حمى

    وطرتُ في الجو حتى جئتُ برلينا

    فما رضيتُ سواكم في الهوى بدلاً

    لأنني عاشقٌ دنياك والدينا

    رأيتُ باريسَ في جلبابِ راهبةٍ

    شمطاءَ قد بلغتْ في العمرِ سبعينا

    وأنتِ في ريَعَان العمرِ زاهيةٌ

    في ميعةِ الحسن إشراقاً وتكوينا

    أتيتُ واشنطنًا لا طاب مربعُها

    رأيتُ ساحتَها في الضيقِ سجِّينا

    فلا نسيمَ كأرضي إذ يُصبِّحنا

    ولا ندى الطلِ في الوادي يمسِّينا

    ارضُ السنابلِ لا ارضَ القنابلِ يا

    سِحْرَ الوجودِ ويا حرزَ المحبينا

    يا روضةً طالما هزَّتْ معاطفَها

    كأنها بتباشيرٍ تحيينا

    وربوةٍ كم درجنا في ملاعبها

    عهدُ الطفولة يزهو من أمانينا

    والأربعون على خدي مروِّعةٌ

    يا ليت أني أهادي سنَّ عشرينا

    والغبنُ يكتب في أضلاعنا خطبًا

    مدربُ القلف يعطينا تمارينا

    يقتاتُ من لحمنا غصْبًا ويجلُدنا

    ويستقي دَمَنا زورًا ويظمينا

    وإن نظَمْنا بيوتَ الشعرِ نمدحه

    يظل بالشَّعَر المفتولِ يلوينا

    إذا اقترحنا على أيامنا طلبًا

    ذقنا المنايا التي تطوي أمانينا

    آهٍ على قهوةٍ سمراءَ نشربُها

    في غرفةٍ من ضميمِ الطيِن تؤوينا

    سِجادُها بحصيرِ النخلِ ننسجه

    وريشُها بنقي الصوفِ يدفينا

    بعنا الهمومَ بدنيانا صيارفةً

    لسنا جباةً وما كنا مرابينا

    لم ندّخِرْ قوتَنا بخلاً ليومِ غدٍ

    لكل يومٍ طعامٌ سوف يأتينا

    ونملأُ الضيفَ ترحابًا لننسيَهُ

    ما غابَ من أهله عنه ويُنسينا

    أمام غرفتِنا يجري الغديرُ على

    صوتِ الحمامِ بأبياتٍ يُغنينا

    قلوبُ أصحابِنا طُهْرٌ وسيرتُهم

    مثلُ الزلالِ الذي في القيظِ يروينا

    أيامَ لا كدلكٍ يعوي بحارتنا

    ولا البواري تدوّي في نوادينا

    واليومَ أموالُنا باتتْ تؤرقُنا

    همًا وأولادُنا بالغمِّ تؤذينا

    إذا رفعنا بآياتٍ عقيرتَنا

    قالوا: غلوٌ وهذا خالفَ الدينا

    وإن همسنا بحبٍّ في مجالِسنا

    قالوا: يدبر أعمالاً لتردينا

    وإن لبسنا بشوتًا عرَّضوا سفهًا

    بأننا نزدهي فيها مرائينا

    وإن تقشَّف منا صادقٌ ورِعٌ

    قالوا: يخادِعُنا عمْدًا ويغوينا

    إذا صمتنا اقضَّ الصمتُ مضجعَهم

    وإن نطقنا شربنا كأسَنا طينا

    إذا أجبْنا على الجوالِ أمطَرَنا

    بالسبِّ مَنْ كان نغليه ويغلينا

    وإن أبينا أتتنا من رسائله

    مثل السعيرِ على الرمضاء تشوينا

    قلنا لهم هذه الأشياءُ حلَّلَها

    أبو حنيفة بل سُقنا البراهينا

    قالوا: خرقتَ لنا الإجماعَ في شُبَهٍ

    مِن رأيِك الفجِّ بالنكراءِ تأتينا

    وإن ضحكنا أضافونا بسخرية

    صفراءَ تملؤنا غبنًا وتذوينا

    وإن بكينا لظلوا شامتين بنا

    كأنهم وحدَهُم صاروا موازينا

    تفردوا بخطايانا وأشغلَهُم

    عن ذكرِ سُوئِهُمُ المُرْدي مساوينا

    ويفرحون إذا زلّ النعالُ بنا

    ويهزؤون بمن يروي معالينا

    ولا يرون سوى أغلاطِنا أبدًا

    فنقدُهُمْ صارَ في أهوائهم دينا

    وشتْمُهُمْ هو محضُ النصحِ عندهمُ

    وردُّنا هو زورٌ من مغاوينا

    لحومُهُم عندنا مسمومةٌ أبدًا

    ولحمُنا صارَ تحت النقدِ سردينا

    فنحن عند الحداثيين قافلةٌ

    من الخوارج نقفو النهجَ تالينا

    أما الغلاةُ فإنا عند شيخهمو

    لسنا ثقاتٍ وما كنّا موامينا


    ونحن في شرعِهِ خُنَّا عقيدتَنا

    من بائعين مبادينا وشارينا

    حتى السياسيّ مرتابٌ ولو حلفتْ

    لنا ملائكةٌ جاؤوا مزكينا

    كم مولَعٍ بخلافي لو أقولُ له

    هذا النهارُ لقالَ الليلُ يضوينا

    إذا طلبنا جليسًا لا يوافقُنا

    واديه ليس على قربٍ بوادينا

    فتاجرٌ لاهثٌ ألهتْهُ ثروتُه

    عبدَ الدراهمِ قد عادى المساكينا

    وجاهلٌ كافرٌ بالحرفِ ما بصُرَت

    عيناه سِفْرًا وما أمَّ الدواوينا

    ومعْجَبٌ صَلِفٌ زاهٍ بمنصبه

    تواضعٌ منه فضلاً أن يماشينا

    فالآن حلَّ لنا هجرُ الجميعِ وفي

    لزومِ منزِلِنا غُنْمٌ يواسينا

    نصاحبُ الكُتُبَ الصفراءَ نلْثِمُها

    نشكو لها صخَبَ الدنيا فتشكينا

    تضمُّنا من لهيبِ الهجرِ تمطِرُنا

    بالحبِّ تُضحِكُنا طورًا وتُبْكينا

    ما في الخيامِ أخو وجدٍ نطارِحُه

    حديثَ نجدٍ ولا خلٌ يصافينا

    فالزمْ فديتُك بيتًا أنتَ تسكُنُه

    واصمتْ فكلُّ البرايا أصبحوا عينا

    شكرًا لكم أيها الأعداءُ فابتهجوا

    صارت عداوتُكُم تينًا وزيتونا

    علَّمتمونا طِلابَ المجدِ فانطلقتْ

    بنا المطامحُ تهدينا وتعلينا

    جزاكم اللهُ خيرًا إذْ بكم صلحت

    أخطاؤنا واستَفَقْنا من معاصينا

    دلَلْتُمونا على زلاتِنا كرمًا

    وغيرُكُم بِسُكارِ المدحِ يُعمينا

    فسامِحونا إذا سالتْ مدامعُنا

    من لذعِ أسياطِكُم كنتم مصيبينا

    تجاوزوا عن زفيرٍ من جوانِحنا

    حلمًا على زفراتٍ في حواشينا

    ثناءُ أحبابِنا قد عاقَ همتَنا

    ولومُ حسادِنا أذكى مواضينا

    ماذا لقينا من الدنيا وعشرتِها

    عشاقُها نحنُ وهي الدهرَ تقلينا

    على مصائبها ناحتْ مواجعُنا

    ومن نكائدِها ذابتْ مآقينا

    تغتالُنا بدواهيها وتنحرُنا

    صارتْ مخالبُها فينا سكاكينا

    والآن في البيتِ لا خِلٌّ نُسَرُّ به

    إلا الكتابُ يناجينا ويشجينا
    --------------------

    دمتم بخير , ولي عودة للنقاش الجادة .. أرجو من سيئوا الأخلاق عدم التعقيب .

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-15
  3. الحبيب الفخري

    الحبيب الفخري عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-02-23
    المشاركات:
    1,030
    الإعجاب :
    0


    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    بالله عليكم هل هذه وصية رسول الله في من دعا إلى دين الله , أليست لحوم العلماء مسمومة , وإن كان الأخير ليس بعالم , ولكنه يبذل جهوده في الدعوة إلى الله , أليست النتيجة هي المطلوب .. هؤلاء رعاع اليوم , عديمي العلم , سفيهوا الأحلام , قليلوا الأخلاق وخفيفوا العقول .. يتطاولون على صحابة رسول الله , واليوم يتطاولون على ورثة الأنبياء .. سبحان الله , هل من غيور على دين الله , هل من عاقل ينبذ العصبية ويحكم عقله , ما جريمتهم حتى نقول فيهم ذلك ..

    تأملت في مذاهب الجامية عليهم من الله ما يستحقون , فلم أرى أقنع وأشفى من جواب الشيخ الجليل ( عائض القرني ) في قصيدته الإعتزالية الشهيرة , يبدي الأسباب لإنعزالة قليلاً عن الساحة للضغوط ومواجهته بالبهتان والإفتراء ... فلنتأمل ولنعاود النقاش .


    القصيدة الأخيرة
    يا أرضَ بالقرن مازلنا محبينا

    لا البعدُ ينسي ولا الأعذارُ تثنينا

    فسائلي الغيمَ كم أسقى معاطفَنا

    وسائلي البرقَ كم أحيا مغانينا

    لي فيكِ يا دوحةَ الأمجادِ ملحمةٌ

    محفورةٌ في كتابٍ من ليالينا

    يوم الصبا كقميصِ الخزِ ألبسُه

    والروضُ اخضرُ مملوءٌ رياحينا

    والرملُ لوحي وأقلامي غصونُ ندا

    والربعُ يمطرهُ القمري تلاحينا

    يا ارضَ بالقرن لو فتشتِ في خَلَدي

    وجدتِ فيه أخاديدًا وتأبينا

    جرحٌ من الحبِ يا بالقرن ما اندملتْ

    أطرافُهُ باتَ يُقصينا ويُدنينا

    قد زرتُ بعدكِ يا بالقرن كلَّ حمى

    وطرتُ في الجو حتى جئتُ برلينا

    فما رضيتُ سواكم في الهوى بدلاً

    لأنني عاشقٌ دنياك والدينا

    رأيتُ باريسَ في جلبابِ راهبةٍ

    شمطاءَ قد بلغتْ في العمرِ سبعينا

    وأنتِ في ريَعَان العمرِ زاهيةٌ

    في ميعةِ الحسن إشراقاً وتكوينا

    أتيتُ واشنطنًا لا طاب مربعُها

    رأيتُ ساحتَها في الضيقِ سجِّينا

    فلا نسيمَ كأرضي إذ يُصبِّحنا

    ولا ندى الطلِ في الوادي يمسِّينا

    ارضُ السنابلِ لا ارضَ القنابلِ يا

    سِحْرَ الوجودِ ويا حرزَ المحبينا

    يا روضةً طالما هزَّتْ معاطفَها

    كأنها بتباشيرٍ تحيينا

    وربوةٍ كم درجنا في ملاعبها

    عهدُ الطفولة يزهو من أمانينا

    والأربعون على خدي مروِّعةٌ

    يا ليت أني أهادي سنَّ عشرينا

    والغبنُ يكتب في أضلاعنا خطبًا

    مدربُ القلف يعطينا تمارينا

    يقتاتُ من لحمنا غصْبًا ويجلُدنا

    ويستقي دَمَنا زورًا ويظمينا

    وإن نظَمْنا بيوتَ الشعرِ نمدحه

    يظل بالشَّعَر المفتولِ يلوينا

    إذا اقترحنا على أيامنا طلبًا

    ذقنا المنايا التي تطوي أمانينا

    آهٍ على قهوةٍ سمراءَ نشربُها

    في غرفةٍ من ضميمِ الطيِن تؤوينا

    سِجادُها بحصيرِ النخلِ ننسجه

    وريشُها بنقي الصوفِ يدفينا

    بعنا الهمومَ بدنيانا صيارفةً

    لسنا جباةً وما كنا مرابينا

    لم ندّخِرْ قوتَنا بخلاً ليومِ غدٍ

    لكل يومٍ طعامٌ سوف يأتينا

    ونملأُ الضيفَ ترحابًا لننسيَهُ

    ما غابَ من أهله عنه ويُنسينا

    أمام غرفتِنا يجري الغديرُ على

    صوتِ الحمامِ بأبياتٍ يُغنينا

    قلوبُ أصحابِنا طُهْرٌ وسيرتُهم

    مثلُ الزلالِ الذي في القيظِ يروينا

    أيامَ لا كدلكٍ يعوي بحارتنا

    ولا البواري تدوّي في نوادينا

    واليومَ أموالُنا باتتْ تؤرقُنا

    همًا وأولادُنا بالغمِّ تؤذينا

    إذا رفعنا بآياتٍ عقيرتَنا

    قالوا: غلوٌ وهذا خالفَ الدينا

    وإن همسنا بحبٍّ في مجالِسنا

    قالوا: يدبر أعمالاً لتردينا

    وإن لبسنا بشوتًا عرَّضوا سفهًا

    بأننا نزدهي فيها مرائينا

    وإن تقشَّف منا صادقٌ ورِعٌ

    قالوا: يخادِعُنا عمْدًا ويغوينا

    إذا صمتنا اقضَّ الصمتُ مضجعَهم

    وإن نطقنا شربنا كأسَنا طينا

    إذا أجبْنا على الجوالِ أمطَرَنا

    بالسبِّ مَنْ كان نغليه ويغلينا

    وإن أبينا أتتنا من رسائله

    مثل السعيرِ على الرمضاء تشوينا

    قلنا لهم هذه الأشياءُ حلَّلَها

    أبو حنيفة بل سُقنا البراهينا

    قالوا: خرقتَ لنا الإجماعَ في شُبَهٍ

    مِن رأيِك الفجِّ بالنكراءِ تأتينا

    وإن ضحكنا أضافونا بسخرية

    صفراءَ تملؤنا غبنًا وتذوينا

    وإن بكينا لظلوا شامتين بنا

    كأنهم وحدَهُم صاروا موازينا

    تفردوا بخطايانا وأشغلَهُم

    عن ذكرِ سُوئِهُمُ المُرْدي مساوينا

    ويفرحون إذا زلّ النعالُ بنا

    ويهزؤون بمن يروي معالينا

    ولا يرون سوى أغلاطِنا أبدًا

    فنقدُهُمْ صارَ في أهوائهم دينا

    وشتْمُهُمْ هو محضُ النصحِ عندهمُ

    وردُّنا هو زورٌ من مغاوينا

    لحومُهُم عندنا مسمومةٌ أبدًا

    ولحمُنا صارَ تحت النقدِ سردينا

    فنحن عند الحداثيين قافلةٌ

    من الخوارج نقفو النهجَ تالينا

    أما الغلاةُ فإنا عند شيخهمو

    لسنا ثقاتٍ وما كنّا موامينا


    ونحن في شرعِهِ خُنَّا عقيدتَنا

    من بائعين مبادينا وشارينا

    حتى السياسيّ مرتابٌ ولو حلفتْ

    لنا ملائكةٌ جاؤوا مزكينا

    كم مولَعٍ بخلافي لو أقولُ له

    هذا النهارُ لقالَ الليلُ يضوينا

    إذا طلبنا جليسًا لا يوافقُنا

    واديه ليس على قربٍ بوادينا

    فتاجرٌ لاهثٌ ألهتْهُ ثروتُه

    عبدَ الدراهمِ قد عادى المساكينا

    وجاهلٌ كافرٌ بالحرفِ ما بصُرَت

    عيناه سِفْرًا وما أمَّ الدواوينا

    ومعْجَبٌ صَلِفٌ زاهٍ بمنصبه

    تواضعٌ منه فضلاً أن يماشينا

    فالآن حلَّ لنا هجرُ الجميعِ وفي

    لزومِ منزِلِنا غُنْمٌ يواسينا

    نصاحبُ الكُتُبَ الصفراءَ نلْثِمُها

    نشكو لها صخَبَ الدنيا فتشكينا

    تضمُّنا من لهيبِ الهجرِ تمطِرُنا

    بالحبِّ تُضحِكُنا طورًا وتُبْكينا

    ما في الخيامِ أخو وجدٍ نطارِحُه

    حديثَ نجدٍ ولا خلٌ يصافينا

    فالزمْ فديتُك بيتًا أنتَ تسكُنُه

    واصمتْ فكلُّ البرايا أصبحوا عينا

    شكرًا لكم أيها الأعداءُ فابتهجوا

    صارت عداوتُكُم تينًا وزيتونا

    علَّمتمونا طِلابَ المجدِ فانطلقتْ

    بنا المطامحُ تهدينا وتعلينا

    جزاكم اللهُ خيرًا إذْ بكم صلحت

    أخطاؤنا واستَفَقْنا من معاصينا

    دلَلْتُمونا على زلاتِنا كرمًا

    وغيرُكُم بِسُكارِ المدحِ يُعمينا

    فسامِحونا إذا سالتْ مدامعُنا

    من لذعِ أسياطِكُم كنتم مصيبينا

    تجاوزوا عن زفيرٍ من جوانِحنا

    حلمًا على زفراتٍ في حواشينا

    ثناءُ أحبابِنا قد عاقَ همتَنا

    ولومُ حسادِنا أذكى مواضينا

    ماذا لقينا من الدنيا وعشرتِها

    عشاقُها نحنُ وهي الدهرَ تقلينا

    على مصائبها ناحتْ مواجعُنا

    ومن نكائدِها ذابتْ مآقينا

    تغتالُنا بدواهيها وتنحرُنا

    صارتْ مخالبُها فينا سكاكينا

    والآن في البيتِ لا خِلٌّ نُسَرُّ به

    إلا الكتابُ يناجينا ويشجينا
    --------------------

    دمتم بخير , ولي عودة للنقاش الجادة .. أرجو من سيئوا الأخلاق عدم التعقيب .

     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-15
  5. الحبيب الفخري

    الحبيب الفخري عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-02-23
    المشاركات:
    1,030
    الإعجاب :
    0

    الأخ أهل الزنة , وعمر المختار .. تفضلوا بالقراءة ,, هداكم الله
    عل الله يزيل ما في قلوبكم من غل للذين آمنو

    [/RIGHT​
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-05-15
  7. الحبيب الفخري

    الحبيب الفخري عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-02-23
    المشاركات:
    1,030
    الإعجاب :
    0

    الأخ أهل الزنة , وعمر المختار .. تفضلوا بالقراءة ,, هداكم الله
    عل الله يزيل ما في قلوبكم من غل للذين آمنو

    [/RIGHT​
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-05-15
  9. ابوعلاءبن كاروت

    ابوعلاءبن كاروت قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-13
    المشاركات:
    3,012
    الإعجاب :
    0
    شكرا على النقل الجميل لشيخ الحكمه عائض ابن عبدالله القرني وله قصيده اخرى عندما تراجع عن قرار البقاء في البيت وانا لااسميه اعتزال الشيخ من عقلاء الامه وله نظره ثاقبه في مستقبل الامه الاسلاميه والمرجفون كثر ياخي
    لك التحيه ​
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-05-15
  11. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4
    دينهم السب والشتائم... ويسمونه (جرحاً وتعديلاً)

    دينهم إفساد ذات البين وإيقاظ الفتن....ويسمونه (إصلاحاً وهداية)

    دينهم إيذاء الناس والمسلمين على وجه الخصوص ... ويسمونه ( إسلاماً )




    إن كان من جرح هم أنفسهم مجروحون أصلا .. ويكشفون خبثهم وسوء خلقهم للناس .. فلا يلتفت لجرحهم ولاكرامة لهم...


    نسيوا الدين كله ولم يتذكروا منه سوى التكفير والسب واللعنات لمن يستحق ومن لا يستحق...



    ان توضيح أخطاء فلان أو فلان يجب أن يراعى فيه جانب المصالح والمفاسد ويراعى حال المخاطبين أيضا ..

    وكلنا نخطئ .. ورحم الله من أهدى إلي عيوبي ..





    أما إهداء العيوب بهذه الطريقة وتضخيمها إلى درجة الاتهام بالكفر والشرك والنفاق... فهذه ليست لا جرح وتعديل ..ولا انتقاد ..


    هذه سخافة وقلة عقل وقلة أدب...




    قال ابن رجب في الفرق بين النصيحة والتعيير - وهذا العالم يحتجون به في تبرير قلة أدبهم رغم أنه لم يبح لهم مطلق الجرح إلى هذا الحد- :

    لايتكلم فيه كل أحد بل لابد من عالم ثقة متثبت عدل عارف بأسباب الجرح والتعديل ...
    أما طالب العلم والمقلد : ... فينقل عن العالم عند الإحتياج إليه لأنه لايحسن معرفة أسباب الجرح والتعديل فقد يجرح من لايستحق الجرح او يعدله وهو ليس أهلا وهذا مما اتفق عليه علماء الجرح والتعديل أعني كلام العالم الثقة العارف بأسباب الجرح والتعديل .
    و لايزيد على الجرح حتى يستبين وجه المآخذ عليه- يعني يحدد الكلمات التي جعلته يجرحه- حتى لايصبح من باب التفكه في الأعراض

    ....ولايكثر منه حتى لايعرف إلا به - يعني يصبح مشهور بأنه متخصص في سب الآخرين- ويترك مايجب أن يهتم به من العلم والتعليم .
    فقد لايجرح في وقت ما من قد يحتاج للجرح فعلا مراعيا بذلك المصلحة..ومثله الهجر فلا يهجر مراعيا أمورا أخرى مثل أن يحتاج للتأليف أحسن من الهجر ...






    صدّقني إن أكثر من يتناقلون المواضيع التكفيرية ضد الشيخ الفلاني او الداعية الفلاني لم يقرأوا أو يسمعوا شيئاً من أقوال أولئك العلماء...
    وربما لو سمعوها أو قرأوها لم يفقهوا منها شيئاً...!!!!!!





    والأصل عندهم أن كل شيئ حرام إلا ما أفتى به شيوخهم هم.. شيوخ مذهبهم أو شيوخ حزبهم... سادتهم وكبراءهم..




     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-05-15
  13. الحبيب الفخري

    الحبيب الفخري عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-02-23
    المشاركات:
    1,030
    الإعجاب :
    0

    العفو يا عزيزي ..
    الشيخ القرني والله من أحب الدعاة إلى قلبي , وأكثر من أستمع له .. وكم يغيضني ما قاله عن "أهل السنة " عجل الله هدايته

    وشكرأ لكم للمرور

     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-05-15
  15. الحبيب الفخري

    الحبيب الفخري عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-02-23
    المشاركات:
    1,030
    الإعجاب :
    0


    وكم يا عزيزي نقار الخشب وكم ..

    قلنا لهم الجامية السلفية ضالة , مكفرة لعانة بذيئة , ما صدقوناش

    لسه الفتوى حق ربيع المدخلي صدرت قبل أشهر , كلام عظيم في الصحابة والتابعين .. ورغم ذلك يسمونه إنتقاداً ..

    نذرت معرفي هذا لمحاربتهم علناً

     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-05-15
  17. قرصان

    قرصان قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-03
    المشاركات:
    5,605
    الإعجاب :
    0
    في شي غريب


    عائض القرني يعتبر من السلفيين


    فلماذا لا تحارب فكره

    سؤال ثاني
    هل تري بالسلفية اعوجاج عقائدي ام انك تري ان مشكلتهم فقهية ؟
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-05-15
  19. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4



    بالنسبة لي...


    السلفيون مسلمون... ولهم جهود كبيرة في خدمة الدين..
    لكن لا يعني ذلك أنهم أفضل من غيرهم


    الخطأ يظل خطأ .. من أي شخص أو طائفة..
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة