اليمن والتأهيل - لفظا ومعنى ...!!

الكاتب : الهاشمي اليماني   المشاهدات : 1,454   الردود : 22    ‏2007-05-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-14
  1. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    دقة الألفاظ العربية .... صياغة ونطقا أحيانا يوجد ارتباك يصل لحد الطرفة ... وصياغة كلمة لتختصر جملة عليه أكثر من تحفظ ... في حين حاول البعض اختزال بعض الجمل المتداولة يوميا ، فقالوا بالعذبلة وتعني نعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، وبالبسملة ... والسبحلة وتعني التسبيح ،، لذا نجد متسعا للدخول لأكثر من معنى بعصرنا والذي نركز على أمر يهمنا كيمنيين وهو التأهيل الذي يتحدث عنه الساسة ببلادنا ..
    وهنا يتبادر للذهن كلمتي خلوجة ، أي الذهاب للخليج وأخرى البرنوة ... وتعني الذهاب لسلطنة بروناي أو التعاون مع محيطها الطبيعي الذي تربطنا به الكثير من الأواصر ثقافة وتاريخا وفكرا وإنسانا .. والخلوجة والبرنوة لهما قاسم مشترك فالمنطقتين تشتهران بإنتاج عصب حياة العصر وهي مادة النفط ... ومن حكم الإعتقاد بنظرية المؤامرة فإن سلطنة بروناي الواقعة بجزيرة بورنيو التي تقتسمها مع جارتها أندونيسيا هما في الحقيقة والتاريخ نسيج واحد وكان ينبغي أن يشكلوا كيانا واحد ... ولكن مطامع المستعمر الغربي أبت أن ترى شعبا له مقاييس الدولة العظمى ينصهر ويتحد فتتحد إمكانياته وثروته البشرية والمعدنية والنفطية والزراعية ... فجعل كل فريق يغني على ليلاه ،، ..
    وحيد وسط المكان سلطان حاكم زمانه * جميل حالي القوام
    على الحسيني سلام ...( للشاعر صالح مهدي العبدلي ) ..
    على الحسيني وعلى كثير من طموحاتنا وآمالنا ..... برد وسلام .. تم بلقنة (تقطيعها) شعوب الملايو رغم كل القواسم المشتركة ..
    ولاشك أنه مطلب ملح لتشييد علاقة وثيقة بهذه الدول وتنشيط كافة الأواصر معها حيث تصل أواصرنا إلى جنوب تايلاند ( سيام ) وبإقليم فطاني الجنوبي ... وتبدت لهم عظة تذكرهم بجذورهم المدنية وبإقليمهم الواحد ورب ضارة نافعة وهي أنفلونزا الطيور التي حصدت دجاجات الجميع ... وطالما هناك حديثا عن الألفاض فحتى الأنفلونزا أقحم البعض أنوفهم بها وقالوا أن الكلمة تعني ( أنف العنزة ) وبالتالي فهي منقولة عن العربية شأن كلمة الشيخ زبير ( شكسبير)..
    هم يلبسون فوطتنا ( الإزار) ويفخرون به ... ونحن نعكس الصورة ونفخر بثوب المغترب لنتخلوج ...
    لاشك أن ممارسات فردية قد يقوم بها من يتوسم منه تجسيد الوطن اليمني بملابسه على الأقل ... كونه أديبا وصحفيا بل وسياسي بارز ... هذا الرجل بلاشك ولامراء يغيضني بل ويعكر مزاجي عندما أراه يضع الصمادة ( الغترة الخليجية ) وهو طويلة المقاس جدا ولاتتلائم مع قامة اليمني المتوسطة والقصيرة أحيانا .... حيث وفدت هذه الغترة من جنوب العراق وشمال الخليج والتي يكن بهما الصيف شديد القيظ مغبرا والشتاء زمهريري الفيظ موحل التراب والرمل فيلزم الأمر أخذ الحيطة بتلك الغترة الكبيرة ... الطويلة والتي لوإستعملها اليمني فستكن له بمثابة غطاء النوم ... ولكن أجسامهم الفارعة الطول حيث يعتقد أن بهم دماء نيلية من جنوب السودان كشأن الصوماليين ... والذين يتشابهون من حيث بروز الشفة السفلى للفم للأسفل أثناء التحدث ... ويكن وضع الفم فاغرا ومتجها للأسفل ... لكن وجوه هؤلاء عادية وأقصد ليست ضخمة كوجوه الخليط التركي مثلا أو الأفرو روماني ... وبالتالي فإن الغترة تلف على حلق صاحبها عدة لفات ... وربما قام الشخص بلف جزء من الغترة وأسبل الآخر ليتدلاء معبرا عن أناقة مفقودة .. ولكنه تبختر وخيلاء ...
    صاحبنا المشار إليه ... يقلد هؤلاء فيقوم بطي نصف الغترة على رأسه ثم يطوى النصف الأخر حول عنقه القصيرة ،،، فيعتقد البعض أن بعنقه أذى أو جبيرة ...
    بالطبع أعتقد أن هذا الشخص فهم الدعوة للتأهيل للخلوجة على طريقته الخاصة وأكتفى بالغترة ... وهذا شأنه .... لكن التأهيل ... وعودة لصياغة الألفاض ،، لها أكثر من معنى ... وخاصة باللسان اليمني وهو أصل العربية مصدرها كما كان يقول أبى عمار رحمه الله ( شاء من شاء وأبى من أبى واللي موعاجبو الشغله يشرب من بحر غزة ) ..
    اليمنية مصدر العربية وقبلها الساميات ... والتأهيل باليمنية المعاصرة تعني الزيجة .... حيث يقول الشاب أو الفتاة لإهله (( أهلوني )) أي زوجوني ،، والتأهيل هنا لايهم كيف ومتى ونوعية الجنس مذكر أم مؤنث
    .. وسبق أن فقدنا تأهيلنا للبورنة نظرا للبعد الجغرافي ،،، والأفرقة رغم القرب والبيئة الصالحة... لكن تأهيلينا للخلوجة يدع للتأمل ... والتفسيرات ،، ومن أفراد لاجماعات ... أحدهم ترك العصيد والمطيط وحاول تجربة كبسة الأرز ولحم الجزور على الفطور .... وتصادم منظوره مع مدخراته ،،، وعاد للمطيط مرغما ... أما المثقف الذي وضع الغترة دون أن يعلم لماذا يلبسها البعض ... فقد تفاجاء برحلة للحديدة ...
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-14
  3. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    اليمن بإدارة الفساد والاستبداد لها صارت كالعانس التي لا تبالي بأي رجلٍ ستتزوج، ولعل هذا من مفاهيم العولمة التي تقول "البقاء لمن بيده النقود" وما سواه فما عليه إلا الرقود!

    أثرتَ شجوننا أيها الفاضل مع إطلالتك غير مرة تسبح في بحر اللغة و اللفظ والمعنى :)
    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-14
  5. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أيها الشامخ الأستاذ / الهاشمي اليماني
    أراك تكتب من ألم وقهر طال الجميع لم يستثني أحدا
    نصرخ لا أحد يستجيب لنا بل مانراه ردودا من رأس النظام
    بالدعوة لترك صراخنا وآخر دعوة للرئيس اليوم
    بترك أولئك الشرفاء الذين
    يصرخون ليوصلوا آلام شعبهم لأصحاب القرار
    لطلب التغيير والأفضل .. هناك مفارقات بالتعامل
    وتراجع للحياة ويعترفون بها إلا أنهم يستكبرون
    بأن لايسمعون لصرخات الشعوب ..
    عليهم أن ينزلوا للشوارع يروا حياتنا ..

    القهر والفقر والمرض والجهل يستفحل يوما بعد يوم
    تحياتي لكم أيها الشامخ الأبي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-05-14
  7. الظاهري قال

    الظاهري قال قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-12-21
    المشاركات:
    8,903
    الإعجاب :
    0
    رائع يا ابو هاشم
    ومقالاتك تدعو للتأمل ونظرا لحبكة المقال فانه لم يترك لنا مجال للرد وما علينا سوى التمعن فيما ورد به من درر ومعاني تفوق الوصف000

    سلمت اناملك
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-05-15
  9. عيون عدنيه

    عيون عدنيه عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-04
    المشاركات:
    101
    الإعجاب :
    0
    أخي الهاشمي اليماني مقالتك تعكس صوره لواقع نكاد نتجاهله او نغض البصر عنه كي نتمشى مع ضروف نحن نلتمسها اعذارافنحن فعلا قد تسعودنا وتخلوجنا وحتى صرنا فرنجيه نلبس البدله والكرفته كي نرضي غيرنا ونسينا جذورنا واصولنا الشعبيه ولهثنا وراء المظهر بالزي وحتى احيانا بنمط حياتنا ولكن كل هاذا شكلي فقط والدليل انه حتى لو لبس اليمني العقال والغثره فهو في نظرهم لازال يماني ولكننا بطبيعه الحال نحب ان ننتمي ولو شكليا لذويي القوه والمفخره فمثلا تجد بعض الاخوه المغتربيين عند عودتهم للوطن يلبس الزي السعودي او الخليجي وهو في بلده ويتخلى عن الزي اليمني فقط كي يعلم الاخرين انه ده مغترب وذو مال . لماذا لايرتدي السعودي او الخليجي او غيرهم الزي اليمني عند زيارته لليمن ؟ تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-05-15
  11. عزيزاليافعي

    عزيزاليافعي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-27
    المشاركات:
    256
    الإعجاب :
    0
    بالنسبة للغة العربية فان المتحدث بها لاتستطيع ان تميز من اي جنس هو الا اليمني اذا تكلم فتجد
    سهولة في التعرف عليه وذلك للكنة في اليمنيين خاصةو في الشمال وفي حضرموت مثل نطق حرف القاف
    مشكور اخي كاتب الموضوع وبارك الله فيك
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-05-15
  13. عزيزاليافعي

    عزيزاليافعي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-27
    المشاركات:
    256
    الإعجاب :
    0
    بالنسبة للغة العربية فان المتحدث بها لاتستطيع ان تميز من اي جنس هو الا اليمني اذا تكلم فتجد
    سهولة في التعرف عليه وذلك للكنة في اليمنيين خاصةو في الشمال وفي حضرموت مثل نطق حرف القاف
    مشكور اخي كاتب الموضوع وبارك الله فيك
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-05-15
  15. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    لا اللغالغة

    أخي الهاشمي اليماني

    يفتخر المهاجرون اليمنيون في دول الخليج وبقية المهاجر بأصولهم اليمنية بإستثناء فئة واحدة منهم وهم أبناء المناطق الوسطى ( اللغالغة ) هؤلاء تعوّج ألسنتهم فورا ويحاكون أبناء المهاجر في لبسهم وكلامهم ولهجاتهم ومظاهر الترف المادي ولا أشيع سرا لوقلت أن أغلب نزلاء السجون في بلدان الإغتراب بسبب قضايا مالية من تلك الفئة .

    لقد ذوبتهم المهاجر الأفريقية فورا وغدوا بفعل التزاوج وقطع الصلات بالوطن الأم جزء من نسيجها ... ويعملون جاهدين في سباق مارثوني مع الزمن على تذويب أنفسهم في المهاجر المحديثة ( الخليجية ) والتحلل من الإنتماء ... وفاقوا الخليجين في موروثهم الإجتماعي والثقافي وأسقطوه على أنفسهم لفرض التماثل ، وأعتقد أن تأقلمهم الريع وتكيفهم مع التقاليد في بلدان المهجر نابع من استشعار عقدة النقص المهيمنة عليهم وهم بخلاف الحضارم وبقية التراكيب الإجتماعية التي يتألف منها مجتمعنا اليمني ، فالفئات الأخيرة ورغم تلهفها للحصول على إمتيازات توصلها لمراتب عليا في مجتمعاتها الجديدة كالتجنس مثلا إلا أن هناك صعوبة في فصلها عن أصولها وموروثها الثقافي والإجتماعي وإنكفائها على ذاتها ... ففي السعودية وبلدان الخليج ودول شرق أفريقيا وشرق آسيا أحياء للحضارم يغلب عليها تقليدهم المتوارث في البناء المعماري والهندسي والعلاقات الإجتماعية وذلك لا ينفي ذوبان بعض المهاجرين الحضارم في مجتمعاتهم الجديدة بحكم التوالد في المهجر والإختلاط مع أبناء تلك البلدان كالهند وأندنوسيا وماليزيا ولكنك تراهم يفاخرون بأصولهم وإنتماءتهم بخلاف أبناء المناطق الوسطى الذين ينفون الرابطة باليمن دون وضع اعتبار يذكر لحداثة عهدهم بالهجرة وخاصة لدول الخليج .

    التأهيل بمفهومه السياسي يختلف عن ما أوردته من تأهيل المواطن اليمني لنفسه ليغدو كجزء من نسيج المنطقة مع أنه مصدر الجماعات البشرية المتواجدة فيها ، فعمان مثلا التي يصنفها بعضهم كنشاز في المواقف السياسية والموروث الشعبي ضمن إطار دول المجلس تعد الأصل الطبيعي الذي تفرعت منه إحدى أهم دول المنظومة الخليجية ( الإمارات العربية المتحدة ) ويرى العمانيون وفقا لذلك أن العقال والغترة مظاهر وافدة للإمارات أتت كنتاج للطفرة النفطية التي نات بمن يسمون اليوم بالإماراتيين عن أصولهم الطبيعية كعمانيين وأخفقت في فصلهم عن وجبات الهريس والمكبوس واللقيمات والتمر ( السح ) كعامل مشترك يفيد بوحدة الأصول التي يتنصل منها الإماراتيون منعا لأن يطالهم ما طال الكويت حين قرر صدام حسين إعادة الفرع إلى الأصل .

    سلام .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-05-15
  17. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    لا اللغالغة

    أخي الهاشمي اليماني

    يفتخر المهاجرون اليمنيون في دول الخليج وبقية المهاجر بأصولهم اليمنية بإستثناء فئة واحدة منهم وهم أبناء المناطق الوسطى ( اللغالغة ) هؤلاء تعوّج ألسنتهم فورا ويحاكون أبناء المهاجر في لبسهم وكلامهم ولهجاتهم ومظاهر الترف المادي ولا أشيع سرا لوقلت أن أغلب نزلاء السجون في بلدان الإغتراب بسبب قضايا مالية من تلك الفئة .

    لقد ذوبتهم المهاجر الأفريقية فورا وغدوا بفعل التزاوج وقطع الصلات بالوطن الأم جزء من نسيجها ... ويعملون جاهدين في سباق مارثوني مع الزمن على تذويب أنفسهم في المهاجر المحديثة ( الخليجية ) والتحلل من الإنتماء ... وفاقوا الخليجين في موروثهم الإجتماعي والثقافي وأسقطوه على أنفسهم لفرض التماثل ، وأعتقد أن تأقلمهم الريع وتكيفهم مع التقاليد في بلدان المهجر نابع من استشعار عقدة النقص المهيمنة عليهم وهم بخلاف الحضارم وبقية التراكيب الإجتماعية التي يتألف منها مجتمعنا اليمني ، فالفئات الأخيرة ورغم تلهفها للحصول على إمتيازات توصلها لمراتب عليا في مجتمعاتها الجديدة كالتجنس مثلا إلا أن هناك صعوبة في فصلها عن أصولها وموروثها الثقافي والإجتماعي وإنكفائها على ذاتها ... ففي السعودية وبلدان الخليج ودول شرق أفريقيا وشرق آسيا أحياء للحضارم يغلب عليها تقليدهم المتوارث في البناء المعماري والهندسي والعلاقات الإجتماعية وذلك لا ينفي ذوبان بعض المهاجرين الحضارم في مجتمعاتهم الجديدة بحكم التوالد في المهجر والإختلاط مع أبناء تلك البلدان كالهند وأندنوسيا وماليزيا ولكنك تراهم يفاخرون بأصولهم وإنتماءتهم بخلاف أبناء المناطق الوسطى الذين ينفون الرابطة باليمن دون وضع اعتبار يذكر لحداثة عهدهم بالهجرة وخاصة لدول الخليج .

    التأهيل بمفهومه السياسي يختلف عن ما أوردته من تأهيل المواطن اليمني لنفسه ليغدو كجزء من نسيج المنطقة مع أنه مصدر الجماعات البشرية المتواجدة فيها ، فعمان مثلا التي يصنفها بعضهم كنشاز في المواقف السياسية والموروث الشعبي ضمن إطار دول المجلس تعد الأصل الطبيعي الذي تفرعت منه إحدى أهم دول المنظومة الخليجية ( الإمارات العربية المتحدة ) ويرى العمانيون وفقا لذلك أن العقال والغترة مظاهر وافدة للإمارات أتت كنتاج للطفرة النفطية التي نات بمن يسمون اليوم بالإماراتيين عن أصولهم الطبيعية كعمانيين وأخفقت في فصلهم عن وجبات الهريس والمكبوس واللقيمات والتمر ( السح ) كعامل مشترك يفيد بوحدة الأصول التي يتنصل منها الإماراتيون منعا لأن يطالهم ما طال الكويت حين قرر صدام حسين إعادة الفرع إلى الأصل .

    سلام .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-05-15
  19. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    حذف للتكرار
     

مشاركة هذه الصفحة