عاجل : مقتل الشيخ أيمن الظواهري بإشتباك في قندهار

الكاتب : محمد خميس   المشاهدات : 2,279   الردود : 21    ‏2007-05-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-14
  1. محمد خميس

    محمد خميس عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-25
    المشاركات:
    618
    الإعجاب :
    0



    أَفَإِنْ مَاتَ أَوْقُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ



    إخوتي الأحبه ..
    قبل ذكــر الخبر المؤلم سأسرد لكم بعض الكلمات التي أرجوا منكم قراءتها لما فيها من الموعظة والفائدة العظيمه لأنها من صميم عقيدة المجاهدين وأسأل الله أن يرحم الشيخ أيمن الظواهري ويسكنه الفردوس الأعلى ... اللهم آميـــن .


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
    من الثوابت التي يجب أن تستقر في نفوس المسلمين ، أن الجهاد أصيل مكين في دين الإسلام ، بل هو روحه وذروة سنامه ، وخلاصته ، وهو سر قوته وعنوان حياته وحيويته ، وهو السبيل المضمون المأمون الذي يسلكه المؤمنون الصادقون ، ويصلون به إلى جنات النعيم ، وينالون به رضوان رب العالمين .
    وحديث القرآن عن الجهاد عميق ، وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم التي تقرر حقيقة الجهاد وتحث عليه وترغب فيه كثيرة منوعة
    كما أن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم سيرة جهادية ، وحق أن يطلق على سيرته العطرة ((سيرة نبي مجاهد )) عليه الصلاة والسلام
    وقد ربى النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه الكرام على الجهاد ، فتعمق خط الجهاد في حياتهم وتجذر في شخصياتهم ، واستغرق أعمارهم فكانوا رهبانًا بالليل ، فرسانًا في النهار ، أشداء على الكفار رحماء بينهم .


    ولقد استمر خط الجهاد عميقًا قويًا على مختلف قرون التاريخ الإسلامي ، ولم يتوقف الجهاد لموت أحد أو حياته ، فالجهاد شريعة ماضية وعبادة مستمرة ، لم يربطها الله عز وجل بموت أحد أو حياته ولو كان هذا الأحد هو نبيه الكريم صلوات الله عليه وسلامه .
    بل إنه صلى الله عليه وسلم أخبرنا (( الجهاد ماض إلى يوم القيامة..))
    فالجهاد مستمر متواصل ، وسيبقى خط الجهاد أصيلاً عميقًا في كيان هذه الأمة


    وفي هذه الأيام نرى أن بعض المسلمين تأخذهم الحماسة للجهاد ، ويقبلون عليه ويبذلون فيه ما يملكون ، ولكن حين تصاب الطائفة المؤمنة بشيء من الأذى أو يتأخر النصر ، أو يموت القائد ، فإنهم يصابون باليأس ، ويتركون المسيرة .. وذلك لقصور فهم وقعوا فيه وهو أنهم ربطوا جهادهم ببقاء ذلك القائد أو الأمير .. وهذا الفهم المغلوط قد وقع فيه البعض في عهدالنبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله في ذلك قرءانًا يتلى إلى يوم الدين ، ليربي النفوس ، ويوعيها إلى حقيقة هامة .. وهي أن الجهاد لا يرتبط بحياة شخص أو موته ولو كان نبيًا ، وأنه يجب على كل مسلم أن يواصل جهاده لإعلاء كلمة الله ، وأن يقوم بواجبه .. وأن يستمر في البذل والعطاء والجهاد ، لأن الجهاد لله تبارك وتعالى الحي الذي لا يموت .. فالجهاد شعيرة ثابتة من شعائر الله عز وجل الماضية إلى يوم القيامة .. والمسلم مرتبط بالمنهج الرباني .. وبمن أرسله الله بهذا المنهج وهو النبي صلى الله عليه وسلم .. وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد مات .. فالواجب على كل مسلم الإقتداء به والعمل بمنهجه حتى يموت على ما مات عليه نبي الله صلى الله عليه وسلم .. ولو كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تركوا الجهاد لأجل موته .. لانتهت هذه الأمة من قديم الزمان ولم تبق منها باقية .


    فالدعوة أكبر من الداعية ، والدعوة أبقى من الداعية ، والدعاة يجيئون ويذهبون ، وتبقى هي على مر الأجيال والقرون ، ويبقى أتباعها موصولين بمصدرها الأول ، الذي أرسل بها الرسل ، وهو باقٍ سبحانه وتعالى ، يتوجه إليه المؤمنون .. وما يجوز أن ينقلب أحد منهم على عقبيه ، ويرتد عن هدي الله ، والله حي لا يموت .


    والآن لا بد لنا من الوقوف مع هذه الآية الكريمة لنعي هذا الدرس الكبير


    قال الله تبارك وتعالى (( وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ، وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلاً وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ ، وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ، وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ))سورة آل عمران (144ـ147)


    قال الإمام الطبري رحمه الله : يعني تعالى ذكره بذلك: وما محمد إلا رسول كبعض رسل الله الذين أرسلهم إلى خلقه داعيا إلى الله وإلى طاعته, الذين حين انقضت آجالهم ماتوا وقبضهم الله إليه. يقول جل ثناؤه: فمحمد صلى الله عليه وسلم إنما هو فيما الله به صانع من قبضه إليه عند انقضاء مدة أجله كسائر مدة رسله إلى خلقه الذين مضوا قبله وماتوا عند انقضاء مدة آجالهم. ثم قال لأصحاب محمد معاتبهم على ما كان منهم من الهلع والجزع حين قيل لهم بأحد: إن محمدا قتل, ومقبحا إليهم انصراف من انصرف منهم عن عدوهم وانهزامه عنهم: (أفئن مات)محمد أيها القوم لانقضاء مدة أجله, أو قتله عدوكم, (انقلبتم على أعقابكم)يعني ارتددتم عن دينكم الذي بعث الله محمدا بالدعاء إليه, ورجعتم عنه كفارا بالله بعد الإيمان به, وبعد ما قد وضحت لكم صحة ما دعاكم محمد إليه, وحقيقة ما جاءكم به من عند ربه.
    (ومن ينقلب على عقبيه): ومن يرتدد منكم عن دينه ويرجع كافرا بعد إيمانه, (فلن يضر الله شيئا)يقول: فلن يوهن ذلك عزة الله ولا سلطانه, ولا يدخل بذلك نقص في ملكه, بل نفسه يضر بردته, وحظ نفسه ينقص بكفره.
    (وسيجزي الله الشاكرين)يقول: وسيثيب الله من شكره على توفيقه وهدايته إياه لدينه بنبوته على ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم إن هو مات أو قتل واستقامته على منهاجه, وتمسكه بدينه وملته بعده. وقاموا بطاعته وقاتلوا عن دينه واتبعوا رسوله حيا وميتا.


    وذكر أن هذه الآية أنزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن انهزم عنه بأحد من أصحابه.
    ـ عن قتادة, قوله: (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل)إلى قوله: (وسيجزي الله الشاكرين).. ذاكم يوم أحد حين أصابهم القرح والقتل, ثم تنازعوا نبي الله صلى الله عليه وسلم بقية ذلك, فقال أناس: لو كان نبيا ما قتل. وقال أناس من علية أصحاب نبي الله صلى الله عليه وسلم: قاتلوا على ما قاتل عليه محمد نبيكم, حتى يفتح الله لكم, أو تلحقوا به. فقال الله عز وجل (( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفئن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم))يقول: إن مات نبيكم, أو قتل, ارتددتم كفارا بعد إيمانكم.


    ـ وعن الربيع قال : وذكر لنا والله أعلم أن رجلا من المهاجرين مر على رجل من الأنصار وهو يتشحط في دمه, فقال: يا فلان أشعرت أن محمدا قد قتل؟ فقال الأنصاري: إن كان محمد قد قتل, فقد بلغ, فقاتلوا عن دينكم !
    فأنزل الله عز وجل ((وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفئن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم))يقول: ارتددتم كفارا بعد إيمانكم.


    ـ وعن رافع قال: انتهى أنس بن النضر عم أنس بن مالك إلى عمر وطلحة بن عبيد الله في رجال من المهاجرين والأنصار, وقد ألقوا بأيديهم
    فقال: ما يجلسكم؟
    قالوا: قد قتل محمد رسول الله.
    قال: فما تصنعون بالحياة بعده؟ قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله ! واستقبل القوم فقاتل حتى قتل. وبه سمي أنس بن مالك.


    ومعنى الكلام: وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل, أفتنقلبون على أعقابكم إن مات محمد أو قتل؟ ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا !


    (( وما كان لنفس أنتموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا ))


    يعني تعالى ذكره بذلك: وما يموت محمد ولا غيره من خلق الله إلا بعد بلوغ أجله الذي جعله الله غاية لحياته وبقائه, فإذا بلغ ذلك من الأجل الذي كتبه الله له وأذن له بالموت فحينئذ يموت, فأما قبل ذلك فلن تموت بكيد كائد ولا بحيلة محتال.
    قال ابن كثير: وهذه الآية فيها تشجيع للجبناء وترغيب لهم في القتال فإن الإقدام والإحجام لا ينقص من العمر ولا يزيد فيه كما قال ابن أبي حاتم عن حبيب بن ظبيان قال: قال رجل من المسلمين وهو حجر بن عدي ما يمنعكم أن تعبروا إلى هؤلاء العدو هذه النطفة - يعني دجلة - "وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا" ثم أقحم فرسه دجلة فلما أقحم أقحم الناس فلما رآهم العدو قالوا: ديوان فهربوا.


    هذا ملخص ما ذكره أهل التفسير في هذه الآية الكريمة ..
    وكما يقول الأستاذ سيد قطب رحمه الله :
    (( وكأنما أراد الله سبحانه وتعالى بهذه الحادثة ، وبهذه الآية ، أن يفطم المسلمين عن تعلقهم الشديد بشخص النبي صلى الله عليه وسلم وهو حي بينهم ، وأن يصلهم مباشرة بالنبع ، النبع الذي لم يفجره محمد صلى الله عليه وسلم ، ولكن جاء فقط ليومئ إليه ،ويدعو البشر إلى فيضه المتدفق ، كما أومأ إليه من قبله من الرسل عليهم الصلاةوالسلام ، ودعوا القافلة إلى الارتواء منه .


    وكأنما أراد الله سبحانه أن يأخذ بأيديهم ، فيصلها مباشرة بالعروة الوثقى ، العروة التي لم يعقدها محمد صلى الله عليه وسلم ، إنما جاء ليعقد بها أيدي البشر ، ثم يدعها عليها ويمضي وهم بهامستمسكون.


    وكأنما أراد الله سبحانه وتعالى أن يجعل ارتباط المسلمين بالإسلام مباشرة ، وأن يجعل عهدهم مع الله مباشرة ، وأن يجعل مسئوليتهم في هذا العهد أمام الله بلا وسيط ، حتى يستشعروا تبعتهم المباشرة ، الني لا يخليهم منها أن يموت الرسول صلى الله عليه وسلم أو يقتل ، فهم إنما بايعوا الله ، وهم أمام الله مسئولون ))


    فالواجب أيها الأخوة الكرام على كل مسلم أراد نصر الله في الدنيا ، وكرامته في الآخرة ، أن يؤدي ما أوجبه الله عز وجل عليه من جهاد الكفار بالمال والنفس .. رابطًا قلبه وعمله بالحي الذي لا يموت سبحانه وتعالى .
    ولقدرأينا من البعض جزعًا وخوفًا من أن يكون أمير المؤمنين الملا عمر – حفظه الله – أوالشيخ الفاضل / أسامة بن لادن _ حفظه الله أو الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله _ قد ماتوا ، وظنوا أن بذلك نهاية الأمرفعلى هؤلاء أن يرجعوا إلى هذه الآيات القرآنية ويستوعبوا هذا الدرس العظيم .


    وما الملا عمر ولا أسامة ولا أيمن إلا رجال من رجالات الإسلام .. أديا الذي عليهما.. وبذلوا أنفسهم وأموالهم وجدهم ووقتهم في سبيل الله ولإعلاء كلمته _نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدًا _ ، وغاية ما يتمناه الملا أو أسامة أو أيمن هو أن يقتلوا في سبيل الله وينالوا ثواب الشهادة ، كما كانوا يرددون ذلك في كل خطاب لهم .
    نسأل الله أن يحفظهم ليكونوا غيظاً لأعداء الله تعالى وأن يرزقهم الشهادةبعدما يشفي الله صدورهما من عدوهما إنه ولي ذلك والقادر عليه .


    وإذا كان الله عز وجل لم يعلق استمرار الجهاد والبذل والتضحية بشخص النبي صلى الله عليه وسلم ، فكيف بمن دونه من البشر .


    فيجب الاستمرار في الجهادوالبذل والتضحية .. وإن قتل منا من قتل .. فالجهاد ماض إلى يوم القيامة


    نسأل الله تعالى أن يرزقنا شهادة في سبيله ، بعد طول عمر وحسن عمل مقبلين غير مدبرين في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة .. وصلى اللهم وسلم وبارك على سيد المجاهدين محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين .




    منقــول بتصــرف من مركز الدراسات والبحوث الإسلامية
    أخوكــم / مذكركم بـ عذاب القبر
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-14
  3. ناصر الزوبعي

    ناصر الزوبعي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-28
    المشاركات:
    147
    الإعجاب :
    0
    ما هذا الخبر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    هل هي من الإشاعات التي تروج بين الفينة والأخرى أم حقيقة واقعة
    أذا كانت حقيقة نتمنى سرد ما يؤكدها من تواريخ ومصادر موثوقة تروي الحدث
    أم انك تجزل نصحاً على شكل خبر
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-14
  5. الدكتور اليافعي

    الدكتور اليافعي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-10-15
    المشاركات:
    8,529
    الإعجاب :
    0
    نعم اخي بارك الله فيك ......... واعجبني اسلوبك الدعائي لموضوعك الهام

    نسأل الله ان يتفهم الاخوة الاعضاء سبب العنوان ... واسأل ان يجعل ما كتبت في ميزان حسناتك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-05-14
  7. ناصر الزوبعي

    ناصر الزوبعي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-28
    المشاركات:
    147
    الإعجاب :
    0

    مقدر له أسلوبه الدعائي
    لكن ...!!

    لا نريد الفأل التشاؤمي على أحد رموز الجهاد ...!!
    ثانياً هناك أناس فقط تقرأ العناوين وتذهب بعيداً ..!!!
    أن نطق المسلم فليقل خيرأ أو ليصمت .. انا بصراحة كدت أجن عندما قرأت العنوان لأنه جاء بعد خبر إستشهاد الملا داد الله في أفغانستان..!!
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-05-15
  9. ناصر الزوبعي

    ناصر الزوبعي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-28
    المشاركات:
    147
    الإعجاب :
    0
    هذا الخبر غير مؤكد الى الان فلمذا قد انتشر بهاذه السرعة
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-05-15
  11. المقاتل العنيد

    المقاتل العنيد عضو

    التسجيل :
    ‏2007-05-11
    المشاركات:
    36
    الإعجاب :
    0
    اتمنى ان يموت في القريب العاجل الارهابي القذر
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-05-15
  13. المقاتل العنيد

    المقاتل العنيد عضو

    التسجيل :
    ‏2007-05-11
    المشاركات:
    36
    الإعجاب :
    0
    اتمنى ان يموت في القريب العاجل الارهابي القذر
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-05-15
  15. قرصان

    قرصان قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-03
    المشاركات:
    5,605
    الإعجاب :
    0

    عليك لعنة الله ياعاهر
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-05-15
  17. قرصان

    قرصان قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-03
    المشاركات:
    5,605
    الإعجاب :
    0

    عليك لعنة الله ياعاهر
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-05-15
  19. سيلان

    سيلان عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-01-15
    المشاركات:
    665
    الإعجاب :
    0
    أنتم الآن تنشرون إشاعة بدون قصد


    ماذا تقول لمن قرأ العنوان لكنه لم يفتحه ،،


    ثم يذهب ليقول للناس هذه الإشاعة،،


    ألستَ مشاركاً له في كذبته ،،


    بل أنت من بدأتها ،،


    ستقول لي : الذنب ذنبه لأنه لم يفتح الموضوع ويقرأه ،،


    سأقول : هو ليس مطالب بذلك ،، حيث أن الأصل أن العنوان يدل على الموضوع ،، وهذا ما لم يحدث بالنسبة لموضوعك ،،


    ستقول لي : لكنك لا تستطيع أن تسميني كاذباً لأنني بالفعل لم أكذب ،،


    سأقول : أنت لم تكذب لكن كنت معينا عليه بقصد أو بغير قصد وهو ما كان يجب عليك أن تبتعد عنه ،، وإن لم يكن حراماً ،، فابتعد عنه تورعاً وكرهاً لنشر الإشاعات ،، أما إن كنت ممن يحب نشر الإشاعات فأسأل الله أن يكفي المسلمين شرَّك
     

مشاركة هذه الصفحة