شهود عيان الحوثيون يستخدمون التجمعات المدنية كدروع وأعلنوا قيام دولة هاشمية في أربع مديريات

الكاتب : jathom   المشاهدات : 692   الردود : 5    ‏2007-05-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-14
  1. jathom

    jathom قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-06-22
    المشاركات:
    12,498
    الإعجاب :
    0
    الحوثيون يسيطرون على 4 من 12 مديرية، وسندهم الأول تخبط إدارة العمليات العسكرية والتضاريس الوعرة
    صعده.. مشروع لأكثر من كارثة
    14/05/2007
    صعده – محمد الظاهري- نيوزيمن:
    سيسمع حسام مرارا، قصة صراخه من الرعب وهو في الثانية من العمر حين مرت طائرة في سماء صنعاء التي وصلها هربا من جحيم أكثر الحروب غرابة ميدانها صعده.
    عندما يكبر حسام سيخبرونه كيف جعله التطرف يتيما، وكيف زرع السياسيين الرعب في قلبه الصغير، وكيف نفيت طفولته.
    حين يكبر حسام... من سيخبره الحقيقية؟
    على مائدة غداء أعدت خصيصا لاستقبال حسام في صنعاء مع أفراد عائلته المكونة من 15 شخصا مرت طائرة ليتشظى صوته الصغير من الفزع ويهتف بحروفه القصيرة: "أرفعوا.. أرفعوا".
    ومساهمة منه رفع الصغير ذي العامين احد أطباق المائدة. لقد اعتاد هذا الإجراء خلال الأيام التي قضاها في صعده. ما إن يبدأ الدوي أو تأز طائرة في الجو حتى يهب الجميع للاختباء.
    في حرب لا تعترف حتى بشريعة الحروب، لا أحد يدري من التالي، الجميع معرضون ليصبحوا أهدافا في لحظات.
    أتباع الحوثي يحرصون بشدة أن تتسع دائرة الألم والدمار في أكبر مساحة ممكنة. يجعلون من القرى والأحياء السكنية ميادين لمعاركهم، وأحيانا يكتفون بإطلاق رصاصه واحدة تفي بالغرض.
    والقوات الحكومية لديها أوامر بقصف أي مكان يتواجد فيه أتباع الحوثي، وأحيانا تقصف بناء على اشتباه كما حدث في "الطلح" نهاية مارس الماضي.
    والمواطنون لا يريدون مغادرة منازلهم خوفا من أفراد الجيش غير النظامي أو (البشمركة) كما يسميهم الناس هناك.
    إنهم مجموعة من رجال القبائل المدرجين في سجلات الجيش، يرتدون البزات العسكرية ويسيرون بأقدام حافية ورؤوس عارية، وكل ما يسعون وراءه هو سرقة أي شيء.
    ويتسبب هؤلاء في الكثير من المشاكل والأخطاء، ورغم الإجراءات الصارمة التي اتخذت لردعهم إلا أنهم تحولوا إلى عبء على القوات النظامية.
    حسب أحد الجنود: "لا يمكنني الثقة بهم، لو وجدوني وحد لقتلوني ليحصلوا على سلاحي".



    وحسام، لا يعرف ما هي الحرب، ولا يفرق بين صوت طائرة مدنية ستهبط في مطار صنعاء، وأخرى عسكرية ترسل صواريخها بحثا عن (الحوثيين) في صعده، فقط أصبح يشعر بالخوف.
    قبل ولادته افترق والداه بسبب تطرف والده "السلفي". شعرت أم حسام أن الحياة مستحيلة مع رجل يعتقد أنه المؤمن الوحيد، ويشك في كل من حوله.
    منعها من زيارة أقاربها، ثم إخوتها، ثم شقيقتها التي تسكن على بعد خطوات، ثم اعتبر إجابتها نداء والده الضرير والمسن في الغرفة المجاورة دون موافقته "كفر بواح". وكان الطلاق خياره الوحيد لإنقاذ الإسلام منها.
    بعد ولادة حسام كان قد مضى عام على بداية أزمة الحوثي في صعده حيث انتقلت أمه للعيش في بيت والدها. وعام من الاعتقاد أنها مجرد أزمة تطرف ديني آخر.
    بعد عامين صار الأمر أكثر مأساوية، ووجهه السياسي أكثر وضوحا، يزداد بشاعة مع تزايد أعداد القتلى والمشردين كل يوم في محافظة صعده المدفونة قسرا تحت حصار صارم.
    أمين عام حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم، ورئيس الوزراء السابق عبدالقادر باجمال قال الأربعاء الفائت: "أحداث صعده لا تمثل صراعا مذهبيا أو طائفيا".
    بات الأمر واضحا اليوم، الحوثيون يسيطرون على أربع مديريات من 12 مديرية في صعده بشكل كامل، ويتصرفون وكأنهم السلطات الرسمية الجديدة.
    في مديرية رازح الحدودية التي استولوا عليها أخيرا أفرجوا عن السجناء باستثناء المدانين أو المتهمين بجرائم قتل. ووعدوا بحل القضايا الأخرى للبقية.
    وأصدر "أمراء" المجموعات المسيطرة في رازح وغمر، وقطابر، ومديرية رابعة في "خولان عامر" قالت بعض المصادر أنه القوات الحكومية استعادتها مؤخرا، أصدروا قرارات بمجانية الخدمات العامة مثل الكهرباء والمياه.
    الكهرباء والمياه خدمتين ليستا موجودتين سوى بشكل محدود جدا في المحافظة بأسرها، لكن القرارات جزء من نوايا سياسية لاستعادة نظام هاشمي في اليمن.
    أعداد الحوثيون عشرة أضعاف ما كانوا عليه حين بدأت الأزمة في 2004، وأكثر قوة أيضا، ويطلقون على أنفسهم اسم "المجاهدين، ويأخذون شكلا منظما مؤخرا.
    بالإضافة إلى أمراء المجموعات ومسئولي الدعم والإمداد أعلن مؤخرا عن قسم الإعلام الحربي الذي يتبنى الرد على منشورات الجيش، والأخبار الرسمية، ويصدر نشرة باسم "بشائر النصر".
    ويقوم هذا القسم بتصوير عمليات (المجاهدين)، ونسخها في سيديهات يتم توزيعها على نطاق واسع مؤخرا. غير أنها مادة غير موثوق بها ليس بسبب طرق إيصالها الملتوية فقط.
    أول إصدار من هذه السيديهات تضمن صورة التقطت من مكان قريب لإحدى طائرتي (ميج 29) الحديثة والمعطلة في مطار صعده باعتبارها إحدى عملياتهم.



    وكان سقوط الطائرتين في مارس الماضي أثار الكثير من اللغط، وبسبب تكتم السلطات على تفاصيل ما جرى بقي الأمر قابلا للطرح والضرب.
    مصادر موثوقه قالت إن الحادث نتج بسبب هبوط الطائرتين في مطار غير مجهز، وهو ما أكده شاهد عيان كان موجودا هناك لإصلاح إحدى معدات شركة كانت تنفذ مشروع تعبيد مدرج المطار.
    وقالت المصادر أن الطيارين أثناء عودتهم إلى قاعدتهم في صنعاء تلقيا أوامر بالرجوع والهبوط في مطار صعده، وهي الأوامر التي لم تفسر حتى الآن.
    هبطت الطائرة الأولى حسب المصادر لتصطدم في حاجز ترابي في بداية المدرج غير المعبد ما تسبب في تحطم عجلاتها قبل أن تجثو في ارض المطار.
    وحاول الطيار التالي تفادي الأمر والهبوط بعيدا، لكنه فشل في كبح طائرته التي تجاوزت المدرج إلى خارج المطار. وتعرض محركها لأضرار بالغة بسبب الضغط عليه أثناء محاولة إيقاف الطائرة.
    ورغم تزايد أعداد "الحوثيين" وتجهيزاتهم العسكرية التي يحصلون عليها من المواقع العسكرية التي يسيطرون عليها حسب ما ذكره قائدهم عبدالملك الحوثي في حوار منسوب إليه نشرته جريدة "التجمع" مؤخرا. إلا أنهم كما يبدوا يراهنون على عوامل أخرى.
    التخبط في إدارة العمليات العسكرية والتضاريس الوعرة يساعدهم على توسيع محيط المعركة، ويرفع معدل الأضرار والضحايا بين المدنيين الأبرياء بسبب تبني الجيش لعمليات شاملة وغير دقيقة.
    والظروف الاقتصادية التي فاقمها حصار صارم أصاب مظاهر الحياة بالشلل، يضاعف حالة الإحباط واليأس بين الناس. يدعمه فشل القوات الحكومية في إحراز تقدم مقنع بالنظر إلى فارق القوى، فمهما بلغت قوة "الحوثيين" إلا أنهم مجرد مجموعة في مواجهة جيش نظامي صار متواجد بكل ثقله هناك.
    بالإضافة إلى العوامل السابقة فإن التكتم الصارم على ما يحدث في صعده، يبقيك مع شائعات تجعل من الوضع السياسي اليمني بكل مشاكل جبلا من الأزمات والصراعات المعقدة.
    أحاديث تفشل في العثور على سند ملموس ومقنع، إما لأنه غير متوفر، أو لا احد يجرؤ على الاقتراب منه.
    ربما أهون هذه الأزمات تلك القائمة بين السلطة والمعارضة في صنعاء، وإن بلغت مؤخرا حد التشكيك بأن أيا من الطريفين يرغب في انتهاء الأزمة.
    من الشائعات الخطرة وجود تواطؤ من جهات وشخصيات سياسية في السلطة وقادة عسكريين، فأحد مسئولي الحزب الحاكم في مديرية رازح وعدد من المسئولين التنفيذيين هناك تعاونوا مع أتباع الحوثي.
    وترتقي الأحاديث سلم المقامرة بالشائعات لتطال مناصب عليا ورجال أعمال وصراع قوى داخلية ومصالح خارجية ليس آخرها أن الحرب في صعده محاولة لإثبات حرب اليمن على الإرهاب.
    ورغم أن المسئولين الحكوميين يرفضون تسمية ما يجري في صعده بالحرب، إلا أن الجيش أقحم في الأمر منذ البداية، ولم يتمكن منذ 2004 في إنهاء أزمة يفترض أنها مهمة أمن داخلي.
    حسام


    فمنذ بدأت الجولة الرابعة من أحداث أو حرب صعده وهي الجولة التي أحيطت بغطاء صارم من التكتم، فشل الجيش في شق طريق آمن إلى (نقعه) في الشمال الشرقي للمحافظة حيث يتحصن أو كان يتحصن قادة الحوثيين وقدراتهم بين سلسلة جبال صخرية صغيرة.
    كما فشلت قوات الجيش منذ شهرين في دخول مدينة ضحيان وسط المحافظة واكتفت بحصارها، وتقول الانباء الواردة من هناك خصوصا مع النازحين فإن جثث القتلى تبقى في كثير من الأحيان حتى تتعفن دون أن يتمكن أحد من الاقتراب.
    ورغم نجاح الجيش في تنظيف عدد من مراكز تواجد الحوثيين وسط المحافظة إلا أنهم فشلوا في إيقاف تمدد ساحة المعركة وانتقالها إلى مناطق الأطراف الوعرة شمال وغرب صعده.
    ويقع الجيش حسب ما يرد من انباء غير رسمية في نفس الكمائن، وتجد فصائله نفسها محاصرة دون أي مدد. ففي منطقة (بدر) في مديرية غمر قاتل القائد العسكري المسئول هناك مع مجموعته ببسالة واطاحو بأكثر من 45 من أتباع الحوثي قبل أن تنفد ذخيرته ويضطر للانسحاب دون أن يحصل على أي مدد.
    وقالت مصادر محلية أنه تمكن من منع تقدم أتباع الحوثي أو وصولهم إلى أي من المنشاءات الحكومية هناك، وان مجموعة كبيرة منهم حاولوا تفجير المبنى الذي يتحصن به بعد أن نفذت ذخيرته.
    وحسب المصادر فوجئ أتباع الحوثي بكمية هائلة من القنابل تسقط عليهم من المبنى أثناء محاولتهم زرع الألغام تحته ما دفع الناجين منهم للهرب، غير أن الضابط اضطر للانسحاب ليلا لعدم وصول أي دعم.



    ومنذ بدأت العمليات العسكرية لم تتوقف أنباء تعرض الجيش لقصف الجيش بالخطأ، إنها نفس الأخطاء التي تضرر منها مدنيين أبرياء لا ناقة لهم ولا جمل.
    وشهدت الأسابيع الثلاثة الماضية عدد من الأحداث مثل بدء عملية إشراك نخب من الجيش لم تشترك من قبل.
    وتقول مصادر قريبة أن هذه النخب لم تدخل أرض المعركة بشكل فعلي حتى الآن، وينتظر الجميع تغيير جذري في أسلوب إدارة المعارك لإنهاء الأزمة قبل حلول الثاني والعشرين من مايو الجاري وهو تاريخ الذكرى السنوية لتحقق الوحدة اليمنية.
    ويشكك كثيرين في قدرة الجيش على تحقيق ما عجز عن تحقيقه خلال ثلاث سنوات في ما تبقى من وقت قبل حلول الذكرى السابعة عشر لتحقق الوحدة.
    ومع التكتم الصارم على ما يجري فإن ما يتردد بشكل غير رسمي وأحيانا غير واضح هو كل ما لدى المهتمين والسياسيين والمحللين لكتابة عناوين بتت مفزعة وتنذر بغد قاتم.
    ويستحوذ الوضع الإنساني في صعده أخيرا على معظم الاهتمام، فاستمرار توسع ميدان المعارك، وتمترس أتباع الحوثي خلف المواطنين، وعجز الجيش عن إيجاد استراتيجية بديلة للعمليات الميدانية الشاملة واسعة النطاق، وتوقف أسباب الحياة لا يمكنها نقل "بشرى سارة".



    خلال ثلاثة أشهر مضت خسر الغالبية مصادر دخلهم واستنفد كثيرين مدخراتهم، وكل يوم تنزح عشرات الأسر إلى محافظات أخرى للبدء من جديد أو لتحميل الأقارب عبء ما يجري.
    انه امتداد لاتساع دائرة الأضرار.
    لقد اضطرت عائلة حسام للانتقال إلى منزل أحد أقاربهم في صنعاء تحويل إلى معسكر لجوء.
    فيما بقي الذكور في صعده لحماية المنازل من عمليات سطو، أو استخدامها من قبل أتباع الحوثي كتحصينات مؤته لن يغادروها حتى تصبح دكا.
    ونقل الآلاف ممن خسروا منازلهم وتحولت قراهم إلى أوكار لأتباع الحوثي إلى مخيمات متفرقة في المحافظة جهزها الهلال الأحمر اليمني لم تقيهم أمطار الموسم فاضطروا إلى إنفاق ما تبقى لديهم لتغطيتها بنوع آخر من الخيام.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-14
  3. ymnyemeni

    ymnyemeni عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-12-03
    المشاركات:
    412
    الإعجاب :
    0
    دولة هاشمية,,,هههههههه,,قصدك دولة تقبيل الركب
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-14
  5. الأشتر النخعي

    الأشتر النخعي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-18
    المشاركات:
    586
    الإعجاب :
    0
    أبوها الزررررررررررررررررررررررررة


    معاك خبر ثاني كتبت
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-05-14
  7. الأشتر النخعي

    الأشتر النخعي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-18
    المشاركات:
    586
    الإعجاب :
    0
    يبدوا أن هذه الدولة التي تقصد فيها بدولة تقبيل الركب سيشارك فيها الشيك عبدالله وعياله

    لأن أولاد الشيخ يسلمون على أبوهم ويقبلونه في ركبه

    الحقد الأعمى على بني هاشم يقتلكم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-05-14
  9. أبوشمس

    أبوشمس عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-21
    المشاركات:
    21
    الإعجاب :
    0
    احلمووووا هذا من سابع المستحيلات
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-05-16
  11. الليث الغالب

    الليث الغالب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-05-09
    المشاركات:
    505
    الإعجاب :
    0
    الهاشميين ناس مثلي مثلك

    وما يكرهم الا انسان مريض ومعقد

    او امن سياسي
     

مشاركة هذه الصفحة