فتوى للداعية العًودة: الحب ليس حراما !!!

الكاتب : أمير بك   المشاهدات : 664   الردود : 0    ‏2007-05-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-13
  1. أمير بك

    أمير بك عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-05-06
    المشاركات:
    694
    الإعجاب :
    0
    الحب والعلاقة بين الشاب والفتاة.. الصلاة و تكاسلنا عنها.. موضوعات كثيرة دارت حولها العديد من التساؤلات بعضها طرحنها على الداعية الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة ليجيب عنها.. و في انتظار مزيد من تساؤلات الشباب لتكون محل نقاش مع دعاة وشيوخ آخرين...

    اقرأ معنا الحوار مع الدكتور العودة...

    في فصول الثانوية كثير من الشباب يعرض علي التدخين و عندما أرفض يتهموني بأنني ما زلت طفلا فهل أدخن معهم أو كيف أرد عليهم؟

    التدخين طفولة إذ الطفل هو الذي يلتقم أي شيء أمامه بغض النظر من كونه مفيداً أو ضاراً.

    أغاني الفيديو كليب جذابة جداً أشاهدها باستمرار فكيف أقاوم رغبتي في مشاهدتها؟

    عندما يستهدفك عدوك ويصوب سلاحه نحوك فحتماً ستتجنب أن تكون هدفاً وتحاول التترس والدفاع. أنت مستهدف بعقيدتك وأخلاقك بسلاح الفيديو كليب لتكون شخصاً شهوانياً لا تدافع عن حق ولا ترد باطل فإذا أوصلوك إلى هذه المرحلة فمن للدين والأرض والحرمات فكن يقظاً فالحرب مفتوحة.

    أشعر براحة نفسية عند سماع الأغاني الشبابية فهل سماعها حرام؟

    هي مشاعر آنية يزينها الشيطان سرعان ما تتبخر ويأتي بعدها ضيق وانقباض... والأناشيد بديل شرعي وما سمعت الأذان واطمأنت النفوس بشيء مثل القرآن , وروح عن نفسك بعيداً عن الحرام.

    أريد أن التحق بكلية تربية موسيقية فانا أريد أن أكون عازف فهل الموسيقي حرام؟

    المذاهب الأربعة على تحريم المعازف. والأحاديث في ذلك صحيحة وصريحة, وفيها خلاف ليس بالقوي..

    أصدقائي يشاهدون أفلام إباحية و دائما يتحدثون عنها أمامي ليجعلوني أشاركهم فكيف أقاوم ذلك؟

    الأفلام الإباحية وهم وأضرارها الفسيولوجية والسيكولوجية كبيرة جداً حيث تتداخل الحقائق بالخيال التمثيلي الجنسي فينشأ عند من يشاهدها وهم عدم الكفاءة الجنسية ويرسخ في اللاشعور فربما اندفع للشذوذ أو أصيب بالعجز دون إدراك أن الأفلام الجنسية هي سبب ذلك فكن على حذر.. مع تذكر أن الله يراك ويعلم خائنة الأعين.

    أحيانا كثيرة تحدثني نفسي أن أبحث عن المواقع الإباحية علي شبكة الإنترنت فهل هذا يعتبر زنا؟

    العين تزني وزناها النظر ثم ماذا بعد المشاهدة ؟ إرهاق نفسي وعصبي. وترسيخ أوهام جنسية في العقل الباطن وانخفاض في مستوى الإيمان.. فلا تفعل.

    في الجامعة..

    في الجامعة هناك اختلاط كبير بين الشباب و الشابات يأكلون مع بعضهم البعض و يخرجون هل إذا شاركتهم في ذلك أكون قد ارتكبت خطأ في حق الله؟

    نعم الاختلاط ممنوع شرعاً وعلى المسلم التميز بأخلاقه وسلوكياته واعتصم بعد الله برفقة صالحة تحمل همّ الدعوة والتبشير بها في أوساط الطلاب والطالبات.

    في الجامعة هناك البيبسي والكوكاكولا والمشروبات والمأكولات التي نحبها جميعا ولكنها تدخل ضمن المنتجات التي يجب مقاطعتها نصرة للقضية الفلسطينية ولكن الحقيقة اعتادنا عليها فهل إذا تناولنها يعد ذلك حرام؟

    مقاطعتها عزيمة ودليل على نفس أبية تحمل هماً ومشروعاً للأمة.

    ومن خلال برمجة نفسك بتصور أن هذه المنتجات غير موجودة تستطيع الاستغناء بالبديل وهو كثير جداً.

    انا طالب جامعي ولي صديقة تعرفت عليها من خلال الانترنت ونحن دائمي الحديث معا بشكل محترم فهل أقطع علاقتي بها؟

    مارس السلوك المنعكس.. هل من الطبيعي أن يقيم شخص علاقة مع أختك تحت مسمى الصداقة " كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه".

    إن علاقات الصداقة بين الجنسين تعني الكثير من المحذورات الشرعية وتجاوز لحدود الشرع من غض البصر والاختلاط والخلوة الحسية والمعنوية كما أن أثرها سيء على الطرفين في مستقبل حياتهم خاصة المرأة فلا بد من الانضباط بضوابط الشرع.

    "مللت قراءة القرآن"

    شعر أن علاقتي بالله ضعيفة كلما هممت إلي الصلاة أو الدعاء لا أستطيع ليس لدي همه في الجانب الديني و الغريب انه عز وجل يسهل لي كل أموري لا أعرف كيف؟

    ما تعانيه نوع من الجفاف الروحي يتم علاجه بأن يظل لسانك رطباً بذكر الله، وأن تكثر من النوافل وتطيل السجود، وتحسن التضرع بالدعاء, وتصوم بعض النوافل كثلاثة أيام من كل شهر وبهذا تحيا القلوب.

    والقيام إلى الصلاة بكسل من صفات المنافقين يجب إعادة النظر في كيفية أداء الصلاة لتؤدي غرضها وتكون محل تشوق للمسلم يعيش فيها حقيقة (أرحنا بها يا بلال).

    أحيانا أشعر بأنني أحب قراءة القرآن وأحيانا أشعر بالملل التام وأنني فقدت كل رغبة في ذلك.. كيف أخرج من هذه الحالة؟

    بقراءة جديدة للقرآن غير ما تعودت عليه.. قراءة تدبر وتأمل واستخراج المعاني واستنباط الفوائد وتخير أوقات المناسبة فللقلوب إقبال وإدبار.

    في المسجد هناك أناس أشعر بأن أفكارهم متطرفة فعلاً وكلما دخلت معهم في جدال يناقشوني بأسلوب لا أستطيع الرد عليهم فهل أستمر في الجدال معهم أم أبتعد عنهم حقا بدأت أشعر أنني لا أريد الذهاب إلي المسجد؟

    المسجد دوحة المؤمن وبستانه الذي يأنس به والصلاة فيه بسبعة وعشرين درجة, والمشي إليه ترفع رصيدك الإيماني, والتخلف عنها عده الصحابة علامة النفاق, فلا تتركه لأجلهم وتجنب الحوار والجدال معهم, وبينك وبينهم حقوق الأخوة العامة, وإن ضاق صدرك منهم فمسجد آخر.

    الأهل و الوطن

    شعر بملل كبير من أمي وأبي فهم دائما السؤال عن أدق تفاصيل حياتي ولكن ضميري يعذبني فعلا فكثيرا ما ارفع صوتي عليهم لا أعرف كيف أتحكم في أسلوب تعاملي معهم؟

    عندما تصير أباً فسوف تتفهم الكثير من سلوكيات والديك التي تضايقك وتشعر تجاههما بالملل, وطن نفسك على مبدأ {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} سورة الإسراء (24).لتكن الآية مكتوبة في مكتبك على كراستك وأمام مقودك في السيارة لتتحول إلى سلوك.

    هما بابان إلى الجنة أو إلى النار. قابلهم بالمجاملة والإجابة اللطيفة أمام سؤالاتهم الدقيقة فهي أسئلة تنم عن الحب والخوف والحدب عليك فقدر لهما ذلك.

    علاقتي بأخواتي دائمة التوتر لا أريدهم أن يشاركوني ملابسي ولا أفضل الخروج معهم، دائما أعاملهم بأسلوب سخيف رغم أنني مع أصدقائي في قمة الهدوء والطرافة.. لا أعرف كيف أحسن علاقتي بأسرتي؟

    هم أحق الناس بحسن خُلقك وطرافتك وهدوئك هم ظهرك وسندك تخيلهم دائماً أصدقاء وألزم نفسك على هذا السلوك ستجد بعد فترة أن العلاقة الودية داخل البيت حولته إلى جنة. مع الدعاء دائما أن يؤلف الله بين قلوبكم.

    لا أشعر بأنني أحب بلدي فتخرجت من الجامعة ولا أجد عمل حقا لا أعرف كيف أحبها من جديد؟

    تربط الإنسان ببلده ذكريات وأشجان وأرحام كل هذا يجعله دائم الحب والحنين لها وقديماً قيل:

    بلادي وإن جارت عليّ عزيزة **** وأهلي وإن جاروا عليَّ كرام

    احب و الزواج

    حب فتاة و لكني لا أستطيع أن أتقدم لخطبتها الآن فهل حبي لها يعتبر حرام؟

    ليست المشكلة في مشاعرك القلبية فهذا مما لا تؤاخذ عليه و هذه المشاعر بمقتضى الميل الفطري بين الجنسين، والإشكالية في إقامة علاقة باسم الحب, وما دام أنك لا تستطيع التقدم لخطبتها فوفر على نفسك الجهد النفسي والعاطفي واحتفظ به لمن تستطيع خطبتها.

    خطبت فتاة وأريد الخروج معها و لكن أهلها يرفضون مما يضطرني إلي الخروج معها في السر فهل هذه الفتاة لا تصلح لي كزوجه لأنها قبلت أن تفعل ما لا يرضاه أهلها؟.

    المخطوبة أجنبية عنك.. وخروجها معك في السر أنت من دفعها إليه, وكان الأحرى بك أن تساعدها أن تكون الملتزمة بحدود الله.. وخروجها لا يعني عدم صلاحيتها لتكون الزوجة الصالحة فكل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون. ساعدها على الاستقامة وطاعة أهلها.

    مقبل على الزواج وأبحث عن شقة وهو أمر صعب جداً إلا من خلال البنوك التي تضع علي الفوائد فهل هذا حرام رغم أن موعد زواجي اقترب واخشي أن تضيع منى خطيبتي؟

    هذا ليس مبرراً للاقتراض الربوي.. فلا تبدأ حياتك وتؤسس بيتك على ما يسخط الله فالمعصية شؤم ولم يصل الأمر للضرورة.

    أعمل في مكان يباع فيه الخمور ولكن لا أجد عمل آخر فهل أترك هذا العمل رغم أنني حديث الزواج و يوجد مسئوليات كبيرة علي؟

    نعم اتركه مباشرة ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه {.. وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ...}
     

مشاركة هذه الصفحة