ردود سلبية لدعوة الأحمر إلى قتال الحوثيين !!!

الكاتب : أمير بك   المشاهدات : 415   الردود : 0    ‏2007-05-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-13
  1. أمير بك

    أمير بك عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-05-06
    المشاركات:
    694
    الإعجاب :
    0
    تتجه مشكلة صعدة بوتيرة درامية نحو تجاذب إقليمي يطمع في حلها في ظل استحسان السلطة لهذا الخيار رغم التظاهر برفضه واستعداء الأطراف الداعية إليه.
    فقد ذهب مراقبون إلى أن النظام أراد استثمار التوتر في علاقات السعودية وليبيا على خلفية طريقة حل مشكلة دارفور والتوتر السوداني التشادي لرفع حدة التصعيد ضد ليبيا ليوحي للسعودية بأن ليبيا تدعم المتمردين في صعدة وتستخدمهم لأذية الجار السعودي كما يصور الحرب على أنها بالنيابة عن السعودية.
    تفيد معلومات وثيقة أن الوساطة القطرية مازالت جارية عبر قنوات سرية وأن لقاء التأم في ألمانيا بين النائب يحيى الحوثي ومبعوثين من رئيس الجمهورية.
    وضمن هذا الإطار، كان الحوثي قد التقى في وقت سابق مع عضو في لجنة العلاقات الخارجية بالبوندستاج (البرلمان الألماني) وأعضاء في البرلمان الأوروبي لحثهم على التوسط من أجل إيقاف الاقتتال في صعدة.
    وكان الزعيم الليبي قد كشف في وقت سابق عبر قناة الجزيرة في وقت سابق أن الرئيس اليمني هو الذي طلب منه التوسط لإنهاء المشكلة واللقاء بيحيى الحوثي.
    ,ويقول مراقبون بان الفراغ الذي خلفه غياب المبادرات والحلول الوطنية لمشكلة صعدة يغري الاطراف الخارجية لملء هذا الفراغ سواء قبلت السلطة ام رفضت.
    وفي سياق متصل، أثارت دعوة الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر مشايخ في صعدة لقتال الحوثيين ردة فعل سلبية كما كان متوقعاً سواء على صعيد سير المعارك أو لدى مشايخ في المحافظة.
    فقد رفض الشيخ فيصل بن عريج دعوة الأحمر واتهم محسوبين على الأخير بأنهم هم المتقاعسون والمتعاونون مع الحوثيين.
    وقال عريج وهو نائب في البرلمان في تصريح نشرته صحيفة أخبار اليوم المقرية من أحد أطراف السلطة "نقول له (الأحمر) أين هو منذ أربع سنوات ...وبأي حق يدعونا بداعي القبيلة ونحن من خولان بن عامر بن قضاعة وهو من حاشد".
    وأضاف: عليهم (حاشد ) بأن لايجعلوا من صعدة مكاناً للمماحكات وتصفية الحسابات السياسية .
    وفي إشارة إلى حسين نجل الشيخ الأحمر قال عريج "يعرف الشيخ من هم الذين يجلبون أموالاً من الخارج وأولاده أدرى وانتم أدرى (...) والمهم ان لايدعينا بداعي القبيلة إذا كانت مواقفنا مع الرئيس وشهداؤنا سيحسبون للشيخ عبد الله وقبيلته فهذا مرفوض".
    وطالب الشيخ عريج نظيره الأحمر"بداعي القبيلة" بأن يأتي هو للقتال في صعدة وان يأخذ أصحابه ممن يقاتلون مع الحوثي فكثير منهم من عمران".
    ويعتقد أن تصريحات عريج تمت بدفع من أطراف في السلطة كي تتجنب تبعة دعوة الأحمر القبلية التي جنت نتائج عكسية لدى قبائل صعدة ومشايخها ودفعتهم إلى مطالبة حاشد بإخراج مسلحيها المتواجدين في صعدة للقتال على جانب الجيش بدوافع قبلية.
    على صعيد المعارك الميدانية، جرت يومي الجمعة والسبت أعنف المعارك بين الجيش وأنصار الحوثي وأسفرت عن عشرات القتلى والجرحى في صفوف الجيش والمتطوعين.
    وكانت أشرس المعارك قد جرت يوم الخميس الماضي في جبهة ضحيان ومحيطها، ذكرت مصادر محلية أنها خلفت أكثر من 20 قتيلاً و30 جريحاً.
    وفي جبهة نشور التي فتحها الجيش لأول مرة في الحرب الأخيرة، هاجم المقاتلون الحوثيون مساء الجمعة معسكرين للجيش في أم عيسى وآل صلاح بمديرية الصفراء ادى القتال الى حوالي 30 قتيل واكثر من 50جريح
    وذكر شهود عيان أن المستشفى العسكري بصنعاء استقبل صباح السبت أكثر من 60 جثة من جبهات الحرب فيما اكتظت مستشفيا السلام والجمهوري بصعدة بأعداد كبيرة من القتلى والجرحى.
    وكان أربعة جنود من قوات العمالقة قد لقوا حتفهم يوم الأربعاء الماضي وأصيب 18 في مدينة النظير بمديرية رازح.
    وهاجمت مجاميع من الحوثيين منتصف ليل الخميس معسكرات الجيش في العبلة والجبال المحيطة بمنطقة دماج في مديرية الصفراء وسقط في الهجوم قتلى وجرحى من الطرفين.
    ووصف ابناء صعدة ما جرى في مديريات سحار والصفراء ومجز خلال اليومين الماضيين بـ"المجزرة"غير المسبوقة منذ انفجار الحرب الاخيرة نهاية يناير الماضي.
    و قدر عدد ضحايا معارك ايام الخميس والجمعة والسبت في جبهات الجنوب بأكثر من 150قتيلاً وجريحا.
    ويتكهن بعض المهتمين أن تصعيد الجانب الحكومي للمعارك على هذا النحو يرمي إلى زرع صعوبات معقدة تقطع الطريق على أي حل كان يمكن الاتفاق عليه
    .
     

مشاركة هذه الصفحة