صور خاصة جداً ......................

الكاتب : حسام الحق   المشاهدات : 1,297   الردود : 13    ‏2007-05-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-12
  1. حسام الحق

    حسام الحق عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-08-25
    المشاركات:
    881
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أنقل لكم هذه الصور بلا تعليق واترك لكم انتم التعليق عليها ...
    [​IMG]

    رئيس الجمهورية الفرنسية نيكولا ساركوزي
    يهودي من اصل مجري هاجر مع عائلته إلى فرنسا ........

    [​IMG]

    محمد دحلان الغني عن التعريف .... وهو يرتشف كأساً من النبيذ المعتق :D
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-12
  3. الحبيب الفخري

    الحبيب الفخري عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-02-23
    المشاركات:
    1,030
    الإعجاب :
    0


    قد أكره ساركوزي .. ولكني أكره دحلان ضعفين ..
    فدحلان عدو عربي , وساركوزي عدو غربي
    ._.·´¯`·._.·´¯`·._.·´¯`·._.·´¯`·._.·´¯`·._.·´¯`·._.
    لا تُسْقِنِي كَأسَ الحَيَاةَ بذِلّةٍ .. بَلْ فَاسْقِنِي بِالعِزِّ كَأسَ العَلْقَمِ
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-12
  5. محمد فضل الجعل

    محمد فضل الجعل عضو

    التسجيل :
    ‏2007-05-12
    المشاركات:
    144
    الإعجاب :
    0
    لو كتب الله لى الجهاد فى فلسطين با ابدا من دحلان
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-05-12
  7. مغرده

    مغرده عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-03
    المشاركات:
    195
    الإعجاب :
    0
    الصوره الاولي:
    لعنة الله عليه وعلي اليهود الله يقلعهم من فلسطين قلو امين
    الصوره الثانيه:
    عفوا لااعرف منهو محمد دحلان
    ممكن تعرفني بدون ماتضحك عليا
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-05-12
  9. حسام الحق

    حسام الحق عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-08-25
    المشاركات:
    881
    الإعجاب :
    0
    الحبيب الفخري ، محمد فضل ، شكراً على التعليق .
    الاخت مغردة فيما يلي نبذة عن محمد دحلان مأخوذه من موقعه الشخصي على النت :
    محـمــــــد يوســـــــف شاكــــــــــر دحـــلان

    مواليد 29/9/1961 بمخيم خان يونس بقطاع غزة.

    أحد مؤسسي حركة الشبيبة الفتحاوية عام 1981.

    اعتقل عدة مرات في السجون الإسرائيلية، وبلغ مجموع الفترات التي أمضاها في الاعتقال خمسة أعوام.تلقى تعليمه في الجامعة الإسلامية بغزة وكان أحد أبرز القيادات الطلابية في حينه.

    تم إبعاده بقرار عسكري إسرائيلي إلى عمان عام 1987، ثم أُبعد من عمان إلى القاهرة في نفس العام، ثم أُبعد من القاهرة بعد سنة واحدة إلى بغداد.

    إلتحق بالعمل مع القائد الشهيد خليل الوزير" أبو جهاد "وشارك في تنسيق فعاليات الانتفاضة الأولى وكان أصغر الأعضاء سناً في المجلس العسكري الأعلى المكلف متابعة شؤون الثورة الفلسطينية.

    عاد إلى أرض الوطن عام 1994 حيث أسس وترأس جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة.

    شارك في المفاوضات التي جرت بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في مرحلة ما بعد اتفاقية أوسلو عام 1993، وكان عضواً أساسياً في الفريق التفاوضي الفلسطيني الذي أنجز اتفاقيات غزة – أريحا والاتفاق الانتقالي واتفاقية واي ريفر، وكذلك كان ضمن فريق المفاوضات في كامب ديفيد وطابا، وكان ضمن الفريق التفاوضي بشأن ملف الأسرى والذي أتاح الإفراج عن 9500 أسير فلسطيني من سجون الاحتلال منهم خمسمائة من ذوي الأحكام العالية والمؤبدات.

    يعتبر أحد أركان المفاوضات السياسية من أجل تحقيق السلام في الشرق الأوسط، وذلك لما يتمتع به من مصداقية وعلاقات سياسية ومهنية في الأداء والتعامل كسب على أثرها احترام المؤسسات والفصائل المعارضة والشخصيات المحلية والإقليمية والدولية، هذه العلاقات لم تمنعه من التمسك المطلق بكافة الثوابت الوطنية المقدسة بالنسبة للشعب الفلسطيني.

    يشغل عضوية المجلس الوطني الفلسطيني وعضوية المجلس التشريعي الفلسطيني وعضوية المجلس الثوري لحركة فتح.

    إستقال من العمل في السلطة الوطنية الفلسطينية عام 2002 بسبب الأداء السياسي الداخلي، رغم ذلك بقي على علاقة خاصة وممتازة مع الرئيس الشهيد ياسر عرفات، ولا زال شخصية سياسية رئيسية ذات حضور مميز.

    شغل منصب "وزير شؤون الأمن" ومسيّراً لوزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية الأولى برئاسة الأخ محمود عباس عام 2003.

    شغل منصب وزير الشؤون المدنية في الحكومة التي شكلها الأخ أحمد قريع بعد انتخاب الأخ محمود عباس رئيساً للسلطة الوطنية الفلسطينية عام 2005.

    كلّفه الرئيس محمود عباس منسقاً للجنة الوزارية الفلسطينية ومسؤولاً عن ملف الانسحاب في فترة الانسحاب الإسرائيلي أحادي الجانب من قطاع غزة أنجز خلالها اتفاقية العبور والحركة التي أتاحت لآلاف المواطنين التحرك بحرية على معبر رفح دون أية تدخل إسرائيلي.

    خاض الانتخابات التشريعية الثانية في يناير 2006 مرشحاً عن حركة فتح في دائرة خان يونس، وفاز بأعلى الأصوات على مستوى المحافظة وأصبح عضواً في المجلس التشريعي الفلسطيني.

    يرأس حالياً لجنة الداخلية والأمن في المجلس التشريعي الفلسطيني.

    ومن خارج موقعه ، يعتبره معظم الفلسطينيين عميل لأمريكا وإسرائيل وهذا جزء مما كتب عنه من قبل أبناء فلسطين :
    في المخيّم
    منذ أن ولد محمد دحلان لزمته صفة (الشراسة والنزق)، كان من أطفال الحي الذين لا يُنهون يومهم من دون معركة مع أقرانه، الأمر الذي ترك الكثير من علامات (شقاوة) الفتيان على أنحاء جسده. كان متوسط المراتب في المدرسة، غير منتبه لتحصيله العلمي، يميل إلى الإهمال في علاقاته الاجتماعية، ولم يكن لبقاً أو متحدثاً، بل كان عصبيّ المزاج سريع الغضب كثير السباب والشتم.. ولم يكن متميزاً بين أقرانه، شاب عادي غير ظاهر النشاط. وهو لم ينتمِ لأي تنظيم حتى دخوله الجامعة.



    في الجامعة
    درس محمد دحلان في الجامعة الإسلامية بغزة، وكثيراً ما اصطدم مع الطلاب الإسلاميين هناك، وذكر بعضهم أنه تعرّض للضرب أكثر من مرة فيها.
    وفي الجامعة الإسلامية، التحق بحركة فتح وشبيبتها هناك، وسجّل لاحقاً كذبته الأولى> التي كان مسرحها هناك. وادعى أنه كان مؤسس الشبيبة الفتحاوية أثناء دراسته الجامعية. وقد فنّد أحد مؤسسي الشبيبة الفتحاوية هذا الادعاء، بأن الشبيبة تأسست في الضفة الغربية وليس في قطاع غزة، وذكر تفاصيل ذلك بالتواريخ والأسماء والأرقام. وعلى افتراض أنه كان مؤسسها في غزة فإن هذا الكلام –حسب المسؤول الفتحاوي- مردود عليه، لأن نشوء الشبيبة في غزة كان عبارة عن انتقال ولم يكن تأسيساً.
    فبعد إرهاصات التحركات الطلابية الفتحاوية عام 79/80، وردت تعليمات أبو جهاد الوزير بتشكيل نسيج طلابي، بدأ في الضفة الغربية، وسجّل صعوده في العامين التاليين.. وباختصار فقد كان مؤسسو الشبيبة من الضفة الغربية، ولم يكن منهم أحد من غزة.


    الاعتقال
    للعقيد دحلان قصة ((طويلة)) مع الاعتقال ساهمت في تنصيبه وترفيعه السريع داخل فتح، ولكنه كان اعتقالاً إيجابياً بالنسبة له.
    وكانت هذه الفترة هي الفترة الذهبية في بناء ((الكاريزما)) الشخصية لمحمد دحلان عبر كل وسائل التلميع المتاحة، ولا يألو دحلان جهداً ولا يجد غضاضة في استخدام ((محنة)) السجن لمواجهة الآخرين..
    وقد ذكر في مؤتمره الصحفي الأخير في الأردن (إثر أحداث غزة)، أنه سبق أن اصطدم أكثر من مرة مع عرفات، منها حين اعترض على تعيين د. زكريا آغا عضواً في اللجنة المركزية، وأن عرفات سأله: باسم من تتكلم؟ فرد عليه: باسم عشر سنوات أمضيتها في السجن الإسرائيلي.
    في حقيقة الأمر لم يعرف دحلان السجن سوى بين الأعوام 1981 و1986، حيث اعتُقل عدة مرات لفترات متقطعة وقصيرة خلال تلك السنوات الخمس، لم يُمض إلا القليل منها في السجون. ولم يحدث أن اعتُقل دحلان كما ادعى ((عشر سنوات)).. قال جبريل الرجوب مؤخراً إن دحلان لم يُعتقل أكثر من ثلاث سنوات.
    غير أن هذا الاعتقال على ما يبدو –كما يقول جيرانه السابقون- يأتي في سياق تلميعي متقن، يهدف إلى نقل الفتى (الصايع) إلى صورة الفتى (المناضل)، ليتخرج لاحقاً بصفة (الشاب القيادي)، الذي لم يعُدْ ينقصه سوى (التَوْنَسَة) لاستكمال المواصفات ومتابعة الطريق إلى أعلى الهرم.



    دور ((أبو رامي)) في التلميع
    ويتذكر جيران دحلان القدامى حفلات التلميع التي كان يقوم بها ((أبو رامي))؟ مسؤول المخابرات الصهيونية في منطقة خان يونس. ومن قرأ سيرة الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، سيتذكر بالتأكيد اسم ((أبو رامي))، ومعاركه وصداماته مع الدكتور الشهيد، وسوف يتذكر أيضاً كيف أن ((أبو رامي)) نزل في شوارع خان يونس يصرخ في الناس كالمجنون نافياً أن يكون الدكتور الرنتيسي قد ضربه أثناء محاولة اعتقاله.
    ويومها –كما يذكر الشهيد القائد في مذكراته- لم يضربه، بل ضرب أحد الجنود معه، لكن الإشاعة بين الناس أثارت غضبه فخرج كالمجنون، يقول للناس: انظروا في وجهي، هل ترون آثار ضرب أو معركة؟!.
    المهم.. قام ((أبو رامي)) هذا بدور بارز في تلميع دحلان، فكان يأتي مع مجموعاته ليلاً في الأعوام 1984 – 1985، إلى الحارة ويصرخ بمكبّر الصوت منادياً على دحلان، موقظاً جيرانه ليستمعوا إليه يشتمه ويسبّه ويناديه بألفاظ بذيئة ويقول: محمد.. إذا كنت راجل أخرج لنا..
    ولم تكن بعض حفلات التلميع تنتهي بالصراخ فقط.. فكانوا أحياناً يدخلون بيته، ويعلو الصراخ من الداخل بينهم بما يقنع الجيران أنهم يضربونه.. بالإضافة إلى اعتقاله في بعض المرات لفترات بسيطة يخرج إثرها (مناضلاً). ولعلّ أخطر ما قام به ((أبو رامي)) كأداة تنفيذية لدى المخابرات الصهيونية، هو الاعتقالات التي كانت تطال مسؤولي فتح الذين كانوا أعلى من دحلان مرتبة في التنظيم، مما أدى إلى عدة فراغات تنظيمية كان ((يتصادف)) أن يملأها دحلان، فيتولى المسؤولية تلو الأخرى، حتى حان وقت الإبعاد عام 1988.


    في تونس
    انتقل دحلان من غزة إلى ليبيا حيث أقام فترة بسيطة، ما لبث بعدها أن انتقل إلى تونس.. ووصلها مع جبريل الرجوب فاستقبلهما عرفات هناك و((تبناهما)).. والتقطا معه صوراً فوتوغرافية تمّ توزيعها على الصحافة.. وكانوا ينادون عرفات ((يابا))..
    غير أنهما لم يظهرا في الفترة التالية.. حيث انتهت صلاحياتهما الإعلامية (عرفاتياً).. وهذه الفترة هي الأكثر حسماً في مسيرة هذين الرجلين..
    يقول أحد مسؤولي الاستخبارات المركزية الأمريكة (CIA) السابقين ((ويتلي برونر)) إنه تم تجنيد دحلان في تونس في الثمانينات، وتمّت تزكيته وتسميته مع الرجوب ليكوّنا سوياً القوة الضاربة المستقبلية بعد اتفاقات أوسلو، مع ملاحظة أنه لم يتم نفي هذه المعلومات رغم انتشارها في الصحف على نطاق واسع.
    في تلك الفترة –يقول أحد أصدقائه- كان يقضي الأيام مع الأصدقاء، من غير عمل سوى أنهم ((مبعدون))، كانوا يتنقلون أحياناً كما قال صديقه ((خمسة أشخاص بسيارة واحدة)) (لدى دحلان الآن 11 سيارة تتنقل معه كمرافقة أمنية، عدا عن ما يمتلك من سيارات لغير المهمات الرسمية). وقد ولّدت صفة ((المبعدون)) حقداً في نفوس العاملين في المنظمة في تونس، نظراً للدلال والارتياح الذي كان يتمتع به هؤلاء.
    ولم يطل الأمر حتى استشهد أبو جهاد (وادعى دحلان أنه كان يساعد أبو جهاد في توجيه الانتفاضة).. يذكر المساعد الرئيسي لأبو جهاد وهو نابلسي يحمل الجنسية الأردنية، أن محمد دحلان جاءه أكثر من مرة ليتوسط له من أجل العمل لدى أبو عمار. فهو لم يكن يسعى للعمل في مكتب أبو جهاد، ولم يعمل أصلاً في ((القطاع الغربي)) على الإطلاق. و((القطاع الغربي)) الذي أسّسه أبو جهاد لإدارة شؤون الداخل كان معروفاً باستقلاليته الإدارية والتنظيمية. ساهمت الاغتيالات التي شهدتها تونس (أبو جهاد – نيسان/أبريل 1988) وأبو إياد وأبو الهول (كانون الثاني/يناير 1991)، إلى صعود نجم عدد من قادة الصف الثاني (أبو مازن أبو العلاء..)، وحدوث فراغات في القيادات الشابة، وحدثت حركة ترقيات مفاجئة وغزيرة، نال المبعدون وقتها حصتهم منها.. وبات في دائرة الضوء ((العقيد)) دحلان، وعدد كبير من العقداء الذين أغدق عليهم عرفات يومها الرتب بسخاء.



    بعد أوسلو
    ليس بعيداً عن ذهن القارئ ما فعله دحلان بعد أوسلو حين تسلّم مهمة قيادة جهاز الأمن الوقائي، وكيف كان وفياً بطريقة خرافية للاتفاقات الأمنية، وكيف تعاون مع الصهاينة من أجل الفتك بالمقاومة عبر التنسيق المذهل مع الأجهزة الأمنية الصهيونية.
    هذا التنسيق دفعه، عبر الرسائل والتقارير واللقاءات والمصالح الأمنية والاقتصادية، إلى أعلى المراتب في سلطة الحكم الذاتي. من قائد لجهاز الأمن الوقائي، إلى مستشار عرفات للشؤون الأمنية إلى وزير للداخلية.. إلى ما هو عليه اليوم..





    العرّاب
    وانقلب العرّاب على سيده.. يتميز دحلان بعدة عوامل دفعت به إلى القيادة بالسرعة الصاروخية، وهذه العوامل هي: 1. المغامرة والمجازفة. 2. الدهاء والاستشعار. 3. التخلص من الخصوم. 4. الوفاء لمبادئه (المصالح). 5. ارتكازه واستناده على ظهر متين.
    في المعركة الأخيرة رأى دحلان أن الرأس قد أينع واستوى وحان قطافه، حيث استشعر ذلك من تصريحات ومشاريع الانسحاب وانتخابات فتح في غزة..
    غير أنه لاحظ فيما بعد، وبعد أن دفع بجزء كبير من رصيده، أن الكفة لا تميل لصالحه وأن الظهر الذي يستند إليه مشغول عنه، فتراجع خطوة إلى الوراء سوف يتبعها لاحقاً وحتماً خطوة نهائية، والأرجح أن تكون الضربة القاضية لأحد الطرفين المتصارعين على مطيّة فتح للاستيلاء على السلطة.
    صحيح أن دحلان ليس له الآن أي صفة رسمية في فتح أو السلطة، ولكنه بدون شك الرجل الأقوى (فتحاوياً وسلطوياً) في غزة. حيث لا زالت قوة الدفع الصاروخية في جيبه وخدمته.
    فما الذي ينتظر الفلسطينيين في عالم الغيب السياسي والأمني.. لا أحد يعرف تحديداً، ولكن الكل بالتأكيد يعرف أن دحلان أحد أهم لاعبي المستقبل الفلسطيني.. على الأقل المنظور.. وإن غداً لناظره لقريب..!
    محمد دحلان من يموّله وكيف جمع ثروتـه؟!
    ما بين ولادة محمد يوسف دحلان في العام 1961 لأسرة فقيرة في مخيم خان يونس ونشأتـه في مناخ العوز (حتى أن أهل غزة يذْكرونه جيداً بـ((البنطلون والقميص الكحلي)) اللذين كان يرتديهما لمدة شهر كامل دون تغيير) وما بين تملّكه لفندق فخم في غزة، تعيش حكايات وقصص كثيرة يعرفها الصغير والكبير في غزة عن ذلك الفقير الذي تحوّل إلى واحد من أثرى أثرياء غزة في بضع سنين قليلة. ولنبدأ الحكاية منذ وصوله إلى غزة مع دخول السلطة الفلسطينية في العام 1994 كقائد لقوات الأمن الوقائي في القطاع بعد أن أخذ يتقرّب من ياسر عرفات، والناس تشير إلى ذلك الشاب الفقير (الصايع) في (زواريب) مخيم خان يونس.
    بدأت رائحة دحلان المالية تفوح بعد أن أصبح مالكاً لفندق الواحة على شاطئ غزة، وهو الفندق المصنف كواحد من أفخم مجموعة فنادق الخمس نجوم في الشرق الأوسط. فاستغرب أهل غزة مِن ذاك الذي كان فقيراً بالأمس القريب يتملّك فندقاً تكلفته عدة ملايين من الدولارات، ولكن جهاز الأمن الوقائي كان كفيلاً بإسكات وتعذيب كل من يهمس بكلمة عن هذا (الإصلاحي) الجديد.
    لم تنته الحكاية عند هذا الحدّ بل تفجّرت بشكل كبير عندما كشفت صحيفة ((هآرتس)) العبرية في العام 1997 النقاب عن الحسابات السرية لرجال السلطة الفلسطينية في بنوك إسرائيلية ودولية، وكانت ثروة دحلان في البنوك الإسرائيلية فقط 53 مليون دولار.
    المعابر الحدودية هي المثال الأبرز للفساد، حيث تجبي (إسرائيل) لصالحها ولصالح السلطة الفلسطينية رسوم العبور في المداخل والمخارج من السلطة ومصر والأردن إلى (إسرائيل). وهي ملزمة حسب الاتفاقيات تسليم السلطة الفلسطينية 60 في المئة من العمولات. في عام 1997 طلب الفلسطينيون تحويل حصتهم من رسوم معبر ((كارني))، نحو 250 ألف دولار في الشهر، على حساب جديد. واتضح فيما بعد أن صاحب هذا الحساب هو محمد دحلان قائد الأمن الوقائي في غزة في ذلك الوقت.
    هذا بالإضافة إلى ملايين الشواقل التي تجبى من أنواع مختلفة من الضرائب و((الخاوات)) الأخرى، وفي مناطق مثل الشحن والتفريغ من الجانب الفلسطيني لمعبر ((كارني))، ويتضح أن تمويل جهاز الأمن الوقائي يتم بواسطة ضرائب مختلفة تُنقل إلى صناديق خاصة ولا تخضع لنظام مالي مركزي. وفي سلطة المطارات الإسرائيلية، والكلام لصحيفة ((هآرتس))، تقرّر تحويل النقود إلى الحساب المركزي لوزارة المالية الفلسطينية في غزة، مما أغضب دحلان. كما يوفر دحلان من خلال رجال أمنه الحماية الأمنية لشاحنات شركة ((دور للطاقة)) الإسرائيلية التي تدخل إلى قطاع غزة. وتعمّدت (إسرائيل) نشر هذه المعلومات عن دحلان لحثه على تدابير أشدّ صرامة ضد حركات المقاومة، متغافلة عن أن أعوام انتفاضة الأقصى تختلف عن الأعوام التي سبقتها.
    لم تقف الفضائح المالية لدحلان عند هذا الحدّ، بل تفجّرت مرة جديدة حين اشترى بيت أحد وجهاء غزة البارزين المرحوم رشاد الشوا، بمبلغ 600 ألف دولار، لكن دحلان نفى هذه التهمة (المغرضة) وقال أنه دفع ثمنه فقط 400 ألف دولار!!! ثم ذكر لصحيفة ((يديعوت أحرونوت)) أنه لا يحق لأحد أن يسأله عن ثمن البيت سوى شعبه. ونحن نسأل كجزء من هذا الشعب مِن أين أتيت بثمن بيت قيمته 600 ألف دولار بعدما كنت تسكن بيتاً في مخيم وبالإيجار؟!!
    وتمضي الأيام ويذهب القائد السابق لجهاز الأمن الوقائي، محمد دحلان، والذي لا يتولّى الآن أي مسؤولية رسمية، إلى جامعة كامبردج ليتعلّم اللغة الإنكليزية على أيدي ثلاثة من المختصين في إحدى أكبر وأغلى الجامعات في العالم وتحت الحراسة الأمنية. وأقام في فندق كارلتون تاور بكامبردج ذي الإقامة المرتفعة الثمن. فمن دفع له الفاتورة؟ يتضح مما سبق أن تمويل محمد دحلان يعتمد على المصادر التالية: تحصيل الضرائب الفلسطينية، احتكاره لبعض السلع الأساسية التي تدخل لقطاع غزة، مساعدات أمريكية وأوروبية هائلة، استيلاؤه على أموال وأراض فلسطينية، وفرض خوات على رجال الأعمال والتجار.
    العلاقة بين دحلان وعرفات من التزلف واضطهاد الخصوم إلى الانقلاب
    الإنذار الذي وجّهه محمد دحلان لعرفات بضرورة (الإصلاح) قبل العاشر من شهر آب/أغسطس الماضي و((إلا فإن تيار (الإصلاح الديمقراطي) في حركة ((فتح)) سيستأنف الاحتجاجات المطالبة بـ((الإصلاح)) ومكافحة الفساد))، هذا الإنذار فاجأ الكثير من المطلعين على العلاقة التي كانت تجمع عرفات بدحلان، وتحرّك الأخير ضدّ كل من كان ينتقد (الرمز) عرفات، وتعذيبهم بحجّة أن الهدف من نقدهم هو نزع الشرعية عن (القيادة التاريخية) للشعب الفلسطيني.
    من المعروف والشائع لدى الفلسطينيين الذين كانوا في تونس أن محمد دحلان كان من أكثر المتزلّفين لياسر عرفات بين كل من خدم في مكاتب منظمة التحرير بتونس، حتى أصبح دحلان حديث الفلسطينيين هناك لما أثاره من اشمئزاز لدى العديد منهم لكثرة تزلّفه لعرفات. وتشير بعض القيادات الفلسطينية بأنه لو لم يكن دحلان بهذا التزلّف لما وصل إلى ما هو عليه، خاصة وأنه تسلّم الأمن الوقائي في غزة وهو في الثالثة والثلاثين من عمره، ولا يملك أي خبرة سياسية أو عسكرية تؤهله لهذا المنصب.
    في الثامن من شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2001 فاجأ محمد دحلان الجميع بشدّة دفاعه عن عرفات، يوم كان يتعرّض لنقدٍ من الإصلاحيين في الشعب الفلسطيني، وقال دحلان إن المحاولات الإسرائيلية –لاحظ الإسرائيلية- لنزع الشرعية عن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات هي محاولات يائسة وستبوء بالفشل.
    وأشار دحلان في نفس المؤتمر الصحفي أن ((الرئيس عرفات هو أقدر من يدير دفة العمل الفلسطيني، وعندما فشلت (إسرائيل) في تركيع الشعب الفلسطيني بدأت بث سمومها وأحلامها، وإن الشعب الفلسطيني بكل توجهاته السياسية يقف خلف الرئيس عرفات)).
    وأكّد دحلان أن ((الفلسطينيين لا يتحرّكون إلا بقرار الرئيس عرفات، وإذا اعتقدت (إسرائيل) أن هناك أحداً في الشعب الفلسطيني يمكنه الالتفاف على قرار الرئيس عرفات فهي واهمة)).
    ولم يكتف دحلان بهذا القدر من الابتذال بل استمرّ في نفس التصاريح المتزلّفة التي كان يطلقها منذ أن كان في تونس فقال ((إن الرئيس عرفات هو أكثر المتمسكين بالحقوق الفلسطينية، وإذا كان لدى (إسرائيل) أوهام بأن تجد قادة فلسطينيين تتلاءم أفكارهم مع أفكارها، فمصير تلك الأفكار وأولئك الأشخاص إلى مزبلة التاريخ)). وأضاف دحلان ((إن الرئيس عرفات قادر على صنع السلام لكن ليس السلام الإسرائيلي، إنما السلام القائم على تنفيذ الشرعية الدولية، لكن أن يطلبوا من الرئيس عرفات أن ينفذ الالتزامات في الوقت الذي تستمر فيه (إسرائيل) بالقتل والعدوان ودخول المناطق، فهذا غير عادل وغير مقبول)).
    وختم دحلان ((الإسرائيليون إن أرادوا التوصل إلى سلام حقيقي مع الشعب الفلسطيني فعليهم بالتفاوض مع ياسر عرفات، أما بحثهم عن بدائل أخرى فهذه أوهام)).
    تمادى دحلان في تزلفه لعرفات حتى وصل به الأمر إلى تحريمه انتقاد عرفات وذلك في مقال له في صحيفة ((الغارديان)) البريطانية بتاريخ 2/7/2002، حين قال: ((سيكون من الخطأ انتقاد عرفات أو استبداله في وقت هو محاصر في الضفة الغربية)). ويضيف دحلان ((لا مجال للحديث عن تغيير القيادة في ظل هذه الظروف.. سأقف في صف عرفات طالما يقف ضده الإسرائيليون.. مهما كانت تحفظاتي على القرارات التي اتخذت)).
    لم يطل المقام بدحلان حتى انتقل بمواقفه من عرفات مائة وثمانين درجة، متغافلاً عن التصاريح السابقة في تمجيد (الرمز)، مستشعراً أن الانتقادات الإسرائيلية والأميركية ضد عرفات فرصة لا تُعوّض للانقلاب الذي طالما حلم به وخطّط له في لقاءاته الأمنية المتكرّرة مع القادة الإسرائيليين، والرسالة التالية تشير لماذا انقلب دحلان على عرفات. في 13/7/2003 وجّه محمد دحلان رسالة إلى شاؤول موفاز يقول فيها ((إن السيد عرفات أصبح يَعد أيامه الأخيرة، ولكن دعونا نذيبه على طريقتنا وليس على طريقتكم، وتأكدوا أيضاً أن ما قطعته على نفسي أمام الرئيس بوش من وعود فإنني مستعد لأدفع حياتي ثمناً لها)). ويضيف دحلان ((الخوف الآن أن يقدم ياسر عرفات على جمع المجلس التشريعي ليسحب الثقة من الحكومة، وحتى لا يقدم على هذه الخطوة بكل الأحوال لا بد من التنسيق بين الجميع لتعريضه لكل أنواع الضغوط حتى لا يُقدم على مثل هذه الخطوة)).
    في اجتماع عقده محمد دحلان مع نخبة من رؤساء التحرير والكتاب في الأردن بتاريخ 29/7/2004 شنّ هجوماً لا هوادة فيه على عرفات، فقال: ((لقد طعنني في وطنيتي بعد أن رتبْت له استقبالاً جماهيرياً لدى وصوله إلى غزة.. صارت لدي رغبة في التحدي (...) ما بطلعله لا هو ولا غيره أن يخونني)). إضافة إلى سيل من الانتقادات وجّهها دحلان ضدّ عرفات في عدد من المجالس الخاصة والعامة
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-05-12
  11. Nano Noni

    Nano Noni عضو

    التسجيل :
    ‏2007-05-12
    المشاركات:
    120
    الإعجاب :
    0


    محمد دحلان دُرزي لمن لا يعلم !!


    حطو خطين تحت كلمة دُرزي !!
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-05-12
  13. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    دحلان تشويهه كبير لقيادة فتح المناظلة ولتاريخ الشهيد ابو عمار ياسر عرفات ولتاريخ فتح النظالي والوطني من ستينات القردن الماضي وحتى استشهاد ابو عمار رحمة الله ....

    لو كان قيادات فتح الاولى تتنباء ان نهاية فتح هؤلاء الحثالة والمرتزقة من امثال الرجوب ودحلان ونبيل شعث لاعلنوا حل الحركة قبل الوف الشهداء من كوادرها ؟؟؟

    والسؤال

    متى يفرج على البطل الاسير مروان البرغوثي ليربي هؤلاء الحثالة ويعيد لفتح مجدها وعنفوانها وقوته سيطرتها على الشعب الفلسطيني بالداخل والخارج.........

    نسال الله ان يفك اسرة ويعجل بفكاكة من السجون الاسرائيلية؟

    ولكاتب الموضوع تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-05-13
  15. حسام الحق

    حسام الحق عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-08-25
    المشاركات:
    881
    الإعجاب :
    0
    أخي سد مأرب لكم شرفني أن أشاركك الرأي ، فبالفعل حركة فتح حركة مناضلة قادت النضال الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني فترة طويلة من الزمن من قبل ان تظهر حركة حماس أو الجهاد او غيرهم ولكن للأسف حبس الرجال وترك انصاف الرجال ليعيثوا في فلسطين فساداً ، ولكن فلسطين ولادة فمهما طال بهؤلاء الامد ولكن مصيرهم الحفر .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-05-13
  17. ابوعاصم علاو

    ابوعاصم علاو عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-29
    المشاركات:
    93
    الإعجاب :
    0
    نسال الله السلامة والعافية
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-05-13
  19. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0


    كانت فتح وكان الرجاااال المناظلين عنوانها البارز من امثال الشهيد الراحل عرفات والشهداء ابو جهاد خليل الوزير وابو اياد وابو الهول وابو حسن علي وكلهم باسمائهم الحركية الفتحاوية وجميعهم استشهد بايادي صهوينية ... رحمهم الله برحمتة الواسعه

    اما الان فتاريخ هؤلاء الكباااار يستثمرة الصغااار من امثال دحلان و الرجوب وبقية مرتادي كازينوهات غزة ومستثمري الاموال الفلسطينية في توسيع مثل اعمالهم بخارج السلطة وداخل غزة؟؟؟

    ورحم الله شهداء حماس وفتح وكل المنظمات الفلسطينية المقاومة ...
     

مشاركة هذه الصفحة