كلام في السياسة .. الحاضنات الحيوية للأمم ..

الكاتب : عبدالله جسار   المشاهدات : 1,233   الردود : 21    ‏2007-05-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-12
  1. عبدالله جسار

    عبدالله جسار أسير الشوق مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-02-09
    المشاركات:
    33,818
    الإعجاب :
    202
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2006
    سلام الله عليكم

    انتهيت لتوي من أحد كتب عملاق الصحافة والفكر والسياسة العربية هيكل .. تناول في أحد فصولة أمرا دفعني للكتابة دفعا ..
    تحدث عن الحاضنات الحيوية للأمم .. النخب الفاعلة والمؤثرة في مصير الأمم .. كما عرفها !!
    :::::::::::::::::
    تتطلع الجماهير دوما لقائدها وزعيمها وتمضي وراءه .. إذ أن له سحره المؤثر فيها .. وبذات الوقت تتطلع أيضا للطبقات النخبوية فيها .. وتحس بأنها هذه افئة تشارك القيادة بقدر زعيم البلاد .. فتفكيرها يصبح تفكير الأمة .. وما تؤمن به يتم تعميمه دون قصدٍ على أفكار الأمة وقناعاتها .. !!
    :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
    التاريخ اليمني الحديث يمتد منذ الفترة الأخيرة في العهد التركي باليمن وحتى اللحظة .. وعلى إمتداد هذه المرحلة .. كانت هناك نخب متعددة ومختلفة أسهمت قريبا أو بعيدا في صنع القرار ودوائره ..
    في بدايات عهد الإمام يحيى حميد الدين .. كان العلماء والفقهاء من أبناء الطبقة المرضي عليها بذاك الوقت .. السادة والقضاة والفقهاء .. هم النخبة المتميزة والحائزة على أهم الإمتيازات في البلد .. والقارىء المنصف للتاريخ يعي أنه ومن بين أفراد هذه النخب هناك من ناقش الإمام وكلمه في ضرورة إصلاح حال البلد .. كالعلامة عبدالرحمن الشامي الذي بدأ مساعي الإصلاح بإرسال القصائد لإمام الأمة مطالبا إياه بالانتباه لما يقوم به عماله .. إذ أن البعض منهم بدأ يعيث بالأرضِ فسادا _ (( وهنا لا أخفي أن إحدى إشكالياتنا في اليمن ,, عدم إنصافنا للفترات السابقة في تاريخنا ,, وعدم وضوح الأدبيات والمصادر والوثائق عن تلك الفترات .. يجعل حكمنا التفصيلي عليها جزافا لا أكثر .. وما بين أيدينا من أحكام .. إما ما توارثناه سماعا ,, أو تم تعميمه علينا لأغراض السياسة ورغباتها ومكائدها وهي لا تنتهي )) _
    فكان أصحاب الدين هم نخبة تلك الفترة من الزمن اليمني ..
    وحين صعد أحمد حميد الدين للحكم .. بدأ أفراد العهد القديم بالإختفاء تقريبا وبدأت حالة عامة في جميع أحداث التاريخ .. الشطب والإستيداع لأفراد العهد القديم .. وتحولت النخبة من أئمة الدين إلى المفكرين وطلاب الأدب ومفكريه وإن جمع بعضهم الدين مع ما إمتاز به .. فالإمام كان شاعرا محبا للأدب .. كما أنه وكحالة من حالات السياسة وضروراتها إنقلب على رجال العهد القديم وإنقلابه لم يكن على الدين ورجاله بحكم إنتمائهم للدين وإنما بحكم كونهم تابعين لعهدٍ مضى .. فهي حالة سياسية أتت بهم ومضت أيضا .. وربطهم بالدين وقدسيته لا بد من أن يزول نظرا لإنتمائهم أساسا لعالم السياسة وتقلباته التي لا تنتهي ..
    وكتزامنٍ مع النخبة التي سادت بمصر بذات الفترة الزمنية (( وكانت تلك الفترة في مصر هي فترة رجالات الجيش والقوات المسلحة )) فبزغ نجم السلال والجائفي وأقرانهم .. وتلك النخبة ستشبهها نخبةٌ أخرى لاحقا بالإسم لا بالواقع والحالة ..
    بعد قيام الثورة إستمرت النخبة العسكرية نوعا ما نظرا لتمكنها من التحول لنخبة حاكمة وتكيفها مع أمور الحكم وتماهيها مع رجالات القبائل وزعمائها _ شركائهم في الكفاح المسلح _ ..
    وبدأت النخبة الفكرية بالتلاشي المرير والإنزواء كونها محسوبة تماما على الإمام الذي قامت الثورة ضده ..
    الستينات والسبعينات من عهد اليمن كانت فترات تحول وتغير عنيفة .. تستحق القول أنه لم تستقر فيها نخبة معينة في البلاد .. بل تداخل رجال الفكر والسياسة والمال ومشائخ القبائل .. فشكل هؤلاء جميعا نخبة متضاربة بقدر تضارب مصالحها !! ورضى النظام الأعلى عنها وإحتياجه لها أو سخطه عليها .. وكانت سياسة فرق تسد سائدة أحيانا ..

    وأوراق السياسة والمفكرات والمذكرات التي لم تظهر في بلدنا إلا على إستحياء لأسباب عديدةٍ تحوي فصولا دامية ومؤلمة جرت أحداثها ووقائعها بين النُخَب التي أمسكت خيوط اللعبة أحيانا وتركتها أحيانا ..
    فما تلا الثورة مباشرةً كانت فترةً ذهبية لرجال الجيش ومشائخ القبائل .. إلا أن الفئة الأخيرة _ المشائخ _ إنحسر دورها جزئيا أيام الرئيس الشهيد .. رحمه الله !!!
    ثم ما لبثت هذه الفئة أن عادت بشكل أشد قوةً بعد رحيله بسبب إنقلابات متوازية ومتعددة علية شكلت ثورة على فرد مثل مشروعا كان سيضر بمصالح العديد .. واستمر العسكر والمشائخ حتى الأيام القريبة من يومنا هذا ...
    فكانت فترة الثمانينات فترةً ذهبية للمشائخ وجنرالات الجيش .. أما رجال الأدب والفكر وإن كانت تلك الفترة فترة هدوء تمكنوا خلالها من الإنتاج والعمل إلا أنهم ظلوا على نفس البعد من صنع القرار ودوائره .. في دولة .. لا زالت ملامحها تتشكل ..
    وحالهم في ذلك ليس بغريبٍ بل هو كحال أقرانهم بالدول العربية ودول العالم الثالث وعلى العكس تماما من دولٍ سبقتنا سياسيا .. وتأخرت عنا في الظهور للحياة .. كأمريكا مثلا !!!
    ثم أتت التسعينات وكانت فترةً مضطربة لم يتبين فيها شيء !!
    فهي فترة الحرب والنزاع والإشكالات العديدة .. والنزاعات والإضطرابات ..

    في السنوات الخمسة الأخيرة شهدت اليمن تحولا حقيقيا .. من دولة توجد فيها نخب حقيقية (( كمشائخ أقوياء ومراكز قوى متمكنة وجنرالات يشلكون جميعا توازنات يمضي البلد بناءا عليها )) إلى دولة يتكرس فيها يوما فيوم الأسلوب الفردي .. لا على مستوى رئاسة الدولة فحسب .. بل في شتى مناحي الحياة السياسية والإجتماعية أيضا !!
    الوزارات .. والنقابات .. والأحزاب .. والشركات أحيانا .. كلها تتجمع فيها السلطات بيدٍ واحدة وتبتعد الشخصيات المؤثرة عن من يصنع القرار .. ليصبح من حول صانع القرار .. من يزخرفون القول ويزينون الأعمال .. دون إهتمامٍ بنصحٍ أو حرصٍ على مصلحةٍ عليا .. وبذات الوقت تسعى أماكن عديدة من الدنيا هذه لعكس التوجه .. فعجبي !!
    والعارف ببواطن الأمور .. والمطلع على خفايا متعددة في مناحي يمننا السياسية يدرك أن هذه الشخصية شديدة الأهمية وتلك أيضا .. والكثير .. نفضت وأبعدت من حولها ذوي الحكمة والعقل والخبرة .. وجمعت حولها الغوغاء .. لا غير !!
    حتى الحزبين .. الكبيرين .. بغض النظر عن وجود تمايزٍ بينهما .. أو تفاوتٍ في هذه الدائرة أو تلك .. لا زالت تعاني نفس الإشكالية من تهميشٍ مؤلمٍ للنخب الهامة والفاعلة .. من رجالِ فكرٍ وأدب .. ورجال دولةٍ وسياسة .. ورجال قبائلٍ ذوي خبرةٍ ودراية وحكمة .. أجزم أن كلما رحل أحد العقلاء فيهم عنا .. إفتقدناه وخسرناه ..
    فحاشد على سبيل المثال .. يوم خسرت مجاهد أبو شوارب الذي خسرته اليمن والذي مثل صوت التعقل والحكمة دوما .. لم تجد بعده من يصلح لسد مكانه .. وهو أمرٌ أثبت تأثيره ..
    والحرب الدائرة بصعده .. وتهمني الأولى منها في حديثي هذا .. وبعيدا عن الحرب وشرعيتها وأطرافها فهو بحثٌ آخر .. لا بد من الاعتراف بغياب العناصر الفاعلة حقا فيها .. فرجالات القبائل توقفوا عن الدور الحيوي لهم والمتمثل بجانب دعمهم للشرعية والنظام .. في إصلاح ذات البين والحفاظ على الأعراض والأموال ونشر الأمن والأمان ما أمكن !!
    تحول الكثير منهم .. لمرتزقة حربٍ .. في أوطانهم !!!! بل إن جنرالات الجيش شارك بعضهم بذات اللعبة وهو أمر لا أقوله تخرصا بل وعيته وخبرته يقينا كما خبره غيري !!
    ولو أنا كنا على نفس القدر من الوعي الذي يمتلكه أعداء الله اليهود .. لفتحنا ألف تحقيقٍ بعد الحرب الأولى .. ولخرجنا بآلاف العبر .. بدءا بأدوار رجالات الجيش وقادته .. ومرورا بإدارات الدولة ذات الصلة .. ثم رجالات أمن الدولة الداخلي .. وإنتهاءا بمشائخ القبائل وأدوارهم المرفوضة أحيانا .. وهذا كلام المحب لوطنه والحريص على هيبة نظامه ونجاحه وإستمراره في الشكل الصائب .. العائد عليه وعلى شعبه بالخير لا غير ..

    الجامعات اليمنية أيضا .. تعتصرها ذات الأزمة .. فبينما يجب أن تكون هي من ترفد الساحة السياسية والإجتماعية بالكفاءات .. تنقصها أساسا هذه الكفاءات !!!
    فهل المجتمع اليمني عقيمٌ لهذا الحد .. أم أنه خالٍ من الكفاءات فعلا !!!
    برأيي لا هذا ولا ذاك .. فرجال الأدب والفكر يملأون البلد .. غير أنهم منفيون داخل أوطانهم .. والقبائل لا زالت حاويةً للعقلاء والحكماء غير أنهم أصبحوا في الظل وبدأ المتسلقون والإنتهازيون في الوصول للكراسي المتقدمة فيها ..
    والمؤسسة العسكرية لا تزال حاويةً للرجالِ الأشداء والمهتمين فعلا بأمن البلد وحمايته .. غير أنهم أضحوا تابعين لشبابٍ .. ليسوا جديرين حتى بما يلبسونه من رتب !!!
    ولهذا قلت بأن النخبة العسكرية في نهاية الخمسينات لا تشبه الحالية .. فتلك التي أمسكت بزمام المؤسسة العسكرية في البلد وبرغم حداثة سن المؤسسة .. كانت نخبة واعية متنورة مهتمة بمصلحة البلد .. وصلت لأماكنها التي تستحقها لا لسبب سوى إستحقاقها لها .. ولهذا أقامت الثورة من أجل البلد ..
    أما حاليا فالمؤسسة العسكرية تحوي نخبةً حاكمةً يمثلها الشباب الغر .. ومنتهزي الفرص !!
    وبجانبها نخبةً واعيةً تستحق التواجد في الواجهة .. لكنها قيد التقاعد والإستيداع والتهميش !!

    ::::::::::::::::::::::::::


    بعد العرض الذي أتمنى التوفيق فيه لحال النخب التي تواجدت في الملعب السياسي خلال تاريخ اليمن السياسي الحديث يجب الإشارة لأمرين :
    / / الأول : الحديث عن النخب و الإهتمام بها لم يكن من منطلقٍ عنصري أو طبقي أو تهميشي لبقية أفراد الشعب .. بل هو حديثٌ منطلق من حتميةٍ تاريخية توضح تأثير هذه النخب الشديد في جماهير الأمة .. ومن واقعٍ لطالما أوضح أن هذه النخب هي الأمة .. مختزلة فيها ..
    وطالما تلاعب الساسة بالأمة عبر النخبة فيها .. إذ بدلا من التوجه للأمة دوما .. يكفي السيطرة على هذه الفئة منها وتوجيهها وإقناعها بتوجهٍ ما .. !!!
    / / الثاني : الحديث عن أهمية النخبة في سير الأمة وأمنها وحفاظها عليه .. يوازيه بل ويتلازم معه الحديث عن الخطر المحدق بالأمة في حالِ إبتعدت هذه النخب عن صنع القرار وصناعه .. والخطر يتحدد من مناحٍ عده :
    / / فأولا .. هم أهل الخبرة والدراية .. ورأيهم من الخطر تفويته .. ومن المفيد جدا الإهتمام به وغالبا ما يصب في الطريق الصحيح
    // وثانيا .. رفضهم لأمرٍ ما قد يسبب أزمةً حقيقيةً متى أجتمعوا على ذلك فعلا (( وهنا يتضح سبب إستخدام الأنظمة العربية لفرق تسد ,, وخصوصا هنا )) ..
    // وثالثا .. هم بوابة الأمة وموقفهم موقفها .. فإن رفضوا أمرا فهم على تمكنٍ من جعل رفضهم موقفا شعبيا عارما !!
    :::::::::::::::::::::::
    بداخل البيت الأبيض (( المؤسسة الرئاسية الأولى في العالم )) .. حوالي 280 مستشارا وخبيرا في الشؤون الداخلية .. وأكثر من 400 مستشار وخبير يشكلون وكالة الأمن القومي التابعة للبيت الأبيض والمعنية بالشوؤن الخارجية .. ومن أهـــــــــــــــم أعمال هؤلاء جميعا الحرص على الإطلاع المستمر على أبحاث وآراء أساتذة الجامعات ومراكز البحوث والدراسات المنتشرة في الدولة الأقوى بالعالم .. فأضحى النظام مراكز بحوث وخبراء ومستشارين قبل أن يكون زعماء وقادة ..
    وفي بريطانيا .. يعتبر صناع القرار بجانب مجلس الوزراء ومجلس العموم .. مؤسسات الصحافة ورجالاتها القريبة جدا من رئيس الوزراء بل ومن الأسرة المالكة !!
    والأمثلة حتما عديدة ..
    :::::::::::::::::::::
    نحتاج لإهتمامٍ حقيقي بمن يعين نظامنا على الأخذ بيد هذه الأمة إلى الأمام .. !!
    هذا الإهتمام .. يبدأ من النظام نفسه .. ماراً بالأحزاب والمؤسسات والنقابات ...
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-12
  3. DhamarAli

    DhamarAli مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    6,687
    الإعجاب :
    0
    اخي اسير الشوق دعني اولا ان اهنئ نفسي والمجلس اليمني بوجود قلم سياسي رائع كقلمك...

    وللانصاف من افضل ماقراءت في المجلس السياسي حتى الان وارجوا ان ينال حقه من النقاش السياسي السليم من قبل كل الاعضاء...

    طيعا اخوك يوافقك في جل ماذكرته الا ان رؤية هيكل دائما ينقصها جهل كثير في طبيعة التركيبة الاجتماعية في اليمن وايضا تم تغييب الدور الاقليمي في مراحل تكوين الدولة اليمنية وصنع مراكز النفوذ التي تحبذها تلك الايادي وكذلك علاقة الصراع الدولي في حقبة الستينات والسبعينات والثمانينات على مجريات الامور في اليمن بشقيه وهي ما نعاني من اثارها الى اليوم...

    الحديث سيطول وسيكون لنا عودة ان شاء الله لمناقشة ما جاء في موضوعك الرائع والسلام عليكم...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-13
  5. عبدالجبار سعد

    عبدالجبار سعد شاعـر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    2,158
    الإعجاب :
    0
    أخي العزيز أسير الشوق ..
    أولا أعلمك أنني استمتعت بقراءة هذه الموضوع كما لم استمتع بأي موضوع آخر داخل المجلس السياسي ..
    والثاني أنني غبطتك على هذا الجمع الفريد لأطراف موضوعك برغم صغر سنك .. علما بأن ماتتحدث عنه لا يعلم في الغالب إلا بالمعايشة .. وهذه حالة عبقرية .. تستحق التقدير والاكبار
    وثالثا .. ألفت نظر استاذنا ذمار علي .. أن الموضوع ليس لهيكل وإنما كان هيكل هو الباعث لأستاذنا عبدالله للكتابة .. وأرجو ان يصحح لي الأخ عبدالله إن أخطأت وماينبغي لهيكل أن يلم بمثل هذه المواضيع اليمنية التفرد.
    ورابعا أوافقك على الخسارة التي مثلها رحيل الشيخ مجاهد وقبلها السيد يحيى المتوكل رحمهما الله ويزداد يقييني كل يوم أن غيابهما لم يكن قدر ا.. ولكن تقديرا .. لأن القوى الخارجية التي تحكم بلادنا من خلال الحجاب العظام
    http://www.alwasat-ye.net/modules.php?name=News&file=article&sid=4015
    قد لا حظت أن وجودهما في السابق أعاق تنفيذ كل مخططاتهما فكلما وضعوا مخططا وسربوه للرئيس من خلال حجابه المتعاملين معهم .. جاء هذان فنقضاه .. ولم يكن أمام الجميع الا التخلص منهما فأصبح تمرير المشاريع بعدهما لا يصطدم بشيئ وعميت المسائل على القيادة السياسية .. وتم تحييد بقية النخبة التي يمكنها ان تفيد..
    أشكرك ايها الرجل الكبير .. الصغير السن :) وبورك في قلمك وروحك ..

    اخوك
    سهيل
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-05-13
  7. عبدالله جسار

    عبدالله جسار أسير الشوق مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-02-09
    المشاركات:
    33,818
    الإعجاب :
    202
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2006

    أستاذي الرائع .. هيكل تناول الواقعة المصرية .. بشكل يتناسب والحالة المصرية التي عاشها وخبرها تماما ..
    أما هنا فكما أوضح أستاذي القدير عبدالجبار .. فتلميذكم هو من حاول كتابة هذه السطور ..:)

    وسأنتظر بشوقٍ بالغ عودتك للموضوع ..:)


    فالموضوع ينقصه الكثير .. الكثير :)
    وأصارحك أن فترة السبعينات والثمانينات بقدر محوريتها وأهميتها لم أقرأ
    عنها الكثير .. إلا ما سمعته سماعا .. أو من كتاب فيصل جلول .. عن جمهوريات اليمن
    الشمالي والجنوبي قبل 90 .. وأصدقك القول أني إقتنعت برؤيته للجمهوريات بالجنوب بعكس
    حديثه عن الجمهوريات في الجنوب .. أحسست أنه فاته الكثير وأن هناك تحيزا وأغراضا لكتابته
    .. ولا زلت أبحث عن مصدرٍ محايد أعتمد عليه .. وأقتنع بحديثه ...

    محبتي ​
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-05-13
  9. عبدالله جسار

    عبدالله جسار أسير الشوق مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-02-09
    المشاركات:
    33,818
    الإعجاب :
    202
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2006
    أستاذي القدير الرائع .. شرفني والله مرورك الجميل ..
    وقد والله نسيت العلم الكبير الشهد يحيى المتوكل تغمده الله بواسع رحمته .. فظروف كتابة الموضوع مختلطة بالإمتحانات ..
    وأسأل الله أن نرى جميعا .. وطنا تسوه وتقوده النخب الفاعلى المؤثرة .. سياسية وفكرية وأدبية وإقتصادية .. فهذا ما نحتاجه كحلٍ ذهبي لأزماتنا المتراكمة ..

    مجددا .. تقبل خالص شكري وتقديري ..
    والسلام عليكم :)
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-05-13
  11. DhamarAli

    DhamarAli مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    6,687
    الإعجاب :
    0
    عزيزي عبدالله السلام عليكم...

    أعرف ان من خط هذا المقال الرائع هو انت فأنا مدرك لذلك واعرف من معي ولذا اشرت انه من اروع المقالات في قسمنا السياسي حتى الان....:)

    فقط ظننت ان محمد حسنين هيكل استعرض البيئة اليمنية ومراكز النفوذ فيها بحكم اطلاعه المباشر ووجوده قرب عبد الناصر ابان الثورة اليمنية وارسال الجيش المصري الى اليمن...

    كنت اشرت ان هناك عوامل اخرى اقليمية ودولية صنعت النفوذ في اليمن فمن تدخل مباشر بكل مجريات الحياة السياسية من قبل السعودية ومصر الى الدور الدولي في خضم الحرب الباردة كلها عوامل صنعت وشكلت مراكز نفوذ تخدم اهدافها فمرورا بدور المشائخ واضعاف دور الدولة واجهاض اي محاولة لبناء الدولة اليمنية الحديثة الى التدخل المباشر في صنع الزعامات او التخلص منها وكذلك لاننسى الدور الرئيسي في صنع النظام في الجنوب ودور كل من بريطانيا وازاحتها لدور مصر عبدالناصر في تسليم الدولة في الجنوب لتتشكل بعده دولة ونظام يتم استقطابه بواسطة الاتحاد السوفييتي لتبداء حقبة جديدة من صراع محلي داخلي في اليمن الى صراع اقليمي ودولي لمواجهة المد الشيوعي وكل ذلك ادى بدوره لاضعاف الدولة اليمنية وبروز الزعامات المؤثرة ومراكز النفوذ...

    الحديث طويل واكتفي بذلك فقد اجاد مقالك البارع التوصيف والرؤية الحكيمة...

    وكما قال استاذنا القدير عبدالجبار سعد لله درك واحسن الله اليك ياحكيمنا الشاب والسلام عليكم...
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-05-13
  13. البكيان

    البكيان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-18
    المشاركات:
    1,377
    الإعجاب :
    0
    أشكر اخي اسير الشوق على هذا الإسهاب الرائــع .
    والذي تطرّق من خلاله الى عدّة مراحـل أضحت إفرازاتها
    ماثلة للعيان وواضحة للبيان في عهدنا الحالي .
    ولكن ما نفتقدهُ كما تفضلت هـو عدم الإنصاف والوضوح
    للفترة التي تلت رحيل وزوال الحكم العثماني في اليمن
    فهناك من يقول بأن جميع الوثائق والكتب والمدونات التي
    تناولة المرحلة السالفة قد وقعت بايدي العسكريين المصريين
    والذين قاموا بدورهم بإتلافها أو إرسالها الى مصـر
    بمساعدة وتغاضي جنرالات الثورة اليمنية
    مما أعطى صورة غير حقيقية وواقعية عن الأحداث
    التي وقعت في تلك الحقبة الزمنية من تاريخ اليمن الحديث.

    .
    .


    البكيان
    تحية خـالـصة وصـاع من التمـر
    تحياااتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-05-13
  15. أبو أريج

    أبو أريج قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-08-09
    المشاركات:
    2,521
    الإعجاب :
    0
    النخب هي دائماً من يعول عليها في قيادة التحولات وصنع التغيير وقد نختلف في تعريف النخبة إنطلاقاً من حالة المجتمع وقدرته على إفراز النخبة ونوعية النخبة المفرزة لكننا نتفق على أن مجتمعنا ما زال يتأثر بحد كبير إلى نخب أبعد ما تكون قدرة على قيادة تحولات أو صنع تغيير وما أعنيه هنا هو مشائخ القبائل ورجالات الدولة وللجهل السائد دوره لكننا لا نعفي نخبة الفكر والسياسة من المسؤولية..
    ظهور النخب في الماضي وغيابها حالياً نتاج منطقي للطريقة التي تعاملت ويتعامل بها أنظمة الحكم التي تعاقبت ولئن غلب على من سبق محاولة استمالتها أو تحييدها وهذا ما بدأ به النظام الحالي في بداياته فإن محاولة تهميشها أوإلغائها هو ما انتهى اليه الحاكم في السنوات الأخيرة وإن بدأت تتشكل ملامح هذا النمط منذ ما بعد حرب الإنفصال..
    أضف إلى ذلك تبدو النخب ذاتها عاجزة عن تقديم نفسها كبديل مقنع للزعيم الأوحد في الوقت الذي ينجح النظام في ترويج نفسه كصمام أمان بنفس قدر نجاحه في تصوير الآخر هاجس خوف ومشروع صوملة!!

    خالص الود
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-05-13
  17. سيوف يمانيه

    سيوف يمانيه عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-07-10
    المشاركات:
    314
    الإعجاب :
    0
    شكرا اسير الشوق على هذا المقال الرائع والجميل

    ولااكن الموضوع يخص الشمال ولايتكلم عن الجنوب والمفروض تردف بعد اليمن كلمة الشمالي
    ولاتدخل التسعينات في الموضوع لان اليمن اصبح موحد

    هذا رايي انا وانت اخبر ودرا


    تحياتي لك ولقلمك الرائع
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-05-14
  19. عبدالله جسار

    عبدالله جسار أسير الشوق مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-02-09
    المشاركات:
    33,818
    الإعجاب :
    202
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2006

    أستاذي .. المتابع فعلا للدور السعودي في اليمن ..
    يجد أنها كانت اللاعب الأول دوما .. والأكثر تواجدا ..
    وحتى أيام تواجد القوات المصرية باليمن .. فالأمر إرتبط بها فعلا !!
    والدور السعودي تنوع بقدر تنوع ألوان الحكم ومراكز القوى في العائلة المالكة ..
    فهناك الأمير الفهد .. رجل السياسة الحديث .. الذي يعي ويفهم لغة المصالح .. وهناك
    الملك فيصل .. الذي يتصرف كملك .. من الطراز القديم .. وهكذا !!

    ولهذا يمكنني القول أن الدور المصري كان أكثر نقاءا .. رغم أن الدور السعودي
    أعطانا الكثير .. إلا أنه فعل الكثير ... ويكفينا دعمه اللامحدود لبعض مراكز القوى التي
    أبقت البلد مشتعلا لفتراتٍ طويلة !!


    مجددا أشكر أستاذي لكريم تواجده :)

    والسلام عليكم .. ​
     

مشاركة هذه الصفحة