ذئب وذئبة أدميون

الكاتب : محمد علي اليمني   المشاهدات : 520   الردود : 2    ‏2007-05-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-11
  1. محمد علي اليمني

    محمد علي اليمني عضو

    التسجيل :
    ‏2006-02-17
    المشاركات:
    181
    الإعجاب :
    0
    ذئب وذئبة أدميون (قصة أبكتني) واثارت عندي روح الانتقام

    بسم الله الرحمن الرحيم​
    قصة فتاة اوقعتها صاحبتها في الرذيلة
    تقول عن نفسها كنت طالبة في المرحلة الثانوية وأنا من أسرة محافظة معروفه بحسن التربية وطيب الأخلاق وكنت عند حسن ظن أهلي بي فلم أكن أجعل للمعصية طريقاً للدخلول إلى قلبي حتى جاء من دمر حياتي وحيا ة أسرتي من هذا الذي دمر حياتي أنها صاحبتي ورفيقتي في المدرسة فقد خدعني كلامها الجميل وأسلوبها ما جعلني أثق بها حتى جاء اليوم القاتل طلبت صاحبيتي مني خدمة أنسانية وأنتها لا تثق بأحد غيري ومستقبلها معلق بهذة الخدمة ولن تطلبها مني مرة أخرى فقلت ما تريدين قالت هناك شاب يحبني وأنا أحبة ولا تفهمي الموظوع غلط وهوسوف ياتي لخطبتي هذا الأسبوع وأنا شاكة أن له علاقات أخرى مع فتيات فأوريد منكي أن تتصلي بة وتختبرية فأن كلمك صدق ظني وقطعت ما بيني وبينة (( وقد كان بينها وبين ذلك الشاب أتفاق مسبق على الأيقاع بي)) فرفظت فالحت عليا بشدة فقلت في نفسي لن يظر ذلك هو مجرد أتصال وتنتهي المسألة وهي خدمة أنسانية لصديقتي ذهبنا لأقرب مركز أتصالات وأتصلت رفيقتي بة وأنا كلمتة مالقنتني صديقتي أني معجبة بة وأحبة ولا استطيع النوم من كثرالتفكير بة فأذا بي أسمع منة مالم أسمع طيلة حياتي من كلام غزل وغرام وأنة أحبني من مجرد سماعة لصوتي وفي نهاية المكالمة دعاء عليا أن كنت ألعب علية بعدما وقع أسير حبي أقفلت السماعة وأنا شبة مخدرة فقد كانت المرة الأولى التى أكلم فيها شاب خرجنا من الأتصالات فأذا بصاحبتي قدأنهالت عليها الدموع وهي تقسم أنها سوف تحسم المسألة في أقرب وقت تحمست أنا بحسن نية فهدئتها وصبرتها ونصحتها بأن تبتعد عنة وأن لاتقع فريسة مرة أخرى وأن نصيبها سوف يأتي أليها للبيت وكل شي مكتوب ومقدرلة((وهناك أجماع لدى الشباب أن من تفرط بنفسها لة ستفرط لغيرة وأذا تمكنوا منها فأنها تكون مثل الحذاء عندمى تبلى يرجمونها ويلبسون غيرها )) وفي مساء ذلك اليوم تذكرت ماسمعتة من ذلك الشاب وزين لي الشيطان ماتذكرتة وفي اليوم التالي قابلت صديقتي في الصف وقد كان واظحاً على وجهها التعب فقد كانت بارعة بالتمثيل وبعد خروجنا من الصف طلبت مني أن أكمل المعروف وأخرج مع الشاب حتى تواجهه على حقيقتة وتنهي كل شي رفظت بشدة وهددتها بقط علاقتي بها لاكن مع رؤيتي لدموعها وتوسلاتها( وافقت ولان من يغويك مرة سيسهل علية أغوائك كل مرة وبداية اللهب شرارة ) عملت موعد معه على أن يكون اللقاء في أحدى الحدائق العامة ووعدتني صاحبتي أن عينها لن تغيب عني فاتفقت معها الا تتركني أكثر من ثلاث دقائق معة وفكرت في نفسي أن يكون ذلك من باب التجربة ومعرفة الشي التقيت بة فتعجبت كيف عرفني بتلك السرعة وسط العديد من البنات فقال أن قلبة أرشدة عليا بدائنا نتجاذب الحديث وأنا منتظرة قدوم صاحبتي لكي تفاجئة طال أنتظاري قلت ربما حصل لها مكروة تمالكت نفسي أمامة لكي لا أنكشف مرالوقت بسرعة فأذا بالمؤذن يؤذن المغرب بداء الأرتباك عليا فسألني ما بي فاخبرتة أني تاخرت على البيت وأهلي غير متعودين تأخري والطريق من الحديقة للبيت بعيدة قال لا تخافي سأوصلك بسيارتي حيث توريدين ركبت معة دون تفكير فبعدما كنت أرفض الكلام بالتلفون أصبحت أركب سيارة مع شاب غريب من دون تفكير وفي اليوم الثاني قابلت صاحبتي في الصف فلم أعرها أي أهتمام حتى السلام قامت واعتذرت لي وقالت بأنها أحست بألم شديد في رأسها وكاد أن يغمى عليها فسعفت نفسها لأقرب عيادة وعند خروجنا من الصف تركتني على غير العادة أرجع البيت لوحدي وبررت لى ذلك أنها ستذهب لزيارة خالتها وفي الطريق أعترضني ذلك المجرم وطلب مني أن أركب معة السيارة ليقول لي كلام مهم رفظت في البداية ولاكنة تمسك بطلبة ولاني كنت قريبة من البيت خفت أن تحدث مشكلة ويعرفوا أهلي بأمر خروجي الحديقة معة فركبت السيارة على أن تكون المرة الأخيرة ذهبنا للمطعم وطلب روئية وجههي فرفظت ذلك وأحسيت الأرض تدور من حولى كررطلبة وكانت نبرة صوتة تدل أنة لن يتركني من دون أن يرى وجهي الذي كنت أخفية حتى عن بعض زميلاتي في المدرسة إذا بي اليوم أكشفه لذئب بشري بعد أن راءا وجهي قال لي أن تمسكه بي زاد وأنا التي أمنيت نفسي أن تكون المرة الأخيرة للخروج معة ولقائي بة ولم أعرف أن (دخول الحمام مش مثل خروجة) ظل يحدق بي بعض الشي وكانة كان يفكر وزاد من أقترابة مني وفجئة ودون أي أنذار مسبق أخذ يقبلني دوناً عن رضاي ولاننا كنا داخل أحدى الغرف بالمطعم لم يكن هناك أحد ووسوس لي الشيطان أن أحاول أرظائة حتى لا يستمر في عنادة ولكي يلين معي وأن أُجارية واتركة ياخذ القبلات دون مقاومة وأن ذلك لن ينقص مني شي تركتة يفعل ذلك الشئ عن رضى مني فلم أدري بنفسي إلا وأنا أطلب منة أن يستمر في ذلك وقام بنزع البالطوا عني وبقيت بملابسي العادية أنتبهت للوقت فأخبرتة أنة قدمر كثير من الوقت وسيحصل لي مشكلة بسبب ذلك وسيحول ذلك بيني وبينة أوصلني لمكان قريب من البيت وأخبرني أنة يلزمني تلفون جوال حتى يطمئن عليا ويتواصل معي متى شاء وصلت للبيت وأذا بأمي تكاد أن تجن لماذا تأخرت وأنها قد أرسلت أخي يسأل عني في المدرسة ويبحث عني عند زميلاتي وفي الطريق مابين المدرسة والبيت فأخبرتها أن رفيقتي في الصف تعبت تعب شديد فاظطريت أنا وبعض رفيقاتي إيصالها للبيت فلم تتركنا أمها نخرج من البيت إلا بعد تناول الغداء فكان شأني شأن زميلاتي وبعد ذلك اليوم جائت الأيام متوالية متسارعة وتطورت الأمور بسرعة إلتهام النار للحطب فقد أعطاني الشاب تلفون سيار وأصبحت أغيب عن المدرسة للخروج معة وأختلق الأعذار للمدرسات وأصبح مستواي الدراسى من سؤ الى أسواء وأصبحت كل يوم أطلب من أمي في المساء السماح لي بزيارة أحدى رفيقاتي وقد كانت تعينني على ذلك رفيقتي السيئة فقد كانت تحظر للبيت لكي تطمئن أمي أننا سنذهب سوية لرفيقتنا المزعومة وبعد أن نخرج من بيتنا كانت تتركني أذهب لوحدي وفي أحد الأيام طلب مني الشاب أن أدخل معة أحدى الشقق لكي نستطيع الكلام براحتنا وانة مل الدوران في الشوارع دخلت معة الشقة وكنت أظن أنة لن يفرط بي طلب مني أن نقوم بالتقبيل كالمعتاد وأن ابقى بملابسي الداخلية وبعدأن قمت بما شاء أذا به يكشف لي عن وجهه الحقيقي (الذئب الأدمي) وقام بأغتصابي وأخذ أغلى ماتملك المرئة لم أستطيع أن أكشف ذلك لأحد وخفت الفظيحة وكنت منتظرة منة أن يكفرعن غلطتة ويتزوجني فأذا بة يجعل مني أمراءة عاهرة وجعلنى أقوم بجميع أشكال الرذيلة بل جعل مني سلعة يبيعني لمن يشاء ووقت مايشاء واصبح يتداولني السفهاء وأكتشفت أن صاحبتي دبرت كل ذلك معة لكي يوقعون بي وأنهم يوقعون بأكثر من فتاة بطريقة أو بأخرى وأن رفيقتي هي سنارة الصيد يصداد بها ضعيفات النفوس أمثالي وقد دُمرت أُسرتي بسبب مالحق بها من سمعة بسببي فأخي ترك البيت وهرب وأبي مات من أشتداد المرض علية وأمي أصبحت شبة مجنونة من أفعالي ومصائبي ومن ما تسمع من الناس عني فلم يعدلنا قريب أو صديق ولم يعد أحد يأتي لزيارتنا وبالكاد يطرق أحد الباب الأبنات السؤالذي كنت قد أصبحت أنا واحدة منهن أقصد سلعة مثلهن فهذة قصة فتاة من بين مئات أن لم أقل الأف الفتيات الذي حدث لهن ماحدث لي وأن أختلف الأسلوب فالحذر كل الحذر التهاون فقد بدأت قصتي بمكالمة وانتهت بدماري ودمار أسرتي أحذرن أخواتي أن كان يحق أن أقول أخواتي فكل شئ من حولكن مزيف ولن تفيقى إلا بعد فوات الأوان اللهم أنتقم ممن دنسوني اللهم تقبل توبتي وعجل موتتي .......
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-11
  3. مدير أعمال فاضي

    مدير أعمال فاضي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-16
    المشاركات:
    136
    الإعجاب :
    0
    يبدو ان القصه جميله ومؤثره

    لكن لي عوده انشاء الله

    تصبح على خير
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-11
  5. محمد علي اليمني

    محمد علي اليمني عضو

    التسجيل :
    ‏2006-02-17
    المشاركات:
    181
    الإعجاب :
    0

    مشكوووووووووووووووووورتحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة