النموذج الفرعوني ومثلث السلطة: (الحاكم ـ الكاهن ـ الأعوان

الكاتب : البرهان   المشاهدات : 547   الردود : 7    ‏2007-05-11
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-11
  1. البرهان

    البرهان عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-09
    المشاركات:
    187
    الإعجاب :
    0
    النموذج الفرعوني ومثلث السلطة: (الحاكم ـ الكاهن ـ الأعوان):


    الكاتب : الشيخ أبو مصعب السوري


    حكم الملوك والزعماء شعوبهم ورعاياهم بالترغيب والترهيب.. فالعطايا والمناصب والمكاسب لمن يطيع السلطان, والبطش والقتل و النكال لمن يخالفه.. ومع الوقت أدرك الملوك والطغاة ما للسيف والذهب ـ أو العصا والجزرة ـ من أثر ناجع في سياسة الناس..
    إلا أن دهاة الساسة والملوك الطواغيت , لفت نظرهم طاعة الناس لرجال لا يملكون سيفا ولا ذهبا, ولا حراسا ولا أعوانا, ولا شيئا من هيلمان السلطان! إنهم رجال الدين والكهان الذين يقبعون في معابدهم , حيث يأتيهم الناس طواعية ليدفعوا لهم الصدقات ويقربوا بين أيديهم القرابين بلا إجبار, ويقضون لهم المهام و الخدمات, بل ويهبون لهم حياتهم بكل اختيار. حيث لا يحصل الملوك على ذلك من الناس إلا بالسيف والسوط..


    فالناس يطيعون الكهان بسبب دواعي الفطرة الكاملة التي فطرها الله في قلوب الناس من السعي لعبادة خالقهم وإرضائه..

    فإما يعبد الناس ربهم وفق هدي الأنبياء , ثم ورثتهم من العلماء , فيوصلونهم إلى الله على الطريق المستقيم لا يريدون منهم جزاءا ولا شكورا, وإنما هداة ربانيين يبتغون الأجر من الله تعالى.. وإما أن تجتال الشياطين الناس ذات اليمين وذات الشمال فيعبدون الطاغوت ويشركون بربهم , وتقودهم في هذا الضلال شياطين الإنس والجن من السحرة والكهان ورجال الدين المنحرفين. فينحرف الناس في دروب الضلالة كل أمة بحسب شيطانها وضلالها, ذلك منذ عبد الناس حجارة الطوطم والكواكب والظواهر الطبيعية والحيوانات والنار والأصنام , أو عبدوا البشر والطواغيت إلى آخر أشكال الشرك المتطورة بحسب تطور المجتمعات..

    إن الناس يطيعون كهانهم ورجال الدين فيهم ظنا منهم أنهم يوصلون إلى طاعة خالقهم . فتستريح فطرتهم في عبادة ذلك الخالق , حيث لا تستريح فطرة ولا تستقر نفس إلا بالركون إلى معبودها بالحق أو بالضلالة..


    ولذلك ترى الإنسان مهما سما في مراتب العلم والمعرفة والذكاء , يخلع عقله وتفكيره مع حذائه على باب المعبد , ويستعد في غالب الأحيان نفسيا , لطاعة رجل الدين القابع في داخله , ليدله على رضا معبوده ويعلمه كيف يعبده ويطيعه. وهو على استعداد لبذل كل غال ونفيس في سبيل هذه الراحة.. وهكذا مازلت ترى اليوم حامل شهادة دكتوراة في أرقى العلوم , يثني ركبتيه ويبسط راحتيه ساجدا لبقرة أو فأرة أو نار, أو تمثال أصم مزركش ! فيما يرش عليه الكاهن بعض رذاذ الماء من يده المتعفنة , ويطلق دخان البخور لتغطي على نتنه ونتن معبده.. أو ربما يتبع هذا الحصيف فتوىً عوجاء من رجل دين منافق لسلطانه , حتى ولو كانت لا تدخل في عقل عنزة. من قبيل إضفاء الشرعية على احتلال النصارى لبلاد الحرم بدعوى الاستعانة , وجعل من جاهدهم مفسدا في الأرض!! وهكذا كان وما زال ديدن البشر..


    وحتى لما ثار الناس مؤخرا على رجال الدين وانخلعوا من أديانهم , وفروا إلى ظلمات الإلحاد . لم تستقر نفوسهم وما زالوا يتيهون في ظلمات السحر والكهانة والبحث في المغيبات , والاعتقاد في الأوهام والأشباح والأطباق الطائرة! حتى يسكن هذا العطش الفطري لعبادة رب قادر مهيمن يلجؤون إليه في المهمات!.

    أدرك الساسة و دهاة الطواغيت هذه الظاهرة , وأدركوا أن استيعاب هؤلاء المستحوذين على الطاعة بلا سلطان ولا أعوان أفضل من مواجهتهم . وعلموا أنهم إن خضعوا إليهم خضع لهم القطاع الأكبر من الناس الذين لم يتمكن السيف والسوط ولا الذهب من إخضاع أكثرهم إلا مؤقتا, حيث يكون الأصل في الناس هو التفلت والبغض للسلطان وسيفه وذهبه لولا الخوف والحاجة..

    فقرّب رجالُ الملْك رجالَ الدين, وأغدقوا عليهم الذهب والعطايا, و أوعدوا من أبى منهم السيف والعذاب . فطوعوا أكثرهم . فأنشؤوا لهم هيلمانا كهيلمان الملك, فارتفعت قباب المعابد كما ارتفعت أبراج القصور. وصار لهم الحراس والأعوان والأتباع والخدم. وهكذا انضم رجال الدين إلى الملأ من كبار القواد والأمراء والأعوان وشكلوا الحاشية. وقام التزاوج النكد بين الملوك والكهان ورجال الدين , هذا التزاوج الذي دمر مستقبل البشرية في معظم تاريخها . وعبّد الناس للطاغوت بدل أن يعبدوا ربهم..

    وبهذا اكتمل مثلث السلطة الذي قام على ( الحاكم والكاهن والأعوان ), وشكل كبار الكهان وكبار الأعوان وجنودهم الظلمة ما اصطلح عليه القرآن بلفظة ( الملأ ) أو ( الذين استكبروا ) أو (الذين أترفوا).. وحاز هؤلاء ما شاؤوا , واستولوا على ما أرادوا من دنيا الناس والشعوب المسحوقة طوعا أو كرها.

    وتنوعت أشكال مثلث السلطة بحسب تنوع وتطور المجتمعات والممالك والحضارات.. ولكن التاريخ وآثاره وما تركته تلك الحضارات من شواهد مكتوبة أو ملموسة , وكذلك ما أخبرتنا به الكتب الدينية السابقة ثم القرآن الكريم , دلت جميعها على أن مثلث السلطة كان مكونا من هذا الحلفالحاكم والكاهن والأعوان). حيث كان صلاح الملأ والحاشية دائما بصلاح ذلك السلطان . والعكس بالعكس. فالملوك العادلون قربوا العلماء الصالحين ورجال الدين المخلصين . واستقام تبعا لذلك مسلك الجند والأعوان. وأما الطغاة فقد قربوا المجرمين والفاسدين. وكان الناس دائما على دين ملوكهم..

    وهكذا قام الساحر المشعوذ يهيج النار إلى جانب رئيس القبيلة, ويدير الطقوس في المجتمعات البدائية. ثم تطورت الحضارات فقام النموذج الفرعوني الذي فصل القرآن وأفاض في تركيبته وأحواله.. فوقف النمرود وكهان الأصنام لسيدنا إبراهيم عليه السلام حتى رموه في النار ثم هجّروه بعد نجاته, ولما جاء موسى عليه السلام إلى فرعون وقف في وجهه حلف السحرة والأعوان من الملأ إلى جانب الفرعون.. ثم وقف الأحبار والرهبان من اليهود إلى جانب الملوك الطغاة ضد الصالحين في كثير من تاريخهم. فجاء نموذج (بلعام بن باعوراء) الذي قص الله قصته مع القوم الجبارين وملكهم ضد نبي الله والمؤمنين من بني إسرائيل.. ثم جاء اليونان وقامت حضارتهم الوثـنية, فكان لها أباطرتها وكهانها وآلهتها وجندهم وملوكهم , ثم جاء الرومان فورثوا حضارة اليونان بحذافيرها.. وقامت حضارات كثيرة في المشرق والمغرب . وكلها تدل آثارها على نفس المسالك والبنية في مثلث السلطة. (حاكم وكاهن وأعوان). ولما جاء سيدنا عيسى عليه السلام وقف الأحبار والرهبان والملأ من بني إسرائيل وأرباب الدنيا والمصالح مع الحاكم الروماني وسعوا في قتله فأنجاه الله منهم.. ثم طارد القياصرة والملوك أتباعه وقتلوهم حتى حفروا لهم الأخدود الذي ذكره القرآن , وطاردوا أصحاب الكهف وأمثالهم, حتى سمي القرن الأول والثاني الميلادي في التاريخ المسيحي بعصر الشهداء..

    ثم غزت النصرانية الإمبراطورية الرومانية , بعد أن شوهها الرهبان والأحبار اليهود ومزجوها بالوثنية وبعض تعاليم اليهودية..

    وتكررت السنّة فكان البابا كبير الرهبان والأحبار النصارى إلى جانب الإمبراطور القيصر.. ونشأ له ما هو معروف من المؤسسة الدينية وسلطانها.. واكتمل على يد النصارى الهيكل الديني الذي صار البابا الأكبر فيه إمبراطورا دينيا متوجا يضاهي الإمبراطور الروماني وملوك أوروبا في ملكهم وذهبهم وحراسهم وحشمهم.. وشهدت أوروبا كثيرا من الحروب والنزاعات بين الملوك والأباطرة العظام وبين البابا وكبار كرادلته ورهبانه وكانت الغلبة دائما للباباوات.. حتى ثار بعض الملوك واتخذوا لأنفسهم باباوات فرعيين غير البابا المركزي.


    والتاريخ الأوروبي و الكنسي يقص الفظائع من أفعال مثلث السلطة هذا (الحاكم والكاهن والأعوان) وما فعلوا بالشعوب مما يشيب له الولدان , ويشابه الأساطير. فقد استلبوا الأموال , و سفكوا الدماء , واستحلوا من الأعراض ما شاؤوا. حتى بلغ بهم أن يبيعوا الناس إقطاعات في الجنات من عالم الآخرة!.. حتى ثار الناس على دين البابا , وإله البابا , وكفروا وألحدوا ورموا الدين جانبا. لتقوم الحضارة الغربية على مزيج من الإلحاد والعلمانية والنصرانية المتهودة الملوثة. كما يشهدها العالم منذ أكثر من قرنين من الزمن..
    فلما جاء دين الله الخاتم وشريعته المحمدية, ركزت العقيدة على ربط العبد بربه وأزالت وألغت دور الكاهن في حياة المسلم الإيمانية. فكان للدين علماء بمنزلة ورثة أنبياء يهدون الناس إلى ربهم بلا جزاء ولا أجر ولا إلزام. حيث يستطيع أي أحد من الناس أن يسلك سبيل طلب العلم ليكون من أهل العلم.. كما قـننت الشريعة للسلطان دوره وحقوقه وصلاحياته . وكانت الشريعة فوق الحاكم والمحكوم
    ..

    ولكن الذي حصل في أرض الواقع هو ما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم من أن أهل الإسلام سيتبعون سنن من كان قبلهم حذو القذة بالقذة.. قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال فمن؟ (أي فمن إلا هم؟!) لقد تبعهم أهل الإسلام في كثير من الأمور وكان شر ذلك ؛ الإتباع في النظام السياسي وهيكله , من قيام الملوك والسلاطين ونظامهم الوراثي.. ونشأ هيكل شبيه بهيكل الأحبار والرهبان إلى جانب كل سلطان.. وتماما كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحد أحاديث معجزات النبوة فيما روي عنه من حديث حذيفة : (تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها . ثم تكون خلافة على منهاج النبوة .فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها . ثم تكون ملكا عاضا فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها . ثم تكون ملكا جبريا فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها . ثم تكون خلافة على منهاج النبوة .ثم سكت) رواه أحمد.

    وفي رواية غاية في الأهمية أوردها ابن حماد في كتاب الفتن من حديث أنس رضي الله عنه قال( إنها نبوة ثم خلافة ثم ملك عضوض ثم جبرية ثم طواغيت).

    وفي رواية : عن أنس بن مالك قال : ( إنها ستكون ملوك ثم جبابرة ثم الطواغيت ) .

    وهذا الذي حصل في المسلمين منذ رحيل الإستعمار وقيام حكومات الطواغيت لترعى مصالحه وتحكم بشرائعه إلى يومنا هذا... وهكذا سن بنو أمية سنة الملك في الأمة المحمدية وتبعهم بعدهم سلاطين المسلمين وخلفاؤهم (كما اصطلح على تسميتهم اصطلاحاً).. وكذلك كان دأب الملوك والأمراء المسلمين لما تفرقت ممالك بلاد الإسلام إلى دول وممالك شتى..

    فكانت النبوة فينا كما حفظت قصتها لنا كتب السيرة العطرة ونصوص السنة.. وكان النبي صلى الله عليه وسلم هو الحاكم السياسي كما أنه مصدر التشريع والتلقي..

    فلما قامت الخلافة الراشدة على منهاج النبوة , قام خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعباء الحكم والسياسة والريادة الدينية, يعاونه أهل الحل والعقد من علماء الصحابة والتابعين.

    فلما انقلب الأمر كسروية قيصرية , وانتقل إلى الملك العضوض, فالملك الجبري استلزم الملك والسلطان مقومات مثلث السلطة من الكهان والأعوان..


    فسلك أهل الإسلام في ذلك سنة من كان قبلهم.. فما بالك عندما تحقق ما ورد به رسول الله صلى الله عليه وسلم من قيام الطواغيت؟..
    وهكذا كان إلى جانب كل ملك صالح علماء صالحون وأعوان مقسطون . ونادرا ما مر هذا في التاريخ الإسلامي.. وكذلك قام إلى جانب ملوك الجور من الخلفاء والسلاطين والأمراء المسلمين , علماء سلطان منحرفون على قدر جور أمرائهم..


    إلى أن قام الطواغيت يحكمون المسلمين , فطغى علماؤهم وابتدعوا وزادوا ونقصوا في دين الله قدر ما استطاعوا . ولم يسلم من عبثهم إلا القرآن الكريم , الذي تكفل الله بحفظه . وما حفظ من سنته صلى الله عليه وسلم. ومع ذلك لعب علماء السوء دورهم في تحريف الكلم عن مواضعه وسوء التأويل ولي أعناق النصوص, لتوافق أهواء الملوك.. وكان الجند والأعوان من أعوان الظلمة وأصحاب السيطرة رهن إشارة الملوك الذين انتهبوا من دين أولئك العلماء وفتاويهم ما شاؤوا قدر ما استطاعوا..

    وهكذا حصل ما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم من افتراق القرآن والسلطان.. ومن نعمة الله على أهل الإسلام أن حفظ لهم القرآن بحفظه وقيض لهم من حفظ السنة ونقحها.. وأنعم عليهم ببعض العلماء والعاملين المخلصين في كل الظروف من تقوم بهم حجة الله على خلقه . فوقفوا بالمرصاد لذلك الإنحراف وتحملوا في سبيل الله جبروت الملوك وضريبة مواجهة فقهاء السلاطين وعلماء الضلالة وجهالات وطغيان الجنود والأعوان من أتباع السادة والكبراء.

    وهكذا كان إلى جانب كل سلطان من أمثال المأمون والمعتصم أمثال أحمد بن أبي دؤاد وأصحابه ممن يقول للمعتصم محرضا له على قتل أحمد بن حمبل: ( اقتله يا إمام ودمه في عنقي ) حتى كان في خلفهم من شيوخ الأزهر في مصر من يفتي بقتل سيد قطب وإخوانه . ومن هيئة كبار العلماء في السعودية ومن يفتي بقتل المجاهدين للأمريكان ويحكم بأنهم لا يروحون رائحة الجنة!!..

    إن فهم هذه السنة الكونية أساسٌ هام جدا لفهم طبيعة صراع الحق والباطل عبر التاريخ عامة , وفي زماننا هذا خاصة, حيث ترزح كافة بلادنا تحت احتلال قوى الكفر مباشرة وبصورة غير مباشرة .. حيث ينوب عنهم ويقوم على حراسة مصالحهم ويشاطرهم المكاسب حكام مرتدون تترسوا خلف علماء ضلالة , فأسبغوا الشرعية عليهم وعلى الإحتلال الصليبي بل واليهودي. وأفتوا بقتل المجاهدين وحرمة التعاون معهم , ليصبحوا جزءا من الحملة الأمريكية لمكافحة الإرهاب..
    وهكذا تكرر عبر الأزمان وعلى مر الحضارات والممالك النموذج الفرعوني لمثلث السلطة الذي فصل فيه القرآن وبين وأفاض بطريقة تبعث على الدهشة والعجب..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-12
  3. الشريف العلوي

    الشريف العلوي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-04-05
    المشاركات:
    1,964
    الإعجاب :
    0
    مقال مفيد للغاية .. جزيت خيراً على النقل ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-12
  5. العامري111

    العامري111 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-28
    المشاركات:
    305
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاكم به وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا

    ما رأينا العلماء الذين هم حول السلاطين الذين يعنيهم هذا الكاتب الا من خيرة العلماء . فهل كان الشيخ ابن باز والعثيمين والمفتي الحالي وهيئة كبار العلماء وغيرهم من أفاضل العلماء كهاناً أم كانوا كابن أبي دؤاد وأصحابه .

    أسأل الله الثبات والهداية وأعوذ بالله من الزيغ والغواية​
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-05-12
  7. mmaakom

    mmaakom قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-03-28
    المشاركات:
    3,263
    الإعجاب :
    0
    رحنا ورجعنا وأنتم في نفس الداوي



    والله المستعان
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-05-13
  9. ذو الخويصرة

    ذو الخويصرة عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-05-24
    المشاركات:
    598
    الإعجاب :
    0
    النماذج الفرعونية في الأمة كثيرة ، وللأسف لايوجد أي تشكل سياسي لهذه الأمة سوى رماد تذروه الرياح فليس لدينا أي مستمسك يصلح للإتباع ولا أي جهد للإبداع .

    ذو الخويصرة التميمي
    من حروراء المقدسة
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-05-13
  11. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    هذه هي النتيجة التي يريد هذا التكفيري المكنى أبا مصعب السوري الوصول إليها...

    هذا المتنطع وأمثاله من التكفيريين المندسين في صفوف المجاهدين، هم الذين يشوهون المجاهدين الصادقين السائرين على نهج الاعتدال والوضوح كالشيخ أسامة بن لادن وبعض صحبه...

    وقد كان أبو مصعب صاحب معسكر منفصل مفترق عن معسكرات الشيخ أسامة في أفغانستان وكان يجمع الشباب الجزائري والتونسي والليبي وغيرهم، وينتشر في معسكره التكفير والسب لكبار العلماء في السعودية وغيرها، ويكفر كل من يعمل في عمل حكومي، وكان ينتقد على الشيخ أسامة وأصحابه عدم تكفيرهم الصريح وسبهم للعلماء، فلما حصلت الضربة انضم بمعسكره للقاعدة تحسبا للضربة ومعرفة بحجمه الضعيف، ومن حينذاك وهو ينشر سمومه، وأفكاره البغيضة...

    أسأل الله إن كتب له هداية أن يعجل بها، وإن لم فأسأل الله له الهلاك العاجل...
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-05-14
  13. العامري111

    العامري111 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-28
    المشاركات:
    305
    الإعجاب :
    0

    الأخ الأموي وهل ابن لاذن لا يدري عن هؤلاء وتكفيرهم ؟

    وكيف يرضى ان يكون في معسكرة من هذا حالة ؟

    وأي نصر يتنزل على أمثال هؤلاء ؟

    وأسئلة كثيرة تطرح نفسها هنا !!!
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-05-16
  15. الخطير

    الخطير عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-10-25
    المشاركات:
    1,363
    الإعجاب :
    0
    الكلام ملون بألوان الطيف !!!!!!!
    بس شكله جميل ( أنا أمزح ليس إلا )
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة