نصيحة أخوية لفلان بن فلان لعله يقرأها ... هذه هي السلفية الحقة !

الكاتب : أبو هاجر الكحلاني   المشاهدات : 384   الردود : 0    ‏2007-05-11
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-11
  1. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
    السلفية : هي اتباع منهج النبي - صلى الله عليه وسلم – وأصحابه ؛ لأنهم هم الذين سلفونا وتقدموا علينا ، فاتباعهم هو السلفية .

    وأما اتخاذ السلفية كمنهج خاص ينفرد به الإنسان ويضلل من خالفه من المسلمين ولو كانوا على حق ، واتخاذ السلفية كمنهجٍ حزبي فلا شك أن هذا خلاف السلفية ، فـالسلف كلهم يدعون إلى الاتفاق والالتئام حول سنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ولا يضللون من خالفهم عن تأويل ، اللهم إلا في العقائد ، فإنهم يرون أن من خالفهم فيها فهو ضال ، أما في المسائل العملية فإنهم يخففون فيها كثيرًا .

    لكن بعض من انتهج السلفية في عصرنا هذا صار يضلل كل من خالفه ولو كان الحق معه ، واتخذها بعضهم منهجًا حزبيًا كمنهج الأحزاب الأخرى التي تنتسب إلى دين الإسلام ، وهذا هو الذي يُنكر ولا يمكن إقراره ، ويقال : انظروا إلى مذهب السلف الصالح ماذا كانوا يفعلون !

    انظروا طريقتهم وفي سعة صدورهم في الخلاف الذي يُسوغ فيه الاجتهاد ، حتى إنهم كانوا يختلفون في مسائل كبيرة ، وفي مسائل عقدية ، وعملية ، فتجد بعضهم مثلاً يُنكر أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - رأى ربه ، وبعضهم يقول : بلى ، وترى بعضهم يقول : إن التي توزن يوم القيامة هي الأعمال ، وبعضهم يرى أن صحائف الأعمال هي التي توزن ، وتراهم أيضًا في مسائل الفقه يختلفون كثيرًا ، في النكاح ، والفرائض ، والبيوع ، وغيرها ، ومع ذلك لا يضلل بعضهم بعضًا .

    فـالسلفية بمعنى أن تكون حزبًا خاصًا له مميزاته ويضلل أفراده من سواهم فهؤلاء ليسوا من السلفية في شيء .

    وأما السلفية اتباع منهج السلف عقيدةً ، وقولاً ، وعملاً ، وائتلافًا ، واختلافًا ، واتفاقًا ، وتراحمًا ، وتوادًا ، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر ) .

    فهذه هي السلفية الحقة !



    قاله فضيلة الإمام الفقيه محمد بن صالح العثيمين
    مفرغ من سلسلة " لقاء الباب المفتوح " : ( مادة رقم : 57 )
    مشاركة لاخينا الفاضل عبدالله الخالدي وفقه الله
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة