الكوكب الدري........الشيخ عبدالرحمن الكواكبي.......

الكاتب : ابن الزمره   المشاهدات : 554   الردود : 0    ‏2007-05-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-11
  1. ابن الزمره

    ابن الزمره قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-04-13
    المشاركات:
    2,632
    الإعجاب :
    0

    عبد الرحمن الكواكبي


    عبد الرحمن الكواكبي (1854 - 1902) من رواد مفكري النهضة العربية. ولد في حلب بشمال سوريا وتعلم في مدارسها ثم عُين محررًا للجريدة الرسمية وهو في الثانية والعشرين من عمره وتقلب في الوظائف العامة وأصدر جريدة "الشهباء" ثم "اعتدال".


    لكن أفكاره الإصلاحية ومحاربته للفساد ودفاعه عن الفقراء أزعجت والي حلب كامل باشا، فأمر بالاعتداء عليه ونهب أمواله واغتصاب أراضي مزرعته، فقرر الهرب وسافر سرا إلى مصر في عام 1899.


    سكن الكواكبي في القاهرة وعرف في مصر واشتهر أمره عندما نشركتابه أم القرى الذي سمى نفسه فيه بالسيد الفراتي ، وكان قد ألفه في حلب قبل سفره إلى مصر . ثم نشر باسم مستعار هو الرحالة ك في جريدة المؤيد القاهرية مقالات عن الاستبداد ما لبث أن نقحها وزاد عليها، في كتاب يحمل العنوان "طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد". وبتكليف من الخديوي عباس الذي كان يسعى للحصول على المبايعة له بالخلافة على العالم الإسلامي، قام الكواكبي بجولة في شبه الجزيرة العربية وسواحلها والهند ودول شرقي آسيا، وفي سواحل إفريقية الشرقية والغربية، دامت ستة أشهر، وبعد عودته بثلاثة أشهر توفي ( يقال مسموماً ) ودفن في القاهرة.


    تبنع شهرة وأهمية عبد الرحمن الكواكبي من كتابه "طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد". ففي هذا الكتاب الذي طبع بعد وفاة صاحبه، أي في عام 1905، يقرر الكواكبي أن الاستبداد هو سبب الانحطاط التاريخي للمسلمين. ويعتبر أن استبداد الحكومات هو الأخطر على الناس لأنها تتحكم في حياة الفرد وسائر نشاطه.


    ويذهب الكواكبي أبعد من ذلك فيرى أنه حتى الحكومات العادلة إذا أمنت المسؤولية والمؤاخذة، فإنها تسارع إلى التلبس بصفة الاستبداد وبعد أن تتمكن فيه لا تتركه.


    ولذلك فإن على الرعية العاقلة، كما يقول الكواكبي، أن “تقيد وحش الاستبداد بزمام تستميت دون بقائه في يدها لتأمن من بطشه، فإن شمخ هزت به الزمام وإن صال ربطته، وفي هذا المقدار كفاية لمعرفة ما هو الاستبداد بالإجمال”.


    وينتهي الكواكبي إلى أن الحكومة أيا كان نوعها لا تخرج عن وصف الاستبداد ما لم تكن تحت المراقبة الشديدة والمحاسبة، وأن الأمم المتقدمة لم تصل إلى ما وصلت إليه إلا بعد التخلص من الاستبداد.



    (خذو منهم الاعتدال)
     

مشاركة هذه الصفحة